; المجتمع المحلي (1544) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1544)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 29-مارس-2003

مشاهدات 141

نشر في العدد 1544

نشر في الصفحة 10

السبت 29-مارس-2003

طالبوا الحكومة بضرورة استمرار جاهزية جهاتها وعدم التراخي

أعضاء مجلس الأمة يشيدون بالإجراءات الحكومية

د.الصانع: الإجراءات اتسمت بالجدية والدقة المهنية

المطوع: كانت بمستوى الحدث ورفعت معنويات المواطنين

الخليفة: منحت المواطن جاهزية ملائمة لأسوأ الظروف

العازمي: استقرار هذه الإجراءات مطلوب ولا مكان للأخطاء

كتب: محمد عبد الوهاب

قال عدد من أعضاء مجلس الأمة الكويتي إن الإجراءات والاستعدادات التي تقوم بها الحكومة الكويتية لحماية الكويت والشعب الكويتي كانت بمستوى الحدث وملائمة لخطورة الموقف، معتبرين أن التعاطي الحكومي مع الصواريخ التي أطلقها الطاغية العراقي على الكويت في الأيام الأولى للحرب كشفت عن مدى جاهزية الحكومة واستعدادها الأمني والعسكري، وأن الأجهزة الكويتية بمستوياتها كافة كانت على قدر كبير من المهنية والحرفية والمسؤولية، وتمثل أقصى حالات التأهب وأن جدية المواطنين والمقيمين في التعامل مع التوجهات الأمنية كانت المفتاح الحقيقي للنجاح. وطالب النواب الذين التقتهم «المجتمع» بضرورة وحتمية استمرار هذه الاستعدادات وعدم التراخي في تنفيذها.

قال النائب الدكتور ناصر الصانع إن الاستعدادات والإجراءات الاحترازية الحكومية المتخذة حاليًا حيال الأزمة كانت جيدة وبمستوى الحدث المطلوب وتلامس طموح المواطن، مؤكدًا أن ما تم تطبيقه في حالات الطوارئ كان بمستوى عال في مواجهة أسوأ الأحداث التي يمكن أن تتعرض لها الكويت، مبينًا أن تعاطي المواطنين مع إشارات الدفاع المدني والتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية يثبت مدى متابعة المواطن وقناعته بجدوى الاستعدادات الحكومية، حيث بدأ المواطن يتعود عليها ويتعامل معها بجدية، وهذا يسجل لجميع الجهات والأجهزة التي تعمل لراحة المواطن وسلامته.

 وأضاف الدكتور الصانع أن الشعب الكويتي جبل على التعاون والعمل بشكل جماعي في الأزمات والمحن، وهذا ما ساعد الجهات الحكومية على تمرير إجراءاتها لمواجهة التداعيات المتوقعة من الحرب الأمريكية البريطانية على العراق، مؤكدًا أن الجدية والشفافية التي تتعامل بها الجهات الرسمية والحكومية مع أسوأ الاحتمالات تجعلنا نشعر بارتياح إزاء أي خطر قد يواجه الكويت لا قدر الله، مشيرًا إلى أن انعقاد مجلس الوزراء الدائم وجاهزية الأجهزة الأمنية والدفاع المدني تمثل خطوة جيدة وتسجل لصالحها.

وأوضح النائب الصانع أن شعب الكويت يقف مع الحكومة في كل الإجراءات التي تقوم بها الحماية الأرض والوطن، وأن الوحدة الوطنية الكويتية تسجل أروع مثال لها في مثل هذه الأحداث خاصة عندما نسمع عن تطوع المئات في الدفاع المدني والمشاركة المستمرة للمواطن والمقيم في أي منشط من شأنه حماية الكويت وأمنها، معتبرًا أن الروح الجماعية التي تعيشها الكويت اليوم حيال هذه اللحظات الخطيرة تجسد صورة من صور تلاحم الكويتيين.

 من جانبه، قال النائب عبد العزيز المطوع إن ما تقوم به الأجهزة الحكومية من إجراءات احترازية يمثل خطوة دقيقة في الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن الحكومة الكويتية تعاملت مع الأخطار العراقية بحرفية كاملة وجيدة، وكانت الاستعدادات الحكومية ملائمة لأسوأ الاحتمالات، مشيرًا إلى أن ما تعرضت له الكويت من صواريخ عراقية، جعل حكومتنا جاهزة لأسوأ الظروف وهذا ما نحب أن نشيد به حيث كانت جاهزية الأجهزة العسكرية والأمنية عالية ومناسبة لكل ظرف سيئ. 

وطالب النائب المطوع بضرورة استمرار هذه التدابير الأمنية والعسكرية، وأن تكون في قمة الاستعداد وأن تطلق أقصى ما لديها من حالات التأهب والمراقبة، مؤكدًا أن السلطة التشريعية منحت الحكومة الثقة في التعاطي مع مثل هذه الأزمات، ودفعتها لتقديم كل الوسائل التي من شأنها زيادة حالة الاطمئنان لدى المواطن والمقيم معتبرًا أن الإجراءات الحكومية جيدة ولكنها تحتاج إلى الاستقرار والاستمرارية في مواجهة

أسوا الاحتمالات.

من جهته، قال النائب محمد الخليفة: إن الحكومة تعاملت بشكل جيد مع الأخطار التي واجهت الكويت خلال الأيام الأولى للحرب لكنها مطالبة أيضًا بمعالجة أي قصور قد تواجهه في الأيام القادمة لأن المرحلة الحالية لا تتحمل أخطاء أو إهمالًا من أحد الأجهزة لمواجهة لهذه الأزمة، مؤكدًا أن الشعب الكويتي والمقيمين سجلوا تعاونًا، وجدية ملائمة للظروف تعبر عن مدى حرص المواطن والمقيم، واستيعابه للأزمة الحالية وخطورتها ومدى تعاطيه للتوجهات الحكومية من الأجهزة المختصة بكل دقة وحيطة. وأضاف النائب محمد الخليفة أن الإشادة لابد أن تتجه نحو أفراد القوات المسلحة جميعًا في كل المواقع والمعسكرات وقوات درع الجزيرة المرابطة لحماية الكويت وأراضيها، مؤكدًا أن القوات المسلحة الكويتية على قدر المسؤولية لحماية هذا البلد. 

وقال النائب مخلد العازمي: إن الحكومة كانت تعمل وهي مدركة مدى خطورة الأوضاع التي كانت تشهدها المنطقة، وقد تعاملت مع الحدث بدقة وبجاهزية جيدة، أبعدت عنا أسوأ الاحتمالات، مؤكدًا أن الخطورة لم تكن في الصواريخ العراقية فقط، بل كانت أيضًا في قدرة الحكومة على تهيئة الأجواء والمواطنين لعدم الهلع والخوف، وهذا بحد ذاته سهل على المواطن والمقيم التعامل مع الأحداث بشيء من الاستقرار، مؤكدًا أن الفضائيات بينت للمواطن الكويتي والعربي حقيقة ما يحدث. 

وناشد النائب مخلد العازمي أركان الحكومة والأجهزة الحكومية ضرورة استخدام كافة الإجراءات الاحترازية وعدم التراخي بأي حال من الأحوال تحسبًا لأسوأ الظروف حتى تنقشع الأزمة ويزول نظام الطاغية العراقي، مؤكدًا أن كل الدعم والمؤازرة تقدمها السلطة التشريعية للإجراءات والخطوات التي تتخذها الحكومة في هذا الإطار دونما تردد أو تعطيل.

 

صواريخ عراقية استهدفت منطقتي الجهراء والشعيبة ومناطق أخرى

مع بدء الحرب الأمريكية البريطانية على العراق تعرضت دولة الكويت لعدد من الهجمات الصاروخية التي أطلقها النظام العراقي بغية تهديد أمن الكويت وسعيًا لتوسيع دائرة الحرب في الوقت الذي أعلنت فيه الكويت عن تقديم العون الإغاثي لأبناء الشعب العراقي.

 وقد أطلق النظام العراقي منذ اليوم الأول لبداية الحرب أكثر من عشرة صواريخ من نوع سكود وتعاملت معها الأجهزة الأمنية المختصة من خلال شبكة الدفاعات الجوية، حيث أسقطت معظمها قبل دخولها إلى الأحياء السكنية وتبين أن هذه الصواريخ لا تحمل أي رؤوس كيماوية أو بيولوجية.

واستمر العبث العراقي من خلال التهديد بإطلاق صواريخ أخرى كان مصيرها كسابقتها السقوط دون إلحاق أذى، فقد أسقطت شبكة الدفاعات الكويتية صاروخاً عراقياً كان يستهدف ميناء الشعيبة الواقع جنوب الكويت ولم يحقق الهجوم الصاروخي هدفه، حيث أسقط قبالة السواحل الكويتية.

ومازالت الكويت واقعة تحت تهديد أي هجمات، فصفارات الإنذار تطلق بين الحين والآخر وإن كان على فترات متباعدة منذرة بهجوم صاروخي.

 وقد سجلت الأجهزة الأمنية الكويتية جاهزية كاملة في التعامل مع الهجمات من خلال شبكة الدفاعات الأرضية وأجهزة الدفاع المدني «صافرات الإنذار».

وتمثلت الإجراءات والاستعدادات الحكومية بتحديد موقع سقوط الصاروخ ومنع الاقتراب أو التعامل منه إلا من خلال الجهات المختصة ويتم بعد ذلك فحص المنطقة وأجزاء الصاروخ بتقنيات متعددة للتأكد من عدم حمل الصاروخ رؤوسًا كيماوية أو بيولوجية ويتم أيضاً -وبشكل دوري- فحص المياه وبعض المناطق البيئية للتأكد من

سلامتها.

واستنكرت فاعليات وأوساط سياسية محلية ودولية استهداف الكويت بهجمات صاروخية معتبرة أن النوايا الصدامية لاتزال تسعى لتهديد أمن الكويت، وقد تقدمت الكويت بشكوى للجامعة العربية بهذا الصدد.

النصف: السفارات الكويتية على اتصال مستمر بفروع اتحاد الطلبة

أكد عبد الرحمن النصف رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ورئيس لجنة الطوارئ المركزية للاتحاد أن الطلبة الكويتيين في لبنان والأردن بخير، وأن فرعي الاتحاد والسفارات الكويتية العاملة هناك تتابعهم أولًا بأول، وأضاف قائلًا: «إننا -وفقاً لخطة الطوارئ- نجري اتصالاً دوريًا بفروعنا العاملة في لبنان والأردن وفرنسا وبريطانيا وأمريكا ومصر لنطمئن على أحوال طلبتنا وزملائنا هناك، ولله الحمد فإن الجميع بخير والجميع من مسؤولين ومتطوعين على مستوى الحدث، وتم الاتفاق مع سفارتنا بالأردن على إعطاء طلبتنا هناك إجازة أسبوعين حتى تهدأ الأمور بإذن الله، أما بشأن لبنان فهناك اتصال يجري كل ساعتين بين الاتحاد والسفارة وطلبتنا في تلك الدولة الشقيقة.

ومن جانبه أكد عبد الرحمن العبد الغفور رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت -فرع الجامعة- ضرورة نبذ الإشاعات وأخذ الأخبار من مصادرها الرسمية والحقيقية، وأضاف: «إن الإشاعات وترويجها سلاح للطابور الخامس والمندسين، فعلينا ألا نلتفت لها بأي حال. واختتم العبد الغفور تصريحه شاكرًا وزير التربية، وزير التعليم العالي ورئيس المجلس الأعلى للجامعة، وكافة أركان الإدارة الجامعية على تعاونهم المستمر مع الاتحاد في هذه الظروف الحساسة، باعتبار أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت هو الممثل الشرعي للطلبة والطالبات، وأضاف: «بالإسلام والإيمان وأفعال الخير حفظ الله الكويت في أغسطس ۱۹۹۰م وبإذن الله سيحفظنا الله من جديد ببركة نوايانا الصادقة وأفعالنا الخيرة».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 46

142

الثلاثاء 02-فبراير-1971

يا أعضاء مجلس الأمّة

نشر في العدد 46

90

الثلاثاء 02-فبراير-1971

هذا الأسبوع (46)

نشر في العدد 45

100

الثلاثاء 26-يناير-1971

هذا الأسبوع (45)