العنوان المجتمع الإسلامي (1128)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1994
مشاهدات 68
نشر في العدد 1128
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 06-ديسمبر-1994
موجز أنباء العالم الإسلامي
مصر: في ندوة مستقبل العلاقات العربية الإسرائيلية
ما يحدث الآن بين العرب و«إسرائيل» ضد التاريخ، ولا علاقة للشعوب به.
القاهرة: بدر محمد بدر
أكد الدكتور أحمد صدقي الدجاني -المفكر الفلسطيني
المعروف- أنه في ظل الوضع الراهن لا عودة لثلاثة ملايين ونصف المليون فلسطيني، ولا
حديث عن القدس، ولا إشارة إلى سلام، وأن السنة التاريخية تقول: لا يمكن للسلام أن
يستتب إلا إذا كان قائمًا على العدل.
وأشار الدجاني إلى أن مفهوم السلام عند الأعداء أن
كل ما لدى العرب تشاركهم فيه إسرائيل، وكل ما لدى «إسرائيل» ملك لها وحدها، وهذا
مستحيل. وقال الدجاني في ندوة مستقبل العلاقات العربية الإسرائيلية التي عقدها
نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة في الأسبوع الماضي: إن هدف «إسرائيل»
الأساسي هو الهيمنة على المنطقة، وفي سبيل ذلك تضغط الولايات المتحدة على أنظمة
الحكم في المنطقة لتحقيق هذا الغرض، ويأتي كريستوفر إلى الدار البيضاء صارخًا، ولابد
من إنهاء المقاطعة، تليه زيارة «كلينتون» تأكيدًا واستكمالًا لنفس الدور الذي
تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية. وبقدر ما يحدث من ضغط على أنظمة الحكم في
أوطاننا، بقدر ما تثبت الأمة أنها قادرة على العطاء، والدليل على ذلك روح
الانتفاضة بسنواتها السبع.
وأكد الدكتور أحمد صدقي الدجاني أن أخطر ما تهدف
إليه «إسرائيل» هو الاقتتال بيننا، والسعي للسيطرة على المنطقة من خلال طرق عديدة،
كان آخرها مشروع الدار البيضاء الذي اصطبغ بلونهم الصهيوني، وقدم من خلاله (410) مشروعًا
إسرائيليًا، وكان جميع رجال الأعمال القادمين إليه من دول أجنبية ينتمون إلى
الشبكات الصهيونية المختلفة في أوساط العالم.
وقال الكاتب الصحفي محمد سيد أحمد في الندوة: «إن
التصور الذي تجري المساعي لتكريسه هو تأكيد الوجود الإسرائيلي، وأنه ليس مطروحًا
مناهضتها أو مبادأتها بالحرب»، وقال: لكي ننتصر لابد أن نعترف بالهزيمة؛ لأن عدم
اعترافنا بها يجعلنا نعكس الأوضاع، ونعامل حكامنا معاملة المنتصرين.
إن هدف «إسرائيل» الرئيسي هو التخلي عن جزء من
الأرض، مقابل خلق مناطق نشاط مشترك في كل العواصم العربية، وبهذا تستقر عملية زرع
«إسرائيل» نهائيًا في المنطقة، وتتحقق مقولة إسرائيل الكبرى من المحيط إلى الخليج.
وقال الأستاذ فهمي هويدي في الندوة: إن ما يحدث
الآن هو نتاج لأوضاع عربية تراكمت، وجعلت الصف العربي في حالة من التمزق، وسمحت
بهذا الاختراق الهائل من قبل أعدائنا.
وهذا الاختراق لصفوفنا لم يحدث؛ لأن عدونا عبقري أو
لإمكانياتنا المتواضعة، ولكن لأن صفنا العربي كان مهيئًا تمامًا لهذا الاختراق،
ومستعدًا للتسليم بالهزيمة. وأنا واحد من الذين يزعمون أن ما يحدث الآن ضد
التاريخ، وما يحدث الآن سلام بين حكومات لا علاقة للشعوب به، والمقصود به ألا تصبح
«إسرائيل» هي العدو، وأن نعيش بلا هوية وبلا ذاكرة. وإذا كان ياسر عرفات يقول:
«إنني أهان كل يوم»، فإذا كان هذا حال الرئيس فما بالكم بالشعب؟ وهل يمكن أن يقوم
سلام على ذل؟ إن الذل لا ينتج عنه سوى اليأس، وهو شيء بالغ الثمن، وباهظ التكلفة،
وإذا فاض الكيل بالأمة فسينفرط العقد، ويفلت زمام هذه الأمة، ويحدث ما لا يتمناه
أحد، والعمليات الاستشهادية الأخيرة تعبيرات يجب أن نفهم دلالاتها.
وقال فهمي هويدي: إن من ساهموا في رسم هذه الصورة
عليهم أن يتحملوا لحظة الغضب لأمة لم يتح لها أن ترى بصيصًا من العدل.
البوسنة والهرسك: انفجار قذيفة بمكتب جمعية قطر
الخيرية في سراييفو، واستشهاد موظف وإصابة آخر
الدوحة: حسن علي دبا
سقطت قذيفة غادرة على مكتب جمعية قطر الخيرية في
سراييفو، فأدت إلى استشهاد محاسب المكتب هشام محمد أحمد وحيد الدين (مصري
الجنسية)، وإصابة بكاي عبدالملك (جزائري الجنسية)، الموظف بمكتب الجمعية الذي أصيب
بحروق خطيرة وصلت إلى (50%) من جسده. وقد أجرى مكتب الجمعية اتصالات عاجلة مع قوات
الطوارئ الدولية والأجهزة المختصة تمهيدًا لنقله للعلاج على طائرة هليكوبتر خاصة
إلى إيطاليا؛ للعلاج في قاعدة الأمم المتحدة بإيطاليا.
شيعت جنازة الشهيد هشام يوم السبت (26 نوفمبر
الماضي 1994م)، من مسجد السلطان في سراييفو، وقد نعت الجمعية الشهيد، وأهابت
بالمحسنين لتقديم العون لإخوانهم مسلمي البوسنة لدعمهم وثباتهم على الحق أمام
العدو الصربي الغادر.
أبخازيا: إعلان استقلال أبخازيا رسميًا
إسطنبول: المجتمع
أعلن البرلمان الأبخازي في جلسة يوم (26 نوفمبر)
الماضي استقلال جمهورية أبخازيا الجورجية، وإقرار دستور جديد للبلاد؛ حيث تقرر
اعتبار يوم (26 نوفمبر) عيدًا للدستور. وتم اختيار فلاديسلاف إردزينيا رئيس
البرلمان السابق رئيسًا للجمهورية، وسقراط جينجوليا رئيس الوزراء رئيسًا للبرلمان،
والموافقة على إقامة علاقات رسمية مع الدول الأخرى. ومن ناحية أخرى أشارت ناتيلا
إقابا نائبة رئيس البرلمان الأبخازي إلى أن أبخازيا أصبحت دولة مشاركة وحرة، لها
كافة حقوق الدول المستقلة، وسوف تستمر في إجراء المفاوضات مع جورجيا بهذه الصفة
لوضع حد للصراع الحالي.
فلسطين المحتلة: (60) ألف شخص حضروا مهرجان «حماس»
في مدينة غزة.
غزة (الحكم الذاتي) - مراسلو قدس برس
حشدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أكثر من ستين
ألفًا من أنصارها يوم (السبت 26 نوفمبر) الماضي في حي الشجاعية في غزة للتعبير عن
رفضهم لمسيرة عرفات.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» دعت إلى
المهرجان بمشاركة فصائل المعارضة الفلسطينية، بمناسبة مرور عام على استشهاد قائد
جناحها العسكري «عماد عقل» الذي قتل في (الخامس والعشرين من نوفمبر) (تشرين الثاني)
1993م في اشتباك مع قوة إسرائيلية في الحي نفسه الذي أقيم فيه المهرجان.
ونظم شباب فلسطينيون يرتدون أزياء موحدة عرضًا شبه
عسكري حملوا خلاله صور مؤسس «حماس» الشيخ أحمد ياسين وصورًا لشهداء الانتفاضة
الفلسطينية وعماد عقل، وقام شبان آخرون يرتدون زيًا عسكريًا بحرق العلم الإسرائيلي
وسط هتافات مناوئة للاحتلال الإسرائيلي من قبل الجمهور المحتشد في موقع الاحتفال.
وأفاد مراسل لـ«قدس برس» أن الشرطة الفلسطينية
ابتعدت عن موقع المهرجان، وتمركزت على أسطح المباني القريبة، وسط حالة من
الاستنفار، فيما لم يلاحظ أي ظهور مسلح لأعضاء خلايا عز الدين القسام وفقًا
للاتفاق الذي أبرم بين حركة «حماس» والسلطة الفلسطينية، والذي سبق إقامة الحفل.
ومع بدء المهرجان أعلن عريف الحفل أن الشرطة
الفلسطينية احتجزت عددًا من الحافلات القادمة من مناطق تقع خارج مدينة غزة، فيما
عرقل الازدحام وصول (35) حافلة كانت قادمة من جنوب قطاع غزة، والتي وصلت متأخرة
نحو ساعة ونصف.
وركز المتحدثون وغالبيتهم من قادة (حركة حماس) في
قطاع غزة على أن المهرجان ليس موجهًا ضد أي طرف فلسطيني، في إشارة إلى السلطة
الفلسطينية وأجواء التوتر والحذر التي تخيم على قطاع غزة.
غير أن خطيب مسجد فلسطين الذي شهد الأحداث الدامية
يوم الثامن عشر من شهر نوفمبر الماضي الشيخ أحمد بحر حمل السلطة الفلسطينية
مسؤولية الأحداث ووقوع الضحايا، وقال: إن ضابطًا فلسطينيًا هو الذي أعطى الأوامر
بالاحتكاك مع المصلين أثناء الصلاة، ووجه انتقادًا لاذعًا لتأخر المسؤولين
الفلسطينيين في الإعلان عن حقيقة الأحداث والجهات التي تتحمل مسؤوليتها.
وطالب متحدث آخر بإخلاء المستوطنات اليهودية في
قطاع غزة للحيلولة دون اندلاع اقتتال فلسطيني- فلسطيني بسببها.
وقال عريف الحفل: إن المهرجان ليس استعراضًا للقوة،
كما أنه ليس استفتاء على وجود «حماس» حيث أكد أن شرعيتها لا تحتاج إلى إثبات حسب
تعبيره، مشيرًا إلى أن الحفل بمناسبة مرور عام على استشهاد عماد عقل، وهو شاب
فلسطيني يبلغ من العمر (22) عامًا، وكان يحظى بالإعجاب في صفوف الشباب الفلسطيني
لتحديه الجيش الإسرائيلي، وقيامه بقتل (11) جنديًا إسرائيليًا وجرح آخرين.
وألقى شقيق الشهيد عادل عقل كلمة حيا فيها الجمهور
الفلسطيني، ودعا الشباب إلى اقتفاء أثر أخيه الذي رفض مغادرة قطاع غزة، وأصر على
مواصلة القتال ضد الإسرائيليين.
وأشار مراسل «قدس برس» إلى أن أيًا من مسؤولي
السلطة الفلسطينية لم يحضروا مهرجان المعارضة الفلسطينية الذي استمر نحو ساعتين
وصنف.
ودعا الشيخ إسماعيل هنية وسائل الإعلام للتأكيد على
أن هذا الحشد ليس موجهًا ضد السلطة الفلسطينية، وقال: «إن على المراهنين على حدوث
اقتتال فلسطيني داخلي أن يعلموا أن حلمهم هذا لن يتحقق؛ لأن جميع الجماهير قد
بايعت على الجهاد والتحرير». وأضاف: «إننا أمام وضع معقد، إما الدمار، وإما
البناء، وقد علمتنا جماهيرنا أن نبني ولا نهدم».
وخاطب هنية الحضور قائلًا: «أنتم قيادتنا الحقيقية»،
داعيًا إياهم إلى عدم الانجرار وراء دعاوى الاقتتال والفتنة.
وقاطع الحضور كلمات المتحدثين بهتافات مؤيدة لمنظمة
«حماس»، وتدعو إلى تصعيد المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وقد انتهى الاحتفال بهدوء، وغادر الحضور حي الشجاعية
دون وقوع أي احتكاكات بين المشاركين والسلطة الفلسطينية.
تركيا: المدعي العام الجمهوري يحث على معاقبة
معارضي العلمانية كالانفصاليين.
إسطنبول: مراسل المجتمع.
في إطار الجدل القائم حاليًا حول مشروع قانون
مكافحة الإرهاب طالب نصرت دميريل المدعي العام لمحكمة أمن الدولة بأنقرة بضرورة
معاقبة معارضي العلمانية، الذين وصفهم بتهديد نظام الدولة القائم، مثل الذين
يقومون ويعملون بأعمال انفصالية.
وقال دميريل في تصريحات صحفية نشرتها «ملليت»
التركية في عددها الصادر يوم 29/ 11/ 1994 إن قانون مكافحة الإرهاب الحالي يعاقب
الذين يقومون بأعمال أو دعاية انفصالية، ولا يعاقب الأصوليين المعارضين للعلمانية،
ولو فاز هؤلاء -يقصد حزب الرفاه- في الانتخابات ستكون وجهة نظرنا الأخيرة صناديق
الانتخابات.
وفي المقال المنشور في صحيفة توركش ديلي نيوز
الصادرة باللغة الإنجليزية يوم 28/ 11/ 1994 بتوقيع خيري بيرلر قال دميريل: إن
الحركات الأصولية تهدد المبادئ الأتاتوركية والعلمانية، وهذه مشكلة جدية، وعندما
نقول للدعاية الانفصالية قفي لا تقول للدعاية الأصولية واليمين المتطرف قف؛ يجب أن
نقول للاثنين نفس الشيء قفا؛ لأنهما يهددان الدولة.
وأشار إلى أن قول نجم الدين أربكان زعيم حزب الرفاه
أمام البرلمان «سنرى كيف سيكون التغيير، هل بدم أم بدون دم» يخالف المادة (312) من
قانون الجمهورية التركية.
روسيا: (220) ألف جريمة شهريًا في روسيا
روسيا: المجتمع
يكرس مجلس النواب (الدوما) الروسي عددًا من جلساته
اعتبارًا من هذا الأسبوع لتفعيل مكافحة الجريمة، وكان رئيس الجمهورية قد أصدر
مرسومًا يقضي بإنفاق خمسة تريليونات روبل على محاربة الجريمة في روسيا، ويتوقع أن
يبلغ المردود الاقتصادي لهذا البرنامج أكثر من عشرة تريليونات روبل.
ويذكر أن عدد الجرائم في روسيا تضاعفت خلال السنوات
الأربع الأخيرة، ويبلغ إجمالي الجنايات المبلغ عنها الآن (220 ألف) جناية في الشهر
لا يكشف سوى عن نصفها.
وأبلغ في عام 1993م عن (2.8 مليون) جناية منها
(29.2 ألف) جناية قتل، و(67 ألف) جناية إحداث عاهة، و(220 ألف جناية) سرقة، و(22.5
ألف جناية) تهديد باستخدام السلاح الناري، (حسب الإحصاءات الرسمية فإن المجرمين
يملكون أكثر من 200 ألف رشاش ومسدس).
وفجرت في شوارع المدن الروسية عام 1993م (650 قنبلة
وعبوة ناسفة) تسببت بسقوط (116 قتيلًا)، وبلغ إجمالي الجماعات المجرمة الكبيرة
(200) ألف جماعة لها سطوتها في حوالي (50 ألف) مؤسسة تجارية وأكثر من (400) بنك،
وآلاف المؤسسات التي تساهم فيها الدولة.
وبلغ عدد الجنايات المبلغ عنها خلال تسعة شهور من
عام 1994، (1973676) جناية، منها (24373) جناية قتل، و(27108) جناية سطو و(54977)
جناية تهريب مخدرات.
وتعرضت مخازن الأسلحة والذخيرة التي لها حراسة
لحوالي ألف سرقة، ويبلغ إجمالي الجنايات الاقتصادية (15) ألف جناية في الشهر.
وفي موسكو لوحظ ارتفاع في نسبة الجرائم خلال سبعة
شهور من عام 1994م نسبته (7.1%) وقتل (813) شخصًا خلال نصف السنة، وتشهد موسكو
(40) عملية إرهابية في الشهر، يستخدم منفذوها العبوات الناسفة، ويكون نصف جنايات
القتل التي يرتكبها القتلة المأجورون من نصيب موسكو، وقتل (300) من رجال الشرطة
خلال 1992 - 1993م، ولكن لم يصدر حكم الإعدام على أي قاتل. وفي عام 1994م تعرض
رجال الشرطة لـ (389) اعتداء مسلح، أدت إلى قتل (149) شرطيًا وجرح (362).
فلسطين المحتلة: ياسر عرفات يصف «عمر بن الخطاب»
بعدم الفهم!
قال ياسر عرفات -رئيس سلطة الحكم الذاتي: إن اتفاق
أوسلو الذي قام بتوقيعه مع الصهاينة يشابه صلح الحديبية الذي وقعه الرسول -صلى
الله عليه وسلم- مع المشركين، وقال: إن اتفاق الحديبية قد شهد في حينها معارضة من
قبل البعض، حتى إن عمر بن الخطاب وصف هذا الصلح بالدنية، وقال عمر بن الخطاب
مخاطبًا الرسول -صلى الله عليه وسلم: «كيف نعطي الدنية من ديننا يا رسول الله؟»،
وقال عرفات إن الرسول -صلى الله عليه وسلم- رد عليه قائلًا: اسكت يا عمر، «انته ما
بتفهمش»!
جاءت أقوال عرفات هذه في معرض حديثه إلى إذاعة صوت
فلسطين التابعة لسلطته صبيحة يوم السبت 26/ 11/ 1994م، وكان بذلك يحاول الرد على
حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وبقية التنظيمات الفلسطينية التي تعارض الاتفاق
وترفضه.
ووصف عرفات الذين رفضوا اتفاقيات أوسلو والقاهرة
بأنهم مثل الخوارج، وقال للمذيع الذي يدعى يوسف: «يا يوسف ده حتى أيام الرسول كان
فيه الخوارج»، ويأتي حديث عرفات في نفس اليوم الذي كانت حركة حماس والفصائل
الفلسطينية تعتزم تنظيم مهرجان احتجاجًا على المذبحة التي قامت بها قوات الشرطة
التابعة للسلطة.
بنجلاديش: نائب أمير الجماعة الإسلامية في
بنجلاديش: ما زلنا نطالب بعودة المرتدة نسرين ومحاكمتها
الدوحة: حسن علي دبا.
صرح فضيلة الشيخ أبو الكلام محمد يوسف نائب أمير
الجماعة الإسلامية في بنجلاديش بأن قضية المرتدة تسليمة نسرين التي أثيرت مؤخرًا
وخروجها المفاجئ من بنجلاديش لم تنته بعد، وقال إن هناك مطالبات من قبل الأحزاب
الإسلامية بضرورة عودتها للبلاد ومحاكمتها على الإهانة التي سببتها للإسلام
والمسلمين، والطعن في الإسلام بتصريحاتها بأن الشريعة الإسلامية باتت لا تصلح
الآن.
وعن موقع الجماعة الإسلامية بين أحزاب بنجلاديش قال
الشيخ أبو الكلام في زيارته للدوحة التي تمت مؤخرًا إن هناك أكثر من عشرة أحزاب
إسلامية، وإن للجماعة الإسلامية عشرين عضوًا في البرلمان، فهي تأتي في المرتبة
الثالثة من ناحية التأثير والقوة بعد حزب رابطة عوامي والحزب الشعبي، وأضاف بأنه
نظرًا لأن عدد أعضاء الحزبين لا يؤهلهما لتشكيل الحكومة، فإن ذلك يدفعها للتقرب من
الجماعة الإسلامية، ومع ذلك فإننا لا نشترك في التشكيل الوزاري لأن الحكومة
علمانية.
الشيشان: عودة سيطرة القوات الحكومية على العاصمة
الشيشانية
إسطنبول: محمد العباسي
طبقًا لآخر المعلومات الواردة من جروزني عاصمة
جمهورية الشيشان التي أعلنت عن استقلالها من جانب واحد عن روسيا الاتحادية، والتي
تخوض حربًا شرسة للحفاظ على استقلالها، أعلن وزير الإعلام الشيشاني يوم (27 نوفمبر
1994) أن قوات الحكومة تسيطر على الموقف تمامًا بعد أن تم سحق قوات المعارضة
المدعومة من روسيا، والتي كانت قد نجحت في اختراق بعض دفاعات العاصمة.
وقال مولادي أودوجوف وزير الإعلام الشيشاني في
تصريح لمندوب وكالة أنباء رويترز إن القوات الحكومية تسيطر على العاصمة بالكامل، وإن
أصوات طلقات النيران التي تسمع تأتي من مناطق قريبة من العاصمة يدور فيها القتال.
وطبقًا لأنباء وكالة إنترفاكس الروسية أشار رئيس
الأركان إلى نجاح القوات الشيشانية في تحرير المناطق التي كانت القوات المعارضة قد
احتلتها، والتي تكبدت (200) قتيل، وأسر (120)، علاوة على فقد (20) مدرعة،
والاستيلاء على (12) دبابة.
وكانت الدبابات المعارضة قد دخلت جروزني يوم 26/
11/ 1994، ونجحت في الاقتراب من قصر الرئاسة، إلا أن القوات الحكومية نجحت في
إبعادها والسيطرة على الموقف.
وأعلن الرئيس جوهر دوداييف أنه تم أسر (70) جنديًا
روسيًا أثناء القتال الأخير من بين الـ (200) أسير، كما بلغ عدد القتلى في صفوف
المعارضة (300) قتيل، وتم تدمير (30) مدرعة.
ونفى بافيل جراتشيف وزير الدفاع الروسي اشتراك جنود
روس في القتال مدعيًا بأنهم لو كانوا طرفًا لانتهى القتال في ساعتين.
وفقًا لتقارير الاستخبارات فإن المرتزقة الروس
يحصلون على مرتباتهم من قبل الجيش الروسي.
السعودية: الدورة السادسة عشرة للمجلس الأعلى
العالمي للمساجد
من المقرر أن يعقد المجلس الأعلى العالمي للمساجد التابع
لرابطة العالم الإسلامي دورته السادسة عشرة في مكة المكرمة، في الفترة من 1 إلى 5
رجب، الموافق 3 إلى 7 ديسمبر الجاري تحت رئاسة الدكتور أحمد محمد علي الأمين العام
لرابطة العالم الإسلامي.
ومن المتوقع أن يناقش المجلس -جريًا على العادة-
قضايا العالم الإسلامي، وأوضاع المسلمين في البوسنة والهرسك، والفلبين، وبورما،
وتايلاند، وغيرها من دول العالم الأخرى.
أذربيجان: الأرمن يحتجزون (83) طفلًا أذربيجانيًا
رهائن.
إسطنبول: المجتمع.
قدم إلدار كولييف الممثل الدائم لأذربيجان في الأمم
المتحدة مذكرة إلى بطرس غالي السكرتير العام للأمم المتحدة يطلب فيها دعم المنظمة
الدولية، وممارسة ضغوطها ونفوذها لإطلاق سراح (82) طفلًا أذربيجانيًا أخذهم الأرمن
كرهائن من المناطق التي احتلتها القوات الأرمينية في جوجه لي، وكلبجر، وفضولي
واندام، وزنجلان.
وأشارت المذكرة الرسمية إلى أن هؤلاء الأطفال محتجزون
لدى السلطات الأرمينية في إيريفان، وسبيتاك، وجورسي، ونيو ميريان. من ناحية أخرى
أشار فاهان بابازيان وزير الخارجية الأرميني إلى أن عام 1995 المقبل سيشهد توقيع
اتفاقية سلام.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لوكالة «إيتار- تاس»،
وقال: إن قمة رؤساء دول مجلس الأمن والتعاون الأوروبي التي ستعقد في بودابست يوم 5
ديسمبر الحالي ستناقش المشكلة، والتي ستحرز نتائج إيجابية لحلها.
ويشارك في القمة كل من حيدر علييف الرئيس
الأذربيجاني، وليفون تير بتروسيان الرئيس الأرميني، وسوف ترسل قوة سلام دولية
للمنطقة، وذلك في إطار مجلس الأمن والتعاون الأوروبي، وهو ما كانت تطالب به تركيا،
وأذربيجان حيث رفضتا أن تكون قوة السلام روسية فقط.
من ناحية أخرى طالب علي أكبر ولاياتي وزير الخارجية
الإيراني أرمينيا بضرورة سحب قواتها من أذربيجان، وذلك أثناء زيارة جاجيك
هاروتونيان مساعد الرئيس الأرميني لطهران الأسبوع الماضي، وأوضح ولايتي بأن عدم
الاستقرار في القوقاز سيهدد كل المنطقة.
بادر بالاقتناء:
مؤلفات الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان
1.
أحكام
حضور المساجد- مجلد: وفيه تفصيل وأحوال المسبوق- آداب
حضور المسجد- حضور النساء للمساجد- أحكام خاصة بالجمعة.
2.
شرح
الورقات في أصول الفقه- طبعة فاخرة: من أفضل ما ألف في شرح
الورقات مزودًا بالمثال الفقهي مع الدليل الصحيح، مبينًا لرأي العلماء المحققين.
3.
زينة
المرأة المسلمة- ط 2- تقديم صالح بن حميد: كتاب
شامل لجميع أحكام زينة المرأة من لباس ومكياج وخلاف ذلك.
- الناشر:
دار المسلم/ الرياض/ هـ 4931149.
- توزيع:
مؤسسة الجريسي/ الرياض/ هـ: 4022564.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل