العنوان رأى القارئ (1157)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-1995
مشاهدات 76
نشر في العدد 1157
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 11-يوليو-1995
متى يستيقظ النوام؟
تناقلت الأخبار احتفال إسرائيل بذكرى قيام الدولة، ومنذ أيام أعلنت عن استباحتها لأراضي الكادحين، وعندما استنكرت بعض الدول العربية ذلك، صرح رئيس وزراء إسرائيل أن كل ما يفعله العرب زوبعة في فنجان، ويصرح وزير خارجيته «إذا لم تتسلح إسرائيل بالأسلحة الذرية سيأكلها العرب»، ونرى في الجانب الآخر أناسًا يتفاوضون على السلام؛ ليأخذوا جزءًا من الأرض المغتصبة.
ونتساءل: ألم يعلم المتفاوض الفلسطيني كيف قامت دولة إسرائيل في ١٧ مايو الذي حكم فيه على الشعب والأمة كلها باغتيال الأرض المقدسة أولى القبلتين وثالث الحرمين... وسموها دون حياء «أرض الميعاد»؟.. ولا ننسى قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين أواخر سنة ١٩٤٧م الذي أعطى اليهود ٥٥% من الأرض، وكانت تحت الانتداب البريطاني.. وحينئذ رفض كل العرب هذا القرار بشدة دون جدوى... وعاثت اليهود وقتها في الأرض فسادًا، ذبحوا، وقتلوا، وشردوا، ومزقوا كل ممزق؛ ليأخذوا الأرض، وتحت حماية الأمم المتحدة، وإنجلترا، وظلت تتوسع حتى احتلت 78% من أرض فلسطين حتى عام ١٩٦٧م، وبعد النكسة والهزيمة المنكرة استولت على الأرض المقدسة كلها.
ولا أنسى أن أذكر ما يدمي القلب، فأثناء مباحثات السلام نفجع بالجريمة الشنعاء، وهي مذبحة المصابين في شهر رمضان في صلاة الصبح، وتستمر مباحثات السلام! وكأن شيئًا لم يحدث، ونتذكر مذبحة صبرا وشاتيلا، والمذبحة الرهيبة في «دير ياسين» وللأسف نسيها أهلها، ويتفاوضون مع الإسرائيليين، ونتذكر يوم ١٤ مايو ١٩٤٨م حيث بدأ الهجوم الإسرائيلي، وقصف الآمنين، وأبادوا كل شيء حتى البهائم والعجائز، وعلت رائحة الموتى في الشوارع، وكل ذلك لتطهير أرض الميعاد من العرب، ليت العربي يدرك ذلك ويستيقظ من نومه العميق.
عمرو عبد القادر- الكويت
بناء المصدقية أساس المصالحة العربية
المصالحة مطلب الشعوب العربية، اقتضاءً لإيمانها، ولغتها، ومصالحها المشتركة، والعجز عن المصالحة قدح في الإيمان أولًا، وضياع للمصالح المشتركة ثانيًا، وتفريط في حقوق الإخاء والجوار ثالثًا، ولا أظن أي عربي مسلم يرضى بهذا الواقع السيئ للعرب.
فمن منا يرضى بأن تحول موارد الدول العربية إلى أنهار تصب في خزائن أوروبا وأمريكا؟
ومن منا يرضى بأن يقوم الأعداء بحل قضايا الشعوب الإسلامية المضطهدة، ويفرضوا عليها حلولًا فتقبلها راغمة، ونحن لا نقدم إلا الاستنكار أو قليلًا من المال؟
ومن منا يرضى بأن يستضيف عدوه في مصنعه أو متجره، أو إدارته، ويطرد أخاه العربي المسلم اتقاءً لشره؟
لا أحد منا يرضى بهذا! ولكنا غرقنا في مستنقعات آسنة، أفرزتها مطامع وأهواء الذين تنكروا للمبادئ، وانتهجوا مناهج غريبة على الأمة الإسلامية، فانعدمت الثقة بين الكثيرين منا، وتعطلت المصالح، فذرفت الأعداء بدموع التماسيح على مصالحنا المهددة، فجاءوا بالغواصات لينقذونا- والله هو المنقذ- فسرقوا أموال الغرقى وتركوهم! ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11)، فهل يعود من تيه أحلامه قائد شعب أنهكته الجراح، وأضناه السير على غير هدى، في أرض لا يرى فيها إلا السراب؟
وهل يمكن لصانع الأزمات أن يصنع المعجزات، فيعترف بالخطأ، ويدين النفس الأمارة بالسوء؛ فيفسح المجال لقافلة العرب لتسير في طريقها الصحيح؟
إن هذا أقل ما يمكن أن يقام عليه بناء، فهو حجر الأساس للمصداقية في الوطن العربي، وهو في أمس الحاجة إليها، لتنقذه من الأوحال التي غرق فيها راغمًا.
عواض ضيف الله العتيبي
الرياض– السعودية
ردود خاصة
* الأخ محمد يوسف الشاذلي- المدينة المنورة- السعودية
شكرًا لاهتمامك ومتابعتك، مع تقديرنا لكل ما كتبته وأرسلته، إلا أننا نود الإشارة إلى أن حجم المشاركات كبير جدًا، ولا يتحقق لنا رضا قارىء إلا على حساب غيره من القراء، ونحن نحرص على إرضاء الجميع، ونستسمحهم عذرًا إن تأخر نظر ما يصلح من رسائلهم التي لا نهمل واحدة منها.
* الأخ محمد مروان فتال- تایبیه- تایوان.
نشكرك على ملاحظتك، وسننوه عنها عند التأكد منها، وسنسعى للتحقق من الأمر إن شاء الله.
* الأخ جمال محمد الدهيش- الدمام- السعودية.
مهمة الصورة غير المسماة أن تكون وسيلة إيضاح للموضوع فحسب، وهذا الهدف يتحقق مهما كان شكل الأشخاص، أو لونهم، أو انتماؤهم، ثم إن الصورة موضع النقد تمثل أطفالًا من قارات ثلاث: من أوروبا وأفريقيا وآسيا، والمسلمون موجودون ومنتشرون في هذه القارات، فما هي العلامات المميزة التي جعلتك تحكم على هؤلاء الأطفال بأنهم من النصارى وليسوا من المسلمين؟
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
رسالة إلى الشاعرة أمينة قطب
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته، وبعد.
قرأنا لك أشعاركِ فأكبرناك، وعرفناك عن بُعد، فأحببناك حبًا عظيمًا، أيتها الداعية الكبيرة «خنساء زماننا»، أم الشباب الإسلامي الحائر في غربته.
ولقد نذرت لله- تعالى- إن رزقني ولدًا فسأسميه كمال الدين السنانيري تبركًا بذلك الشهيد القوام الصوام البكاء والمجاهد، كما وصفه لنا شيخنا- محفوظ نحناح- حفظه الله- وقد كان ما رجوته من الله- عز وجل- وقد خطر ببالي ساعتها أن أراسلك- يا أماه- يوم مولد كمال الشبل- إلا أنه حالت ظروف بيني وبين ذلك، ومضت ثلاث سنوات وقع بين يديَّ عدد من مجلة «المجتمع» الغراء التي أتابعها بانتظام وبشغف، وقد هزتني قصيدتك العصماء في الساحة الدامية، وبعد أسبوعين قرأت إجابة لقصيدتك «لنسمة كمال» من الحجاز.
قررت على إثر ذلك أن أكتب لك هذه الرسالة مرفوقة بصورة كمال الشبل، والذي أتمنى من الله العلي القدير أن يكون في مستوى الأسد كمال الدين السنانيري، ورحم الله من قال:
سلام لكم أهل بيت عتيد سلام لكم من حميد مجيد
محمد الوافي- ص. ب: ٨٤٩ عين تحو شنت. ٤٦٠٠٠ الجزائر
«اقرأ» صرح إسلامي في السنغال
تأسست جمعية «اقرأ» الثقافية الإسلامية في السنغال بتاريخ 1/11/۱۹۹۳م على أيدي شباب سنغاليين متحمسين لدينهم الحنيف، يعملون لإنقاذ الجيل الإسلامي من خطورة الحملة التبشيرية الدعائية التي تقودها المنظمات الغربية لإيقاف المد الإسلامي المتنامي.
وقد ركزت الجمعية منذ تأسيسها على المحاضرات والندوات المصغرة لتوعية الشباب السنغالي المسلم، وإعدادهم لحمل لواء الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
وللجمعية مستقبل حافل بالنجاح في مهمتها السامية إن حصلت على دعم ومساندة من المنظمات الشعبية الإسلامية ورجال الخير في العالم الإسلامي، والحكومات العربية والإسلامية.
وطلبات الجمعية تتمثل في:
- دعم مكتبة الجمعية بالكتب والمنشورات العربية والإسلامية.
- مساعدة بعض عناصر الجمعية لمواصلة دراساتهم في الوطن العربي.
- تبادل الزيارات الميدانية مع الجمعيات المماثلة.
- دعم جهود الجمعية لإقامة مركز ثقافي إسلامي في مدينة تياس يبلغ تكاليفه «٤٠٠٠٠» دولار.
ونرجو من المنظمات الإسلامية المحلية والعالمية دعم الجمعية ماديًا ومعنويًا ﴿قُلِ ٱعْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾(التوبة: 105).
رقم الحساب المصرفي ٩٥٣٠٢٤٤٣٠٠٢٨ Bicis Thies
المكتب التنفيذي للجمعية
تياس- السنغال
«المجتمع» في الجامعة الأمريكية
نخط لكم هذه العبارات المعبرة عما يختلج في صدورنا من محبة وتقدير لكم، ولمجلتكم المجتمع الغراء، وإن المطلع على هذه المجلة ليقدر الجهود الجبارة والنوايا المخلصة التي تبذلها إدارتكم لنشر هذا الصوت الإسلامي في العالم.
وفي هذه المناسبة نتقدم لكم بأحر التهاني بمناسبة مرور «۲۵» عامًا على صدور العدد الأول من المجتمع، فما كان لله ينمو، والله تعالى يقول: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍۢ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِى ٱلسَّمَآءِ﴾ (إبراهيم: 24).
ومنذ استقبلنا العدد الأول الذي أرسلتموه لنا تهافت إخوانكم الطلاب في الجامعة الأمريكية على قراءته، وتصوير بعض «أبحاثه وملفاته»، لقد وجدنا فيها خير جليس يطلعنا على أخبار العالم الإسلامي، وخفايا الأصوات، وما يحاك للأمة من مؤامرات ودسائس، نجانا الله وإياكم منها.
رابطة الطلاب المسلمين
الجامعة الأمريكية- بيروت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل