; المعتقلون الفلسطينيون أسود خلف القضبان | مجلة المجتمع

العنوان المعتقلون الفلسطينيون أسود خلف القضبان

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1995

مشاهدات 96

نشر في العدد 1134

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 17-يناير-1995

"فلسطين المحتلة"

"عمان"

رغم مضي أكثر من خمسة عشر شهرًا على توقيع اتفاق "أوسلو" المشؤوم والذي ينص على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، فإن شيئًا لم يتحقق وباستثناء إطلاق سراح بضعة مئات من معتقلي حركة "فتح" الذين أوشكت فترات اعتقالهم على الانتهاء والذين لم يدانوا بتهم قتل "إسرائيليين"، فإن آلاف المعتقلين من أبناء الشعب الفلسطيني ومن كافة الفصائل ما زالوا يقبعون خلف قضبان الاحتلال.

وتتصدر حركة حماس القائمة في عدد المعتقلين، فبسبب عملياتها الأخيرة التي تميزت بالجرأة والتميز قامت سلطات الاحتلال باعتقالات عشوائية لمناصريها ومنتسبيها، كما أن لسعي الصهاينة المستمر لاعتقال المهندس "يحيى عياش" -المطلوب الأول في كتائب القسام والمسؤول عن إعداد العديد من العبوات الناسفة- دور في زيادة عدد المعتقلين، وعمومًا فإن حملات الاعتقال تتناسب بشكل طردي مع العمليات التي تقوم بها حركة حماس.

وحشية ضمن إطار القانون

لقد تفاقمت قضية المعتقلين بعد سماح لجنة وزارية تكونت بعد عملية "تل أبيب" برئاسة إسحاق رابين للمحققين الصهاينة باستخدام المزيد من وسائل التعذيب لانتزاع الاعترافات من المعتقلين، الأمر الذي أضفى على أنشطة جهاز المخابرات صبغة قانونية.

ويزيد "زئيف شيف" -المحلل العسكري الصهيوني- قرار اللجنة هذا مؤكدًا أن "هذا سيتيح الحصول على الكثير من المعلومات عن أسلوب التحضير لعملية انتحارية".

ولا يعني ما سبق أن محققي الشاباك كانوا ينتظرون توصيات لجنة رابين هذه، بل على العكس تمامًا، فلم يكن هناك حدود تعيق عمل ضباط المخابرات الصهاينة، فالأرقام تشير إلى استشهاد 33 معتقلًا داخل السجون من شدة التعذيب منذ بدء الانتفاضة، كما أن المئات من المعتقلين يخرجون من المعتقلات بعاهات نفسية وجسدية لا يستطيع الطب علاجها.

وتتحدث تقارير حقوق الإنسان عن عدة وسائل يمارسها ضباط المخابرات في التعذيب، وهي تتراوح بين الضرب المبرح، والجلوس في وضع معين لعشرات الساعات وجلوس القرفصاء لمدد طويلة والحرمان من النوم بسكب الماء البارد على المعتقل، والتهديد بالاقتصاص من ذوي المعتقل في حال عدم الاعتراف، إضافة إلى الوسائل التقليدية كاستعمال الكهرباء والمخدرات لتعذيب المعتقلين، ويكفي المعتقل تعذيبًا قضاءه لعشرات الأعوام في معتقلات تخلو من أبسط الظروف الصحية، وأبسط المتطلبات الإنسانية.

"حماس" في الصدارة

وتأتي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على رأس القائمة إذ يتصدر عدد معتقليها كافة الفصائل الأخرى بما فيها حركة فتح، ويشير تقرير خاص إلى أن عدد معتقلي حماس حتى تاريخ 15/ 12/ 1994م يصل إلى 2713 معتقلًا من أصل 5369 معتقلًا هم مجموع ما في سجون الاحتلال، وتأتي حركة "فتح" كثاني فصيل في عدد المعتقلين إذ يصل عددهم إلى 1419 تليها الجبهة الشعبية التي لها 400 معتقل، ثم حركة الجهاد الإسلامي التي يبلغ عدد معتقليها 338.

ومن أصل 22 مركز اعتقال داخل الأرض المحتلة "دون احتساب معتقلات جهاز المخابرات" فإن معتقلي حماس يشكلون أكبر نسبة 15 من أصل 22 سجينًا تضم المعتقلين الفلسطينيين خلف القضبان 15 منها.

ولبيان ذلك توجد إحصائية تبين عدد المعتقلين في كل سجن من سجون الاحتلال وانتماءاتهم.

اسم السجن

حماس

الجهاد

فتح

الشعبية

آخرون

المجموع

عسقلان

152

60

280

50

78

620

الرملة ـ العزل

13

2

5

ـ

ـ

20

الرملة ـ المستشفى

2

ـ

ـ

ـ

ـ

2

الرملة وأيلون

3

2

15

ـ

ـ

20

بئر السبع ـ السجن

35

15

35

15

54

154

بئر السبع ـ العزل المفتوح 8

15

4

14

6

ـ

39

بئر السبع ـ العزل المغلق 4

2

2

5

2

ـ

11

كفار يونا

25

4

30

7

6

72

نفحة

40

13

150

40

7

250

غزة المركزي / النقب أنصار 3

784

غير معلوم

784

الدامون

37

2

7

7

8

83

عتليت

مركز اعتقال وليس فيه أي محكوم

شطة

48

15

13

13

21

120

الجملة

مركز اعتقال وليس فيه أي محكوم

مجيدو

307

22

37

37

91

550

الفارعة

283

39

46

46

19

560

نابلس

154

36

1

1

46

310

جنين

48

28

19

19

13

140

المسكوبية

28

6

6

6

40

88

الجنيد

310

18

53

53

31

570

الخليل

154

37

13

13

29

310

تلموند

13

5

7

7

20

55

الظاهرية

207

17

34

34

28

400

طولكرم

28

4

10

10

6

115

رام الله

25

7

34

34

2

96

المجموع

2713

338

1419

400

499

5369

 

الرابط المختصر :