; المجتمع الإسلامي: (العدد: 1420) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 1420)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-2000

مشاهدات 70

نشر في العدد 1420

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 03-أكتوبر-2000

المجتمع الإسلامي

وَأَيْنَمَا ذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ فِي بَلَدٍ *** عَدَّدَتُ أَرْجَاءَهُ مِنْ لُبِّ أَوْطَانِي

فوز جديد للحركة الإسلامية في فلسطين ٤٨

حققت الحركة الإسلامية في فلسطين ٤٨ فوزًا لافتًا في انتخابات عدد من السلطات المحلية التي جرت في النقب لاختيار رؤساء وأعضاء المجالس المحلية، بدلًا من اللجان المعينة من قبل السلطات الصهيونية.

وقالت مصادر فلسطينية في النقب أن مرشحي الحركة الإسلامية فازوا برئاسة مجلسين محليين في بلدتي اللقية وعرعرة، في حين فاز أحد أعضاء الحركة برئاسة مجلس شقيب بقائمة مستقلة، بينما لم يتمكن مرشح الحركة لرئاسة مجلس محلي كسيفة من الفوز بفارق ٥٠ صوتًا.

وأوضحت المصادر أن هذه الانتخابات هي الأولى من نوعها في هذه المناطق، حيث كانت تدار من قبل لجان معينة من جانب السلطات المحتلة، وبعضهم كانوا من اليهود، وأشارت المصادر إلى أن هذا الفوز للحركة الإسلامية يعزز من مكانتها في ظل التحذيرات الشديدة التي وجهتها السلطات الصهيونية لقادتها والتهديد بحظر أنشطتها.

السودان الذي قال «لا» للولايات المتحدة

كشف الرئيس السوداني عمر البشير عن الضغوط والحملة الأمريكية لإثناء السودان عن الترشح ممثلًا لإفريقيا في مجلس الأمن الدَّوْليّ قائلًا: «إن أمريكا جاءت برئيسها ووزيرة خارجيتها من أجل إرهاب السودان للتنازل عن حقه في الترشح لمقعد مجلس الأمن»، مضيفًا «أرسلوا لنا عددًا من القادة والوسطاء وقالوا لنا إذا تنازلتم عن موقفكم في مجلس الأمن فإن أمريكا سترضى عنكم وإذا رفضتم ستحاربكم وتغضب عليكم، وقلنا لهم فلتغضب أمريكا ألم تحاربنا من قبل؟» وأشار البشير إلى «مليارات» ستدفع لدول إفريقية كي تتنازل عن دعم السودان في الترشح.

وقللت الخُرْطُوم على لسان الأسقف قبريال روريج وزير الدولة بوزارة العلاقات الخارجية من التحركات الأمريكية ضد ترشح السودان وقال: إن واشنطن لا تستطيع تحريك الفيتو في انتخابات الجمعية العمومية لمجلس الأمن.

كان وزير الخارجية المصري عمرو موسى قد أكد أن مصر ستدعم ترشح السودان لعضوية مجلس الأمن على الرغم من الموقف الأمريكي من هذه المسألة.

وتتذرع واشنطن بأن السودان عليه معالجة المخاوف الدولية بشأن حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب قبل التفكير في الحصول على مَقْعَد في مجلس الأمن.

وفي سياق العلاقة السودانية الأمريكية قال أحمد إبراهيم الطاهر- مستشار الرئيس السوداني لشؤون السلام-: إن الحكومة «لن تقبل أي طرح أمريكي ما لم تحدد واشنطن موقفها النهائي من الخُرْطُوم وتكف عن دعم حركة التمرد في الجَنُوب»، واتهم الطاهر جون جارانج «بخوض حرب بالوكالة لدول أجنبية» لم يسمها لكنه قال إن: «الولايات المتحدة تقف على رأسها وتسعى جاهدة لإسقاط الحكومة السودانية».

