العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1619)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 24-سبتمبر-2004
مشاهدات 61
نشر في العدد 1619
نشر في الصفحة 14
الجمعة 24-سبتمبر-2004
٦٠ مليون دولار ميزانية حراسة كرزاي
كابول: فهيم الله
أكدت مصادر أفغانية مطلعة أن ميزانية حراسة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بلغت ٦٠ مليون دولار سنويًا تستقطع من صندوق إعمار أفغانستان ووفق إحصائية مطلعة، فإن كل حارس للرئيس كرزاي ينفق عليه يوميًا 1500 دولار أمريكي.
وقالت المصادر: إن راتب رئيس مكتب كرزاي الشهري بلغ ۱۸۰۰۰ دولار، وراتب الناطق باسمه ۱٥٠٠٠ دولار أمريكي، بالإضافة إلى أن راتب زوجة أحد المذكورين والتي وظفت معهم في المكتب يصل إلى ٥٠٠٠ دولار.
وأشارت المصادر إلى أن هناك أكثر من مائة مستشار أجنبي لوزير المالية الأفغاني أشرف غني تتراوح رواتبهم بين ٥۰۰۰ و۲۰۰۰۰ ألف دولار شهريًا.
وعقب مصدر أفغاني رفض ذكر اسمه على هذه الأرقام قائلًا: إن المؤسسات التابعة للأمم المتحدة والمؤسسات غير الحكومية كانت تتهم بإنفاق ميزانية إعمار أفغانستان في غير موضعها، لكن حكومة الرئيس كرزاي بدأت تنافس تلك المؤسسات في الفساد على حد تعبيره.
يذكر أن راتب الموظف العادي في أفغانستان لا يتجاوز ٦٠ دولارًا شهريًا، من ناحية أخرى نشر مكتب الأمم المتحدة في كابول تقريرًا أكد فيه استمرار عملية نزع سلاح بعض المليشيات المسلحة مقابل إشراكهم في برنامج الخدمة المدنية الذي ترعاه المنظمة. وقال التقرير: إنه تم «نزع ١٤٠٠٠ قطعة سلاح حتى الآن منذ بداية البرنامج، وبدأ ١٢٥٠٠ في الخدمة المدنية وبرنامج إعمار أفغانستان».
يذكر أن الحكومة الأفغانية المؤقتة برئاسة حامد كرزاي تسعى إلى نزع سلاح ألف وثلاثمائة مسلح وفق قرارات مؤتمر بون في العام ٢٠٠١م على ثلاث مراحل، وسيطبق نزع ٦٠٪ من الأسلحة قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية في أكتوبر المقبل.
السلطات التونسية تفرج عن الصحفي الزواري ثم تلاحقه!
أفرجت السلطات التونسية السبت الماضي عن الصحفي والقيادي في حركة النهضة الإسلامية عبد الله الزواري بعد أن قضى نحو ١٣ عامًا خلال فترتين في السجن منها سبع سنوات في زنزانة انفرادية.
وأشار بيان لحركة النهضة إلى أن معاناة الزواري الذي كان يشغل رئاسة تحرير صحيفة «الفجر» الناطقة باسم النهضة- لم تنته بإطلاق سراحه، إذ إن السلطات التونسية فرضت عليه الإقامة الجبرية في إحدى القرى بأقصى جنوب البلاد ومنعته من الالتحاق بمقر سكنه ومقر عمله بتونس العاصمة.
وقد حكم القضاء التونسي على الزواري بالسجن مرتين بتهمة الانتماء لحركة النهضة ولنشاطه الإعلامي والحقوقي المكثف، ولا يزال مدير تحرير صحيفة الفجر حمادي الجبالي خلف القضبان يقضي عقوبة بالسجن مدة ١٥ عامًا.
وفي تعليقه على الحدث قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي: إن الإفراج عن الزواري لا يحمل في طياته أي مؤشر على انفراج سياسي في البلاد، معتبرًا في تصريحات نقلتها عنه قناة الجزيرة الفضائية أن مواصلة السلطات التونسية لملاحقة الزواري بمثابة خروج من السجن الصغير إلى السجن الكبير.
وأضاف الغنوشي: إن الرسالة الوحيدة لمعاناة الزواري هي إصرار الحكومة التونسية على مواصلة نهج القمع والانغلاق والاستئصال في حق الإسلاميين.
من جهتها أكدت لجنة المحامين التونسية أن المعتقلين السياسيين ما زالوا يعانون من الحجز والتنكيل والإهمال الصحي والحرمان من أبسط الحقوق التي ضمنها لهم القانون المنظم للسجون من مثل الحق في حماية الحرمة الجسدية والتغذية والعلاج والتعليم وممارسة الشعائر التعبدية.
وقالت اللجنة في بيان لها بمناسبة مرور ۱۲ عامًا على المحاكمات العسكرية للمئات من قيادات حركة النهضة أواخر أغسطس عام ۱۹۹۲م، «أن في استمرار احتجاز المحكوم ضدهم أثر محاكمات سياسية وصورية لم تتوافر فيها أدنى شروط المحاكمة العادلة واعتمد خلالها التعذيب حتى الموت- انتهاكًا صارخًا لأحكام الدستور والمواثيق الدولية التي صادقت عليها الحكومة التونسية ومخالفة صريحة لكل الأعراف والقيم الإنسانية.
الإخوان: الإصلاح مرهون بتعاون الأحزاب والقوى الوطنية
د. محمد حبيب.
أكد الدكتور محمد حبيب- النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- أن تحقيق الإصلاح السياسي في مصر مرهون بالتعاون بين كافة التيارات السياسية في الشارع المصري وعدم استبعاد أي فصيل سياسي مهما كان انتماؤه.
وقال حبيب في بيان رسمي نشره موقع الجماعة الرسمي- إخوان أون لاين- إن الشعب المصري هو المعني الحقيقي بالإصلاح الأمر الذي يتطلب استعادة الثقة والأمل لديه في العمل الحزبي والسياسي عمومًا، ولن يتم هذا إلا بتكاتف كل القوى دون استثناء وتضافر جميع الجهود دون إقصاء أو تهميش الأحد.
وقال - ردًا على ما أثاره البعض حول تنسيق الإخوان مع الشيوعيين في قضايا الحريات العامة-: إن الإخوان المسلمين من ثوابتهم التحاور والتنسيق مع كل الفصائل السياسية الوطنية التي تعمل لخدمة هذا البلد، كما أنه من سياستهم عدم استبعاد أي فصيل مهما كان حجمه أو تأثيره، ومهما كانت درجة الاختلاف معه، فمصلحة مصر تهم كل مصري وطني.
وشدد على أن التنسيق مع الأحزاب والقوى السياسية الأخرى يأتي في إطار حرص الجماعة على تعاون الجميع للسير قدمًا بطريقة أكثر فاعلية وتأثيرًا: للمطالبة المستمرة في القضايا المشتركة وعلى رأسها إيقاف العمل بقانون الطوارئ، وإلغاء القوانين الاستثنائية كافة وإطلاق حرية تكوين الأحزاب وتعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية وإلغاء كافة أشكال المحاكم، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تشرف عليها إشرافًا كاملًا لجنة مستقلة، بدءًا من تنقية الجداول الانتخابية وانتهاء بالفرز وإعلان النتائج.
وعن اتفاق هذه القوى على مناهضة فكرة توريث الحكم، قال الدكتور حبيب: إن مسألة التوريث موقفنا منها هو نفس موقف الشعب المصري وكافة الأحزاب والقوى السياسية بل ونفس موقف رئيس الجمهورية من حيث رفض مبدأ التوريث، وتؤكد أن انتخاب رئيس الجمهورية يجب أن يتم من بين أكثر من مرشح عبر انتخابات حرة نزيهة تعبر بحق وصدق عن إرادة الشعب مشيرًا إلى أن هذا المطلب؛ لكي يتم تنفيذه بشفافية يستلزم في المقام الأول إيقاف العمل بقانون الطوارئ، ويرى حبيب أن هذا الموقف غير متعلق بشخص بعينه أو اتجاه بذاته.
مسلمو أمريكا أكثر فاعلية سياسية بعد أحداث سبتمبر
أكدت وسائل الإعلام الأمريكية أن مسلمي الولايات المتحدة أصبحوا أكثر تحفزًا لممارسة دور سياسي أكبر منذ أحداث 11 سبتمبر، فقد نشر موقع شبكة «سي إن إن» الإخبارية على الإنترنت مقالًا يوم ٢ سبتمبر الحالي بعنوان: «المسلمون متحفزون سياسيًا بعد ١١/٩ تحدث عن «صحوة» سياسية دبت في أوساط المسلمين الأمريكيين بعد أحداث سبتمبر ۲۰۰۱، دفاعًا عن حقوقهم وحرياتهم المدنية التي تأثرت سلبًا منذ تلك الأحداث.
كما نشرت جريدة «يو إس إيه توداي» الأمريكية مقالًا ٦ سبتمبر الحالي بعنوان «المسلمون مطالبون بإلحاح بالتصويت»، أكد أن قادة أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية المشاركين في تشكيل لجنة العمل المسلمة الأمريكية الخاصة بالحقوق المدنية والانتخابات عقدوا اجتماعات سياسية مغلقة للتشاور حول ما إذا كانوا سيطالبون المسلمين الأمريكيين بالتصويت ككتلة انتخابية موحدة لصالح أي من مرشحي الرئاسة في انتخابات نوفمبر ٢٠٠٤م، وذلك على هامش مشاركتهم في مؤتمر التجمع الإسلامي الشمال أمريكا «إسنا» والذي عقد في مدينة شيكاغو بولاية ألينوي في أوائل شهر سبتمبر الجاري.
كما أجرت صحيفة الجارديان البريطانية حوارًا مع المرشح المستقل للرئاسة الأمريكية رالف نادر الذي أكد أنه أكثر تعبيرًا عن مواقف مسلمي أمريكا مقارنة بمرشحي الرئاسة الآخرين تجاه عدد من القضايا المهمة لمسلمي أمريكا مثل فلسطين والحقوق المدنية.
وقالت جريدة دالاس مورننج نيوز ١٠ سبتمبر الحالي: إن قضايا الحقوق المدنية ستكون قضية المسلمين الأساسية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
من ناحية أخرى طالب أحد عشر نائبًا ديمقراطيًا الرئيس جورج بوش بإقالة الجنرال ويليام بويكين الذي يحتل موقعًا مرموقًا بوزارة الدفاع الأمريكية بسبب تصريحات مسيئة للإسلام أدلى بها خلال العالم الماضي.
طالبان تجدد تهديداتها بإفشال الانتخابات الرئاسية المقبلة
كابول: المجتمع
جددت حركة طالبان الأفغانية تهديداتها للحكومة ومرشحي رئاسة الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقبلة باستهدافهم بكل الوسائل إذا دعت الحاجة لذلك، كما ستمتد تلك الهجمات إلى أيام فرز بطاقات المرشحين، وستستهدف الناخبين الذين يحملون بطاقات الانتخابات.
وقال الناطق باسم حركة طالبان الملا لطيف الله حكمي من مكان مجهول عبر هاتفه «الثريا»: «نحن في طالبان مستعدون لإفشال عملية الانتخابات الرئاسية المقبلة التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية وتشرف عليها الأمم المتحدة وذلك باستخدام كل الوسائل المتاحة، مضيفًا أن الهجمات لن تنتهي بانتهاء الانتخابات الرئاسية، وإنما ستمتد إلى أيام الانتخابات البرلمانية وما بعدها وإن نفسنا تجاهها طويل».
كانت حركة طالبان قد استهدفت عشرات المواطنين الراغبين في تسجيل أسمائهم في الكشوف الانتخابية في الوقت الذي بدأت فيه حملة الدعاية الانتخابية للمرشحين أل ۱۸للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها خلال شهر أكتوبر المقبل.
العراق: الحزب الإسلامي يستنكر ممارسات الاحتلال في تلعفر
حمل الحزب الإسلامي العراقي قوات الاحتلال الأمريكي والحكومة العراقية المؤقتة مسؤولية الانتهاكات المرتكبة بحق أبناء منطقة تلعفر العراقية، وقال الحزب في بيان له: «إن سياسة العقاب الجماعي أصبحت ظاهرة لازمة في الفعل الأمريكي الشائن تجاه شعبنا العراقي الجريح فلا تزال مدننا الشامخة تقصف بالطائرات والأسلحة الثقيلة غير آبهة بالمدنيين».
وأضاف البيان أن «مدينة تلعفر تتعرض وينالها ما نال أخواتها من المدن العراقية الصامدة الصابرة مثل سامراء والنجف والفلوجة والبصرة مما اضطر أهالي المدينة إلى هجر منازلهم تحت وابل من ضرب القنابل والصواريخ، وقامت قوات الاحتلال حتى الآن بهدم اثني عشر منزلًا بعد أن طوقت المدينة بدعوى وجود عناصر تنتمي للمقاومة المسلحة في المدينة مطالبين أهالي المدينة بتسليم أسلحة نشك في وجودها».
وأضاف البيان أن الحزب الإسلامي العراقي «انطلاقًا من التزامه الأخلاقي والشرعي في الدفاع عن العراقيين جميعًا يشجب هذه الممارسات بشدة ويحمل الغزاة نتائج حماقاتهم، ويطالب الحكومة المؤقتة بالتدخل فورًا لإيقاف حمام الدم في تلعفر والعمل على فك الحصار عن المدينة والسماح بعودة أهاليها دون شروط».
كان الحزب قد أدان أيضًا «ظاهرة الاضطراب والتخبط لدى جنود الاحتلال الذين يمارسون العنف غير المبرر ضد كل من يشك في هيئته أو حركته»، وذلك على خلفية عملية إطلاق النار التي تعرض لها الدكتور خالد الجودي رئيس جامعة النهرين من جنود الاحتلال، وأدت إلى إصابته واستشهاد سائقه الخاص.
مسلمو شرق إفريقيا يسعون لتنسيق جهودهم
أعلن عدد من القيادات الإسلامية في منطقة شرق إفريقيا عن سعيهم لإحياء جمعية الرفاه لمسلمي شرق إفريقيا التي كانت تجمعهم وتنسق جهودهم والحفاظ على حقوقهم منذ ثلاثينيات القرن العشرين الميلادي.
وذكرت وكالة الأنباء الإسلامية أن وفدًا من مسلمي كينيا زار أوغندا مؤخرًا للتباحث مع قادة المسلمين فيها لإعادة إحياء الجمعية المذكورة التي كانت تجمع مسلمي أوغندا وكينيا وتنزانيا.
وقال رئيس الوفد الإسلامي الكيني ذو الفقار نجمي: إن المسلمين في شرق إفريقيا انقطعت الاتصالات فيما بينهم منذ سنوات طويلة، وأصبح من الضروري إعادة جمعية الرفاه لمسلمي شرق إفريقيا التي كانت تجمعهم، وعبر نجمي عن قلقه لعدم وجود تعاون بين مسلمي هذه البلدان.
وكان من أهداف جمعية الرفاه، التعاون على نشر التعليم والخدمات الاجتماعية ومساعدة الفقراء والأيتام، وقد تأسست الجمعية بعد ظهور معارضة المسلمين لدخول أبنائهم مدارس الاحتلال العلمانية.
وأغلقت الجمعية في البلدان الثلاثة بعد الاستقلال عام ١٩٦٠م، بعدما نجحت في تأسيس عدة مدارس ثانوية في تنزانيا ومعاهد ومدارس في أوغندا، والجامعة الإسلامية الحالية في أوغندا تستخدم مبنى لإحدى مدارس هذه الجمعية.
وفي كينيا أسست الجمعية معهد ممباسا للتعليم الإسلامي الذي أغلقته الحكومة وحولته إلى معهد علمي حديث في الستينيات من القرن الماضي.
مسلمو الهند يتزايدون بمعدلات تفوق غيرهم
أظهرت إحصائية رسمية أن المسلمين يمثلون أسرع الطوائف الدينية نموًا في الهند، في حين تراجعت أعداد الهندوس.
وجاء في الإحصائية أن عدد المسلمين يبلغ ۱۳۸ مليون مسلم يمثلون ١٣,٤٪ من عدد سكان البلاد الذي يصل إلى 1.028 مليار نسمة، وأن الهندوس برغم أنهم يمثلون الأغلبية بنسبة تصل إلى ٨٠,5٪ من عدد السكان إلا أن معدلات نموهم تراجعت في الفترة ما بين عامي ۱۹۹۱ و٢٠٠٠م، وهي الفترة التي جمعت فيها البيانات الإحصائية.
ونسبت صحيفة «إنديان إكسبريس» الهندية إلى الخبير السكاني أشيش بوذي قوله: إن السكان المسلمين يتزايدون بوتيرة سريعة بسبب عدم استخدامهم وسائل تنظيم الأسرة وارتفاع معدلات الأمية بينهم، على حد تعبيره.
يذكر أن الإحصائيات الرسمية الهندية السابقة كانت تؤكد أن نسبة المسلمين تبلغ ١٢٪ فقط من إجمالي السكان بينما يصر المسلمون على أنها ۲۰٪، واضطرت الحكومة إلى الاعتراف بعدد المسلمين الأقرب للفعلي بعد ظهور قوة المسلمين عمليًا في الانتخابات النيابية الأخيرة التي خسرها حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المتشدد.
جنرال أمريكي: القيم انعدمت في «سجن أبو غريب».
قال جنرال بارز في الجيش الأمريكي قام بالتحقيق في إساءة معاملة أسرى سجن أبو غريب العراقي: إن إساءة معاملة الأسرى لم تتأت نتيجة لمبادئ عسكرية، وأن هذه الإساءات لم تكن لتحدث لو جرى اتباع المبادئ وأجريت تدريبات على أساليب الاستنطاق.
وقال الجنرال بول كيرن الأعضاء لجنة القوات المسلحة المجلس الشيوخ الأمريكي في ٩ سبتمبر الجاري إنه «لا يوجد سبب بمفرده وبسيط وراء إساءة معاملة الأسرى العراقيين في عهدة القوات الأمريكية»، وعزا تلك التصرفات إلى سوء سلوك حفنة صغيرة من الجنود والمدنيين الأمريكيين وانعدام الانضباط من قبل القواد والجنود الذين ألحقوا بفرقة الاستخبارات العسكرية الـ،٢٠٥ وتقصير في القيادة على مستويات متعددة لقوة فريق العمل المشتركة رقم 7 التي كانت مكلفة بالقيام بعمليات برية في العراق.
وأشار كيرن في شهادته أمام اللجنة إلى أن التحقيقات کشفت «سوء سلوك خطيرًا وانعدام القيم الأخلاقية»، وأضاف كيرن أن ممارسات الاستنطاق التي طبقت في سجن أبو غريب آلت كذلك إلى انعدام المحاسبة، وهو ما أدى إلى وجود ما وصفه بـ«المعتقلين الأشباح».
الجنود الروانديون مصدره الأول
مخاوف من انتشار الإيدز في إقليم دارفور
عبرت مصادر طبية سودانية عن مخاوفها من احتمال انتشار الإيدز على نطاق واسع بين سكان إقليم دارفور بسبب مشاركة جنود روانديين في قوة المراقبة الإفريقية في الإقليم.
ونقلت صحيفة الرأي العام السودانية عن عدد من المسؤولين والخبراء السودانيين تأكيدهم تلك المخاوف، فقد أكد د. محمد أحمد عبد الحفيظ مدير البرنامج القومي السوداني لمكافحة الإيدز أن نسبة الإصابة بالإيدز في رواندا بلغت «٦٠٪» من نسبة الحالات الموجودة على مستوى العالم، وأعطى د. عبد الحفيظ الحكومة السودانية حق إجراءات الفحوصات اللازمة للقوات الرواندية وغيرها من القوات الأجنبية المزمع إرسالها للبلاد ونقلت الصحيفة عن مصدر في منظمة الصحة العالمية بالخرطوم تأكيده بأن «معظم القوات الإفريقية التي يتوقع وصولها إلى دارفور تأتي من دول تقع في منطقة حزام الإيدز، ومعروف أن حجم الإصابة بها كبير بمن فيهم - بالطبع- الجنود الذين يحضرون دون زوجاتهم وربما يلجؤون لممارسة الجنس خارج نطاق الأسرة».
إلا أن المصدر - طبقًا للجريدة- قلل من خطورة تفاقم الوضع الصحي بدارفور بقوله إن: «تقبل المجتمعات المسلمة عمومًا للأجانب محدود رغم أن مناطق النزاعات دائمًا ما تنتشر فيها أمراض انفلات النسيج الاجتماعي».
أما د. سيد قطب مدير إدارة الإيدز السابق بوزارة الصحة الاتحادية، فقد أكد أن «قانون ولوائح منظمة الأمم المتحدة تمنع إجراء أي فحوصات طبية إجبارية للإيدز على الأجانب الذين يدخلون الدول في مهام محددة كالمنظمات الإنسانية أو القوات. وهذا ما ينطبق على القوات التي ستدخل دارفور، مما يؤدي إلى تفاقم المشاكل الموجودة أصلًا». وحذر قطب من «الانتهاكات التي تحدث نتيجة للانفلات الاجتماعي بدارفور»، ولم يستبعد قطب أن «تستخدم القوات الأجنبية سلاحها في قهر النساء وإجبارهن على ممارسة البغاء»، ودعا قطب إلى ضرورة وضع خطة وقائية عاجلة لحماية المواطنات وتفعيل الدور الرسالي لرجال الدين الإسلامي والمسيحي.
ونقلت الصحيفة عن الفريق إبراهيم الرشيد الخبير العسكري قوله: نحن لا نتوقع أن يتمتع أفراد هؤلاء القوات بأخلاق سامية والمطلوب منا كدولة أن نكون بالقرب من هذه القوات ومراقبتها عن كتب ومتى حدث منهم اختراق للنسيج الاجتماعي ينبغي وقفه فورًا، من جهته أكد وزير الصحة السوداني د. أحمد بلال عثمان أن وزارته - بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية-ستقوم بالكشف على كل القوى الأجنبية التي تعمل بالسودان في المجالات المختلفة، وأكد عثمان أن ذلك سيكون شرطًا لازمًا لأي شخص يدخل البلاد بإقامة دائمة أو مؤقتة، وزاد بأن هناك توجيهات من مجلس الوزراء بهذا المعنى. وقال: «هذه الضوابط بالنسبة لنا سيادية ونمارسها كسياسة وطنية ولا نقبل فيها آراء من أية جهة خارجية».
وأوضح عثمان أن كل القوة الرواندية الموجودة في دارفور بحوزتها أوراق صحية ثبوتية تؤكد خلوها من الإيدز وأضاف قائلًا: نعتقد أن أمر الفحص عن الأمراض خاصة الإيدز يفترض أن يتم مسبقًا في بلاد القادمين، وإذا كان هذا الكشف معتمدًا من جهة رسمية فلا بأس به، ولكننا نؤكد أننا سنقوم بالكشف على كل القادمين.
زكاييف القوات الروسية هي التي بادرت باقتحام مدرسة بيسلان
کشف أحمد زكاييف نائب رئيس وزراء الشيشان السابق أن الرئيس الشيشاني الشرعي أصلان مسخادوف بذل مساعيه لإنهاء أزمة الرهائن في مدرسة بيسلان سلميًا.
وأضاف: أن بعض الجهات الحكومية في موسكو أجرت اتصالات به في لندن حيث يقيم لإنهاء الأزمة في إطار مساعي مسخادوف.
وأشار زكاييف إلى أنه كان سيتوجه إلى القوقاز الشمالي لاستكمال الجهود لتحرير الرهائن سلمًا، إلا أن تدخل القوات الخاصة الروسية أحبط هذه المبادرة.
وذكر زكاييف في مقابلة مع مجلة «دير شبيجل» الألمانية أن الاتصالات التي شملت مسخادوف ونظيريه رئيس أوسيتيا الشمالية «ألكسندر دازوخوف» ورئيس أنجوشيا السابق «أصلان أوشييف» أسفرت عن إطلاق ٢٦ رهينة في المرحلة الأولى.
وقال : لكن يبدو أن أمرًا ما حصل حتى فلتت الأمور بهذا الشكل الدموي، لقد أجرى خاطفو الرهائن اتصالًا هاتفيًا ب«أصلان أوشييف»، وأبلغوه أن قوات الأمن الروسية داهمت المدرسة على حين غرة، وكانت تلك النتيجة المأساوية.
العثماني: حزبنا لم يتلق أي عرض للمشاركة في الحكومة
أكد حزب العدالة والتنمية المغربي الإسلامي عدم صحة الأنباء التي تناقلتها بعض الصحف عن مشاركة الحزب في أية حكومة مغربية قادمة، وقال الحزب على لسان أمينه العام د. سعد الدين العثماني: «إن حزبه لم يتلق أي عرض للمشاركة في الحكومة، ومن ثم فإن هيئاته لن تناقش هذا الموضوع، وبخصوص ما نشر عن إجراء لقاءات سرية بين قيادتي كل من حزب «العدالة والتنمية» و«الاتحاد الاشتراكي»، أجاب العثماني: لا نحتاج إلى لقاءات سرية، نلتقي مع الإخوة في الاتحاد الاشتراكي بشكل عادي كما نلتقي مع باقي الأحزاب السياسية».
الأمر لم يكن سهلًا كما صوره الإعلام الفرنسي
تهديدات بطرد مئات الطالبات من المدارس الحكومية
باريس: د. محمد الغمقي
أكدت مصادر إسلامية فرنسية أن قضية دخول الفتيات المسلمات المحجبات لمدارسهن في بداية العام الدراسي الجديد لم يكن بسيطًا كما حاولت بعض وسائل الإعلام الفرنسية تصويره، بل اتسعت دائرة رفض الفتيات المسلمات خلع حجابهن عند دخولهن المدارس الحكومية - فقد أكدت «لجنة ١٥ مارس والحرية»- التي تأسست بغرض منع التأويل السلبي لتطبيق قانون منع حجاب الطالبات المسلمات، بما من شأنه التسبب في إقصاء العديد من الفتيات من النظام المدرسي وبغرض مساندة الفتيات المعرضات للطرد- أن عدد الحالات المسجلة من قبل اللجنة يمثل حتى يوم ٧ سبتمبر ٢٥٠ حالة تهديد بالطرد أغلبهن في منطقة الألزاس شرق فرنسا، كما أن المفاوضات جارية مع وجود تخوف كبير من فشلها؛ لأن الرؤية الرسمية لهذه المفاوضات والتوجه الرسمي بهذا الشأن يصبان في العمل على إقناع الفتيات المصرات على حجابهن بالالتزام بالقانون وليس البحث عن حل وسط.
كانت فاعليات شعبية قد أقيمت في عشرين دولة بمناسبة اليوم العالمي لنصرة الحجاب الذي وافق يوم 4 سبتمبر ٢٠٠٤م حيث تم تنظيم سلسلة من الاعتصامات بدعوة من تجمع نصرة وحماية الحجاب، وهو تشكيل موسع انطلق في وقت سابق من هذا العام.
ففي لندن احتشدت المعتصمات أمام السفارة الفرنسية ورفعن اللافتات المؤكدة لـ«حق المرأة والفتاة المسلمة في ارتداء الزي الذي تختاره»، ولتأكيد مبدأ الحريتين الدينية والشخصية، وسلمت المعتصمات رسالة إلى السفارة الفرنسية طالبن فيها بإلغاء قرار منع الحجاب، والإفراج عن الصحافيين الفرنسيين المحتجزين في العراق أيضًا.
كما جرى اعتصام مواز أمام السفارة التونسية في لندن بهذه المناسبة أيضًا، على خلفية حظر الحجاب في المؤسسات التعليمية والوظائف العامة في تونس.
وفي فيينا أقامت نساء وفتيات محجبات فاعليات تعريفية مع المواطنين للتوعية بأهمية «حماية حق الحجاب» والوقوف إلى جانبه، وهو المشهد الذي تكرر في عواصم ومدن أوروبية أخرى.
على الصعيد ذاته رفضت ٥٠ مؤسسة إسلامية أوروبية ربط قضية مختطفي الصحفيين الفرنسيين في العراق كريستيان شينو وجورج مالبرونو بقضية منع الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية الفرنسية.