; المجتمع الإسلامي (عدد 514) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (عدد 514)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-فبراير-1981

مشاهدات 198

نشر في العدد 514

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 03-فبراير-1981

والروس يقتلون؟!

نشرت مجلة «صوت الجهاد» في عددها الأول الذي أصدرته جمعية أفغانستان الإسلامية في صفر ١٤٠١هـ صورة لبطاقة ضابط من ضباط الجيش الأحمر السوفيتي الذين صرعوا في أرض البطولة والجهاد والإيمان أفغانستان المسلمة، وقد قالت المجلة في التعليق عليها: «نحن نهدي هذه الصورة إلى بريجينيف!». ونحن نعلق بقولنا: إن الجيش الروسي سيذوق في أفغانستان ما ذاقه سلفه الجيش الإنجليزي على يد المجاهدين الأفغان الأشاوس، وما النصر إلا من عند الله.

تذكير الناسي!!

كان السادات قد تعهد بالاستقالة إذا أخفقت مبادرته مع إسرائيل، ويبدو أن طول المدة التي انقضت على ذلك العهد قد أنسته إياه تمامًا، إلى أن عادت وكالة تاس السوفيتية إلى تذكيره به ومطالبته بالاستقالة، وقد ورد ذلك في تعليق لها حول الموضوع جاء فيه: «إن هذه المبادرة واقعة فعليًّا في مأزق الطريق المسدود منذ بدايتها.. فلماذا لا يزالون على ضفاف النيل يبثون لها الدعاية؟!».

إن كان الأمر كذلك فإن على أكثر الحكومات أن تستقيل لأنها لا تفي بتعهداتها وخاصة الحكومات الشيوعية التي تعد شعوبها بالجنة على الأرض.. وهيهات!

صفاقة بيغن!

يقول بيغن: إن الدعوة إلى الجهاد لتحرير القدس التي أقرها مؤتمر القمة الإسلامي لا تخيفه! فهل ذلك لأنه صفيق الوجه، كما هي طبيعة اليهود قتلة الأنبياء؟! أم لأن تلك الدعوة ستكون كغيرها من المقررات السياسية الرسمية؟! المهم أن بيغن قال: «القدس مدينة موحدة، وقد تحررت على أيدينا، والدعوة إلى الجهاد لا تخيفنا».

ثورة الفلبيين

ما تزال ثورة المسلمين في الفلبين تتصاعد فقد قتل في 25/ 1 خمسة عسكريين حكوميين وسبعة مدنيين في اشتباك مع الثوار المسلمين. وفي 19/ 1 صرع سبعة عسكريين في كمين على بعد ٨٠٠ كم من العاصمة، وصرع ثلاثة آخرون إثر انفجار قنبلة يدوية واغتيل جنديان في أحد المقاهي.

وثورة الأفغان؟

صرع ٥٠٠ جندي سوفيتي، و٦٠٠ جندي حكومي أفغاني في المعارك التي دارت مؤخرًا مع المجاهدين الأفغان في مقاطعات «براون وكاراياغ وباكتيا وكندهار» شمال کابول وجنوبها، واستشهد واحد وعشرون مجاهدًا أفغانيًّا، رحمهم الله.

نميري وعويدي

التقى رئيسا السودان وتشاد في الطائف ودار بينهما حديث مطمئن عن طبيعة العلاقات بين تشاد وليبيا، وتقول مصادر الوفد السوداني -كما ذكرت ذلك الوطن 28/1-: إن عويدي قد أوضح لنميري بأن العلاقات مع ليبيا لم تكن أكثر من مرحلة أملتها ضرورة الحرب ضد القوات المدعومة من فرنسا، وأن الإعلان عن الوحدة الليبية لا يخرج عن هذا الإطار.. ما رأي الليبيين؟!

القمة والجهاد

أقر مؤتمر القمة الإسلامي بالإجماع إعلان الجهاد المقدس «لتحرير القدس وبقية المناطق العربية المحتلة» وإنشاء محكمة عدل إسلامية، وقد صرح بذلك وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل. وكان الاقتراح الأول عراقيًّا، والثاني كويتيًّا، هذا ولوحظ أن هناك لقاءات ومحادثات جانبية من أجل مصالحات ثنائية بين الرؤساء المتخاصمين، وقد تم حتى الآن مصالحة زياد بري مع علي ناصر محمد. واجتمع الأخير مع صدام حسين الذي أطلعه على الموقف العسكري على جبهات القتال مع إيران.. وبالمقابل لاحظ المراقبون تغيب حافظ الأسد عن الجلسة التي خطب فيها الملك حسين!

لا صدام.. ولا؟

كانت «البيرق» قد ذكرت أن عراكًا بالأيدي وقع بين كل من حرس الرئيسين صدام حسين وحافظ الأسد، ولكن جريدة «الشرق الأوسط» نقلت عن أحد كبار رجال الأمن المرافقين لصدام نفى الخبر وأنه مجرد شائعات! فما الحقيقة؟

الجهاد.. الجهاد!

  • قتل ستة عشر شخصًا وجرح ثلاثون آخرون في هجوم قامت به الطائرات الإسرائيلية على المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان 30/1.

وجاء ذلك ردًّا على قصف فلسطيني بالصواريخ لمستوطنتي كريات شمونة والمطلة بالجليل الأعلى. وقد لاحظ المراقبون أن هذه الغارات جاءت كرد على إعلان مؤتمر القمة الإسلامي: الجهاد المقدس لتحرير الأراضي المحتلة! والآن كيف سيكون رد المجاهدين؟

حسين وسوريا

ذكرت القبس في 30/ 1 نقلًا عن الوكالات أن الملك حسين استبعد إيجاد حل سريع للخلافات بين الأردن وسوريا؛ لأنها مسألة صعبة! وقال: «إن هناك جرحًا عميقًا في نفسي بعد أن حشدت سوريا أخيرًا قواتها العسكرية على الحدود الأردنية، ويصعب علي أن أنسى ذلك ولو أنني تناسيت في الماضي أشياء كثيرة خاصة، وأن القضية بيني وبين المسؤولين السوريين ليست مسألة شخصية! والأيام ستكشف بواطن الأمور».

لماذا يموت أطفال المجتمعات الشيوعية؟

في دراسة «المعهد سيمشونيان» العلمي حول ظاهرة ارتفاع نسبة الوفيات بين الأطفال في الاتحاد السوفيتي، فوجئ المختصون بعلم الاجتماع والدراسات النفسية والسيكولوجية والطبية لما حواه هذا التقرير عن نسبة الوفيات المتصاعدة بين الأطفال بالروس؛ حيث كان الاعتقاد سائدًا بأن نسبة وفيات الأطفال في الاتحاد السوفيتي هي من أقل نسب العالم، لأسباب أهمها: توفير الرعاية الطبية هناك، وتوفير الخدمات الشعبية بحسب الزعم الرائج؛ إلا أن نتائج هذه الدراسة كانت صدمة للحسابات العلمية. فقد ذكرت أن «٣٥» طفلًا يموتون من كل ألف مولود في الاتحاد السوفيتي. وقد كشفت الدراسة ثلاثة مسببات أدت إلى ضعف صحة المواليد، وبالتالي وفاتهم.

وأول تلك الأسباب... الإدمان على شرب الكحول عند الأمهات... والسبب الثاني هو تكرار الإجهاض الذي يؤدي إلى ضعف المواليد التي لم يقرر إجهاضها بعد أن مارست الأم عمليات إجهاض متكررة. أما السبب الثالث فهو وضع الأمهات أطفالهن في مراكز الرعاية التي توفرها الدولة بسبب اضطرار الأم للتفرغ من أجل العمل. وهذا يؤدي إلى ضعف بنية الطفل وعدم قدرته على مقاومة الأمراض، وبالتالي يؤدي إلى الوفاة، ولذا بعد هذا الخبر أربع ملاحظات:

الأولى: أن ما يروجه الاتحاد السوفيتي عن تطوره العلمي في مجال الطب ليس هو واقعًا وحقيقة داخل البلاد السوفيتية. فلذلك اعتبر المراقبون الطبيون وعلماء الاجتماع نتائج الدراسة صدمة كبيرة.

الثانية: أن تنظيم الروس الشيوعيين للمجتمع على أساس من اعتبار المرأة كيانًا عاملًا في ميادين الرجال أمر له خطورته على المرأة والرجل.. والطفل الذي هو بنية المستقبل.

الثالثة: أن تعاطي الخمور والمسكرات والمخدرات.. «والتي حرم الإسلام تناولها» لهو من أبرز الشواهد التي تشير إلى فضل الأيديولوجيات كافة في وضع النظام الغذائي الإنساني بما يتلاءم وفطرة الإنسان وطبيعته الجسمانية.

الرابعة: تحديد النسل بواسطة الإجهاض.. وقتل الروح الإنسانية في الجنين هو من أخطر موانع الإنجاب.. وأمراض المواليد بعد مرحلة الإجهاض.. وليعلم مروجو هذه العادة أنه لم يحرم شيء فيه مصلحة للإنسانية.

وتبقى الحضارات الزائفة تقدم كل يوم شاهدًا جديدًا على إفلاسها أيدلوجيًّا واجتماعيًّا، بل وحتى الإفلاس في دنيا الطب أيضًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 476

89

الثلاثاء 15-أبريل-1980

قراؤنا يكتبون (العدد 476)

نشر في العدد 511

72

الثلاثاء 13-يناير-1981

أفغانستان وعناصر الصراع