العنوان النائب المقدسي أحمد عطون لـ المجتمع. «خطة ۲۰۲۰» مؤامرة صهيونية لتهويد القدس المحتلة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 30-يناير-2010
مشاهدات 59
نشر في العدد 1887
نشر في الصفحة 19
السبت 30-يناير-2010
- المصالحة الوطنية تخيف الأمريكان والصهاينة وبعض الأطراف الفلسطينية.
أكد النائب المقدسي عن حركة حماس، أحمد عطون، الذي خرج مؤخرًا من سجون الاحتلال الصهيوني، أن ما يجري في القدس المحتلة اليوم بعد تنفيذًا لخطة صهيونية هدفها فرض واقع جديد على المدينة، داعيًا إلى تضافر جميع الجهود على المستويات كافة لوضع خطة إنقاذ سريعة واضحة المعالم إعلاميًا وعربيًا وفلسطينيًا.. وأوضح، عطون – في حواره مع المجتمع – أن الضغوط الأمريكية على الحكومة المصرية من أهم أسباب عدم التوصل إلى اتفاق مصالحة مع حركة فتح، حتى الآن.. وفيما يلي نص الحوار:
- لماذا لم يتم حتى الآن الوصول إلى اتفاق مصالحة بين حركتي فتح و «حماس»؟
- بضغط من قبل بعض الأطراف الفلسطينية طلبت الولايات المتحدة من الحكومة المصرية تأجيل التوصل أو توقيع اتفاقية المصالحة كمحاولة للتوصل إلى تفاهمات، والضغط على الحكومة الصهيونية لتحريك ما يُسمى جمود التفاوض بين الصهاينة والفلسطينيين فكأن المصالحة الفلسطينية تخيف أمريكا والكيان الصهيوني وبعض الأطراف الفلسطينية، والمتابع لهذا الملف يعلم من الطرف الذي يؤخر ويختلق الذرائع ويتهرب من استحقاقات المصالحة.
حوار الفصائل:
- هل أنت متفائل من الحوار بين الفصائل الفلسطينية المختلفة؟
- أنا أؤمن بالتفاؤل فمن يتفاءل بالخير يجده، ولكن التفاؤل وحده غير كاف لإنجاح الحوار والتوصل إلى اتفاق مصالحة واضحة المعالم يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني ومقدراته لإنجاز مشروعنا الوطني الذي يحمي ويصون الأرض الفلسطينية والمقدسات والشعب الفلسطيني.
- ما تعقيبك على ما يجري في القدس من إفراغ للمدينة وتهويدها وإبعاد القيادات الدينية عن الأقصى واستيلاء «المستوطنين» على المنازل العربية؟
- ما يجري في القدس اليوم هو تنفيذ لخطة صهيونية هدفها فرض واقع جديد على المدينة ومقدساتها وطمس معالمها الحضارية وهويتها العربية والإسلامية وعزلها عن عمقها الفلسطيني، فلم يسلم في مدينة القدس لا الحجر ولا الشجر ولا البشر ولا الأموات في قبورهم.. فإبعاد القيادات الدينية والسياسية، ومنع رفع الأذان، وطرد المواطنين المقدسيين من منازلهم وسحب هوياتهم وهدم بيوتهم، ومصادرة الأراضي والممتلكات، وفرض الغرامات الباهظة عليهم كل هذا يأتي في سياق مخطط صهيوني تم تحديد سقف زمني له وهو ما يسمى بـ «خطة ۲۰۲۰» من أجل تهويد المدينة، وفرض واقع جغرافي وديموجرافي جديد.
- وإذا أردنا إنقاذ القدس فيجب أن تتضافر جميع الجهود على المستويات كافة لوضع خطة إنقاذ سريعة واضحة المعالم إعلاميا وعربيا وفلسطينيا، وتفعيل الدور الدولي للضغط على الاحتلال الصهيوني ودعم صمود هذه المدينة وسكانها بكل الوسائل والإمكانات وخاصة الدعم المادي.
- كيف تنظرون إلى زيادة وتيرة «الاستيطان» في مدينة القدس؟
- هناك تسارع «استيطاني» غير مسبوق في مصادرة الأراضي وتوسيع «المستوطنات» في قلب المدينة المقدسة وحولها، بعد هدم بيوت المقدسيين وغير ذلك؛ سعيا لتهويد المدينة التي تشهد عزلة شبه يومية.. وإن بقيت القدس على هذه الحالة فقد ينجح الاحتلال في فرض تصوراته وأحلامه بتهويد المدينة.
- كيف تسير الأوضاع داخل السجون الصهيونية؟
-الأوضاع سيئة جدًا، وتزداد سوءًا، فالاحتلال يمارس كل وسائل القهر والإذلال الجسدي والنفسي بوسائل مختلفة ومتنوعة ولا يتسع المجال هنا لتفصيل هذه الوسائل القمعية.
- ما الإجراءات الصهيونية التي اتخذت بحقك؟
- قامت سلطات الاحتلال بسحب بطاقات الهوية المقدسية الزرقاء من النواب المقدسيين، والتهديد بطردهم والمزايدة على حق إقامتهم في مدينة القدس وإبعادهم عنها، بالإضافة إلى سحب جميع الامتيازات المتعلقة بحقهم، وفرض غرامات مالية باهظة عليهم بسبب الدعاية الانتخابية التي جرت بالقدس وضواحيها..
- وبعد الإفراج عني، تطالبني محكمة صهيونية بدفع غرامة فورية قيمتها عشرة آلاف دولار أمريكي، وبسبب تأخير دفع الغرامة المفروضة أقرت المحكمة اعتقالي لمدة ثلاثة أشهر، ولا تزال الإجراءات القانونية حتى هذه اللحظة قائمة بين المحكمة والمحامين..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل