; المجتمع الإسلامي (1127) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1127)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1994

مشاهدات 60

نشر في العدد 1127

نشر في الصفحة 20

الثلاثاء 29-نوفمبر-1994

فرنسا: مؤتمر للمبشرين المسيحيين في فرنسا

باريس - المجتمع

عقد بمدينة «لورد» بفرنسا مؤتمر للمبشرين المسيحيين للنظر في واقع التبشير ومستقبله.

وتجدر الإشارة إلى أن عددًا من هؤلاء المبشرين ينشطون بحرية في عدد من البلدان الإسلامية غالبًا تحت غطاء منظمات إنسانية طبية وغيرها، الإحصائيات تقول: إن هناك 8300 مبشر من أصل فرنسي يعملون في ما يسمى بالعالم الثالث، وبعض العاملين في المؤسسات الفرنسية ترسلهم مؤسساتهم إلى بلدان أجنبية للتبشير باسم «القيام بمهمة».

كما يلاحظ أيضًا التركيز على القارة الإفريقية وهذا الاهتمام له جذور تاريخية حيث كان المبشرون يسبقون القوات الاستعمارية ليمهدوا لها الطريق بإقناع شعوب البلدان المستعمرة بأن الرجل الأبيض يحمل رسالة حضارية للبشرية!

والمؤتمر «الأفخارستي» بقرطاج في تونس يدخل في هذا الإطار لكن أمام عودة الوعي السياسي والمطالبة باحترام الهوية في البلدان التي تحررت من الاستعمار العسكري، بدأت الجهود تنصب على المجتمعات الغربية المسيحية من أجل محاولة إنقاذها من الأزمة الأخلاقية وأزمة الهوية عمومًا التي تعيشها.

وتم تناول قضايا متعددة في ستين جلسة نقاش مثل التحديات الثقافية والحداثة والبطالة والبغاء وحماية المحيط والأصولية وتغلغل البوذية، وحذر القس «سيساي» (من مالي) الحاضرين بقوله: ستقضي كنيستكم في فرنسا على نفسها إذا انغلقت في تبشير مجتمعاتكم المسيحية من جديد في الوقت الذي أتخمت فيه من استهلاك الإنجيل، فلا ترموا التبشير في الخارج في متحف العصور البائدة.

بيد أن عقد مثل هذا المؤتمر في فرنسا يدعو إلى التساؤل حول مسألة الازدواجية في التعامل وفي النظرة لمختلف الأديان السماوية منها بالخصوص في هذا البلد بالذات.. فمقابل الحرية المطلقة لأتباع الديانتين المسيحية واليهودية في النشاط والدعوة والتعبير والتبشير في كامل أصقاع الأرض يُنظر إلى مظاهر التدين والتجمعات الإسلامية بالحذر والريبة بالرغم من احترامها للقانون، وتتحول الدعوة الإسلامية إلى دعوة للإرهاب والتطرف بل عمدت مجلة «الإكسبرس» الأسبوعية في عددها الأخير إلى إصدار موضوع غلاف بعنوان «المؤامرة- كيف يتسرب الأصوليون في فرنسا» مع صورة كبيرة لفتاة محجبة.

موجز أنباء العالم الإسلامي

الدانمارك: مركز تأمينات اجتماعية دانمركي يرفض تعيين مسلمة محجبة

اعتذرت السلطات في كوبنهاغن لفتاة مسلمة حرمت من العمل في مركز تأمينات اجتماعية بسبب ارتدائها الحجاب، فقد رفض المركز تعيين راضية بوجيدة، البالغة من العمر 16 عامًا، والتي تتحدث اللغة الدانمركية بطلاقة، مما أثار جدلًا بين الرأي العام، وقد علل المركز رفضه لتعيينها بقوله: إن حجابها سيزعج المتقاعدين والمترددين الآخرين الذين يتلقون مدفوعات التأمينات الاجتماعية!

موريتانيا: فرض الإقامة الجبرية على أحد قادة التيار الإسلامي

حددت السلطات الموريتانية إقامة الشيخ محمد ولد سيدي يحيى بسبب رفضه قبول شروط السلطات لاستئناف دروسه في المساجد بالعاصمة نواكشوط ومنها عدم التعرض للسلطة في دروسه، وقد أعيد الشيخ إلى بلدة «كيفه» وسط البلاد للإقامة الجبرية هناك، وكان قد جرى إبعاده إليها قبل شهرين إثر الاعتقالات التي استهدفت الإسلاميين في موريتانيا، والجدير بالذكر أن الشيخ قد لعب دورًا بارزًا في تأسيس حزب الأمة الذي حظرت السلطات نشاطه لاعتبارها إياه منافيًا للدستور الذي يحظر تأسيس الأحزاب على أساس ديني.

تركيا: البرلمان الأوروبي: تركيا دولة شرق أوسطية

إسطنبول: خاص لـ «المجتمع»

أثار قرار البرلمان الأوروبي بوضع تركيا في قائمة دول الشرق الأوسط استياء تركيا والتي تقدمت بطلب الانضمام إلى النادي الأوروبي منذ عام 1963م، ومن المقرر أن تلتحق رسميًا بالاتحاد الجمركي الأوروبي مع نهاية العام المقبل 1995م.

وقالت مصادر تركية: إن وضع تركيا في القائمة التي ضمت جنوب إفريقيا وإسرائيل والمغرب والدول الخليجية يعتبر إشارة ذات مغزى بالرفض الأوروبي للطلب التركي الدائم لدخول الاتحاد الأوروبي، لأنه كان يجب أن يتم وضع تركيا في قائمة الدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل سويسرا وأيسلندا ومالطا وقبرص.

وجدير بالذكر أن اللجنة التي تشكلت من عدد من نواب البرلمان الأوروبي لتنظيم أعمال البرلمان الأوروبي التأسيسي، تُعَدّ إحدى الجهات التابعة للبرلمان الأوروبي وتضم في عضويتها الكثير من الدول الأوروبية وغيرها بصفة مراقبين.

السودان: بعد تكوين المجلس الأعلى للسلام برئاسة البشير: القوى المؤيدة للشريعة توحد جهودها لدفع المسيرة الإسلامية

الخرطوم: محمد طنون

بدأت تظهر بوادر وفاق عريض في الساحة السياسية في السودان يشمل كافة القوى الإسلامية والوطنية.

فبعد أن تم تكوين المجلس الأعلى للسلام برئاسة الفريق عمر البشير- رئيس الجمهورية- والذي ضم ألوان الطيف السياسي في السودان حدث انفراج مهم في العلاقة بين جماعة أنصار السنة المحمدية السلفيين والحكومة فقد حاضر في المركز العام للجماعة د. غازي صلاح الدين وزير الدولة في رئاسة الجمهورية ود. مجذوب الخليفة وزير الدولة للعمل، وتحدثا عن النظام العالمي الجديد، وقالا إن الحكومة حريصة على جمع السودانيين على كلمة سواء مهما كان تباين وجهات النظر في القضايا المطروحة ونددا بالنظام العالمي الجديد وبيّنا الأخطار التي تحيط بالأمة الإسلامية من وجود هذا النظام الجديد..

وسيتم طبقًا للوفاق صدور مجلة الاستجابة المعبرة عن وجهة نظر الجماعة وستكفل لهم حرية التعبير في المساجد والمنابر والمعاهد والحلقات في المواقع العامة.

والجدير بالذكر أن ثورة الإنقاذ الوطني لم تقم بحل جماعة أنصار السنة المحمدية عند اندلاعها في 30 يونيو عام 1989م على أساس أنها جماعة دينية تدعو إلى تصحيح العقائد، ولا تعمل بالسياسة وشؤون الحكم ولكن بعد أزمة الخليج بدأت الجماعة الانشغال بالسياسة خلافًا لرؤية الحكومة، مما أوجد توترًا بينهم وبين الحكومة.

وكان الرئيس عمر البشير قد كون في العام الماضي مجلسًا للعلماء يضم عددًا من علماء السودان الأجلاء بينهم الشيخ محمد هاشم الهدية رئيس جماعة أنصار السنة للاجتماع دوريًا برئيس الجمهورية ومناقشة القضايا والتفكر فيها فقهيًا.

وبهذا الوفاق تكون كافة القوى الإسلامية المؤيدة للشريعة والمنهج الإسلامي في السودان قد توحدت لدفع المسيرة الإسلامية إلى الأمام حيث من المعروف أن الإخوان المسلمين والطرق الصوفية العديدة، وأعضاء الجبهة الإسلامية المحلولة يقفون خلف المسيرة ناصحين ومناصرين.

فرنسا: العلماء والمفكرون المسلمون يطالبون الحكومة الفرنسية بتغيير سياستها تجاه المسلمين في فرنسا

لندن: المجتمع

طالب أكثر من خمسين عالمًا ومفكرًا إسلاميًا من شتى أنحاء العالم على رأسهم فضيلة الشيخ محمد الغزالي الحكومة الفرنسية بأن تغير سياسة التمييز والاضطهاد وانتهاك حقوق الإنسان في فرنسا، وقال العلماء والمفكرون الإسلاميون في بيان نشر في لندن في الأسبوع الماضي: «إننا نتابع بقلق وانزعاج التطور السلبي للسياسة الفرنسية تجاه الإسلام لاسيما داخل فرنسا ذاتها وموقف فرنسا من قضية البوسنة والهرسك، وما يدور من أحداث في المغرب العربي وخصوصًا في الجزائر».

كما استشهد البيان بموقف السلطات الفرنسية من الأنشطة الإسلامية المعتدلة التي تقوم على الساحة الفرنسية والتي وصلت إلى حد منع السلطات الفرنسية في العام الماضي للعلماء والمقرئين الذين يوفدهم الأزهر سنويًا في شهر رمضان المبارك إلى المسلمين في فرنسا من دخول فرنسا.

وقد أشار البيان في الختام إلى أن الإسلام دين عدل ورحمة وتسامح وأن استمرار الحكومة الفرنسية في ممارسة هذه السياسة بحق الإسلام والمسلمين، فإنه سوف يؤثر دون شك- على مستقبل العلاقات بين الإسلام والشعوب الإسلامية من جهة وفرنسا من جهة أخرى، تلك العلاقات التي يأمل المسلمون وهيئاتهم أن تحكم بالحوار والاحترام المتبادل والتعاون على ما فيه الخير للجميع.

الجزائر: مستقبل مخيف للجزائر مع زيادة حدة الصراع

الجزائر: خاص بالمجتمع

لم يعد بمقدور المراقبين والراصدين للحالة الجزائرية التكهن بحل مستقبلي للأزمة التي تعمقت بإعلان الرئيس زروال عن فشل الحوار كحل للخروج من الأزمة.

وتفيد التقارير أن أيام ما بعد هذا الإعلان الذي صادف الاحتفال بالذكرى الأربعين لبدء الثورة التحريرية في نوفمبر 1954م، اتسمت بارتفاع موجة الاغتيالات بين صفوف المدنيين عبر ممارسات شنيعة لم يسبق لها مثيل...

وعلى الساحة الإعلامية حاولت بعض وسائل الإعلام بإيعاز من العلمانيين والاستئصاليين إقناع الرأي العام بأن محاولة الحوار قد أخفقت نهائيًا ولا أمل في الجزائر إلا بالحل العسكري، مما أفقد الكثيرين الأمل في الحاضر والمستقبل، ودفع بالكثيرين إلى الفرار من الوطن وطلب الأمان بالخارج، كما أوقفت السلطة في الأسابيع الفارطة الكثير من الجرائد العربية والفرنسية بدعوى أنها تدعم الإرهاب وأنها تتلقى دعمًا ماليًا من جهات تساند جبهة الإنقاذ.

وعلى الصعيد الدولي أصدرت منظمة العفو الدولية في أكتوبر تقريرها الخاص بالجزائر نددت فيه بأعمال العنف التي يقوم بها الاستئصاليون في السلطة ضد المدنيين العزل، كما نددت تحديدًا بأعمال القتل العمد التي تمارسها الجماعات المسلحة ضد المدنيين من صحفيين ومثقفين وقضاة.

وتضاعفت تصريحات المسؤولين في حكومتي فرنسا والولايات المتحدة حول تأثيرات الأزمة الجزائرية وتجاوزها نطاق الحدود المحلية والإقليمية، فقد دعا وزير داخلية فرنسا شارل باسكوا إلى اجتماع قد يعقد في العاصمة التونسية حسب تصريحه من أجل النظر في الحالة الجزائرية وتأثيراتها على بلدان الجوار.

كما أن تصريحات «بليترو» مساعد وزير الخارجية الأمريكي يعطي الدلالة على نظرة أمريكا لموضوع الانتهاكات المزدوجة «سلطة ومسلحين» في حق الإنسان، وقد بطن التصريح تهديدًا واضحًا لسياسة السلطة الجزائرية، وبدأ يدفع المعتدلين من الإنقاذ نحو التحاور مخافة انسداد الأفق السياسي مستقبلًا.

تركيا: تأجيل الانتخابات التكميلية التركية خوفا من فوز الرفاه

إسطنبول: محمد العباسي

في محاولة للخروج من مأزق الانتخابات التكميلية التي تشير كافة استطلاعات الرأي العام والأبحاث الميدانية التي أعدتها الحكومة إلى فوز الرفاه بـ 14 مقعدًا على الأقل من الـ 22 مقعدًا التي ستجرى عليها العملية الانتخابية، اقترحت تانسو تشيللر -رئيسة الوزراء- إجراء انتخابات عامة في الخريف المقبل 1995م بعد القيام بتغيير بعض المواد الدستورية، ومنها إجراء الانتخابات العامة كل 4 سنوات بدلًا من 5 سنوات مثلما هو الأمر حاليًا.

إلا أن إصرار أحزاب المعارضة التي تتعاون حاليًا مع الحزب الاجتماعي الشعبي الديمقراطي الشريك في الحكومة على إجراء الانتخابات يوم 18 ديسمبر المقبل بدلًا من 4 ديسمبر والتي حكمت المحكمة الدستورية بإلغاء إجرائها في ذلك اليوم، لوجود مخالفات دستورية في القانون الصادر من مجلس الشعب لإجرائها، وكان حزب الرفاه وآخرون قد طعنوا بعدم الدستورية في القانون، مما دفع تشيللر إلى اقتراح عمل انتخابات تكميلية في الربيع المقبل 1995م، وهو الأمر الذي رفضه الاجتماعي الذي يخشى قيام تشيللر بإخراجه من الحكومة بعد إقرار قانون الموازنة العامة للدولة، ولذلك يحاول الدخول في الانتخابات التكميلية لتحسين صورته الانتخابية، ولتمكين زعيمه مراد قره يلتشين مساعد رئيس الوزراء من دخول مجلس الشعب التركي.

وتحاول تشيللر بكافة السبل تأجيل الانتخابات لأن هزيمتها ستجبرها على إجراء انتخابات مبكرة سيفوز فيها الرفاه، وهو ما لا تريده حاليًا لحين تحقيق بعض الوعود التي وعدت الشعب بها قبل الانتخابات.

وفي تعليقه على انسحاب تشيللر من إجراء الانتخابات قال نجم الدين أربكان زعيم حزب الرفاه: إنها تلقت أوامر بذلك من الولايات المتحدة..

تأثير الفساد الإداري على الاقتصاد والسياسة

فتحت مجلة «نيوزويك» في عدد 14 نوفمبر ملفًا مثيرًا ذا علاقة غير جديدة بالتجارب التنموية في الوطن العربي المعاصر ولكنه يكتسب الآن معاني جديدة وبالغة الأهمية في اللحظتين الحاضرة والمرتقبة الوشيكة مع اتساع حركة البرامج الجديدة الصهيونية والإفرنجية، الزاحفة في آثار من الأيديولوجيا التنموية المبهرجة جدًا، وذات اللسان السيال الوفير والوعود الكثيرة، وشبه الخرافية في أكثر الحالات.

في ذلك العدد تتخذ نيوزويك من موضوع الفساد بمفاهيمه الإدارية المنوعة، عنوانا لغلافها، وتلاحظ ندرة المكتوب عالميًا عن التأثيرات التدميرية للفساد على الاقتصاديات الوطنية وتحاول في غير زاوية تسليط الضوء على الفساد الإداري من رشوة وسرقة وترضية واختلاس ومحسوبية إلى آخره، بحسبانه واحدًا من أخطر معاول الهدم اليومي، والهدر اليومي لمشاريع التنمية في ما يسمى بلاد العالم الثالث.

الآن فيما يتعلق بالوطن العربي تحديدًا فإن من المعلومات غير الجديدة بالطبع مدى مسؤولية الفساد عن غير قليل من الاختلاسات المستوطنة في الاقتصاد والسياسة، وعن غالب الكوارث التنموية والاجتماعية والمعيشية، إلا أن الجديد هنا هو أن أصحاب اللغو الحالي الكثير والوفير، عن الوعود المادية المزعومة التي تحملها إلى الوطن العربي الترتيبات الجديدة الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية والثقافية، لا يتوقفون دقيقة واحدة ليلاحظوا أن بواليع الفساد الشرهة جدًا التي رشفت كل شيء من قبل، طوال عدة عقود في ظلال النظام العربي الإقليمي القديم، لا تزال إلى اليوم وإلى الغد هي هي نفسها البواليع المشرعة الأشداق المتأهبة تمامًا لمواصلة مهمات الشفط في ظل النظام الجديد الموعود.

أي إن النظام الجديد الموعود الذي لا يعد بإزالة الفساد إنما هو يحمل جراثيمه في طوايا أجنحته، وهو يبني الخراب على الخراب، بل إن بيئة الفساد تبدو هنا بكامل الجدارة أصلح البيئات لأي نظام إقليمي يراد منه المزيد من الاستيلاء على موارد الوطن العربي والاستحواذ على القليل المتبقي من مشيئته الذاتية، وإعادة استثماره وامتصاصه بأشنع الطرائق، عبر التواطؤ مع وكلاء فاسدين، لا ينفع في أداء هذه المهمة إلا من هو من معدنهم.

الخلاصة المباشرة والبسيطة هنا هي أن أي تنمية جديدة موهومة أو مشاريع مارشال مزعومة سوف تنصرف أيضًا منافعها تلقائيًا نحو البواليع التي لا تشبع، ولسوف ترتشفها فوهات الفساد على نحو ما ارتشفت كل شيء من قبل.

أما المدلولات السياسية والأمنية لهذا المحتوم الذي سوف يقع لا محالة فهي زيادة في الفوضى والصراعات على كل صعيد، وبذلك تنقشع البشارات الخرافية وثرثرة المثرثرين وينتقل الوطن العربي من سكة مضطربة إلى سكة مضطربة، وقد ازدادت الأعباء، وقد تضاعفت من كل صوب أسباب الاضطراب..

حافظ الشيخ

الرابط المختصر :