الحكومة تتهم التجمع المعارض والمؤتمر الشعبي بالضلوع في أحداث غرب السودان

اتهم د. غازي صلاح الدين- وزير الثقافة والإعلام، والناطق الرسمي باسم الحكومة- اتهم عناصر في التجمع الوطني الديمقراطي المعارض والمؤتمر الوطني الشعبي «حزب د. حسن الترابي» بضلوعهما في أحداث العنف الأخيرة التي اجتاحت غرب السودان، وقال: إن هناك متهمين من الجانبين يجري التحقيق معهم في هذه الحوادث التي تسببت في إحراق عدد المنشآت الحكومية والممتلكات العامة وراح ضحيتها عدد من المواطنين، وأكد أن السلطات لا تعتقل أحدًا بالتصنيف السياسي ولا نأخذ الناس بالشبهات، وإنما بعد ثبوت بينة.

ودعا د. غازي القيادات السياسية للالتزام بالأساليب الفاضلة في الممارسة السياسية دون لجوء للعنف الجسدي أو اللفظي، ووصف د. غازي الاعتداء الذي وقع على محمد طه رئيس تحرير صحيفة «الوفاق أ» بأنه حادث مؤسف وشاذ، وأدان في الوقت نفسه ما نشرته صحيفة الوفاق عن الدكتور حسن الترابي، واصفًا إياه بأنه شائن ومسيء للأخلاق.

 وأوضح د. غازي أن مثل هذا الاعتداء الإجرامي من شأنه أن يفتح الباب واسعًا أمام خيارات العنف السياسي، مشددًا على أن أي شخص يخرج على المبادئ والقوانين التي أقرها الدستور لممارسة العمل السياسي السلمي سيكون عرضة للمحاسبة والمساءلة.

خبراء أمن صهاينة إلى الهند.. ومجاهدو كشمير يقتلون أربعة من الكوماندوز الإسرائيليين

أكد حافظ محمد سعيد- رئيس تنظيم لشكر طيبة «جيش طيبة» أحد التنظيمات الإسلامية في كشمير- أن قوات التنظيم قتلت الأسبوع الماضي أربعة من الكوماندوز الإسرائيليين في داخل کشمیر كانوا يعملون في صفوف القوات الهندية ولم يذكر سعيد تفاصيل عن العملية التي قتل فيها الإسرائيليون الأربعة، كما لم يشر إلى ما إذا كانت قواته تحتفظ بجثتهم أم لا.

وأكد سعيد أن تنظيمه رصد وصول مجموعة من الخبراء وقوات الكوماندوز الصهاينة إلى سرينجان عاصمة الجزء الذي تحتله الهند من كشمير، وأن جزءًا من هؤلاء موجود أيضًا في مدينتي سوبور وبدغام الكشميريتين، في نطاق التعاون بين نيودلهي وتل أبيب في المجال الأمني.

ووعد سعيد بأن تنظيمه ستكون لديه قريبًا معلومات دقيقة عن عددهم وأماكن وجودهم في كشمير من أجل توجيه الضربات إليهم، وأشار إلى أن المقاتلين في كشمير طالمَا حلموا بالقتال في فلسطين «وها هم أولئك الإسرائيليون جاؤونا بأنفسهم» ويشاركون القوات الهندية في عمليات ميدانية، حسب تعبيره.

ويعتبر تنظيم «لشكر طيبة» واحدًا من ١٤ تنظيمًا عسكريًا يضعها مجلس الجهاد الموحد الكشميري.

وكانت الولايات المتحدة هددت بإدراج اسم لشكر طيبة على قائمة «المنظمات الإرهابية» في العالم، وفي السياق نفسه اتهم وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار عزيز الكيان الصهيوني بمعاونة الهند في كشمير، وقال: إن خبراء إسرائيليين في مجال القمع ومكافحة «الإرهاب» وصلوا إلى الهند لمعاونتها في حربها ضد كشمير، ودعا الصهاينة الذين لم يحققوا نتائج تذكر من القمع، ضد الفلسطينيين إلى عدم تصدير القمع، إلى الغير، وقال إن القمع ضد الشعوب مآله الفشل.

كما جدد عزيز موقف بلاده المؤيد للحقوق الفلسطينية، وقال إن السيادة على القدس لا يمكن أن تكون إلا فلسطينية.

الحركة الإسلامية في الأردن تحسم موقفها مبكرًا من الانتخابات:

المشاركة إذا تغير قانون الصوت الواحد وإلا فالمقاطعة

حمى الانتخابات النيابية بدأت مبكرة في الأردن رغم تبقي عام كامل على موعد إجرائها أواخر السنة المقبلة، وقد شهدت الساحة الأردنية حراكًا نشطًا في الأيام الأخيرة لا سيما بعد التصريحات المثيرة التي أدلى بها رئيس الوزراء بخصوص «قانون الصوت الواحد» والتي تم التراجع عنها بصورة غير مباشرة بعد أيام قليلة بسبب ردود الفعل العاصفة التي أثارتها.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله قد طالب الحكومة في كتاب التكليف قبل ثلاثة أشهر بالعمل على إصدار قانون انتخابات جديد عصري، وفسر هذا الطلب على أنه توجيه للحكومة بتغيير قانون الصوت الواحد الذي كان سببًا في إحداث أزمة عميقة في الحياة السياسية منذ ثلاث سنوات حينما قررت الحكومة الإسلامية وغالبية القوى السياسية مقاطعة الانتخابات.

وقد سبق مطالبة الملك بتغيير القانون حوار موسع دار على جولات عدة بين الحكومة السابقة والمعارضة للخروج بصيغة مقبولة للقانون، إلا أن الحوارات لم تفض إلى نتيجة ورحلت الحكومة قبل اتخاذ إجراء عملي.

وكان رئيس الوزراء الحالي علي أبو الراغب قد صرح قبل أسابيع بأن قانون الصوت الواحد للناخب سيبقى على حاله ولن يطرأ عليه تغيير جوهري، وأن التعديلات التي يمكن إدخالها على القانون تتعلق بإعادة توزيع المناطق الانتخابية وبعض القضايا الشكلية الأخرى.

هذه التصريحات أثارت غضب المعارضة التي قالت إن هذا الموقف يشكل التفافًا على الرغبة الشعبية بتغيير القانون وعلى توجيهات الملك بإخراج قانون عصري للانتخابات، وتساءل رموز المعارضة هل هذه التعديلات الشكلية ستؤدي إلى الخروج بقانون عصري؟

ورأت أن تصريحات رئيس الوزراء حسمت الموقف الرسمي باتجاه إبقاء القانون على ما هو عليه، وأنه لم تعد هناك جدوى لأي حوار.

رئيس الوزراء اضطر أمام النقد الشديد لقوى المعارضة إلى التراجع خطوة إلى الوراء، وإحالة الأمر إلى مجلس النواب باعتباره الجهة المختصة بالتشريع، لا سيما أن بين يديه قانونًا معدلًا قيد النقاش، وقد صدرت تصريحات حكومية لاحقة أوضحت أن الموقف من القانون ليس محسومًا، والخيارات مفتوحة.

وقد بدأ البرلمان بالفعل بنقاش القانون، وقال إنه سيجري حوارات عدة مع الجهات المعنية من أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني لأخذ آرائها بعين الاعتبار عند البت في مشروع القانون المقدم إليه.

الحركة الإسلامية تحسم موقفها: وفي تطور لافت أعلن رموز الحركة الإسلامية بشقيها، جماعة الإخوان المسلمين وجبهة العمل الإسلامي، موقفًا واضحًا من المشاركة في انتخابات المجلس النيابي المقبل.

ملخص هذا الموقف أن الحركة مستعدة للمشاركة في الانتخابات لأن منهجيتها تقوم على أساس المشاركة في العمل العام على الصعد المختلفة الشعبية والسياسية، وفي المقدمة منها الحياة البرلمانية، ولكن الحركة أكدت أن المشاركة مقيدة بإزالة الخلل الذي أحدثه قانون الصوت الواحد، وعليه فإنها لن تشارك في حال بقي القانون بشكله الحالي أو اقتصرت التعديلات على مسائل شكلية لا تتناول جوهر الخلل الذي أدى إلى اتخاذ قرار المقاطعة، وأكد رموز الحركة أن لديهم الجاهزية لاتخاذ أي من القرارين، المشاركة أو المقاطعة، وأن الكرة باتت في ملعب الحكومة فيمَا إذا كانت راغبة في الخروج من حالة المقاطعة أم لا.

