; المجتمع الإسلامي- العدد 1141 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 1141

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-1995

مشاهدات 81

نشر في العدد 1141

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 14-مارس-1995

موجز أنباء العالم الإسلامي

مصر: 300 شخصية سياسية على مائدة إفطار الإخوان في رمضان

القاهرة: بدر محمد بدر

أقامت جماعة الإخوان المسلمين حفل إفطار في شهر رمضان الماضي شارك فيه أكثر من 300 مدعو من القيادات السياسية والحزبية والنقابية والقوى الوطنية والإسلامية، وكان من بين المشاركين: الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل الذي علق على مشاركته في حفل الإفطار بقوله: جئت لأزعم أن الإخوان المسلمين موجودون، كما شارك الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء، والدكتور حلمي نمر نقيب التجاريين، والدكتور سليمان حجر نقيب الرياضيين، وشارك أيضا مصطفى كامل مراد رئيس حزب الأحرار، والدكتور نعمان جمعة نائب رئيس حزب الوفد، ومحمود المراغي عضو اللجنة التنفيذية للحزب الناصري، والأستاذ عادل حسين أمين عام حزب العمل، والشيخ جمال قطب عضو مجلس الشعب، والدكتور ميلاد حنا من القيادات القبطية، والدكتور سعيد النجار رئيس جمعية النداء الجديد، وكان على رأس مستقبلي الضيوف: الأستاذ مصطفى مشهور نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، حيث جرى حفل الإفطار في فندق «بولمان» بالمعادي.

وقد تبادل الضيوف إلقاء الكلمات المناسبة وصدر بيان عقب الحفل وقعه المشاركون، أكدوا فيه على ضرورة العمل على دعم الديمقراطية كأساس للاستقرار السياسي، وكمنطلق لوقف عمليات الإرهاب، ويشمل ذلك إنهاء حالة الطوارئ، وتأكيد الضمانات لحرية الانتخابات، وطالب البيان بالإفراج الفوري عن المعتقلين أو المقبوض عليهم بسبب الفكر، مع وقف كافة الانتهاكات لحقوق الإنسان، والعمل على اعتبار حرية الكلمة مبدأ عاما لا يؤدي إلى القبض أو الاشتباه بالنسبة لصاحبها، كما أكد البيان على تأييد موقف الحكومة الرافض للتوقيع على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية وربط ذلك بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أسلحة الدمار الشامل، وأكد البيان تأييده لكفاح الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه واستعادة القدس مع تحرير كافة الأراضي العربية المحتلة.

وأكد كذلك مساندة الشعب المسلم في البوسنة والشيشان وكافة الأراضي والجهات التي تنتهك فيها حرمات وحريات المسلمين، كما أكد البيان على رفض كافة أشكال ومظاهر التطبيع مع العدو الصهيوني والدعوة لمقاطعته.

يذكر أن حفل الإفطار الذي يقيمه الإخوان المسلمون هو تقليد بدأ منذ عدة سنوات.

قبرص: اقتراح في اليونان بتقسيم قبرص

أصدر 4 سفراء يونانيين متقاعدين لهم حيثيتهم الدبلوماسية كتابا جديدا بعنوان «أفكار من أجل سياستنا الخارجية» ينتقدون فيه السياسة اليونانية في قبرص وهم: يورجو بابولياس، يانيس جونيس، فيرون ثيودوروبوليس، وستاتيس لاجوكوس، ويقترح هؤلاء السفراء في كتابهم إقامة دولتين في قبرص.

وطالبوا بالتفكير بجدية لتأسيس دولتين مستقلتين في الجزيرة إحداها لليونانيين والأخرى للأتراك، وذلك برضاء الطرفين، وأن يكون بينهما حدود دولية وليس خط أخضر، وألا يتم خرق تلك الحدود وستصبح الدولة الضامنة بلا وظيفة حينئذ.

وأضافوا أنه يجب حساب الزمن لأنه إذا لم يتم قبول هذا الحل فماذا سيحدث بعد 300 سنة خاصة في ظل زيادة السكان الأتراك واليونانيين في الجزيرة، وأشاروا إلى أنه في تلك الحالة سيمكن قبول قبرص اليونانية في الاتحاد الأوروبي بسهولة، خاصة في ظل شرط موافقة الأتراك على العضوية في الاتحاد وهم لا يوافقون بالطبع، مما يعرقل عملية الالتحاق بالاتحاد الأوروبي وستحصل قبرص على ضمانات الحماية في حالة انضمامها للاتحاد الأوروبي.

وجدير بالذكر أن تلك هي المرة الأولى التي يطرح فيه مثل هذا الاقتراح في اليونان مما يعتبر بداية لتحول إيجابي في التفكير السياسي اليوناني واحتمال ميله نحو الواقعية، مما سيساعد على حل المشكلة القبرصية والذي يصر أيضا القبارصة الأتراك على بقاء دولتهم المعلنة في شمال قبرص حتى في حالة عمل دولة فيدرالية مع القبارصة اليونانيين.

البوسنة والهرسك: لجنة الإغاثة الإنسانية المصرية توزع 22 ألف هدية على أطفال البوسنة في عيد الفطر

قامت لجنة الإغاثة الإنسانية التابعة لنقابة الأطباء المصرية في البوسنة بتوزيع أكثر من 22 ألف هدية ضمن برنامج «باكيت عيد الفطر المبارك» على أطفال البوسنة اللاجئين والأيتام في سراييفو وزينتسا وتوزلا والمناطق المحيطة بها، وقد احتوت كل هدية على قطع من الحلوى والفاكهة والأدوات المدرسية وكتيب لتعليم الصلاة.

كان وفد من اللجنة قد قام بزيارة الرئيس البوسنوي علي عزت بيجوفيتش ورئيس الوزراء حارس سيلاجيتش وعدد من الوزراء والسفراء لتهنئتهم بعيد الفطر الذي توافق مع «يوم الجمهورية البوسنوية».

فلسطين المحتلة: تقرير سري «للشاباك» يحذر من تنامي نفوذ المسلمين في «إسرائيل» وإمكانية تحولهم للمقاومة

القدس المحتلة: قدس برس

كشفت مصادر صحيفة إسرائيلية النقاب اليوم عن تقرير سري أعده جهاز المخابرات الإسرائيلي «الشاباك» يحذر فيه من تنامي واتساع نفود المسلمين في «إسرائيل»، ومن إمكانية تحولهم إلى ما وصف بـ«طريق العنف» ضد الدولة العبرية، وجاء في التقرير الذي وصف بأنه «سري للغاية» وأعده جهاز المخابرات في أعقاب العملية الانتحارية في نتانيا وقدم إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين «أن تحول العناصر الإسلامية في أوساط عرب إسرائيل إلى العنف قد تكون مسألة وقت فقط».

وذكر أن موقف الحركة الإسلامية في «إسرائيل» والسلوك السياسي للمواطنين العرب داخل الخط الأخضر احتل الحيز الأكبر من هذا التقرير الذي أعده جهاز المخابرات، كما تناول التقرير الإجابة على سؤال يقول: «هل سيمتلك المسلمون المتطرفون القدرة على الحسم في مسألة من سيكون رئيس الحكومة المقبل في إسرائيل».

وجاء أن جهاز المخابرات أعرب في التقرير عن مخاوف كبيرة من إمكانية اتخاذ الحركة الإسلامية في «إسرائيل» بزعامة الشيخ عبدالله نمر درويش قرارات بخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة وطرح مرشح أو مرشحين عنها.

واستنادا لنفس التقرير الذي نشرت مجلة «فورين ريبورت» اللندنية مقتطفات منه أيضا فإنه إذا ما قرر العرب في «إسرائيل» أن يتوحدوا فسيكون في مقدورهم الحصول على 15 مقعدا في البرلمان، من بينها خمسة أو ستة مقاعد للحركة الإسلامية.

ووصف زعيم الحركة الشيخ درويش في التقرير بأنه «رجل مناصر للسلام يحرص على الحفاظ على القانون الإسرائيلي إزاء كل ما يتصل بالنشاط السياسي»، ويشير التقرير إلى أن الحركة الإسلامية التي ظلت ترفض حتى الآن المساهمة بصورة فعالة في الانتخابات البرلمانية تعتزم الآن تغيير هذا الموقف.

غير أن أوساط جهاز المخابرات أعربت عن قناعتها بأن الهدف غير المعلن للحركة الإسلامية على المدى البعيد يتمثل في تقويض دولة «إسرائيل» وترى هذه الأوساط أن تحول المسلمين في «إسرائيل» إلى العنف ما هو إلا مسألة وقت فقط.

وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية الصادرة يوم 7/ 3/ 1995م، أن أوساط الهيئة الأمنية العليا والجيش الإسرائيلي وأوساط المستشارين لشؤون الإرهاب تشعر جمعيها في الأشهر الأخيرة بقلق إزاء تعاظم نفوذ الفصائل الإسلامية الفلسطينية «المتطرفة» وإزاء التعاون القائم بين هذه الفصائل، والمنظمات المتطرفة في «إسرائيل».

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها «موثوقة» قولها: إن زيادة كبيرة طرأت خلال العام الماضي على عدد الملتحقين - من بين عرب الـ48 - بصفوف التنظيمات الإسلامية، وكذلك تزايدا في تماثل المواطنين العرب في «إسرائيل» مع الحركة الإسلامية «المتطرفة» كحركتي «حماس» والجهاد الإسلامي».

غير أن المصادر عادت وقالت: إن هذه الظاهرة ليست واسعة النطاق، وكشفت الصحيفة في هذا السياق عن أن الجهات الأمنية الإسرائيلية ومستشار رئيس الحكومة لشؤون الإرهاب يقدمون كل بضعة أشهر تقريرا عن نشاطات الحركات الإسلامية في «إسرائيل».

البوسنة والهرسك: تطور هام في العلاقة بين المسلمين والكروات

هيئة أركان مشتركة بين الجيشين البوسنوي والكرواتي وقوات الدفاع الكرواتية

تم التوقيع مساء 6/ 3/ 1995م في العاصمة الكرواتية زغرب على اتفاقية عسكرية بين قوات الجيش الكرواتي والجيش البوسنوي وقوات مجلس الدفاع الكرواتي في البوسنة والهرسك، وتقضي الاتفاقية بتشكيل هيئة أركان عسكري مشتركة بين الأطراف الثلاثة يكون مقرها في العاصمة الكرواتية زغرب.

وسيكون القائد العام لهيئة الأركان المشتركة للقوات الكرواتية وقوات الفيدرالية هو الجنرال يانكو بوبيتكو في حين سيكون قائدا الجيش البوسنوي وقوات مجلس الدفاع الكرواتي عضوين ذوي مستوى عال في هيئة الأركان العامة هذه..

وصرح الجنرال بوبيتكو للتليفزيون الكرواتي بأن أهم تكوين هيئة الأركان العامة هو الإسراع في تطبيق أسس اتفاق واشنطن بتكوين الفيدرالية بين المسلمين والكروات، والكونفدرالية بين الفيدرالية في البوسنة والهرسك ودولة كرواتيا فيما بعد..

والهدف الثاني هو حماية الأراضي والحدود والمواطنين الذين يعيشون على أراضي الفيدرالية وفي المستقبل في أراضي الكونفدرالية.

والهدف الثالث هو إعادة جميع اللاجئين والمبعدين لبلادهم وأراضيهم.

وأضاف الجنرال بوبيتكو بأنه بهذا الاتفاق يمكن تحاشي أي انفصال قد يحدث أو اشتباك بين الكروات والمسلمين.

وفي الوقت نفسه صرح الجنرال راسم ديليتش رئيس أركان الجيش البوسنوي في البوسنة والهرسك بأنه متفائل من توقيع هذا الاتفاق وأنه كان ينتظره منذ أكثر من ثلاثة أعوام مضت وسيمكن هذا الاتفاق من توحيد القوات المسلمة والكرواتية وبالتالي وقف المعتدي الصربي.

من جهة أخرى صرح قائد قوات مجلس الدفاع الكرواتي في البوسنة والهرسك بأن هذا الاتفاق سيمكن العسكريين من تحقيق تقدم كبير في المنطقة، كما يمكنهم من المزيد من التنظيم والعمل بحرية، وقال: إن أساس الاتفاق قد تم والباقي الآن هو التكوين العسكري للقوات المشتركة في المنطقة بأسرها.

بلغاريا: الرئيس البلغاري يؤيده.. بينما ينتقده الشيوعيون والقوميون

أول فيلم سينمائي عن اضطهاد المسلمين البلغار في ظل الحكومة الشيوعية

إسطنبول: محمد العباسي..

تعرض السينما البلغارية حاليا فيلما عن الإجراءات التعسفية التي مارستها الحكومات البلغارية الشيوعية ضد مسلمي بلغاريا (يشكلون 25% من السكان).

يتناول الفيلم الذي وضعت له السيناريو ميلينا توموفا، وأخرجته روميانا باتوكوفو حملة تغيير الأسماء التي نفذت في السبعينيات والأفعال غير الإنسانية التي صاحبت ذلك، والتعسف والاضطهاد والممارسات الوحشية التي لقيها مسلمو بلغاريا خلال تلك الفترة على يد السلطات الحاكمة هناك، وقد أثار عرض هذا الفيلم ردود فعل عنيفة تجاه المسلمين من قبل القوميين المتعصبين البلغار الذين بدأوا حملة منظمة ضد الفيلم باعتباره مهددا للأمن القومي البلغاري، وأقاموا دعوى قضائية أمام المحاكم البلغارية لوقف عرضه ومحاكمة القائمين على تنفيذه.

ويحاول كل من إيفان جورجيف الزعيم القومي المتطرف، ويباز جلمانوف زعيم جماعة الصلع البلغار إثارة الفتن في منطقة رودوب بين الباموك المسلمين والمسيحيين «الباموك أحد الأعراق التركية»، وفي نفس الوقت انتقدت صحيفة «دوما» التابعة للحزب الاشتراكي البلغاري الحاكم «الحزب الشيوعي السابق» الذي قام بتلك الإجراءات الفيلم وانتقدت بشدة ما جاء فيه.

يأتي هذا في الوقت الذي دافع فيه الرئيس البلغاري جيلوجيليف عن الفيلم وعن كل ما أثاره من وقائع، إذ شارك في اجتماع نظمته جمعية فناني السينما البلغارية لدعم الفيلم ضد الحملة الموجهة إليه من قبل المتعصبين، وقال في كلمته التي ألقاها إن قيام السلطات البلغارية بحملة تغيير الأسماء كانت من الأمور المعيبة في حق الشعب البلغاري، وقال إن العمليات التي تمت في عام 1970 وفي الفترة من 1984 وحتى عام 1989 على أيدي الحزب الشيوعي البلغاري لا يمكن الدفاع عنها تحت أي مبرر أيديولوجي.

وأضاف: إن الذي يهدد الأمن القومي البلغاري ليس عرض الفيلم وإنما الذين يقومون بإثارة المشاكل حوله وبمعارضته بالقوة وبمحاولة إشعال الفتن بين أبناء الشعب البلغاري.

وانتقد تحريض القس بويان سراييف للمسيحيين في رودوب ضد المسلمين.

وجدير بالذكر أن وزير التعليم البلغاري الحالي كان أحد الذين تبنوا تنفيذ حملة تغيير أسماء المسلمين.

الهند: مؤتمر حاشد في أكبر مجمع فقهي يؤكد إصرار المسلمين على نيل حقوقهم

كاليكوت: المجتمع:

عقد مركز الثقافة السنية الأسبوع قبل الماضي مؤتمره السنوي بمدينة «كاليكوت» الهندية تحت عنوان «المسلمون والتحديات المعاصرة»، وتم خلاله توزيع الشهادات على الخريجين من معاهد المراكز الدينية والثقافية.

وقد تحول هذا المؤتمر إلى تجمع حاشد شهده ما يقرب من المليون مسلم ومئات من العلماء والمهتمين بالعمل الإسلامي داخل وخارج الهند، وقد تحدث في هذا المؤتمر الذي يعد السابع عشر في احتفالات المركز السنوية عدد كبير من العلماء ركزوا في كلماتهم على ما يتعرض له المسلمون في الهند من أخطار.

وقد أكد الشيخ أبو بكر أحمد مسليار - راعي المؤتمر، وأمين عام جمعية علماء الهند - أن مسلمي الهند ينشدون العدالة ويسلكون في سبيلها كل الوسائل السلمية، وحذر من أن المسلمين إذا لم يحصلوا على حقوقهم سلما فهم يعرفون كيف يحصلون عليها، مشيرا إلى أن الجهاد في الإسلام فريضة وعبادة، وطالب بضرورة تطبيق قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، وردا على ادعاءات المتطرفين الهندوس الذين يطالبون بطرد المسلمين من الهند مؤكدا أن أول قدم نزلت على أرض وفي سرنديب هي قدم سيدنا آدم عليه السلام وهو مسلم، ولذلك فنحن أحق بها من أي أحد.

المعروف أن مركز الثقافة السنية يضم ثمانية عشر معهدا دينيا وثقافيا ويخرج مئات العلماء المسلمين سنويا.

الشيشان: منظمة الإغاثة الإنسانية تحذر من كارثة إنسانية إذا لم يتحرك العالم لنجدة النازحين الشيشانيين

لندن: هشام العوضي:

حذر رئيس الوفد الخاص لمنظمة الإغاثة الإسلامية إلى الشيشان مصطفى عثمان، من وقوع كارثة إنسانية في الشيشان، إذا لم يتحرك العالم لنجدة النازحين، وسكان العاصمة «جروزني»، حيث يبلغ عدد النازحين أكثر من أربعمائة ألف يواجهون ظروفا صعبة جدا، وأضاف عثمان في تصريح خاص بأن النقص الحاد في الأدوية والأغذية، وعدم توفر الماء الصحي للشرب سيؤدي في النهاية إلى انتشار الأوبئة، هذا إضافة إلى سوء الظروف السكنية بالنسبة للنازحين، حيث يمكث ما يقارب العشرين إلى ثلاثين شخصا في منزل واحد لا يمكن أن يستوعب إلا خمسة أفراد فقط، مما يساعد كذلك على انتشار الأمراض المعدية.

وعن آخر أنباء العاصمة «جروزني» أكد عثمان بأن سقوطها إن حصل فسيؤدي إلى زيادة حجم المأساة، وانتشار الحرب في كل مكان آمن، وهذا من شأنه أن يعرقل حركة القوافل الإغاثية وحركة نقل الجرحى إلى المستشفيات، وأضاف: «أعتقد أننا نستطيع السيطرة على الأزمة في الوقت المناسب لو تحركنا بسرعة».

هذا وتجدر الإشارة إلى أن «الإغاثة الإسلامية» «Islamic Relief» ومقرها الرئيسي لندن، كانت من أوائل المنظمات الإغاثية التي دخلت «جروزني»، ويعمل وفد المنظمة حاليا على توزيع وتوفير أكبر كمية من الطعام والأدوية، حيث بدأت المنظمة في توزيع الطعام من أول يوم في شهر رمضان، وذلك عبر مستودعاتها في ضواحي المدينة المنكوبة، وتحت إشراف ممثلها في الشيشان.

تتارستان: أول انتخابات ديمقراطية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي

إسطنبول: مراسل المجتمع..

أجريت يوم 6 مارس الجاري أول انتخابات متعددة الأحزاب في جمهورية تتارستان المستقلة والمرتبطة بنوع من الفيدرالية مع الاتحاد الروسي، وذلك للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق عام 1991م، ويتنافس 467 مرشحا على مقاعد البرلمان الـ 130 في الانتخابات التي اعتبرها منتمار شيمييف رئيس الجمهورية فرصة ذهبية للاستقرار السياسي وبداية المسيرة الديمقراطية الحقيقية في بلاده.

وجدير بالذكر أن عدد سكان تتارستان يبلغ 5 ملايين و552 ألف نسمة يشكل التتار المسلمون منهم نسبة 48.5% والروس 43.3%. تأتي تلك الانتخابات في الوقت الذي تعيش فيه تتارستان حالة من التوتر والقلق بسبب احتمالات قيام روسيا بعمل عسكري مشابه للذي حدث في الشيشان، خاصة بعد إعلان تتارستان رفضها للسياسة الروسية في الشيشان وأكدت المصادر أن الرئيس التتاري اتخذ الإجراءات الكفيلة لمنع حدوث ذلك في بلاده.

أفغانستان: اتفاق سري بين مسعود وحركة طالبان لتشكيل ائتلافية

أفغانستان: المجتمع:

في الوقت الذي تخوض فيه القوات الحكومية الأفغانية معارك ناجحة ضد قوات حزب «الوحدة الشيعي» جنوب غرب العاصمة كابول، كشفت مصادر سياسية في أفغانستان عن توقيع حركة «طالبان» لاتفاق سري مع حزب «جمعية إسلامي» الذي يرأسه الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني ويقضي بتشكيل حكومة ائتلافية بين الطرفين.

وتقول المصادر: إن التوصل لهذا الاتفاق جاء بعد اجتماعين سريين بين أحمد شاه مسعود أقوى الشخصيات في حزب «جمعية إسلامي» والذي تسيطر قواته على كابول، والملا محمد عمر قائد حركة «طالبان».

المعروف أن قوات حركة «طالبان» ترابط في مواقعها على أطراف العاصمة الأفغانية بعد أن ألحقت هزائم ساحقة بقوات قلب الدين حكمتيار وحلفائه الأوزبكيين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل