; المجـتمع الدولـي | مجلة المجتمع

العنوان المجـتمع الدولـي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-نوفمبر-1985

مشاهدات 70

نشر في العدد 742

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 19-نوفمبر-1985

لقطات

• التقى الزعيم الصيني دينغ هيساو بينغ بوزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر، واستعرض معه ما يتعلق بقمة ريغان وغورباتشيف وقضية تايوان، ووصف الزعيم الصيني الوزير الأسبق كسينجر بأنه «الصديق القديم» الذي التقى به أكثر من 10 مرات منذ عام 1974.

• كشف زعيم مسلم في سيرلانكا عن قيام ثوار طائفة التاميل الذين يطالبون بالانفصال عن سيرلانكا بمطاردة وقتل المواطنين المسلمين المقيمين في شرقي سيرلانكا، وأن ثوار التاميل قاموا في الفترة الأخيرة بإحراق 400 منزل تعود ملكيتها للمسلمين، وأن المسلمين لا يملكون السلاح لمواجهة هذه الهجمة.

• ذكرت مجلة «نين» اليوغسلافية أن الاجتماعات التي عقدها وزير خارجية إسرائيل إسحق شامير مع وزراء خارجية الدول الشيوعية - هنغاريا، وبولندا، وبلغاريا - في نيويورك مؤخرًا يدحض كل بيانات النفي الصادرة عن حكومات هذه الدول والاتحاد السوفييتي حول وجود خطة لإعادة العلاقات بين إسرائيل ومجموعة الدول الشيوعية وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي.

• ذكرت الصحافة السودانية أن الولايات المتحدة قدمت احتجاجًا رسميًّا إلى السلطات السودانية بسبب التغطية الإذاعية والتلفزيونية الشاملة لمحاكمة الشخصيات السودانية المتورطة في تهريب اليهود الإثيوبيين من طائفة الفلاشا إلى فلسطين المحتلة إبان حكم الرئيس المخلوع جعفر نميري.

• الصهيونية والعنصرية

رغم كل الاحتجاجات العربية تمكنت إسرائيل من الحصول على موافقة الأمم المتحدة، وعقدت مؤتمرًا داخل مبنى المنظمة الدولية لمهاجمة القرار الذي اتخذته الأمم المتحدة قبل عشر سنوات بمساواة الصهيونية بالعنصرية، فقد انعقد المؤتمر في إحدى قاعات الأمم المتحدة بحضور ألف شخص، وتلقى أكبر دعم مباشر من الرئيس الأمريكي ريغان، الذي تعهد في برقية وجهها للمؤتمر «بتأييد إزالة هذه الوصمة من سجل الأمم المتحدة»، ومؤكدًا على عدم اعتراف الولايات المتحدة وعدم تقيدها بقرار مساواة الصهيونية بالعنصرية.

وكانت إسرائيل قد أعلنت أن الهدف من عقد المؤتمر في الأمم المتحدة هو شجب هذا الافتراء الذي يمثل هجومًا على شرعية إسرائيل، وتحريضًا على معاداة السامية، وهدمًا للمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، وقد سبق المؤتمر تظاهرات وتجمعات مؤيدة لإسرائيل طافت أمام الأمم المتحدة منددة بقرارها حول الصهيونية.

وقال ريغان: إن قرار مساواة الصهيونية والعنصرية سبب مضايقة للشعب الأمريكي، كما وصف المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة القرار بأنه قذر وكاذب وافتراء هائل.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي: إن قتالنا ضد القرار هو قتال من أجل كرامة الشعب اليهودي.

ونعتقد أن مجرد انعقاد المؤتمر يعني انحياز هذه المنظمة الدولية إلى جانب الكيان الصهيوني، وخضوعها للقوى الكبرى كالولايات المتحدة، إضافة إلى أن موقف الولايات المتحدة تجاه المؤتمر يؤكد على مدى الانحياز الأمريكي إلى جانب العدو والذي فاق كل التقديرات، ومع هذا ما زال بعض العرب يتهافت على البيت الأبيض ينشد عنده الحلول العادلة للقضية.

• معارضة إسبانية لحلف الأطلسي

سارت في شوارع المدن الإسبانية مسيرات وتظاهرات ضخمة وصاخبة، تعبيرًا عن رفض أغلبية الشعب الإسباني لانضمام بلاده إلى حلف شمالي الأطلسي، ومطالبة الحكومة الإسبانية بإجلاء القواعد الأمريكية عن الأراضي الإسبانية.

وقد وصفت الصحافة الإسبانية هذه المظاهرات التي تجاوز عدد المشاركين في بعضها نصف مليون شخص، بأنها كانت تعبيرًا شعبيًّا حقيقيًّا عن الوضع القائم فيما يختص بتسلط الولايات المتحدة، وعدم الرغبة في مسايرتها والخضوع لها.

وأوضحت الصحافة الإسبانية أن الشعارات التي رفعها المتظاهرون تؤكد العداء الكامن للولايات المتحدة ولتبعية إسبانيا لها ولحلف الأطلسي، وأن هذه المظاهرات كانت عبارة عن منابر مفتوحة لتوجيه النقد للحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا، وشخص رئيسه فيليب جونزاليس على موالاتهم للولايات المتحدة وأهدافها وحلف الأطلسي أيضًا.

والملاحظ هنا أن المعارضة الشعبية الإسبانية تتوجه ضد سياسات الحزب الاشتراكي الإسباني لتحالفاته مع الولايات المتحدة، مما يؤكد على تبعية هذه الأحزاب الاشتراكية في أوروبا للولايات المتحدة.

• برتيني يؤيد كراكسي

أكد الرئيس الإيطالي السابق ساندرو برتيني أن إيطاليا لن تتراجع مطلقًا عن سياسة الدعم والتعاطف الكامل مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وقال برتيني في حديث صحفي: إن تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي بتينو كراكسي بشأن دعم شرعية الكفاح الفلسطيني المسلح تمثل تعبيرًا كاملًا عن الرأي العام الإيطالي.

وذكر برتيني أن رئيس وزراء إسرائيل السابق مناحيم بيغن قد مارس أعمالًا إرهابية عديدة في فلسطين، ومع ذلك يعتبره الغرب رائدًا وطنيًّا، وقال: إن وزير التجارة الإسرائيلي آريل شارون ارتكب المذابح الإرهابية بحق الألوف من النساء والأطفال الأبرياء في مخيمي صبرا وشاتيلا، ولم يعتبر الغرب هذه الممارسات الإسرائيلية إرهابًا.

وتساءل برتيني: لماذا إذن يطلب منا أن نصف الحركة الوطنية الفلسطينية بالحركة الإرهابية؟ ووصف رئيس وزراء إيطاليا بأنه رجل دولة مبدئي، وأنه مؤيد لتصريحاته المؤيدة للكفاح المسلح الفلسطيني. 

ونحن مع تقديرنا لتصريحات رئيس جمهورية إيطاليا السابق برتيني حول القضية الفلسطينية، لأننا كنا نتمنى لو أنه قال هذه التصريحات عندما كان موجودًا على كرسي الرئاسة، حيث إن هذه التصريحات لا تأثير لها على ساحة العمل السياسي الإيطالي، ولا ندري لماذا يلجأ العديد من المسؤولين الغربيين إلى مثل هذه التصريحات بعد ترك مناصبهم الرسمية، مثل كارتر الأمريكي، وكرايسكي النمساوي والآن برتيني الإيطالي؟

مستعدون للمؤتمر الدولي:

أعربت إسرائيل عن أملها في ان تعود علاقاتها مع الاتحاد السوفياتي بعد قمة ريغان وغور باتشيف تمهيداً لعقد مؤتمر دولي للسلام قالت إسرائيل إن القمة الأمريكية - السوفياتية ستناقشه على وجه التأكيد .

وفي الوقت نفسه قال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي شمعون بيريز أن إسرائيل لم تكن أقرب إلى الحوار المباشر مع الأردن منذ ٣٦ عاماً وأعلن صراحة وللمرة الأولى عن موافقته على المشاركة في المؤتمر الدولي. وأوضح بيريز أن إسرائيل مستعدة لحضور المؤتمر بشرط أن يسعى الاتحاد السوفياتي لإعادة علاقاته مع إسرائيل .

وكانت القيادة السوفياتية قد أعلنت مراراً في الفترة الأخيرة ومنذ تولي غور باتشيف السلطة في الاتحاد الأمريكي كإجراء لا بد منه لإعادة الحماية لميزان النقد العالمي.

طرد العمالة الأفارقة:

أصدرت حكومة جنوب افريقيا العنصرية قراراً بترحيل مئات الألوف من العمال الأفارقة المهاجرين إلى بلادهم. وذكرت صحف جنوب أفريقيا أن هذا القرار الذي خطط له مجلس أمن الدولة سيؤثر على مليون ونصف المليون عامل يعملون في تلك البلاد من عدة دول أفريقية مجاورة لجنوب افريقيا وتأتي هذه الخطوة بمثابة رد على العقوبات الاقتصادية التي فرضتها عدد من الدول الغربية على جنوب أفريقيا بسبب سياسة التمييز العنصرية التي تنتهجها ضد المواطنين السود، ويعتبر قطاع مناجم الذهب من أكثر القطاعات تأثراً بهذا القرار حيث يعمل فيه أكثر من ٣٥٠ ألف عامل أجنبي، وترحيل هذه الأعداد الضخمة سيكون له تأثير كبير على صناعة التعدين في جنوب أفريقيا.

ومن جهة ثانية مازالت حوادث العنف تجتاح معظم المناطق التي يقطنها السود حيث تستمر المظاهرات المناهضة للتمييز العنصري والمطالبة بإعطاء السود حقوقهم المدنية، وتقابل الحكومة العنصرية هذه التظاهرات بكل العنف الذي أدى الى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى من المواطنين الأفارقة.

رأي دولي:

ماذا تعني استقالة ماركوس.

تظاهر الرئيس الفلبيني فردناند ماركوس بتقديم استقالته في الأسبوع الماضي أمام البرلمان الفلبيني شريطة أن يسري مفعول هذه الاستقالة بعد ظهور نتائج الانتخابات المبكرة التي دعا ماركوس إلى إجرائها يوم 17 يناير القادم. ووعد ماركوس بترك منصب الرئاسة نهائيا، بمجرد إعلان الفائز في الانتخابات القادمة. وهذا الكلام ليس إلا تلاعبا بالألفاظ وهو شيء يجيده ماركوس الماكر، فربطه بين استقالته وفوز غيره في الانتخابات لعبة مكشوفة لأنه ليس من المعقول أن يفوز غيره ويبقى هو ملتصقا في كرسي الرئاسة. أما عن السبب في تقديم الانتخابات عن موعدها فهو يرجع إلى شعور كل من واشنطن وماركوس نفسه بأن المعارضة الإسلامية وغيرها أصبحت مسموعة الكلمة في الفلبين أكثر من ماركوس وعملائه، وهذا أمر لا يرضي واشنطن الحريصة على قواعدها العسكرية في جزر الفلبين، ولا يرضي ماركوس ذاته. فكان لا بد من الإعلان عن الانتخابات المبكرة ليخرج منها ماركوس منتصرا بدرزن من التسعات على الطريقة الحديثة وكعادته في الانتخابات السابقة.

ولكن هل تكشف المعارضة الفلبينية لعبة ماركوس المصنوعة في واشنطن هذه المرة أم ينجح الماكر الفلبيني ماركوس في الاحتفاظ بمنصبه مرة أخرى؟ هذا ما ستثبته الأيام بإذن الله.

أبو قحافة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4425

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين