; بريد القراء- (783) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء- (783)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 16-سبتمبر-1986

مشاهدات 65

نشر في العدد 783

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 16-سبتمبر-1986

  • متابعات

بيان للناس

في كتاب «الروح والجسد» لمؤلفه مصطفى محمود - الطبعة الأولى ١٩٧٤ - نشر دار الكتاب العربي في بيروت وفي باب الصمت صفحة ٨ يقول المؤلف: «يقول الله سبحانه في مخاطباته القدسية للصوفي الصالح محمد بن عبدالجبار: كل ما فوق وتحت وعن يمين وشمال وكل ما بدا ليس مني.. الحروف لا تدل علي.. الكلمات لا تدل على أوصافي، أوصافي التي تحملها العبارة هي أوصافك بمعنى.. وحينما أقول إني أنا الرحيم فإنك تفهم رحمتي برحمتك، وما رحمتي يا عبدي كرحمتك..» إلى آخر هذا الكلام الخطير -والعياذ بالله- فعلى علماء المسلمين تبيان ذلك للناس والرد على أمثال هؤلاء الذين يشوهون عقيدة الإسلام في نفوس المسلمين والله من وراء القصد.

محمد فهد القحطاني - الولايات المتحدة

الرسول يبشرنا بالنصر

إذا كانت فلسطين قد ضاعت، وإذا كانت القدس قد ذهبت، بسبب تآمر أعداء الإسلام عليها، وتعاون بعض الخونة معهم فإن الرسول عليه الصلاة والسلام ليبشرنا في الحديث الشريف بأن المعركة لم تنته بعد، وأن النهاية ستكون بانتصار الإسلام والمسلمين حيث يتكلم الجماد، وينطق الشجر والحجر، فيقول: «يا مسلم يا عبدالله، هذا يهودي ورائي تعال فاقتله»، وهنا نقطة مهمة ينبغي التنبه لها، وهي أننا ما خسرنا المعركة ولا أضعنا فلسطين إلا حينما دخلنا المعركة بغير عقيدة وقاتلنا تحت شعار «العصبية» الجاهلية وتركنا شعار «الدين».. فهل نعود إلى العقيدة لتتحقق على أيدينا بشارة الرسول الكريم.

إلى متى يا عرب؟!

للحقيقة نقول إننا رأينا أمورًا شاذة في مدينة بومباي الهندية مما يندى له الجبين خجلًا حيث إننا شهدنا كثيرًا من الرجال العرب بزيهم الخليجي يجوبون شوارع بومباي بحثًا عن الأمور الرخيصة ويدفعون أموالًا طائلة لهذه الأغراض المنافية للدين ونحب أن نوجه نداءنا لهؤلاء أنه كان بالأحرى بهم أن تصرف هذه الأموال على الشعوب المسلمة الجائعة في إفريقيا وعلى المخيمات الفلسطينية المدمرة في لبنان وعلى المجاهدين الأفغان الذين يحاربون أعداء الله والإسلام، فالأولى بهذه الأموال أن تصرف وتنفق فيما يرضي الله بدلًا من أن تذهب إلى الشيطان وأعوانه.

إخوانكم في الله
ناصر عفانة - زيدان حمور
مدينة مدراس – الهند

صبرًا جميلًا آل الزمر والله المستعان

طالعتنا مجلة المجتمع في عددها رقم ٧٧٦ أن عبود الزمر وشقيقه طارق وبقية زملائهم المعتقلين في سجون مصر يتعرضون لتعذيب شديد مما ذكرني بتلك الأيام السوداء الكالحة التي مرت بها مصر عام ١٩٦٥ يوم غابت شمس العدالة عن مصر وسطعت شمس الظلم والطغيان، ولكن هيهات هيهات لشمس الظلم أن تدوم، إنها سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلًا، فهل يتعظ الطغاة والظالمون وينظرون إلى الماضي ليأخذوا منه العظة والعبرة أم أنهم سيظلون ماضين في غيهم وطغيانهم ناسين أن عدالة السماء لهم بالمرصاد وأن الله يمهل ولا يهمل؟

عبد المنعم/ السودان

هكذا نحن في نظرهم

عبرت غولدا مائير يومًا عن التخاذل العربي فقالت:
إني أعرف هؤلاء العرب حقًا.. إنهم يحتجون اليوم ويقيمون المظاهرات ويصرخون ثم يحتفلون بالذكرى السنوية كل عام!

خالد حسين/ البحرين

عجزنا أمام اليهود

لقد عجزنا عن محاربة إسرائيل التي يبلغ سكانها ٣ مليون نسمة أما سكان العالم العربي كما تقول الإحصائيات الجديدة ۱۹۸ مليون نسمة لكنهم «غثاء كغثاء السيل» كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام وعلاوة على ذلك أخذنا نطبق القوانين الوضعية التي ما أنزل الله بها من سلطان ناسين كتاب الله وراء ظهورنا، ولكن الحمد لله أن هناك دعاة للإسلام والمسلمين يطالبون بالعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله ولقد واجه هؤلاء الحديد والنار ومن تبقى منهم مصيره السجون كما يجري في بعض الأقطار العربية والإسلامية حيث كل يوم نسمع عن محاكمة هؤلاء الدعاة!

ولي سؤال: من الذي وضع إسرائيل حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن؟

إنه بعدنا عن الله وعن تحكيم كتابه وسنة نبيه الكريم، والحل هو الرجوع إلى كتابه وسنة رسوله وإنشاء جيش إسلامي مؤمن بالله وبهذا الجيش نقضي على إسرائيل وغيرها.

محمد القحطاني – السعودية

عرض المأساة

بعدما كان الإسلام حيا في كل القلوب..

بعدما كانت له مهابة في كل الدروب..

صار الآن مجروحا مغلوبا..

مهزوما مهانا في كل الحروب..

والمسلمون في البيوت تموت..

وعلى المآذن نسجت العنكبوت..

بيتًا وقالت: حتى يعود!

ولن يعود.. حتى يخرج قائد يقود..

وتتبعه بيعة وعهود..

جهاد.. ونصر.. وموت..

ومن قبة المسجد أسمع أصوات..

طلقات نار ودبابات..

حول المسجد مدرعات..

وفي السماء غيوم ثقيلة..

غضب على العباد..

وحياة للجهاد..

وجاء الميعاد

جهاد يونس – الكويت

من مزايا الإسلام

من مزايا الإسلام التي اكتشفت حديثا:

1- اكتشف حديثًا أن لحم الخنزير المحرم أكله في الإسلام له أضرار منها: أ- يسبب الكثير من الأمراض مثل النقرس والروماتزم لاحتواء لحمه ودمه على نسبة عالية جدًا من مادة البولينا. ب- ليس عنده غيرة جنسية. ج- يأكل النجاسات.

2- نجد أن الزنا يسبب الكثير من الأمراض مثل الهربس والسيلان والزهري.

3- قال الله تعالى: ﴿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾. (سورة القيامة: 4) صدق الله العظيم. وقد اكتشف حديثًا علم البصمات الذي يقول إنه ليس إنسان في هذا العالم بصمته كبصمة الآخر.
وعندما قرأ هذه الآية الكريمة ضابط إنجليزي أو أنه فهم معناها من السماع أعلن إسلامه لأنه كان يعمل في الأمن والشرطة وعرف أن القرآن الكريم أثبت هذه الحقيقة قبل قرون من اكتشاف العلم الحديث لها.

4- الحديث النبوي الشريف الذي يقول: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات إحداهن بالتراب».

وقد وجد أن مجموعة من الأطباء الألمان تساءلوا عن سبب غسل الإناء بالتراب ووجدوا أن في لعاب الكلب ميكروبًا لا يقتله إلا التراب فينظف الإناء جيدًا لهذا السبب وواحدة بالتراب وربما إنه حتى الآن لا تعرف الطريقة التي يقتل بها هذا الميكروب. وعندها أسلم واحد أو أكثر من هؤلاء الأطباء عند اكتشاف هذه الحقيقة.

5 - اكتشف أن الطفل الذي يلعب بالتراب لا يصيبه شلل الأطفال.

6- تعرف ما تسببه الخمور والإدمان عليها والمخدرات والدخان من الأمراض والمشاكل الكثيرة الاجتماعية وغيرها.

عبدالله الجاسر - السعودية

  • نحن نجيب

مجزرة دير ياسين

مصطفى أيمن – ليبيا

في أي سنة وقعت مجزرة دير ياسين؟ وما الهدف من هذه المجزرة؟
المجتمع: دير ياسين قرية صغيرة في فلسطين جرت فيها في ٩ نيسان (أبريل) ١٩٤٨ مجزرة رهيبة قامت بها العصابات الإرهابية الصهيونية وأسفرت عن ذبح ٢٥٠ عربيًا معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ العزل من السلاح.

ويعتبر المسؤولون عن هذه المجزرة أنه كان لا بد منها لترويع السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى ترك بيوتهم، وبالفعل كان لهذه المجزرة الأثر الكبير في هروب السكان العرب من بيوتهم وقراهم، وقد أكدت تقارير الأمم المتحدة هذه الواقعة واعترفت إسرائيل نفسها بها بالرغم من أنها تميل إلى تقليل عدد ضحاياها وإظهارها بأنها من عمل مجموعة إرهابية ودون أن تذكر أن هذه المجموعة الإرهابية قد انضمت فيما بعد إلى الجيش الإسرائيلي ذاته.

الثورة الجزائرية

القارئ - يحيى منصور – المغرب يسأل:

 ماذا تعني الثورة الجزائرية التي حدثت ضد الاستعمار الفرنسي؟؟
المجتمع: هي الانتفاضة الشعبية المسلحة التي قادتها جبهة التحرير الوطني في الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي من ١٩٥٤ إلى ١٩٦٢. فقد أعلنت جبهة التحرير الحرب على فرنسا ولم تتمكن القوات الفرنسية البالغ عددها ٤٠٠ ألف جندي من إخماد الثورة رغم استخدامها للأسلحة الحديثة واعترافها باستعمال التعذيب ضد الثوار والأشخاص المشبوهين بنظرها. فقد قامت الجبهة الثورية بتشكيل حكومة في المنفى، وأصبحت الجزائر دولة مستقلة في ٤ تموز ١٩٦٢، عقب مفاوضات أفيان بين زعماء الثورة والحكومة الفرنسية من (أيار ١٩٦١ إلى آذار ١٩٦٢). وتوصف الثورة الجزائرية عادة بـ«ثورة المليون شهيد».

  • ردود قصيرة

القارئ العزيز تيسير حسين – الأردن

نشكرك على القصاصة الصحفية.. وقد استفدنا منها ونرجو منك أن تواصل معنا وتزودنا في المستقبل بمثل تلك القصاصات.. وجزاك الله خيرًا ..

الأخت بنت فلسطين - مكة المكرمة

اذكري لنا رقم العدد لنقوم بإرسال المقالة المذكورة وشكرًا على متابعاتك للمجلة.

الأخ محمد صديق عبد الله/ مصر

نشكرك على مشاعرك تجاه الكويت.. ولا يوجد عوائق أو مصاعب تجاه الإسلاميين وهذا فضل من الله.. مع خالص تحياتنا لك.

الأخ أبو ربيعة بن عبد العزيز/ السعودية

العنوان المذكور ليس هو عنوان الشيخ أحمد القطان الخطيب المعروف وإنما هو عنوان أحد الإخوة ممن يحمل نفس الاسم والكنية أما الكتاب الذي ذكرته فهو جيد وجدير بالقراءة.

الأخت قارئة من الأردن

الرسالة وصلت لصاحبها ونرجو منك أن ترسلي لنا مساهماتك للصفحة التي سوف تعود قريبًا إن شاء الله ونحن بالانتظار.

الأخ حسن دير/ نيروبي – كينيا

ما يعاني منه أهل الصومال يعاني منه كثير من المسلمين في ديارهم ومعركة الحجاب التي تدور رحاها هذه الأيام في الصومال وغيره لابد أن تنتهي حتمًا لصالح أهل الحق مهما علا الباطل (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) ثبتنا الله وإياكم على طريق الهدى وجزاكم الله كل خير على عواطفكم الإسلامية الصادقة.

الأخ علي ظافر – الرياض

النار المشتعلة بين الجارتين المسلمتين العراق وإيران فتنة نسأل الله أن يطفئها ويقي المسلمين شرها ويحقن دماء المسلمين منها.. وشكرًا.

  • رسالة قارئ

خيانة المثقفين!

هكذا صحح لي أخ كريم عنوان هذه «الهمسة» التي كنت أسميتها «مأساة».. وتحدثت فيها عن هذا اللون من البشر الذين يتنكرون لكل ما يشدهم إلى أصلهم.

جمعتني مصادفات كثيرة بعدد من هذه المخلوقات، وكنت كثيرًا ما ألتمس لبعضهم الأعذار.. هذا تربى في بلاد أجنبية وشرب «ألبانها» وهذا درس ثقافات غريبة عنه فانبهر بها.. وآخر عاش طويلًا بعيدًا عن جنسه ووطنه فسحرته مشاهداته.. إلى آخره..

ضمني ذات يوم مجلس أقارب وأحباب، وكان من بين الحاضرين أنموذج من هذا الضياع البشري يتحدث بإعجاب وفخر واعتزاز عن رئيس دولة أجنبية ملوحًا بعبقريته منوها بمواقفه.. حتى خيل إلى أن المتحدث إنما هو من جنسهم وطينتهم.. وسألت عنه فأفادوني أنه منا لحمًا ودمًا، وأنه من مواليد قرية «كذا» الساحلية، وسموا لي قريته.. نما وترعرع في القرية، ثم انتقل إلى المدينة وفيها أتم دراسته.. ثم أتيحت له إقامة لفترة دراسية في البلاد الأميركية «فتأمرك» وجاءنا بعاداتهم في المأكل والمشرب والملبس وبآدابهم في المجلس والأحاديث وأساليبهم في التعامل، وفي التمخرق والتسكع.. وكنا نريد منه أن يكون رسول حضارة، وسفير أمة، وداعية خير.

وتصدى له أحد الحاضرين الشرفاء من أهل الغيرة الصادقة على اللغة والدين الحنيف، فأفحمه حجة.. وألزمه ضياعه في عنقه.. فاحتد.. وعاند وكابر.. إذ كيف يقبل مثله مراجعة هذا الرجل البسيط الذي ليس له من الدركات -أستغفر الله إنها زلة قلم- بل الدرجات والشهادات العالية كتلك التي يملك، وقد ضاقت بها جدران غرفته.

محمد محمد بن الأزرق

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل