; بريد القراء [العدد 1660] | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء [العدد 1660]

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-يوليو-2005

مشاهدات 72

نشر في العدد 1660

نشر في الصفحة 6

السبت 16-يوليو-2005

رأي القارئ

من لهذه اللغة ولهذا الدين؟

إن اللغة العربية هي اللغة التي أنزل الله بها هذا الكتاب المبين الذي ﴿ لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ﴾ (فصِّلَت : 42).

 إن الحكومة الكينية جعلت اللغة العربية مادة رسمية في المدارس الحكومية الثانوية والمعاهد والجامعات، ولكن لقلة الموارد المالية، ورغم تعيين بعض مدرسي اللغة العربية والدين الإسلامي إلا أن الحاجة أكبر من المتوافر لدى الحكومة.

 ولو سنحت هذه الفرصة لأي لغة لتسابقت حكومات وأمم هذه اللغات إلى توفير المدرسين وأدوات التدريس.. إضافة إلى إغراءات أخرى. 

أما لغة القرآن ولغة الإسلام التي سادت الدنيا قرونًا بعد قرون؛ فإنها اليوم لا تجد مقررات يستفيد منها الحريصون على تعلمها وأبناء الأمم غير الناطقة بها.

 وإنني أناشد جميع الناطقين بلغة الضاد حكومات وشعوبًا وأفرادًا وجمعيات أن يساهموا في تطور اللغة العربية في كينيا، وقد حاول المنصرون تهميش دور هذه اللغة، ووصفوها بلغة تجار الرقيق، ومنعوا مدارسهم من تدريس هذه اللغة، ولكن رغم ذلك فإن هذه اللغة لو وجدت جهودًا بسيطة لانتشرت انتشارًا كبيرًا في العالم أجمع. 

فهل من محاولة بسيطة لإنقاذ الإسلام؟ 

أخي الكريم هل تستطيع أن تسهم في إرسال أي كتاب إسلامي عربي، أو أدوات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها؟ أو إرسال مجلات وصحف تسهم في نشر اللغة العربية والدين الإسلامي؟ فأي مساعدة تقدم إلينا تستحق كل التقدير والاحترام وجزاكم الله خيرًا

الشيخ محمد عمر أحمد 

أمين مكتبة الثقافة الإسلامية

إلى متى...؟

إن طول أمد الديكتاتوريات الحاكمة في أغلب دولنا الإسلامية يجعلها لا تعترف بحق الشعوب في تنفس الحرية وممارسة الديمقراطية، ودعوات الإصلاح التي تنادي بها الشعوب لا تكاد تجد صدى في نفوس الحاكمين الذين يشعرون أن لهم حقًّا في حكم الناس أبد الدهر وحتى الممات، ولعل ممارسات القهر والكبت وكتم الأنفاس لهي تعبير عن ضيقهم بهذه الدعوات الإصلاحية التي تريد تغيير الواقع الأليم ومحاربة الفساد والمفسدين. إن سنن الله الكونية تحتم التبدل والتغيير وعدم الجمود على حال، ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ (آل عمران: 67)، لذا فالتغيير آتٍ لا محالة، ورياح الحرية قادمة لا ريب، ومهما طال الليل فلابد للفجر أن ينجلي، ولابد للشمس أن تشرق، وما ضاع حق وراءه مطالب، وأعظم حق للإنسان هو حريته وعدم فرض القيود عليه، وهذا الحق ينتزع انتزاعًا ولا يعطى هبة من أحد. إن جسد الأمة لابد له أن يتعافى بعد طول مرض، وإرادة التغيير تختلج في نفوس الناس، ولعل الله يقدر للأمة خيرًا بعد طول انتظار، ويريح شعوب الإسلام من ظلم الظالمين. 

أحمد عبد العال أبو السعود القصيم 

شكر وتقدير وتذكير

يسر  جمعية أنصار الإسلام في غانا - كوماسي أن تشكركم جزيل الشكر على ما قدمتموه لنا من خدمة جليلة بنشر عنواننا والتنويه عن جمعيتنا في عدد المجتمع (1635). 

وقد وصلنا نتيجة ذلك عدد من المصاحف والكتب والملابس، تم توزيعها على منتسبي الجمعية، ولا سيما طالبات معهد النساء العالي التابع لها. وبهذه المناسبة نود أن تنوبوا عنا في شكر الأختين الكريمتين زينب السعدون، سكاكا الجوف- السعودية وآمنة أحمد رمضان من جدة- السعودية التي غادرت إلى الإمارات، والإشادة بجهودهما في مساعدتنا، آملين منهما أن تواصلا البذل والعطاء، والله لا يضيع أجر المحسني.

موسى نور الأمين أبو بكر

 رئيس جمعية أنصار الإسلام المتحدة

الفكر والإسلام

نحن أصحاب فكر.. وهناك فرق كبير بين الفكر والإسلام، فالفكر هو صنعة المسلمين العقلية في سبيل الإسلام ومحاكاة مبادئه. 

والإسلام هو الوحي الإلهي إلى رسول الله ﷺ.. والفكر مستحدث ويخضع لقانون التطور ولعوامل الاضمحلال، أما الإسلام فإنه كتاب الله ﴿لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ﴾ (فصلت:42)

والفكر الإسلامي، لا تجب الطاعة له إلا بقدر ما فيه من تمثيل لكتاب الله ورسالة السماء، والفكر يخضع للنقد والمخالفة، والفرق بين الإسلام والفكر الإسلامي هو الفرق بين ما لله وما للإنسان، والصلة بين الأمرين هي الصلة بين شيئين أحدهما قام على الآخر واستند إليه في قيامه ووجوده.Bottom of Form

سيظل الإسلام نعمة السماء، وسيظل الفكر الإسلامي صفة الإنسان في أرض المسلمين.. ومن يجعل من الفكر الإسلامي إسلامًا، فإنه يجعل في الواقع إسلامات عديدة ومختلفة لدين الله الواحد.

 فعندما نتحدث عن الفكر الإسلامي لا نقصد بذلك أبدًا أن الإسلام حكر علينا دون غيرنا، ولكننا نعتقد أننا أصحاب فكر مصدره الكتاب والسنة، فمن أراد التعاون معنا فأهلاً به، ومن عزف عن التعاون معنا، فهو أخ لنا في الدين والإنسانية، فما عليه إلا أن يعرفنا جيدًا، وليخذِّل عنا ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وإلا فلا يغمس لسانه في أعراضنا. 

أحمد بن ماجد السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1157

76

الثلاثاء 11-يوليو-1995

رأى القارئ (1157)

نشر في العدد 1150

86

الثلاثاء 16-مايو-1995

رأي القارئ.. عدد 1150

نشر في العدد 1172

66

الثلاثاء 24-أكتوبر-1995

بريد القراء..  (1172)