; بريد القراء عدد 1620 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء عدد 1620

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الجمعة 01-أكتوبر-2004

مشاهدات 75

نشر في العدد 1620

نشر في الصفحة 4

الجمعة 01-أكتوبر-2004

تحية إلى المرشد العام

سررنا كثيرًا بسلسلة الحوارات التي نشرتها المجتمع مع فضيلة المرشد العام محمد مهدي عاكف. 

والحقيقة أننا مشتاقون للتعرف على رجالات الإخوان خصوصًا الرعيل الأول والذي يليه، وكنا نتمنى لو تمت هذه اللقاءات عن طريق القنوات الفضائية لتعم الفائدة.

وأكثر ما يفرح الشباب الآن هو صمود ذلك الرعيل الفذ في وجه الفتن والمؤامرات والسجون والمعتقلات والذي خرج فيها منتصراً بإذن الله تعالى. لذلك تجدنا نحن الشباب في شوق لمعرفة المزيد من جهاد ونضال وصبر الرجال الأوائل الذين سطروا بأعمالهم وجهادهم صفحات بيضاً من العمل المضيء في خدمة الدعوة الإسلامية.

ومن منبر مجلة المجتمع أدعو الله تبارك وتعالى أن يوفق المرشد العام في موقعه هذا، كما أتمنى أن لو يبدأ الانفتاح خارجيًا كما بدأه داخليًا، فلماذا لا يقوم بزيارات إلى الدول العربية للتعرف إلى مسؤوليها ولشرح منهج وطبيعة عمل جماعة الإخوان؟

إن هذا الدين سوف يتفوق وينتصر على كل التيارات والمذاهب والديانات الأخرى. ومن الآن علينا أن نقدمه إلى الناس بصورة طيبة كي يقبل عليه الآخرون دون تردد أو وجل أو خوف.

عبد الجليل الجاسم

مملكة البحرين 

 

فهمي ورأيي صواب.. وفهمك ورأيك خطأ

عندما يأتي فرد أو جماعة أو أصحاب مذهب معين أو أهل بلد معين، ولسان حالهم ومقالهم يطبق هذا المبدأ الضيق لسماحة الإسلام واتساعه لكل آراء المجتهدين من العلماء، فهذا هو التعصب الممقوت المنهي عنه شرعاً، الذي ربما ساق إلى الغلو في الدين والتنطع فيه، وقد نهينا عن ذلك، قال تعالى في أهل الكتاب: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ (النساء:۱۷۱).

وقال النبي ﷺ: « هلك المتنطعون، هلك المتنطعون هلك المتنطعون»، وقال ﷺ: «إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه» ولن ينجو هؤلاء المتعصبون من الغلبة في الدين والهلاك، إذا لم يجتنبوا المغالاة والتعصب لأفهامهم وآرائهم التي على أساسها يبدعون ويضللون غيرهم. بل ويكفرون من يخالفهم أحياناً، مما يكون سبباً للفرقة والتنازع بين أبناء الأمة الإسلامية، وهذا ما يتمناه أعداؤنا المتربصون بنا الدوائر، فتأتي الكوارث والنكبات والهزائم والخسائر في الدنيا على الكل وفي الآخرة على المتسببين، وهذا عين ما نهانا وحذرنا ربنا تبارك وتعالى منه حيث قال: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (آل عمران:١٠٥). 

وقال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال:٤٦). 

وقال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ﴾ (آل عمران:۱۰۳)

فأين يذهب هؤلاء المتعصبون من هذه النصوص الربانية الواضحة في الأمر بالتجمع والتوحد وعدم التنازع والتفرق؟ ألا يسعهم ما وسع سلفنا الصالح الذين كان يقول قائلهم: «رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب...». 

وقال الإمام مالك رحمه الله: «كلٌ يؤخذ من كلامه ويترك ما عدا صاحب هذا القبر -يقصد رسول الله ﷺ» وقد أراد الخليفة أبو جعفر المنصور أن يحمل الناس جميعاً على موطأ الإمام مالك، فامتنع الإمام عن ذلك لإدراكه أن هذا من التعصب المؤدي إلى الشقاق، فكم نحن اليوم في أمس الحاجة إلى أمثال هؤلاء الأئمة الكبار الذين استوعبوا معنى شمولية الإسلام واتساعه لكل الآراء الاجتهادية المخلصة.

علي عبد الرحمن السنيدان اليمن

 

ردود خاصة

الأخ/ جريو عمر -غليزان- الجزائر: نشكر لك اهتمامك ومتابعتك ونود أن نخبرك بأن المجلة لو أرسلت لكل الراغبين لشكل ذلك عبئًا ماليًا كبيرًا، لذلك لا نهديها إلا إلى المراكز والجمعيات ليطلع عليها أكبر عدد من القراء مع تحياتنا.

الأخ: عبدالرحمن، المشرف على المكتبة المركزية بجامعة الفلاح، أعظم كره الهند: وصلت رسالتك التي تخبرنا فيها بوصول المجلة إليكم نسأل الله أن نكون عند حسن ظنكم دائمًا.

 

نطلب المجتمع في الموصل

إلى الإخوة في مجلة المجتمع الغراء: أنا معجب بمجلتكم جداً لما فيها من مواد تسر المسلم.

وأطلب منكم إرسال اشتراك مجاني وذلك لأننا لا نستطيع إرسال النقود لكم بسب الظروف السيئة في العراق.

وأنا لكم من الشاكرين وأحسن الظن بكم والسلام عليكم.

عزت البرواري

الرابط المختصر :