ویری محللون سياسيون أن هذا الموقف «المفتوح» على كلا الاتجاهين، سيضع الحكومة في موقف حرج ويحملها المسؤولية عن أي قرار مستقبلي تتخذه الحركة بخصوص المشاركة في الانتخابات، ولم يستبعد بعض رموز المحللين قيام الحكومة بتمديد فترة مجلس النواب الحالي بعد انتهاء ولايته بحجة أن الوقت المتبقي من عمر المجلس لا يتيح فرصة للتوصل إلى قانون جديد للانتخابات.

المجتمع الإسلامي

قلق صهيوني بعد تجرِبة سوريا إطلاق صاروخ متطور

أصيبت الأجهزة العسكرية الصهيونية بمفاجأة إثر نجاح سوريا في اختبار تجرِبة لإطلاق صاروخ بالستي متطور باستطاعته إصابة أهداف في أي مكان من الكيان الصهيوني وقدرته على اختراق منظومات الصواريخ الاعتراضية المعادية.

وتتابع أجهزة الأمن الصهيونية الكفاءة التنفيذية التي يتميز بها الصاروخ من طراز «سكاد دي» الذي يبلغ مداه حوالي ۷۰۰ کيلومتر، ومزود برأس حربي متطور، ووفقًا لمصادر أجنبية عكفت سورية على تطوير هذا الصاروخ مستعينة بخبرة علمية حصلت عليها من كوريا الشِّمالية، وفي الوقت نفسه يسعى السوريون إلى تركيب الصاروخ وصناعته بخبرة سورية محضة، ومن المحتمل إجراء تجارِب عدة لتزويده برؤوس كيميائية.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية إن سوريا ظلت منذ وقت طويل تمتلك صواريخ من طراز «سكاد بي» من إنتاج روسيا يبلغ مداها حوالي 300 کیلومتر وصواريخ «سكاد سي» من إنتاج كوريا الشِّمالية يصل مداها إلى حوالي ٥٠٠ كيلومتر وهي على درجة من الدقة تفوق الصواريخ الروسية، وإجمالاً تملك سوريا حوالي ۳۰۰ صاروخ سكاد من الطرازين، وحوالي ٢٦ قاعدة إطلاق.

وإلى جانب ذلك تملك سوريا رؤوسًا كيميائية يمكن تركيبها على هذه الصواريخ وقد أقامت سورية مصنعًا لتركيب وإنتاج صواريخ سكاد مستعينة في ذلك بخبراء من كوريا الشِّمالية وبدعم مالي من إيران.

وأكدت الصحيفة أن الأجهزة العسكرية الإسرائيلية تنظر إلى الصاروخ الجديد من طراز «سكاد دي» بخطورة نظرًا لأنه صغير الحجم ويحمل رأسًا حربيًا معدًا للانفصال عن جسم الصاروخ خارج الغلاف الجوي للكرة الأرضية وشق طريقه إلى الهدف بنفسه بمعزل عن الصاروخ، وتجعل هذه التقنية الرأس الحربي للصاروخ هدفًا صعب المنال لا يمكن اعتراضه بصواريخ «حيتس» التي يطورها الصهاينة أو بمنظومات الصواريخ المضادة للصواريخ التي تقوم الولايات المتحدة بتطويرها.

وفي سياق مواز قال مسؤول عسكري صهيوني: إن تطوير كل من سوريا والعراق وإيران قدراتها القتالية يشكل خطرًا على الكيان الصهيوني، وقال نائب وزير الدفاع فرايم سنيه: «إن سورية تعكف على تطوير قدرة عسكرية ذات مقومات هجومية، ولا ترى في ذلك أي تناقض مع استعدادها للتوصل إلى تسوية في ظروف معينة».

وأضاف سنيـه معقبًا على الأنباء الصحفية التي أشارت إلى أن سورية تعمل على ملاءمة الصاروخ الحديث «سكاد دي» لمتطلباتها، بالقول: «إن عدة دول في منطقة الشرق الأوسط تقوم بتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على إصابة أهداف في إسرائيل» مستدركًا بالقول: «لكن إيران والعراق يعكفان على تطوير رؤوس حربية نووية، الأمر الذي يشكل خطرًا كبيرًا على إسرائيل» على حد قوله.

سلاح الجو الصهيوني يرفض طلب «القطرية»:

 أحبط سلاح الجو الإسرائيلي اتفاقًا يسمح للطائرات القطرية باستعمال المجال الجوي لفلسطين المحتلة بعد أن وضع «فيتو» على اتفاق بين الحكومة الصهيونية وشركة الطيران القطرية على ذلك.

وقد تم التوصل إلى الاتفاق قبل حوالي أربعة شهور بعد طلب تقدمت به قطر بشأن السماح لطائرات شركة «الخطوط الجوية القطرية» بالمرور في سماء فلسطين المحتلة في طريقها إلى بعض الدول الأوروبية لمدة خمس دقائق إلى عشرين دقيقة، وحسب صحيفة «هآرتس» الصهيونية سافرت إلى الدوحة بَعثة إسرائيلية ضمت ممثلين عن وزارة الخارجية وسلطة المطارات ومديرية الطيران المدني وطاقم محاربة «الإرهاب» التابع لمكتب رئيس الوزراء، وجهات أخرى وأجرت مفاوضات مع عدد من المسؤولين في الحكومة القطرية واطلعت على الترتيبات الأمنية في مطار الدوحة الدَّوْليّ.

لكن سلاح الجو الإسرائيلي عارض الفكرة وادعى أن تحليق الطائرات القطرية يعطل تدريباته العسكرية، واقترح أن تحلق الطائرات القطرية أثناء مرورها على ارتفاع شاهق يصل إلى ٣٧ ألف قدم «أكثر من ١٢ كيلومترًا»، لكن الشركة القطرية رفضت الاقتراح وأوضحت أن طائراتها خلال رحلاتها الجوية متوسطة المدى إلى المطارات الأوروبية ليست مستعدة للتحليق على ذلك الارتفاع.

مناورات ومكافحة تهريب:

أنهت وحدة السلام لآسيا الوسطى المؤلفة من قوات كازاخية وأوزبكية وقرغيزية مع قوات من حلف شمال الأطلسي مناورات «سنتر آباد ۲۰۰۰» التي بدأت في العاشر من سبتمبر الماضي في كازاخستان، وشاركت في هذه المناورات التي تعتبر الرابعة من نوعها وحدات من أعضاء حلف الناتو: تركيا والولايات المتحدة وبريطانيا إلى جانب وحدات من أذربيجان وجورجيا ومنغوليا وروسيا، ومن محاسن المناورات أنها تمكنت من القبض على مجموعتين من عصابات التهريب في منطقة قبجانا القريبة من العاصمة القديمة ألماتي.

استمرار حملة إغلاق فروع وقفية الشباب التركي:

تتواصل في مختلف مدن تركيا الحملة التي بدأت مؤخرًا لإغلاق فروع وقفية الشباب المللي القريبة من حزبي الرفاه السابق والفضيلة الحالي وضمن الحملة قامت قوات الأمن بإغلاق فرعي الوقفية في مدينتي أزميت وباليكسير، وبذلك تجاوز عدد الفروع المغلقة للوقفية عشرين فرعًا بالتهمة نفسها المزعومة وهي تجاوز النطاق المسموح به للوقفيات.

تحركات شعبية لحزب الفضيلة:

بدأ حزب الفضيلة التركي برنامَج عمل يقوم فيه برلمانيو الحزب البالغ عددهم ۱۰۳ برلمانيين بجولة تشمل الولايات الـ: ٨١ التي تتألف منها تركيا لشرح السياسات الخاطئة التي تمارسها الحكومة.

وذكر مصدر في الحزب أن البرنامَج الذي استمر ستة أيام، وضم مجموعات مؤلفة من ٦- ١٠ أعضاء للقاء الجماهير والمنظمات الطوعية للوقوف على المشكلات التي يعاني منها الشعب عملًا بالواجبات الملقاة على عاتقهم كحزب معارضة.

مصادرة جريدة للعدل والإحسان:

ألقت سلطات الأمن الوطني المغربية القبض على ثلاثة من جماعة العدل والإحسان لقيامهم بتوزيع جريدتي «العدل والإحسان» ورسالة «الفتوة» على المواطنين.

وقد قامت السلطات بمصادرة أعداد الجريدتين وهما: العدد «26» من «رسالة الفتوة»، والعدد الأول من العدل والإحسان وقد اتهمت جماعة العدل والإحسان في بيان لها السلطات بالتعسف ومجاوزة القانون خاصة أن منع الجريدتين جاء وفق تعليمات شفوية دون سند من القانون.

تشكيل مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية

أعلن في فلسطين المحتلة عن تشكيل مؤسسة جديدة داخل أراضي عام ١٩٤٨ يطلق عليها اسم مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية للعناية بالحفاظ على المقدسات الإسلامية وإعمار المسجد الأقصى.

وجاء في بيان صادر عن المؤسسة موقع باسم المدير العام لمؤسسة الشيخ رائد صلاح أن الحفاظ على مقدساتنا والسعي إلى إعمارها، وبذل الغالي والرخيص من أجل تحريرها، من أوجب الواجبات الملقاة على عاتقنا، ويقف في مقدمة كل ذلك واجب إعمار الأقصى المبارك، وشد الرحال إليه، بهدف العبادة فيه، والدفاع عنه، وإحباط أي ظواهر تستهدف وجوده وكرامته.

وأضاف أنه على هذا الأساس تم العمل على مدار العشر سنوات الماضية من خلال «جمعية الأقصى» وأنه حفاظًا على طهر المقدسات كافة، وعلى كرامة المسجد الأقصى خاصة، واستمرارًا لمسيرة العطاء الدائم والنامي، فقد بادرنا وأقمنا مؤسسة قانونية باسم «مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية» والتي تضم كلًا من رائد صلاح مديرًا عامًا، وبعضوية ۱۹ شخصًا آخرين.

السلطات الرومانية تمنع د. مختار الشرجبي من الدخول:

منعت السلطات الرومانية الدكتور مختار الشرجبي- عضو مجلس إدارة الرابطة الإسلامية والثقافية في رومانيَا- من دخول أراضيها، بينما سمحت بدخول زوجته وأولاده.

وقالت مصادر الرابطة إن هذا الإجراء اتخذ مع الدكتور الشرجبي رغم حصوله على تأشيرة إقامة في رومانيَا صالحة حتى ١١/٢٠/ ۲۰۰۰م، وصالحة أيضًا للتمديد حتى ينهي دراسته التي يجريها حاليًا في مجال الغدد الصماء بكلية طب بوخارست.

وتعد الرابطة الإسلامية في رومانيَا مؤسسة قانونية تم الترخيص لها بموجب قرار قضائي، وتقوم الرابطة منذ إنشائها قبل عشر سنوات بأنشطة ثقافية ترجمت من خلالها معاني القرآن الكريم والعديد من الكتب والمراجع الإسلامية إلى اللغة الرومانية، كما قامت ببناء خمسة مراكز إسلامية لخدمة المسلمين.

السويسريون يرفضون الحد من وجود الأجانب في بلادهم

أدلى الناخبون السويسريون الأسبوع الماضي بأصواتهم في استفتاء شعبي مثير للجدل بشأن الحد من نسبة الأجانب في البلاد وصوتت أغلبية المواطنين ضد مقترح يقضي بتحديد السقف الأعلى لنسبة الأجانب بما يعادل ١٨% من مجموع السكان، وتبين بعد جرد معظم أوراق التصويت أن قرابة ٦٤% من الناخبين رفضوا المقترح.

وتراوحت نسبة الاقتراع بين ٤٠ أو ٥٠٪ في معظم المقاطعات الستة والعشرين، وتقول المصادر الرسمية: إن نسبة الأجانب في سويسرا حاليًا تبلغ ۱۹.۳٪ من مجموع السكان، ورغم الارتياح العام الذي أبدته الأوساط الحكومية المعنية من نتائج الاستفتاء، إلا أن مجرد التقدم بمقترح للحد من نسبة الأجانب يشير إلى تزايد النَّظْرَة السلبية إزاء المهاجرين الذين يزيد عددهم على المليون نسمة.

كان المقترح قد لقي دعمًا ضمنيًا قويًا من قُوَى اليمين المحافظ ولا سيما الجناح اليميني القومي في حزب الشعب السويسري المعادي للأجانب.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل