; المخيم الصيفي السادس لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا | مجلة المجتمع

العنوان المخيم الصيفي السادس لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أغسطس-1989

مشاهدات 57

نشر في العدد 930

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 29-أغسطس-1989

ورد إلى لجنة العالم الإسلامي في جمعية الإصلاح الاجتماعي «تقرير عن المخيم الصيفي السادس لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ۱۹۸۹» ننشره هنا بتصرف ليطلع المسلم على نشاط إخوانه في الله ويدعو لهم بظهر الغيب ويقوم بدعمهم.

عقد اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا مخيمه الصيفي السادس في الفترة ما بين ٢ إلى ٩ يوليو ۱۹۸۹، وذلك في جو طبيعي جذاب قرب مدينة تور الواقعة وسط فرنسا.

كان عنوان المخيم: «تربيتنا: منهج ووسائل» وقد حضر لدراسته ومعالجة القضايا المتعلقة بهذا الموضوع عدد من الدعاة والعلماء قدموا من بلاد إسلامية مختلفة كما فاق عدد المشاركين والحمد لله- توقع القائمين على المخيم حيث زاد عددهم عن الستمائة مشارك بين الرجال والنساء والشباب والأطفال.

قسم المخيم إلى ثلاثة أقسام مستقلة: قسم الرجال وقسم النساء وقسم الشباب.

وكان لكل قسم برنامجه الخاص والمستقل ولا يجتمعون إلا للصلاة أو لبعض المحاضرات العامة، ولما كان عدد الشباب المسلم من المولودين في فرنسا كبيرًا حيث تجاوز عددهم المائة وخمسين شابًا وكذلك عدد الناطقين بالفرنسية، فقد وضعت إدارة المخيم برنامجًا للمحاضرات والندوات باللغة الفرنسية موازيًا للبرنامج العربي وهكذا ألقيت محاضرات بالفرنسية وعقدت ندوات موجهة خصيصًا للشباب المسلم وللناطقين بالفرنسية، وقد حضر عدد جيد من المسلمين الفرنسيين والحمد لله.

أما النساء وقد تجاوز عددهن المائة وثمانين امرأة فزيادة على مشاركة الناطقات بالعربية منهن في البرنامج العربي والناطقات بالفرنسية في البرنامج الفرنسي كانت لهن محاضرات وجلسات روحية ومسابقة ثقافية خاصة بهن كما أشرفن على الحضانة في الروضة التي وضعتها إدارة المخيم للأطفال دون سن الست سنوات.

أما الأطفال من ستة إلى اثنتي عشرة سنة فقد كان لهم برنامج تعليمي وترفيهي متوازن حيث نظم لهم الموجهون حلقات دراسية لمبادئ الدين الإسلامي ودورات تطبيقية ورياضية للتدرب على الخلق والسلوك الإسلامي.

أما الشباب المسلم فقد أولت لهم إدارة المخيم اهتمامًا وعينت للإشراف عليهم موجهين مختصين ووضعت لهم برامج تتناسق مع طبيعتهم كما أهدت الإدارة لكل واحد منهم مصحفًا مع ترجمة معانيه باللغة الفرنسية للدكتور محمد حميد الله.

بدأ برنامج المخيم في اليوم الأول بكلمة ترحيبية ونبذة تعريفية باتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ألقاها السيد عبد الله بن منصور السكرتير العام للاتحاد، ختمها بالتذكير بأهداف المخيم وبضرورة التعاون لتحقيقها بغية إنجاح هذا المخيم، تكلم بعدها قائد المخيم الدكتور نذير حكيم عن المخيم وتركيبة إدارته ثم أعطى التعليمات والإرشادات الضرورية لحسن سيره.

ثم ألقى الدكتور أحمد جاء بالله رئيس الاتحاد في الفترة المسائية المحاضرة الأولى بعنوان «تربيتنا: منهج ووسائل» لخص فيها العناصر الأساسية لهذا الموضوع والتي فصلتها المحاضرات التي ألقيت بعد ذلك.

وقد ختم اليوم بندوة عن الشباب المسلم في فرنسا، وسائل تربيته وآفاق مستقبله شارك فيها عدد من الموجهين من الشباب المسلم نفسه، بالإضافة إلى رؤساء الجمعيات الإسلامية التابعة للاتحاد والتي لها خبرة في العمل في أوساط الشباب.

ولقد شارك في إلقاء المحاضرات التوجيهية د. عبدالعظيم الديب ود. مانع الجهني عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي في السعودية والأستاذ عصام البشير ومحمد الناصر وسيدي لو أمير من السنغال وغيرهم.

أما البرنامج الفرنسي فكان حافلًا هو أيضًا بالمحاضرات والندوات وقد كان للشباب المسلم مشاركات هامة بالاستيضاح وإبداء الرأي ومناقشة المسائل المتعلقة به.

ولعل من أهم المحاضرات التي ألقيت بالفرنسية محاضرة بعنوان «الأخلاق في الإسلام» ألقاها الدكتور هاني سعيد رمضان من المركز الإسلامي بجنيف- سويسرا، وقد ذكر فيها بالمبادئ الإسلامية السامية وبالأخلاق العالية التي تدعو لها التربية الإسلامية ومحاضرة ألقاها الأستاذ رشيد الحلو أمين مال الاتحاد عن الاقتصاد الإسلامي ومحاضرة ألقاها السيد يوسف لوكلارك الرئيس السابق للجامعة العامة لمسلمي فرنسا حول الجانب العملي في التربية، وكذلك محاضرة عن التاريخ الإسلامي وكيف شوهته المناهج الغربية ألقاها السيد عبد الله بن منصور السكرتير العام للاتحاد، كما ألقى الشيخ طارق أبرو محاضرة عن العقيدة الإسلامية وتحدث السيد محمد بن سليمان كذلك في محاضرته عن الفضائل الإسلامية.

أما الندوات فقد تناولت العديد من المسائل المتعلقة بالشباب المسلم في فرنسا وطرق حل مشاكله ومساعدته على الالتزام بالإسلام والمحافظة على هويته.

كان البرنامج اليومي للمخيم يحتوي على فقرات أساسية تتخللها فترات للتعارف ولقاء المجموعات وتلاوة القرآن، يبدأ البرنامج بصلاة الصبح ثم قراءة الأدعية تليها موعظة الصباح، ثم الرياضة الصباحية ويبدأ برنامج المحاضرات الصباحية بعد ذلك، أما الفترة المسائية فتحتوي على محاضرة رئيسية وندوة ثم الرياضة المسائية والمسابقات بين الأقسام للفوز بكأس المخيم ثم السمر الليلي.

أما السمر الليلي فهو عبارة عن فقرات متنوعة من التعريف بمناقب الصحابة رضوان الله عليهم والذين تحمل الكتائب أسماءهم، وأناشيد إسلامية، ومسرحية هادفة، ومسابقات ثقافية حول موضوع المخيم وما ورد في المحاضرات مع نوع من الترفيه البريء والهادف.

وكان في المخيم طوال مدته معرض للكتاب الإسلامي واللباس الشرعي والشريط الإسلامي وقد كان قسم الفيديو التابع للاتحاد والذي قام بتغطية كاملة للمخيم بالصوت والصورة يستنسخ كل المحاضرات (*) على عين المكان وتمكن منها المشاركون لتعم الفائدة.

وفي اليوم الأخير دعت إدارة المخيم السلطات المحلية والجيران من الفرنسيين لمأدبة غداء حضرها رئيس بلدية المدينة، ومسؤول الشرطة وقسيس الكنيسة المسيحي وعدد من الجيران وقد أثنوا على سلوك المسلمين في المخيم وابتهاجهم لختم المخيم دون أية مشاكل وأهدت لهم الإدارة ترجمة معاني القرآن بالفرنسية.

وفي مساء هذا اليوم الأخير أعدت قيادة المخيم سمرًا ليليًا اشترك فيه الجميع ووزعت فيه الجوائز وختم بكلمات توجيهية من كل العلماء والدعاة والحاضرين ومن كلمة شكر لرئيس الاتحاد الدكتور أحمد جاء بالله وكل من ساعد وسمح في إقامة هذا المخيم.

اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا- باريس

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4425

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين

نشر في العدد 4

157

الثلاثاء 07-أبريل-1970

الاقتصاد الوضعي في الميزان