العنوان الإخوان يحذرون من أبعاد التدخل الأمريكي في الصومال
الكاتب بدر محمد بدر
تاريخ النشر الثلاثاء 22-ديسمبر-1992
مشاهدات 55
نشر في العدد 1030
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 22-ديسمبر-1992
حذر الإخوان المسلمون من أبعاد التدخل الأمريكي المشبوه على أرض الصومال، وخطورته على الأمن القومي العربي، وأمن الأمة الإسلامية، وأكدوا أنه يشكل بادرة خطيرة تنذر بعودة عهد الاحتلال العسكري من جديد، بحجة النزاعات الإقليمية.
وناشد
الإخوان –في بيان صدر الأسبوع الماضي– الفرقاء المتحاربين في الصومال الشقيق
المسارعة إلى الجلوس إلى مائدة المصالحة الوطنية تحت مظلة جامعة الدول العربية أو
منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الوحدة الإفريقية، لوضع حد لمأساة الشعب الصومالي،
وقطع الطريق على الأطماع الأمريكية في القرن الأفريقي، وتهديد منابع النيل التي
تمد مصر والسودان بشريان الحياة.
وأشار
البيان إلى أن احتلال أرض عربية وإسلامية بقوات أجنبية ضخمة مع ترحيب عربي رسمي أو
سكوت يحمل علامات الرضا، وعدم اعتراض القوى الشعبية والسياسية، ليؤكد على فشل
المسار الذي سارت فيه أمتنا العربية بعد مقاومتها الباسلة للاحتلال العسكري
السابق، وأن العودة لأصالتنا وإسلامنا أصبحت واجبًا، فضلًا عن كونها ضرورة شرعية
وواجبًا دينيًّا.
وطالب
البيان الحكومات العربية والإسلامية بضرورة تشكيل القوات المطلوبة لإعادة الأمل
الحقيقي إلى شعب الصومال، وأن تحل محل القوات الأمريكية والغربية الأجنبية عن
أمتنا، وأن يتم ذلك في أسرع وقت ممكن قبل تمام الاحتلال وبلوغ أهدافه. وطالب
الإخوان في بيانهم الأمم المتحدة بإعادة النظر في تشكيل القوات التي تتمتع بمظلتها،
لتكون من الدول العربية والإسلامية فقط.
وتساءل
البيان عن دور جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ولماذا لم تسارع هذه
المنظمات والحكومات العربية بالتدخل لإنقاذ شعب الصومال، وهم إخوة في الدين واللغة
والتاريخ؟
وأوضح
البيان أن سبب بلاء الشعب الصومالي والشعوب العربية والإسلامية هو غياب تطبيق
أحكام الإسلام وشريعته، التي تؤكد على الحريات وصيانتها، والشورى وتدعيمها،
والوحدة وضرورتها.
كما
دعا الإخوان شعب الصومال إلى الاعتصام بكتاب الله، ونبذ الخلافات العصبية
والقبلية، والتوحد تحت راية الإسلام، ورفض الاحتلال الأجنبي.
ورد أيضًا في صفحة المجتمع الإسلامي» من هذا العدد:
فرنسا تسابق الولايات المتحدة في القرن الإفريقي
قام
وفد فرنسي رفيع المستوى يضم مسؤولين في وزارات الخارجية، والدفاع، والاقتصاد،
والثقافة، والإعلام بزيارة إلى أسمرة، عاصمة إريتريا، مؤخرًا، وذلك لتوقيع
اتفاقيات عسكرية واقتصادية مع الحكومة الإريترية المؤقتة، والتي يرأسها أسياس
أفورقي.
ويذكر
أن هذه الزيارة تعتبر الأولى من نوعها. ومن ناحية أخرى، قدم «دانيال بوهنس»، ممثل
الحكومة الإريترية في باريس، أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية الفرنسية، وصرح
أثناء ذلك بأن الحكومة الفرنسية تنوي تقوية علاقاتها مع إريتريا في كل الميادين،
وقررت فرنسا إدراج إريتريا في قائمة الدول التي تحظى بالأولوية في مجالات التعاون،
خاصة العسكري.
والمعروف
أن لفرنسا قاعدة عسكرية في جيبوتي؛ ولذا فهي تمضي قدمًا لتوسيع نفوذها في دولتين
من أهم دول القرن الأفريقي، وهما جيبوتي وإريتريا. ويتزامن المسعى الفرنسي في
المنطقة مع التدخل الأمريكي في الصومال.
ويشير
هذا التزامن إلى تسابق كل من أوروبا والولايات المتحدة على تقسيم مناطق النفوذ في
القرن الأفريقي. ومثلما تدخلت أمريكا تحت مظلة الأمم المتحدة، تسعى فرنسا إلى
احتضان الجبهة الشعبية الصليبية في إريتريا وتقويتها، لتنفرد بالحكم أيضًا، وتخضع
البلاد لنظام شمولي يستبعد باقي الأحزاب الوطنية.
والمعروف
أن الأمم المتحدة ستشرف على الانتخابات القادمة هناك، والمعروفة نتائجها سلفًا.
تعليق
أبطال حماس.. والفخ اليهودي؟
الإجراءات
التعسفية التي قامت بها السلطات الإسرائيلية في أعقاب مقتل الجندي الإسرائيلي
المختطف على يد رجال من حركة حماس في الأسبوع الماضي، تنذر بمواجهات شديدة في
فلسطين المحتلة خلال الأيام القادمة. وإذا كان مجلس الوزراء الإسرائيلي قد قرر في
اجتماعه يوم الأربعاء الماضي تنفيذ خطة لم يكشف عن تفاصيلها، تهدف إلى استئصال
حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من الأرض المحتلة، عن طريق إلقاء القبض على كل من
يشتبه في انتمائه إلى «حماس»، حتى وصل عدد المعتقلين خلال ثلاثة أيام إلى ألف
وثلاثمائة معتقل، وأنهم سيواصلون سياسة الاعتقال والإبعاد؛ فإن الأخطر من ذلك
الدعوة التي وجهها أحد الوزراء الإسرائيليين للتفاوض مع منظمة التحرير من أجل عزل
حماس، بل إن أحدهم قال إنه سيوجه الدعوة إلى عرفات للتفاوض معه.
لقد
أصيب قادة الكيان الصهيوني بالجنون بعدما ارتفعت جذوة الجهاد مرة أخرى في فلسطين
لتعيد أمجاد الماضي وتزيد الرعب في قلوب اليهود؛ ولذلك فإنهم لن يتوانوا عن
استخدام كافة الأساليب الخسيسة والدنيئة ضد مسلمي فلسطين. لكن الخوف الآن ليس من
اليهود فهم معروفون بكيدهم وحقدهم، ولكن من أولئك الذين يضعون أيديهم في أيدي
اليهود ضد بني جلدتهم، ويكونون عونًا لليهود على مجاهدي فلسطين. فهل سيتدارك هؤلاء
الفخ اليهودي أم أنهم قد سقطوا بالفعل فيه؟
مراقب
رغم اتفاقية كامب ديفيد ما زالت إسرائيل تمثل تهديدًا لمصر
صرح
الفريق أول حسين طنطاوي، وزير الدفاع المصري، في كلمته التي ألقاها مؤخرًا في ندوة
الأمن القومي المصري في التسعينيات، والتي نظمها مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية
بكلية السياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة، «إنه رغم أن معاهدة السلام المصرية
الإسرائيلية أمر ينتفي معه التهديد المباشر، إلا أنه في ظل تعثر جهود السلام فإن
هناك عودة للتهديد الإسرائيلي لمصر». وأضاف: إن هذا التهديد يتأكد لعدة اعتبارات،
منها انفراد «إسرائيل» بالقدرات النووية، والكيماوية، والبيولوجية، والتفوق الكمي
والنوعي.
الأردن يصرح بتشكيل حزب إسلامي
تقدمت
تسع أحزاب أردنية بطلب ترخيص إلى وزارة الداخلية الأردنية، بعد أن أقر مجلس النواب
قانون الأحزاب لعام 1992. ومن تلك الأحزاب التي تمت الموافقة عليها حزب جبهة العمل
الإسلامي الذي يمثل واجهة «الإخوان المسلمون» في الساحة السياسية في الأردن. وفي
الوقت نفسه رفضت الحكومة الأردنية طلبين من الحزب الشيوعي الأردني وحزب البعث
العربي الاشتراكي. وقالت الحكومة في أسباب الرفض إن أيديولوجية (فكر) كل من
الحزبين تتعارض مع الدستور الأردني الذي ينص على أن الأردن دولة إسلامية ذات
اقتصاد حر.
أسلوب صيني جديد لطمس هوية المسلمين
تقوم
السلطات الصينية حاليًا بممارسة أساليب جديدة في طمس هوية المسلمين في إقليم شينجيانغ
في مقاطعة كاشجار، والذي تشكّل غالبية سكانه من المسلمين. ويشهد هذا
الإقليم حاليًا انتفاضات إسلامية تتطلع إلى إثبات الهوية الإسلامية، غير أن
السلطات الصينية قامت مؤخرًا بتوطين أكثر من مليون شخص من طائفة «الهان»، التي
تمثل أغلبية سكان الصين المتحدة، لإذابة المسلمين في أوساطهم.
حملات تنصيرية تستعد للانتشار في الصومال
ذكرت
صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، في مقال لـ «مايكل كلاف» من مجلس العلاقات الخارجية في
واشنطن، أن هناك شبكة واسعة من المنظمات التبشيرية الكنسية تستعد للعمل في الصومال
تحت مظلة القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة. وعلى صعيد آخر، تشن وسائل
الإعلام في الغرب حملاتها الداعية إلى طرد المنظمات الإسلامية الخيرية العاملة في
الصومال، بحجة أنها قد تشكل عائقًا أمام الجهود الدولية لإنقاذ شعب الصومال.
النقابات المهنية المصرية: لا للقانون الموحد
في
اجتماع حاشد شارك فيه قرابة الألفين من أعضاء النقابات المهنية المصرية، عقد في
نقابة المحامين، أعرب المشاركون عن رفضهم للقانون الموحد المزمع تقديمه إلى
البرلمان خلال الفترة القادمة. وأكدوا في توصيات مؤتمرهم أن النقابات المهنية
وجمعياتها العمومية هي الجهات الوحيدة والمختصة بمناقشة وتعديل قوانينها، ولا يجوز
لأي جهة الاعتداء على هذا الحق احترامًا للدستور.. كانت الحكومة قد كشفت عن نيتها
إصدار قانون جديد موحد للنقابات المهنية، يهدف أساسًا إلى إبعاد التيار الإسلامي
عنها.
واقرأ أيضًا:
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل