; المجتمع الإسلامي.. عدد 1577 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 1577

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-نوفمبر-2003

مشاهدات 70

نشر في العدد 1577

نشر في الصفحة 14

السبت 15-نوفمبر-2003

وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد 

عددتُ ارجاءَهُ من لُب أوطاني

رغم مجازر شارون ... ارتفاع

الصادرات الصهيونية للدول العربية!

يستدل من معطيات، نشرها «معهد التصدير الإسرائيلي»، أن الصادرات الصهيونية إلى الدول العربية ارتفعت منذ بداية العام الحالي (۲۰۰۳)، بنسبة ۱۳٪، وبلغت نحو ۸۸ مليون دولار، مقارنة بالفترة ذاتها في العامين المنصرمين!.

فقد ارتفعت الصادرات الصهيونية إلى الأردن بنسبة ٢٤٪، وبلغت نحو ٦٠ مليون دولار، وإلى المغرب بنسبة ٦٪، وبلغت نحو أربعة ملايين دولار.

وحسب المعطيات الصهيونية ارتفعت الصادرات الصهيونية إلى لبنان بواسطة دولة ثالثة بنسبة ١٥١٪، لكن قيمتها لاتزال ضئيلة فقد بلغت حوالي ٣٠٠ ألف دولار، أما بالنسبة لمصر، فقد انخفضت بنسبة ٣٪، حيث بلغت نحو ٢٠ مليون دولار.

كما انخفضت الصادرات إلى منطقة الخليج بنسبة ٤٣٪، وبلغت مليوني دولار، وشهدت نسبة الصادرات الصهيونية إلى تونس انخفاضاً بنسبة ٦٨٪، وبلغت نحو ۲۰۰ ألف دولار.

«الزنانة».. تقتل ولا تكتفي بالتجسس

طور الكيان الصهيوني أساليبه في عمليات الاغتيال من خلال استخدام أكثر الوسائل تقنية وتقدماً، لتنفيذ مزيد من عمليات الاغتيال، وأصبح يستخدم طائرات الاستطلاع التي تعرف باسم «الزنانة» في الاغتيال مباشرة، ولم يعد يتوقف دورها على الرصد وتحديد الهدف، وبعد أن تمكن سلاح الجو الصهيوني من برمجة صاروخ يزن عدة كيلوجرامات من المتفجرات، على رقم الهاتف الجوال أو الشريحة الخاصة بالشخص المطلوب، بحيث يطارد الصاروخ الشخص المستهدف وهو يحمل جواله، فقد بدأ الاحتلال استخدام طائرة الاستطلاع أو ما يعرف «بالزنانة» لنفس الغرض، وهو القتل العمد. «بالزنانة»  تحمل على متنها صاروخين اثنين يتم التحكم بهما عن بعد، لإطلاق الصاروخين على أي مكان يريده الشخص محدد الهدف، وبعدها تأتي طائرات الأباتشي أو «إف ١٦»، بهدف التمويه على «الزنانة»، بحيث يظن الناس أن الأباتشي أو «إف ١٦» هي التي أطلقت الصواريخ القاتلة، حتى يغفل العديد من المطلوبين عن دور هذه التقنية الصهيونية، ويستبعد أن تؤدي «بالزنانة»  هذا الغرض، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد عمليات القتل.

دعوى دولية لمقاضاة «بلير»

يواجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير شكوى رسمية قدمتها هيئة استشارية من خبراء قانونيين دوليين إلى محكمة جرائم الحرب الدولية بدعوى أنه خاض الحرب في العراق بصورة مخالفة للقوانين. 

تقوم الهيئة المؤلفة من ثمانية أساتذة قانون -من بينهم خبراء في جامعة (أكسفورد) وكلية لندن الاقتصادية- بدراسة الدلائل التي تشير إلى أن بريطانيا خرقت المعاهدات الدولية حول الحروب، وانتهكت حقوق الإنسان في العراق، وتتمحور دعاوى الهيئة حول الضحايا الذين سقطوا في صفوف المدنيين العراقيين؛ بسبب القنابل العنقودية البريطانية، واستهداف القوات البريطانية لمحطات الطاقة، واستخدام قذائف اليورانيوم المستنفد ضد الدبابات. 

ويقول محامون للهيئة: إن هذه (التكتيكات) أدت إلى وقوع آلاف الخسائر في الأرواح بين المدنيين كان يمكن تفادي وقوعها، وهو ما ينطوي على خرق واضح لميثاق جنيف، ويضيف هؤلاء أن ما يعزز الحجج المقدمة ضد بلير، فشله في الحصول على تفويض من الأمم المتحدة للحرب.

وتجتمع الهيئة في لندن لتقرر ما إذا كانت الدلائل القانونية قوية بما يكفي لدعم تقديم شكوى رسمية أمام المدعي العام الأول في المحكمة الجنائية الدولية أم لا، ويعتقد منظمو التحقيق أن الهيئة ستجد على الأرجح ما يكفي من الأدلة لتبرير تقديم شكوى رسمية، لكن من غير الواضح كيف ستستجيب المحكمة الدولية للدعوى؟.

احذروا هذا الاسم

شركة أدوية صهيونية تشتري شركة أمريكية

ذكرت مصادر عبرية أن شركة الأدوية الصهيونية «تيفع» أبرمت صفقة ضخمة؛ لشراء شركة الأدوية الأمريكية «سيكور»، مقابل ٢.٤ مليار دولار. وتعتبر هذه الصفقة إحدى الصفقات الكبرى، التي تبرمها شركة صهيونية.

وقال المدير العام لشركة «تيفع» يسرائيل ماكوف إن الصفقة ستمكن الشركتين من أن تكمل الواحدة منهما الأخرى في نشاطها، وسيتم إنجاز الصفقة نقدًا، وبأسهم مالية: تدفع شركة «تيفع» مبلغ ملياري دولار نقدًا ومبلغًا آخر يقدر بـ ١.٤ مليار دولار من خلال استبدال أسهم مالية.

 إندونيسيا: تعاون جوي مع الصهاينة!

تفتتح الصناعات الجوية الصهيونية فرعاً لها في العاصمة الإندونيسية (جاكرتا) قريبا، وهي المرة الأولى التي تقوم فيها الصناعات الأمنية الصهيونية بافتتاح فرع لها في دولة مسلمة، بل أكبر دولة مسلمة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية أنه سيتم افتتاح الفرع الصهيوني في إطار اتفاق تعاون مشترك بين الصناعات الجوية الصهيونية وشركة الطيران الإندونيسية (جارودا) لتحويل طائرات الركاب (بوينج ۷۳۷) إلى طائرات تجارية.

وتبلغ تكلفة تحويل كل طائرة نحو ثلاثة ملايين دولار.

يذكر أن الكيان الصهيوني لا تربطه علاقات دبلوماسية مع إندونيسيا، لكن تقارير أكدت أن هناك علاقات تجارية بينهما، وأن شركتين صهيونيتين سجلتا في جاكرتا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4425

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين