العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 489
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1980
مشاهدات 96
نشر في العدد 489
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 15-يوليو-1980
- هل الحرب بين حزب الكتائب «وحزب» الوطنيين الأحرار النصرانيين مقدمة للتقسيم!
دارت قبل أيام معارك عنيفة بين حزب «الكتائب» النصراني وهو على درجة عالية من التسليح والكفاءة العسكرية والذي يرأسه «بيير الجميل» وبين حزب «الوطنيين الأحرار الذي يرأسه كميل شمعون»، وكانت نتائج هذه المعارك استسلام الشمعونيين بعد أن ألقوا أسلحتهم وسلموا مفاتيح مكاتب الحزب إلى القوات الكتائبية وقد سقط أكثر من 300 قتيل وحوالي 600 جريح خلال الحرب الدامية التي دارت في بيروت وساحل كسروان وجبييل.
ويتساءل المراقبون السياسيون حول ما إذا كانت هذه الانتصارات مقدمة فعلية لتقسيم لبنان وإعلان الدويلة الكتائبية النصرانية في المناطق الشرقية.
فهل يا ترى يتحقق لهم ذلك؟!
- قرار إعدام المسلمين في سوريا
أوردت الصحف المحلية في الكويت صباح الأربعاء 9/7/1980 خبرًا مفاده أن مجلس الشعب السوري وافق على مشروع قانون يقضي بإعدام كل شخص ينتمي إلى الإخوان المسلمين، وكان حافظ أسد قد قدّم هذا المشروع إلى المجلس في الوقت الذي كانت تتحدث فيه صحف العالم عن محاولات الإخوان لاغتيال الأسد. وتتزامن دعوة الأسد بمعاقبة المنتمي إلى تنظيم الإخوان المسلمين بالإعدام مع الوقت الذي يستعد فيه للسفر إلى موسكو بهدف توقيع معاهدة جديدة مع الكرملين، هذا وقد ألمح مراقبون إسلاميون إلى أن القرار الذي كان عبد الناصر قد اتخذه بتصفية الإخوان المسلمين في مصر عام 1966 أعلنه من داخل الكرملين الروسي آنذاك.
- انضمام رياضيين أفغان للمجاهدين!
أعلن في إسلام أباد أن سبعة من الرياضيين الأفغان الذين كانوا سيرسلون إلى موسكو للاشتراك في ألعاب الأولمبياد قد انضموا إلى المجاهدين الأفغان، وصرح رئيس الفريق السيد نجف علي لدى وصوله وزملائه إلى بشاور بأن فرارهم وانضمامهم إلى المجاهدين الأفغان خدمة للإسلام والمسلمين، واحتجاجًا على النظام الحاكم في أفغانستان، وكان أعضاء آخرون من الرياضيين الأفغان قد انضموا إلى الثوار قبل أسبوعين.
- وانضمام ضباط أفغان للمجاهدين!
ذكرت صحيفة إكسبرس الهندية، أن ثمانية ضباط أفغان توجهوا إلى إيران لدى إنهاء تدريباتهم العسكرية في الهند للانضمام إلى المجاهدين الأفغان بعد أن رفضت القنصلية الباكستانية -في الهند- إعطاءهم تأشيرة دخول لباكستان!
- الشيخ الندوي يدعو لتوحيد الصفوف ويبين مفاسد الحكم الاشتراكي
عُقد مؤخرًا اجتماع ضخم حضره المسلمون وغير المسلمين في مدينة «لكنهؤ» في الهند للاحتجاج على احتلال أفغانستان، تحدث فيه سماحة الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي، والبروفسور سوندهي أستاذ بجامعة نهرود لهي الجديدة والدكتور تيواري من عليجراه وغيرهم.
وأكد سماحة الشيخ الندوي في كلمته ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة الغزو السوفياتي ومعالجته كواجب إنساني وكواجب إسلامي فإن الاتحاد السوفياتي تهديد لسائر الأديان، وتحدث عن تجربته الشخصية ولاحظ أنه وجد فارقًا بينًا بين الدول التي قبلت النظام الاشتراكي ودخلت في حماية الاتحاد السوفياتي وبين الدول الديمقراطية الأخرى المعادية للنظام الاشتراكي.
وأضاف قائلا: «إنه لاحظ بعينه مظاهر الشقاء والبؤس على الوجوه وفي الحياة العامة في الشعوب التي تخضع لنظام الحكم الاشتراكي، وذكر لذلك مثالا لألمانيا الشرقية». وصرح سماحته أنه زار سوريا قبل الثورة الاشتراكية وبعدها وشاهد الفارق الشاسع في الحالة الاقتصادية ومستوى المعيشة والرفاهية العامة والسعادة، والحرية فقد غلب البؤس والشقاء والشعور بالكبت والخناق بعد الثورة الاشتراكية.
- قلعة نجيل مقبرة الأحياء!
«نجیل» قرية كبيرة في محافظة «لغمان» قريبة من مركز «علي شنك» أهلها معروفون بالتدين وبساطة الحياة وأكبر شاهد على ذلك تجاوبهم مع الثوار، فعندما تحصن في «نجيل» الثوار المسلمون ضد الحكومة العميلة فوجئوا بقصف الطائرات ومحاصرة الدبابات، وانسحب الثوار عن القرية بعد مقاومة شديدة وبقي الضعفاء والأطفال والنساء وبعض الشباب في محاصرة القوات الإجرامية التي ستجعل القرية مقبرة للأحياء الأبرياء بعد قليل.
وقام الضباط والحكام بعد محاصرة القرية وأعلنوا أن أمير المنطقة يطلبكم إلى مركز «علي شنك» وجمع الناس تحت أسياط الجنود وهناك بدأ جلاوزة النظام بتكبيل أيدي وأرجل «650» إنسانًا بريئًا وألقوهم في السجن، وفي الليل بعد أن اشتد ظلامه وبعد أن حفر أعداء الإنسانية أربع عشرة حفرة في الصحراء القريبة من المركز ألقاهم الجلاوزة في الحفر وهم أحياء، وهكذا ودعوا الحياة وقد غطى التراب عليهم.
وبعد مضى أشهر سيطر المجاهدون على المنطقة للمرة الثانية وهناك انضمت مجموعة من الجنود الذين اشتركوا في هذه المأساة، وأخبروا الثوار عن قضية الليلة السوداء التي قضتها في الصحراء بدفن الأحياء، فإذا المجاهدون يهرولون إلى مثوى الأبرياء ويبدأون بمساعدة أهالي القرية بإزالة التراب عن الشهداء وإذا بجثث تخرج وقد غُلت أيديهم وسلسلت أرجلهم بصورة توجع قلب كل إنسان يعرف عن كرامة الإنسان والحياة شيئًا، وخرجت بين الجثث جثة امرأة تضم طفلها إلى صدرها وفي رجليها السلاسل والقيود.
هذه هي الشيوعية، وهذا احترامها للإنسانية والحياة!
إن هؤلاء الأراذل مع ارتكاب هذه الأعمال السوداء يضربون حجر محبة الإنسانية والسلام والحرية على صدورهم. هذه هي قيمة الإنسان لدى أولاد «لينين» وأتباع «ستالين»! تبًّا لهم.
- حملة إعلامية ضد مسلمي ألمانيا الغربية الذين عددهم 1,5 مليون مسلم
حكومة بون تبدو «قلقة» هذه الأيام لتزايد عدد المسلمين الموجودين في ألمانيا الغربية والذين جاء أكثرهم إليها عن طريق الهجرة، في حين أن عدد الألمان الذين دخلوا الإسلام لا يزيد عن 1200 شخص.
وليس لدى الحكومة الألمانية إحصاءات دقيقة عن عدد المسلمين بين المهاجرين إليها «وأغلبهم مهاجر بقصد العمل».
ولكن التقديرات التي تبدو أقرب إلى الصحة تشير إلى رقم يتجاوز المليون ونصف المليون بقليل.
النسبة العظمى بين هؤلاء المسلمين هي للأتراك الذين يقدر عددهم بحوالي مليون و200 ألف نسمة، يليهم في ذلك ولكن على مسافة بعيدة اليوغسلاف الذين يقدر عددهم بحوالي مئة ألف نسمة، ثم الإيرانيون والعرب والباكستانيون.
«قلق» الحكومة الألمانية من هذا الانتشار الواسع للإسلام يعود إلى تخوفها من أن يؤدي ذلك إلى إثارة «قلاقل سياسية»، ويعود بدرجة أكبر إلى الحملة العنصرية ضد الإسلام التي بدأت الصحافة الألمانية الغربية تشنها مؤخرًا على المسلمين بحجة ارتفاع نسبة الجريمة في أماكن تواجدهم.