العنوان المجتمع الصحي (1889)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-فبراير-2010
مشاهدات 78
نشر في العدد 1889
نشر في الصفحة 60
السبت 13-فبراير-2010
علاج للسرطان يتفادى جهاز المناعة
تبدأ هذا العام «۲۰۱۰م» أولى التجارب السريرية الرائدة لعلاج يستهدف السرطان بما يعرف بـ قنبلة ذكية خفية باستخدام تقنية النانو.
وتبشر هذه التقنية التي تستهدف خلايا الأورام بينما تتفادى جهاز المناعة للإنسان باستخدام جرعات أكبر وأكثر فعالية من عقاقير السرطانات، في حين تجنب المرضى في الوقت نفسه كثيرا من الأعراض الجانبية الكتيبة للعلاج الكيميائي.
وأشارت الدراسات إلى أن العلاج يمكن أن يقلل الأورام إلى درجة التلاشي، بينما يمكن تحمله على نحو أفضل من علاجات السرطان التقليدية، وإذا نجحت التجربة التي ستشمل نحو ۲۵ مريضا فإنها يمكن أن تقود إلى إجازة الدواء خلال خمس سنوات.
ورغم أن العلاج كان قد صمم أصلًا السرطان البروستاتا، فإنه من المتوقع أن يكون فعالا ضد أورام الأنسجة الأخرى مثل أشكال سرطان الثدي والرئة والمخ، وقد يتم ضم المرضى أصحاب بعض هذه الأمراض، بالإضافة إلى سرطان البروستاتا إلى التجربة الأولى.
ومن المتوقع أن تكون هذه التقنية ملائمة أيضا لاستخدام الأدوية في علاج حالات أخرى وكذلك في العلاج الكيميائي.
مضغ اللبان بدون سكر يساعد الطلبة على التركيز
اكتشف فريق من الباحثين الأمريكيين أن الطلاب الذين يمضغون اللبان أثناء تأدية واجباتهم المدرسية يحصلون على درجات أفضل من غيرهم خاصة في مادة الحساب.
أجرى باحثون دراساتهم على مجموعة مختلفة من طلاب المدارس الذين تعودوا على مضغ اللبان بدون سكر أثناء عملية الاستذكار فتبين أن مضغ اللبان يحسن من نتائج الخصائص الفكرية لدى الطلاب.
أول خريطة جينية لسرطاني الجلد والرئة
تعرف العلماء في بريطانيا على جميع التغيرات في خلايا سرطاني الجلد والرئة اللذين يوصفان بأنهما أخطر أنواع السرطان ليضعوا بذلك أول خرائط جينية مكتملة للسرطان، وأوضحوا أن اكتشافهم يمثل لحظة تحول في فهم المرض.
وتعد هذه الدراسة أول وصف شامل لتحولات خلية الورم، وتكشف عن كل التغيرات الجينية وراء سرطان الجلد وسرطان الرئة.
ورصد العلماء التتابع في كامل شريط الحامض النووي لنسيج الورم ونسيج عادي من مريض بسرطان الجلد ومريض بسرطان الرئة باستخدام تقنية تسمى التتابع المتوازي بصورة مكثفة، وعن طريق المقارنة بين التتابع في خلايا الورم والخلايا السليمة تمكن العلماء من التعرف على كل التغيرات الخاصة بالخلايا السرطانية. وتضمن سرطان الرئة أكثر من ٢٣ ألف تحور جيني، في حين تضمن سرطان الجلد أكثر من ٣٣ ألف تحور.
دراسة سرطان الرئة تشير إلى أن المدخن يحدث لديه تحور عن كل ١٥ لفافة تبغ يدخنها وإلى أن الضرر يبدأ من أول نفثة للدخان.
ويتسبب سرطان الرئة في وفاة ما يقرب من مليون شخص في العالم سنويا و٩٠٪ من هذه الحالات يسببها التدخين.
عكس ما كان يعتقد. لا علاقة للركض بالتهاب المفاصل
أكدت دراسة حديثة أنه لا علاقة بين داء التهاب المفاصل والرياضة، خاصة ما تعلق منها بالركض، بل على العكس من ذلك، فإن من شأن رياضة الركض حماية ممارسيها من الإصابة بذلك الداء في وقت لاحق. كانت دراسات سابقة قد كشفت عن أن الركبة تتعرض لضغط يقدر بثمانية أضعاف وزن المرء؛ في كل خطوة يخطوها المرء أثناء ركضه.
وكشفت الدراسة المطولة الحديثة التي أجريت على ألف رجل على شكل فئتين إحداهما تمارس رياضة الركض بشكل مكثف عبر أحد النوادي، والأخرى لم تمارس الرياضة لأكثر من ٢١ عاما، وكان الجميع غير مصابين بداء التهاب المفاصل عند بدء الدراسة-كشفت أن الحالة الصحية لركب الرياضيين جيدة مثلها مثل غير الرياضيين.
كما لم يجد الباحثون أي فرق في الحالة الصحية لركب الرياضيين أنفسهم من حيث مقارنة عدد الكيلومترات التي ركضها كل رياضي بشكل سنوي.
اكتشاف بروتين مقاوم للأنفلونزا
قال علماء أمريكيون من جامعة هارفارد: إنهم تمكنوا من تحديد بروتين مضاد للفيروسات داخل خلايا الجسم البشري؛ مما يمكن من صنع لقاحات فعالة للحماية من الأنفلونزا.
وقد قام الفريق الطبي خلال تجربته بوقف عمل الجينات الفردية قبل تعريض الخلايا لفيروس الأنفلونزا، ليكتشفوا أن البروتينات المسماة «عبر الغشائي» تتولى الدفاع عن الجسم ومحاربة الفيروس.
واكتشف الفريق الطبي أن الفيروس يتكاثر بما بين ٥ و١٠ أضعاف، وهو ما يعني أن الخلايا البشرية لديها آلية تدفع٨٠ %إلى ٩٠٪ من الفيروسات التي تغزوها.
وأضاف الفريق: إنه إذا تم تحفيز الخلايا على إنتاج المزيد من هذه البروتينات يمكن أن تقضي بسهولة على الأنفلونزا.
وأشار العلماء إلى أن بروتينًا في هذه العائلة يسمى «آي إف آي تي إم3» يحمي من فيروسات عديدة، منها الأنفلونزا الموسمية وفيروس غرب النيل وربما الحمى الصفراء.
العوامل الوراثية وراء الشيب وتساقط الشعر
خلصت دراسة طبية أن العوامل المورثة في المرأة وليس نمط حياتها كطبيعة الغذاء الذي تتناوله أو الضغوط العصبية التي تتعرض لها هي السبب وراء تسلل الشيب إلى شعرها.
ودرس الباحثون في مؤسسة يونيليفر برئاسة «د. دافيد جان» أكثر من ۲۰۰ من التوائم المتماثلة وغير المتماثلة في هولندا تتراوح أعمارهن بين ٥٩ -٨١ عاما؛ فوجدوا أنه لا فرق في نسبة الإصابة بالشيب في التوائم المتماثلة التي يوجد بها نفس العوامل المورثة؛ فيما وجدوا فروقًا أكبر في التوائم غير المتماثلة حيث تختلف العوامل المورثة.
كما وجدت الدراسة أن تساقط الشعر يرتبط أصلًا بالعوامل الوراثية إلا أنها أشارت إلى أن سقوط الشعر من أعلى الرأس له صلة بالعوامل البيئية ونمط الحياة.
من جهته أكد «د. دافيد فيشر» من معهد دانا فابر لأمراض السرطان والذي قام بدراسات حول الإصابة بالشيب-أن العوامل الوراثية ربما تلعب دورًا رئيسًا في التحكم في فقدان الشعر للونه؛ إلا أنه يضيف أن هناك دلائل على أن التعرض لبعض المواد الكيماوية قد ينشط عملية الشيب.
قشر الرمان يحارب البكتيريا
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن قشر الرمان يحارب الالتهابات الموضعية التي يسببها نوع من البكتيريا المقاومة لبعض المضادات الحيوية.
وبحسب بعض المصادر؛ فإن هذا النوع من البكتيريا يُظهر مقاومة تجاه عدد من المضادات الحيوية مثل الميثيسلين والبنسلين والأموكسيسيلين وغيرها، حيث تسبب هذه الجرثومة الالتهابات بشكل متكرر بين المرضى من نزلاء المستشفيات ورواد المرافق الصحية كأقسام غسل الكلى وأقسام رعاية المسنين.
وكان فريق البحث من مدرسة علوم الحياة بالجامعة قد قام بتحضير مستحضر دوائي على شكل دهون لأغراض الاستعمال الموضعي، واحتوى على مسحوق قشر الرمان وفيتامين «ج»، بالإضافة إلى أملاح المعادن.
وأجرى الفريق سلسلة من الاختبارات استمرت ثلاث سنوات، بهدف تقييم مستوى فعالية هذا المستحضر الدوائي في محاربة البكتيريا المقاومة للميثيسلين، وأصناف أخرى من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.
وقد نجحت التركيبة الموضعية في محاربة الالتهابات الموضعية التي سببتها البكتيريا المقاومة للميثيسلين والتي عُزلت من مرضى نزلاء في المستشفيات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل