; المجتمع الصحي (العدد 1860) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1860)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-يوليو-2009

مشاهدات 83

نشر في العدد 1860

نشر في الصفحة 60

السبت 11-يوليو-2009

  • «العسل وأعشاب البحر» لعلاج القروح وتجنب بتر الأعضاء

صنع باحثون نيوزيلنديون ضمادات من العسل ومستخلصات الأعشاب البحرية لمعالجة الجروح.

وقال باحثون في جامعة «وايكاتو»: إن الضمادات يمكن استخدامها لمعالجة تقرحات الأقدام والسيقان والحروق والأجزاء المصابة بالالتهابات في الجسم.

وتوقع خبراء أن تصل قيمة المشتريات من المنتج –الجديد بعد طرحه في الأسواق إلى نحو ١٢ مليار دولار أمريكي بحلول العام ٢٠١٢م.

وكان رئيس جامعة وايكاتو «بيتر مولان» صنع نموذجًا أوليًا لهذه الضمادات قبل نحو ست سنوات. وتمتاز هذه الضمادات المصنوعة من العسل والأعشاب البحرية بأنها جافة وتحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، وهي لا تلتصق بالجلد ولذا من السهولة تغييرها ولا يسبب نزعها أي ألم للمرضى.

وقال «مولان»: «إن هذه الضمادات مفيدة بشكل خاص للمصابين بجروح مزمنة بسبب مرض السكري، الذين يعانون من التقرحات في الأقدام والسيقان؛ مما يعني أنه سيكون ممكنًا شفاء جروح المصابين بالمرض، وعدم الاضطرار إلى عمليات بتر تكون غالبًا ضرورية بسبب العجز عن شفاء الجروح».

  • «الأنسولين» يمنع فقدان الذاكرة الذي يسببه الزهايمر:

 قال باحثون من جامعة «نورث ويسترن» : إن استخدام الأنسولين قد يبطئ التخريب وفقدان الذاكرة الذي يسببه مرض الزهايمر. وقال الباحثون: إنهم يعالجون خلايا عصبية من جزء محدد من الدماغ يلعب دورًا رئيسًا في التأثير على الذاكرة، اكتشفوا بأن هذه الخلايا قد يحميها الأنسولين من التخريب، وبالتالي يؤثر ويبطئ ضعف الذاكرة.

وأضاف الباحثون أن أدوية معينة لعلاج مرضى السكر قد تكون مفيدة في علاج وحماية خلايا الدماغ من بروتين سام اسمه «أميلويد بيتا» الذي يستهدف تخريب خلايا معينة في أجزاء معينة من الدماغ لها علاقة بموضوع الذاكرة، وبذلك فإن حماية هذه الخلايا من هذا البروتين المغرب قد يساعد على منعه من التأثير على الأجزاء المهمة في الدماغ التي من وظيفتها الأساسية الذاكرة، وعلق أطباء آخرون بأن هذه الأدوية التي تعالج مرضى السكر قد تعزز قدرة الدماغ على مقاومة فقدان الذاكرة أو تبطئ من مفعول المواد الضارة التي تخرب بعض الخلايا التي لها علاقة بالذاكرة.

  • «الإرضاع الطبيعي» يساعد الأم على إنقاص وزنها:

ذكرت دراسة نشرت في «المجلة العالمية» للإرضاع من الثدي، أن الإرضاع الطبيعي يساعد الأم على التخلص من الوزن الزائد. وأجرى باحثون في جامعة «جورجيا» الأمريكية دراسة؛ من أجل معرفة التأثير الذي يتركه إرضاع الأم لطفلها من الثدي عليها من ناحية الوزن.

وسجل الباحثون التغيرات التي طرأت على أوزان ٢٤ أمًا تتراوح أعمارهن بين ١٩ و ٤٢ سنة، حيث تبين أن النساء اللاتي أرضعن أطفالهن من الثدي فقدن وزنًا أكثر من نظيراتهن اللاتي كن يرضعن أطفالهن حليبًا صناعيًا وأحيانًا من الثدي.

ويقول الباحثون: إن دراستهم تقدم «دليلًا آخر على أن الإرضاع من الثدي وحده يساعد الأمهات على التخلص من الأوزان الزائدة حتى خلال المراحل الأولى التي تلي الولادة». وتخلص الدراسة إلى ضرورة تشجيع الأمهات على الإرضاع فقط من الثدي من أجل التخلص من الوزن الزائد وتجنب البدانة.

  • «خلايا جذعية» بدون استخدام الأجنة:

طور باحثون أمريكيون طريقة جديدة لاستنبات الخلايا الجذعية من الخلايا العادية؛ دون الحاجة لأن تكون تلك الخلايا جنينية، وهو الأمر الذي كان يثير جدلًا أخلاقيًا ودينيًا. تجدر الإشارة إلى أن الخلايا الجنينية كانت تؤخذ من الأجنة في أيامها الأولى. وأشار الباحثون بمعهد «سكريبي» البحثي في كاليفورنيا إلى أن التقنية الجديدة تعتمد على استخدام الخلايا العادية وتحويلها إلى خلايا شبه جنينية، من خلال نقعها في بروتينات منتجة بالهندسة الوراثية أجرى العلماء طريقتهم الجديدة على الفئران، وبالفعل تحولت الخلايا العادية إلى جنينية، وتمايزت الخلايا الناتجة إلى أنواع عديدة من الخلايا منها خلايا عضلات القلب والأعصاب وخلايا البنكرياس .

  • فيتامين «B» وحمض الفوليك يحميان العجائز من العمى:

يبدو أن الحرص على تناول فيتامين (B) يمكن أن يشكل فرصة نادرة وغير مكلفة؛ للمساعدة على الوقاية من أكثر أسباب الإصابة بالعمى شيوعًا لدى الأشخاص المتقدمين في السن، حيث لا توجد طريقة حاسمة لمنع حدوث الإصابة في الحالات المبكرة أو المنذرة بحدوث هذا المرض أكثر من تجنب التدخين وفقًا لما أورده الباحث «ويليام كريستن» من كلية هارفارد الطبية.

وبحسب الدراسة فإن النساء اللاتي يتناولن فيتامين (B6) و (B12) مع حمض الفوليك انخفضت لديهن نسبة خطورة التعرض للإصابة بالعمى بنسبة 34% ، بينما وصلت النسبة إلى حوالي ٤١% من النوع الأكثر خطورة، الذي يؤثر على القدرة البصرية بشدة.

  • «الطب التجديدي».. علاج القرن للأمراض المستعصية:

تعد هندسة الأنسجة أحدث الاتجاهات العالمية في تشخيص وعلاج المشكلات الصحية التي يعجز الطب الحالي عن حلها؛ مثل إصابة الغضاريف والأربطة وفقد العظام بسبب الأورام السرطانية، وتخليق الجلد لعلاج آثار الحروق، وتشييد القرنية والمثانة بواسطة الأنسجة، وهي تعد ثورة لعلاج سرطان المثانة، وتمثل هذه النتائج بداية مرحلية للتطبيق على الإنسان.

وأوضح الدكتور «بيتر» مؤسس الجمعية العالمية لهندسة الأنسجة والطب التجديدي، أن وظائف الأعضاء تقل كفاءتها مع تقدم العمر، كما تؤدي حوادث الطرق والكوارث، والحروب إلى فقد الأطراف.

تجدر الإشارة إلى أن هناك شركات تعمل في إنتاج المواد اللازمة وتجميد الخلايا والاحتفاظ بها في بنوك عالمية لتكون متاحة للعلاج في أي وقت، وتظهر إحصاءات منظمة الصحة العالمية تفشي هذه المشكلات والأمراض في الدول النامية؛ في حين يمكن استخدام الخلايا الجذعية المتخصصة في علاج الخلايا «بيتا» المسؤولة عن إنتاج الأنسولين بالبنكرياس.

كما يتم استخدام مواد حيوية ذكية وثانوية تزرع بالخلايا المتخصصة للجلد؛ بفرض وضعها على الأماكن التي تحتاج للتغطية بالجلد الطبيعي، وقد بدأ تطبيق هذا الأسلوب عالميًا بالفعل في مجال الأسنان.

  • «جلطات الرئة» وراء 10% من وفيات الحوامل:

أكد بحث علمي صدر مؤخراً في مصر أن جلطة الرئة من الأمراض القاتلة، وأنها تمثل – أثناء – الحمل وبعده10%

من الوفيات بعد الولادة، وأرجع مسؤولية حدوثها لتغير قدرة الدم على التجلط؛ حيث يزيد الحمل من تجلطه أو بسبب ركود الدم بالأوردة نتيجة ضغط داخل الرحم على أوردة الحوض، بالإضافة لتغير الغشاء المبطن للأوردة، وقال: إن أكثر من ٩٠٪ من جلطات الرئة مصدرها الأساسي تجلط أوردة الساقين، وأن قلة منها مصدرها أوردة الحوض أو الوريد الأجوف السفلي، ونادرًا جدًا ما تكون من تجويف القلب بسبب خلل بضربات القلب.

وأشار البحث إلى أهمية الفحص الإكلينيكي باستخدام التخطيط الكهربي ورسم القلب والموجات فوق الصوتية لحالات روماتيزم القلب وقصور الدورة التاجية والصمامات أو التشوهات الخلقية.

من ناحية حذر البحث من تسمم الحمل الذي يحدث عادة للسيدة التي تنجب لأول مرة، ويقل عمرها عن ٢٠ عامًا ويزيد على ٤٠ عامًا مما يستوجب العلاج الفوري.

  • ارتفاع درجة حرارة الطفل.. عرض وليس مرضًا:

 تعتبر درجة حرارة الطفل مرتفعة إذا كانت أكثر من ٣٧.٥ درجة مئوية، ويكون ملمس جلد الطفل عندها حارًا أو يكون الطفل مصابًا بالقشعريرة أو التعرق، ويفضل دائمًا قياس درجة حرارة الطفل وكإجراء أولي: قم بإعطاء الطفل أحد الأدوية الخافضة للحرارة التي يصفها طبيب الأطفال عادة، وأفضلها «تحاميل السيتامول» أو شراب البروفين، ولا تعط الطفل «الأسبيرين» خاصة في حالات الأنفلونزا وجدري الماء. ولا تضع كمادات الماء البارد أو الثلج أو الكحول على جسم الطفل. أما إذا كانت حرارة جسم الطفل مرتفعة بسبب تعرضه لأشعة الشمس

لفترة طويلة، فقم بنقل الطفل إلى مكان أكثر برودة، وأعطه الكثير من السوائل.

أخيرًا، تذكر دومًا أن الحرارة لیست مرضًا بحد ذاتها، وإنما هي أحد أعراض المرض، ولا بد من مراجعة الطبيب لمعرفة سبب الحرارة، خاصة إذا كان عمر الطفل أقل من ثلاثة أشهر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل