العنوان بريد القراء - عدد 1320
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 06-أكتوبر-1998
مشاهدات 88
نشر في العدد 1320
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 06-أكتوبر-1998
رأي القارئ
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «البسوا من ثَيابِكُمْ البياض فإنَّها مِنْ خَيْرِ ثَيابِكُمْ، وَكَفْنُوا فيها موتاكم» (رواه أبو داود، والترمذي).
فلسطين بين المنهاج الرباني والواقع:
أثار انتباهي الشديد طلب السيد عبد الجليل الجاسم من الدكتور طارق سويدان أن يكتب عن تاريخ فلسطين حتى يتبين أصحاب الحق في فلسطين «المجتمع عدد ١٣١٤ صفحة ٤».
أشكره على هذا الطلب، وأضم صوتي إلى صوته بأن يستجيب الدكتور طارق لهذا الطلب، وحتى يتحقق مثل هذا الطلب، أحببت أن أنبه الأخ السائل وكذلك الإخوة القراء في كل مكان أن الحق في فلسطين قد بينه الله في منهاجه الحق، ولم يترك هذه القضية للناس يحاول كل منهم إثبات حقه فيها بجدل عقيم، ومن خلال تاريخ مزيف، أو من خلال شراء ولاءات الذين باعوا أنفسهم للشيطان، فالحق واضح جلي في فلسطين «إنها من حق الأمة المسلمة الواحدة تحكمها بما أنزل الله».
وحتى لا يطول المقام فإني أحيل الأخ القارئ إلى كتاب الدكتور عدنان علي رضا النحوي «فلسطين بين المنهاج الرباني والواقع» من أجل تفصيلات أوسع، ويمكنه الحصول على الكتاب من دار النحوي للنشر والتوزيع صب ١۸۹۱ الرياض ١١٤٤١.
محمد طالب- السعودية
يكفي لقتلك.. أنك مسلم!
عندما صرح الرئيس الأمريكي أنالضربة العدوانية الأمريكية على السودان وأفغانستان ليس المقصود بها المسلمون، وأن المقصود بها هم الجماعات الإرهابية!!، كنت أتصور أن السذج من أبناء المسلمين لن تنطلي عليهم هذه الألاعيب والكذب المكشوف، فضلًا عن المثقفين والسياسيين منهم، إلا أن الدهشة عقدت لساني، وأنا استمع إلى برنامج «الاتجاه المعاكس» في قناة الجزيرة، والذي رأيت وسمعت فيه أستاذًا للعلوم السياسية في إحدى جامعاتنا العربية يدافع عن ضربات أمريكا، ويعتبرها ضربات ناجحة وأن الإدارة الأمريكية كانت محقة فيها، وذلك لوقف الإرهاب!!
وما كنت أتوقع مطلقًا أن العلمانيين ومن لف لفهم، يصل بهم الحقد إلى تبرير قتل إخوان لهم من قبل عدو لا يفرق أبدًا عندما يقتل بين مسلم متمسك بدينه، وبين مسلم غير ملتزم بدينه، فالمهم عنده أن الضحية مسلم وكفى، فهذا وحده سبب كاف للقتل والتنكيل.
وإلا فما ذنب أكثر من نصف مليون طفل عراقي يموتون نتيجة منع الغذاء والدواء عنهم من قبل الأمريكان وحلفائهم، ولا ذنب لهم في الموقف من النظام الحاكم، وما ذنب إخواننا في كشمير الذين تسفك دماؤهم، ويشردون من ديارهم من الهندوس المدعومين عسكريًا واقتصاديًا من أمريكا وما جريمة الشعب الفلسطيني بأسره، والذي يمارس عليه أبشع صور الإرهاب والقتل والتعذيب والتهجير من قبل أمريكا واليهود؟ هل لأنه شعب إرهابي؟!، وما ذنب مئات الألوف في البوسنة والهرسك الذين ذبحوا؟ هل لأنهم كانوا إرهابيين متطرفين، وهم الذين لم يكونوا يعرفون من إسلامهم إلا الاسم والختان؟، وما ذنب مائة طفل وطفلة يذبحون في مجزرة قانا بيد اليهود وتستخدم أمريكا حق الفيتو على قرار إدانة اليهود على قتلهم لهم... هل لأنهم إرهابيون؟
إن دم المسلم غال عند الله، يقول النبي ﷺ: «لهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله من إراقة قطرة دم مسلم بغير حق»، وقد هان هذا الدم عند أعدائنا وما كنت أتصور أن يهون عند من ينتسبون إلى الإسلام ليختلق ذلك الدكتور أسبابًا يسميها وجيهة لذبح المسلمين!!
إن الحرب ليست على الإرهاب، كما يدعون، بل هي حرب على كل مسلم، سواء تمسك بدينه أم قصر فيه فهو يستحق القتل والتنكيل ومصادرة الحقوق لمجرد أنه مسلم ومسلم فقط.
وفي تركيا مثل وعظة وعبرة.. فعلى الرغم من كل التنازلات التي قام بها وما زال النظام العلماني التركي من حرب لكل مظهر من مظاهر الإسلام، تمثل في إغلاق مدارس تحفيظ القرآن، ومحاربة اللغة العربية، ومحاربة الحجاب الشرعي والجمعيات الإسلامية الخيرية والتضييق على الرموز الإسلامية، ومنعهم من مزاولة حقهم السياسي، وفصل كل متدين من الجيش، وجعل الأرض التركية قواعد للأمريكان وحلفهم العسكري المباشر مع اليهود، إلا أن ذلك كله لم يشفع للنظام العلماني التركي، فتركيا غير مرغوب فيها، ولا يسمح لهم بالانضمام للوحدة الأوروبية، ويدرسون أولادهم في الغرب «من يكون الثاني؟.. فأنا الأول الذي أشرب البن التركي.
عبد الغني المجيدي تعز اليمن
خمسون عامًا على اغتصاب كشمير:
منذ أكثر من نصف قرن من الزمان، يعيش ثلثا شعب كشمير تحت لهيب الاحتلال الهندي الغاشم، الذي حرمها من حق تقرير المصير لتظل على مر العقود الخمسة الماضية، تحت نيران الحقد والبطش والقهر الهندوسي، والمستمر لمسلسل السفك الدامي والقتل والحرق والإبادة الوحشية للمسلمين العزّل في كشمير، ويقف العالم والمجتمع الدولي شاهدًا ومشدوهًا من هول تلك المجازر البشعة والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء والشيوخ والنساء والأطفال، وتتكرر كل يوم جهارًا نهارًا، بشكل يبعث على الاشمئزاز ويدعو إلى التساؤل عن حقيقة الديمقراطية الهندية التي لم تنصف مسلمي كشمير، وتعامت عن السياسة الهندية العنصرية وممارساتها التي لن تمحى من ذاكرة الشعب الكشميري المضطهد الذي يواصل للكفاح والصمود الباسل، بل شكلت تلك الأعمال الوحشية البشعة وقودًا وإصرارًا لصمود الجهاد والكفاح المستمر في كشمير في سبيل نيل الحرية.
إن قضية كشمير تعود إلى أيام التقسيم البريطاني منذ استقلال الباكستان والهند، عن الحكم البريطاني ١٩٤٧م، وكان المتفق عليه آنذاك في الأمم المتحدة التي أصدرت قرارًا بشأن ضم كشمير لباكستان أو الهند عن طريق إجراء استفتاء عام لشعب كشمير لتقرير مصيره وحقه بالالتحاق بباكستان أو الهند كما يشاء، ولكن هذا لم يحدث بتاتًا بعد أن قامت قوات الجيش الهندي بغارة واحتلال ثلثي كشمير بالقوة، وإعلانها أراضي هندية سنة ١٩٤٨م، بالرغم من معارضة واستنكار مجلس الأمم والمجتمع الدولي.
محمود البنغالي- سلهت- بنجلاديش
دكتور.. عكس الاتجاه:
عرضت قناة الجزيرة الفضائية برنامجًا يدعى «الاتجاه المعاكس» وكان ضيفًا الحلقة المحامي المصري عادل عبد المجيد والآخر هو الدكتور أحمد البغدادي رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الكويت.
في هذا الحوار، قال الدكتور البغدادي كلامًا يندى له جبين الحياء خجلًا، أتدرون ماذا قال؟ لقد قال إن لأمريكا الحق في ضرب أفغانستان والسودان.
ما هذا يا دكتور، كيف يكون للكفار الحق في ضرب المسلمين والبلاد الإسلامية؟ ثم ما ذنب الأبرياء الذين أصيبوا في هذه الضربة الموجعة؟ أنت بهذا الكلام تؤيد أمريكا وهي ليست في حاجة إلى تأييدك، أنت كرجل مسلم وتنعم في أرض مسلمة بالأمن والأمان عليك أن تنكر ما فعلته أمريكا بالدولتين المسلمتين وفي موقفك هذا عداء للإسلام والمسلمين، وامتثل يا دكتور لقول المصطفى ﷺ: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».
أيها الدكتور، دافع عن حقوق المسلمين في كشمير والصومال والبوسنة والشيشان ولا تؤيد الكفار الذين لا يعرفون الشفقة والرحمة بهم، وراجع الكلام الذي قلته واعتذر لإخوانك عنه، فإنك محاسب عليه، ولا تنقلب على إخوانك المسلمين الذين همفي أمس الحاجة إلى دفاعك عن عقيدتك وعن أمورهم واحتياجاتهم التي سلبت منهم بالقوة، وأعطيت لغيرهم.
يوسف علي الحدادي- خميس مشيط- السعودية
أطفال الكراهية!
أعمال الاغتصاب الجنسي واسعة الانتشار التي دارت أثناء الصراعات الحربية في البوسنة ورواندا، نبهت العالم لخرق الواضح لحقوق الإنسان وبخاصة النساء.
للأسف كانت هذه الجريمة تقترف بصورة منتظمة في البوسنة، وكسياسة لجأ إليها المعتدون الصرب، كنوع من الإذلال، وحتى يجبروا المسلمات على حمل أطفال من جنس الأعداء.
وفي رواندا، كان الاغتصاب يمارس كسلاح تطهير العرقي يهدف إلى تدمير المجتمع.
الحرب تؤثر سلبًا على صحة المجتمع ككل، ولكن النساء والأطفال هم الأكثر تضررًا، العديد من السيدات والبنات الصغار شاهدن أفراد أسرهن وهن يتعرضن للقتل والتنكيل والعديد منهن تعرضن للضرب المبرح أو الطعن بالسكين، أو لطلقات الرصاص، وما زالت أجسادهن تحمل ندبًا دائمة كدليل واضح على هذه الاعتداءات الشنيعة، الاغتصاب الجماعي له تأثير مدمر على صحة المرأة الجسدية والنفسية.. الحمل.. الأمراض الجنسية... بما فيها الإيدز.. الموت.. كلها نتائج بشعة لهذه الجريمة الوحشية.. والعار والخوف اللذان يتملكان المرأة من هول هذه المصيبة يدفعانها إلى تكتم الأمر وعدم طلب المساعدة، كثير من السيدات اللاتي تعرضن للاغتصاب يجدن صعوبة في بدء علاقة زوجية ناجحة مرة أخرى.
في رواندا وحسب تقديرات مكتب السكان الأهلي، فإن ۲۰۰۰- ٥٠٠٠ طفل، قد ولدوا نتيجة للاغتصابات الجنسية أثناء الحرب الأهلية، وهؤلاء الأطفال يُطلق عليهم الآن «الأطفال غير المرغوب فيهم» أو «أطفال الذكريات الحزينة» أو «أطفال الكراهية»، وتظهر تحقيقات منظمة الصحة العالمية أن العديد من أمهات هؤلاء غير قادرات على قبول أطفالهن الذين أجبرن على حملهن، وذلك بسبب ذكريات العنف والتعذيب التي قاسين منها، ومع أن بعض الأمهات تأقلمن على الوضع، وقبلن أطفالهن الجدد، فإن هناك سيدات أخريات تخلين عن الأطفال وفروا بعيدًا عنهم، بعد أن تركتهم في المستشفيات أو أماكن نائية.
لكن الله رحيم بعباده، فغالبًا ما تتمكن المجتمعات التي تعرضت لحروب قاسية من تطوير طرق ذاتية للتعايش مع مشاكلها المستجدة، حتى تستمر في الحياة رغم الفظائع، ويوم الصحة العالمي للعام ۱۹۹۹م، سوف يركز على صحة الأمومة والمرأة، وتعتبر مساعدة الأمهات اللاتي عانين من تجربة الحرب المريرة واحدة من أهم الأعمال التي ينبغي على المجتمع الدولي القيام بها، وينبغي معاونة المتضررات وتشجيعهن حتى يكتسبن الثقة والقدرة الذاتية على تخطي الصعاب من جديد.
د. محمد مصطفي كامل مروان
بريدة- القصيم- السعودية
حول رأي القرضاوي بشأن تمثيل المرأة:
نشرت المجتمع في عددها (۱۳۱۹) رأيًا للشيخ يوسف القرضاوي عن جواز قيام المرأة بالتمثيل في الأفلام والمسلسلات بضوابط ذكرها في ندوة أقيمت مؤخرًا بالقاهرة، باعتبار ذلك جزءًا من فقه التيسير والتدرج، كما ذكر القرضاوي!
ونرى أن الشيخ القرضاوي خرج على إجماع من سبقوه من له العلماء والفقهاء، وما كان ينبغي أن يخرج برأي مفرد في قضية حساسة كهذه، وبخاصة أنكم في قضايا أخرى مثل فوائد البنوك أخذتم على من خرج على إجماع العلماء.
عبد الله أبو علي
المجتمع: هناك عبارة ثابتة في ذيل الصفحة السادسة من المجتمع تقول: إن الآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
ونشر رأي الشـيخ القرضاوي لا يعني بالضرورة تبني المجلة لهذا الرأي، وإنما أردنا نقل ما جرى في الندوة المذكورة دون أن يعني ذلك الاتفاق مع ما ذكر فيها.
ونحن نعلم أن الشيخ القرضاوي بشر يؤخذ منه ويرد عليه وباب الرد مفتوح في هذه القضية مثلما تفتح المجتمع صفحاتها لقضايا المسلمين عامة.
ردود خاصة:
الأخ صباح حسين الربيعي- إيران- قم- جهاد مروان- ٤٥ متري- عمار ياسر كوجه ٢ بوستجي بن بست بلاك۱۰۸: المراسلة الجادة والهادفة والبناءة غاية نبيلة يشارك فيها كثير من الشباب المسلم الذي يتطلع إلى اللقاء بقلب مفتوح وفكر ناضج.
الأخت أم عمر- روضة سديد- السعودية: نشكرك على الاهتمام وسنسعى لتلبية الطلب بالاتصال بفرقة اليرموك للنشيد الإسلامي وحال حصولنا على عنوانهم سنوافيك به في أقرب فرصة إن شاء الله.
الأخ عبد الكريم الفكي- علي محمد- السودان: حقًا كما تقول في رسالتك إن العنف لا يجر إلا العنف، والحكومات التي تعزل نفسها عن شعوبها، هي التي تلجأ للحل الآني الذي لا يزيد النار إلا لهيبًا واشتعالًا.
الأخ أبو فاروق العرباني- كندا: أفضل الدعاء ما كان أية أو دعاء مأثورًا، ولكن من لا يحفظ أو يتذكر بإمكانه أن يدعو بما يشاء، وأذكرك بقصة الصحابي الذي خاطب النبي ﷺ بقوله: لا أعرف دندنتك ودندنة معاذ فسأله النبي عليه الصلاة والسلام عن دعائه فقال أسأل الله الجنة وأستعيذ به من النار، فقال الرسول ﷺ: «حولهما ندندن».
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل