العنوان المجتمع الصحي (1739)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-فبراير-2007
مشاهدات 75
نشر في العدد 1739
نشر في الصفحة 62
السبت 17-فبراير-2007
أوراق النعناع تخفف من تأثيرات سم الأرسين
أظهرت دراسة قام بها باحثون من الهند أن عشبة النعناع قد تكون مفيدة في التخفيف من تأثيرات سم الأرسين على النسيج الكبدي.
ويعتبر الأرسين من العناصر الكيميائية السامة، حيث يؤثر في إنتاج الجسم للطاقة.
كما أنه يتداخل وبعض عمليات الاستقلاب الحيوية، ما قد يؤدي إلى فشل الأعضاء الداخلية والذي ينجم عن موت الخلايا أو النزيف الداخلي.
وأجرى باحثون من جامعة راجاستان وبمعاونة مختصين من جامعة آر. ال. إس.
الحكومية في الهند، دراسة حول تأثيرات عشبة النعناع التي تعرف باسم Mentha piperita ، في تخفيف سمية أرسينات الصوديوم، أحد مركبات الأرسين، والذي يؤثر في النسيج الكبدي.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية بأن خلاصة النعناع قد ساعدت على التخفيف من سمية مادة الأرسينات من خلال تقليل العوارض الجانبية التي ترتبط علم الأدوية الأساسي والسريري وعلم السموم، في إصدارها لشهر فبراير ٢٠٠٧م بالكبد.
وطبقًا للنتائج فإن شراب أوراق النعناع ساعد على خفض مستويات أنزيمات الكبد مثل أنزيم SGOT وأنزيم SGPT بعد ارتفاعها والذي نتج من حقن الجسم بأرسينات الصوديوم.
«كبريتيد الهيدروجين» يبشر بعلاجات جديدة لاختلال ضربات القلب
كشف بحث قام به علماء من جامعة سنغافورة الوطنية إمكانية استخدام غاز كبريتيد الهيدروجين في تطوير علاجات جديدة الأمراض اختلال ضربات القلب.
وأوضح الباحثون أن جزيئات كبريتيد الهيدروجين، تمتلك خاصية الاختراق لذا فهي تلج في خلايا الجسم بسرعة عالية، كما يمكن إنتاجها داخل الجسم ضمن الجهاز الوعائي لتعمل على حث تفاعلات خليوية محددة.
وأجرى الباحثون الدراسة الأخيرة على عينة من الفئران المخبرية، بهدف تحديد الآلية التي تمكن جزيئات كبريتيد الهيدروجين، سواء المنتجة داخل الجسم أو القادمة من مصدر خارجي من التأثير في النسيج القلبي عند حدوث نقص في التروية الدموية الواردة إليه.
وتفيد نتائج الدراسة التي نشرت في دورية علم الأدوية والمعالجة التجريبية، بأن غاز كبريتيد الهيدروجين يتفاعل مع قنوات HERG الأيونية التي تسمح بمرور أيونات البوتاسيوم من خلالها، الأمر الذي يسهم في حماية القلب من حدوث اختلال في ضرباته.
وطبقًا للنتائج فإن لهذا النوع من التأثيرات دورًا في حماية عضلة القلب باعتبار أن الإشارات الكهربية في النسيج القلبي تعتمد على هذه القنوات (البوابات الأيونية) حيث يؤدي تلفها إلى اختلال ضربات القلب.
معالجة أمراض العين عن طريق الدموع
کشفت دراسة قام بها علماء من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية عن حقائق جديدة تتعلق بمكونات السوائل الدمعية عند الإنسان حيث يتوقع أن يسهم ذلك في إيجاد علاجات لبعض أمراض العين. ويوضح الباحثون أن السوائل الدمعية تتكون من ثلاث طبقات الأولى وهي الطبقة الداخلية الملاصقة للقرنية وتتكون من مواد مخاطية، والثانية أو المتوسطة وتتكون من الماء، أما الطبقة الأخيرة فتحوي مركبات دهنية مختلفة.
كما بينوا أنه عندما يرمش الإنسان فإن ذلك يؤدي إلى نشر السوائل الدمعية على سطح العين لتعمل الطبقة الدهنية الخارجية على تثبيت الدمع ومنع تبخر الماء منه. وقد أجرى الباحثون دراسة بهدف الكشف عن الجزيئات التي تحويها الدموع، وذلك في محاولة منهم لإيجاد علاجات لبعض اضطرابات العين مثل مرض العين الجافة.. وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية علم العيون الاستقصائي والعلوم البصرية في عددها لشهر (يناير) ۲۰۰۷م. إلى أن الطبقة الخارجية للسوائل الدمعية تتألف بشكل رئيس من دهون الأوليمايد.
وبحسب رأي الباحثين، فإن تكون الطبقة الدهنية بشكل رئيس من الأوليمايد، قد يشير إلى دور محتمل لهذا الجزيء في حماية السوائل الدمعية في العين..
اكتشافات طبية مضيئة
د. مشاري العتيبي
سواك الأراك جهاز مناعي للفم
أعواد الأراك تفرز بعض المواد الكيميائية القاتلة للبكتيريا الفموية
إضافة جديدة اكتشفت في المحافظة على صحة الفم والخلايا البشرية، حيث تم اكتشاف دواء طبيعي له تأثير كبير على صحة الفم ومناعة الخلايا البشرية. هذا الاكتشاف نشر في عدة مجلات علمية طبية عالمية.
صاحب الاكتشاف هو الطبيب المسلم واستشاري طب الأسنان في مستشفى قوى الأمن الداخلي بمكة المكرمة د. مشاري بن فرج العتيبي، والذي حصل على الدكتوراه من السويد. وعلى الزمالة السويدية من جامعة استوكهولم.
ماذا يقول د. مشاري حول هذا الاكتشاف؟
يعتبر الفم مكانًا حساسًا في جسم الإنسان بحكم أنه المدخل الرئيس للطعام والشراب، وبحكم اتصاله بالعالم الخارجي وبالجهازين الهضمي والتنفسي، وبالتالي يصبح موطنًا لكثير من الجراثيم والتي تسمى الزمرة الجرثومية الفموية ومنها المكورات العنقودية والعقدية والرئوية، والعصيات اللبنية والعصيات الخناقة الكاذبة، بالإضافة إلى فطريات مثل قطر الكانديدا المبيضة. وذكر النبي ﷺ السواك في أكثر من ١٠٠ حديث صحيح، فقد قال: تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب...... فأعواد السواك تعتبر وسيلة تنظيف محلية اعتاد الناس عليها وكان يعتقد أن تأثيرها يكون بخاصية إزالة الرواسب ميكانيكيًا لا غير، ولكن العلم الحديث أثبت غير ذلك، حيث وجد أن أعواد السواك تفرز بعض المواد الكيميائية التي لها تأثير على قتل البكتيريا.
وتشريحيًا وجد أن عيدان الأراك مغطاة بطبقة فلينية، تليها طبقة قشرية ثم تأتي بعد ذلك الألياف الدقيقة الناعمة.
من خلال دراسة ميدانية حول استخدام المسواك ثبت أن الحاجة لمعالجة اللثة والأنسجة المحيطة بها تكون أقل عند مستخدمي أعواد السواك، بالإضافة إلى أن فقدان الأسنان يكون بمستويات دنيا عند الذين يستاكون بأعواد الأراك، حيث تم اختيار شريحة عشوائية خلال الدراسة، بحيث يتعرض الجميع لفحص طبي شامل للفم والأسنان، ومن ثم عمل جلسة تنظيف للأسنان عن طريق مختص.
وبعد ذلك يتم أخذ عينات من اللويحة السنية المنغمسة في الشق اللثوي وذلك لعمل التحاليل المخبرية الخاصة بالحامض النووي الوراثي للبكتيريا الفموية المسببة الأمراض اللثة والعظم المحيط بالسن الشائعة في العالم.
وأخيرًا طلب من المشاركين استخدام فرشاة الأسنان أو المسواك لمدة 3 أسابيع دون استخدام أي وسيلة أخرى وكانت نتائج البحث متمثلة في أن مستويات تواجد اللويحة السنية منخفضة في مرحلة استخدام مسواك عود الأراك بالإضافة إلى ارتفاع معدلات المقاييس الخاصة بصحة اللثة في مرحلة استخدام المسواك، إلى جانب انخفاض عدد البكتيريا الفموية التي تعد من أشرس أنواع الميكروبات لمستخدمي المسواك.
وبالتالي نجد أن مسواك عود الأراك له تأثير قاتل على البكتيريا الفموية، وهذه المعلومة تسجل للمرة الأولى على مستوى المعرفة الطبية في العالم.
من جانب آخر، أثبتت التجارب المخبرية قدرة خلاصة مسواك عود الأراك على حماية الخلايا الإنسانية المناعية من الموت فيما لو تم تعريضها إلى البكتيريا الفموية.
فقد بينت التجارب أن وجود عصارة مسواك عود الأراك كان له تأثير سحري في حماية الخلايا البشرية، وبهذا فإننا نرى أنها تعمل كالجهاز المناعي وتعمل على تقوية قدرة هذه الخلايا على التغلب على السموم التي تتعرض لها.
إن استخدام المسواك بطريقة منتظمة لمدة أسابيع يعمل على تقليل أعداد البكتيريا الفموية.
أما عملية الحماية، فإنها تحتاج إلى الاستمرار في البحث والتحري للوصول إلى التفسير الحقيقي وراء هذه القدرة العجيبة وهل التأثير كان على سموم البكتيريا أم في تغير محتويات الخلية الإنسانية وزيادة مناعتها ضد خطر السموم؟
إن العلم الحديث أتى والمسلمون لا يزالون في سبات عميق، وخاصة فيما يتعلق بالبحث العلمي المحكم في الطب الحديث فنحن أمة القرآن، حيث ديننا حق ونبينا حق، والمعجزات تأتي الواحدة تلو الأخرى مما يظهره الطب الحديث، ويكون قد سبق ذكره في الكتاب الكريم أو السنة المطهرة قبل أكثر من ١٤٠٠ سنة، لكن أين أبناء المسلمين البررة الذين يثبتون تلك الحقائق بالبحث العلمي الحديث والمحكم والذي يعتمد على إثبات الحقائق وعدم اعتماد النظريات المفتقرة إلى دليل علمي؟! إن فكرة هذا البحث تابعة من واجبي تجاه الإسلام والمسلمين، حيث سعيت إلى أن أبرهن على أن ما أتى به النبي الكريم هو الحق وسيظل ذلك إلى أن يشاء الله..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل