العنوان المجتمع الصحي (1661)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-يوليو-2005
مشاهدات 62
نشر في العدد 1661
نشر في الصفحة 62
السبت 23-يوليو-2005
وجود إخوة أصغر سنًا.. يقوي جهاز المناعة
توصل العلماء في أستراليا إلى أن وجود إخوة صغار يساعد في تقوية جهاز المناعة عند الإنسان وحمايته من الأمراض والاضطرابات، وخصوصًا ما يعرف بداء التصلب المتعدد.
وأوضح الباحثون في معهد مينزيز للبحوث في مدينة هوبارت الأسترالية أن الأشخاص الذين تعرضوا لإخوة رضع خلال السنوات السنة الأولى من حياتهم واجهوا خطرا أقل. للإصابة بالتصلب المتعدد.
ويعتقد الباحثون أن وجود إخوة صغار أو رضع قد يزيد عدد الإصابات بأمراض الطفولة المبكرة، وهذا التعرض المتكرر للإصابات الفيروسية والبكتيرية قد يساعد في تقوية جهاز المناعة وحمايته وتطوره. ووجد الباحثون خلال متابعتهم الحوالي ١٣٦ شخصًا مصابين بالتصلب المتعدد و۲۷۲ آخرين غير مصابين وكان متوسط أعمارهم ٤٣ عامًا، أن الأشخاص الذين عاشوا مع أخ رضيع لمدة سنة إلى ثلاث سنوات تعرضوا لخطر أقل للإصابة بالتصلب المتعدد بحوالي ٤٣٪ مقابل ٦٠٪ عند من عاشوا مع إخوة رضع لمدة ٣ - ٥ سنوات، و٨٨ لأكثر من خمس سنوات.
وأكد الباحثون في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من هذه النتائج والتوصل للآلية البيولوجية وراء تلك الوقاية، خصوصًا وأن الاكتشافات الجديدة تؤكد أن التعامل المتكرر مع الأطفال الرضع في بداية الحياة يترافق مع وجود مستويات أقل من الأجسام المضادة الفيروس «ابشتاينبار» المسبب لداء وحيدات النواة الأنتاني عند الأشخاص الأصحاء.
.. وجهاز جديد ينقذ حياة الأطفال الخدج
تمكن الخبراء في جامعة أدنبره البريطانية من تطوير جهاز جديد ينقذ حياة الأطفال الخدج المولودين قبل الأوان أو قبل اكتمال مدة الحمل الطبيعية من خلال مراقبة العلامات الحيوية للمولود والتنبيه لإصابته بأي اعتلال صحي.
وأوضح هؤلاء أن الجهاز الجديد موصول بمهد الطفل ليقيس علاماته الحيوية كنبضات القلب ومعدل التنفس والتحذير بوجود أية أمراض أو خلل أو قصور ما في أعضاء الأطفال الخدج قبل حدوثها فعلًا، وتنبيه الأطباء لضرورة التدخل الوقائي السريع. وأشار الباحثون إلى أن الجهاز المذكور يمثل نظام تحذير مبكر بسيط مع وسهل الاستخدام، بدلًا من أجهزة المراقبة التقليدية المكلفة والتي تزود بقراءات آنية عن وضعية المريض فقط دون التنبؤ عن فرص إصابته بأي مشكلات صحية محتملة. فعلى سبيل المثال إذا تعرضت رئتا الطفل للتمزق والانفجار بسبب التهوية، فإن تشخيص ذلك سيستغرق ساعتين، ويؤدي إلى وفاة حوالي ٤٠٪ من الأطفال، أما باستخدام الجهاز الجديد، فيصبح من الممكن الكشف عن الخلل في غضون ۱۰ دقائق فقط مما يسمح بسرعة التدخل والعلاج.
وأفاد الخبراء أن جهاز الخدج الجديد يتألف من جهاز حاسوب عادي مع برنامج متقدم استغرق تطويره ۱۰ سنوات، حيث يعمل على تحليل البيانات التي تسجلها أجهزة المراقبة التجارية ويحسب احتمالات تدهور صحة الطفل من خلال قياس علاماته الحيوية بفترة طويلة قبل أن يصل إلى مرحلة حرجة.
وقد تم اختبار الجهاز المذكور الذي يكلف ألف جنيه إسترليني على ١٠ أطفال، ومن المنتظر أن يستخدم في تجارب سريرية تشمل أكثر من ألفي طفل غير مكتملي النمو، وذلك لإثبات فاعليته كنظام مراقبة مستمر خاص بالمواليد الخدج في وحدات العناية الحثيثة.
وحسب إحصاءات طبية، يولد حوالي ٨٠ ألف طفل قبل الأوان في بريطانيا وأيرلندا سنويًا، يحتاج ١٧ ألف منهم العناية مشددة.
الكاري يوقف انتشار السرطان
أظهر بحث طبي جديد أن تناول الأطباق الزاخرة بالتوابل، وخصوصًا الكاري الذي يعرف باسم« ثاي»، قد يمنع نمو الخلايا السرطانية ويوقف انتشار الأورام في الجسم.
وأظهرت الاختبارات التي أجراها الباحثون في كلية كنجز لندن أن الجذور الشبيهة بالزنجبيل التي يستخلص منها بهار كاري ثاي وتستخدم لإضفاء النكهة على أطباق الطعام. لا تقتل الخلايا السرطانية فقط، بل تحمي الخلايا السليمة أيضًا من المواد المسرطنة.
وأوضح العلماء أن هذه الجذور التي تسمى «جالانجال» تستخدم عادة كبديل علاجي لسرطان المعدة في الطب الشعبي الصيني الهندي، وتؤخذ أيضًا لإثارة الشهوة الجنسية.
ووجد الباحثون عند اختبار خلاصة هذه الجذور على الخلايا السرطانية في الثدي والرئة أنها قللت نسبة الإصابة بالورم بحوالي ثلاث مرات، مما يدل على إمكانية استخدامها كعلاج لهذه الأمراض.
وكانت الدراسات العلمية قد أثبتت أن للتوابل والبهارات الموجودة في الكاري تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا على صحة الإنسان، وبينت إحداها أنها تساعد في الوقاية من التهابات الأمعاء أو تقليل خطر الإصابة بها، بينما أظهرت أخرى وجود معدلات منخفضة من الأمراض العصبية مثل الزهايمر والتصلب المتعدد بين الهنود المسنين بسبب أطباق الكاري التقليدية التي يلتهمونها.
الخبيزة.. تقلل الكوليسترول وتحمي القلب والشرايين من الأمراض
أثبت العلم مؤخرًا الفوائد العلاجية الخلاصة أزهار الخبيزة المستخدمة في الطب الشعبي منذ قرون بعد أن أظهرت دراسة طبية أجريت في تايوان أن هذه الخلاصة تقلل مستويات الكولسترول في الدم وتحمي القلب والشرايين من الأمراض.
وأوضح الباحثون في معهد الكيمياء الحيوية بجامعة شائع شان الطبية، أن خلاصة زهور الخبيزة استخدمت في الطب الشعبي لعلاج ارتفاع ضغط الدم الشرياني واضطرابات الكبد، وبالرغم من أن عملها لم يتضح بعد إلا أن احتواءها على الكثير من مضادات الأكسدة كالفلافونويد والبوليفينول، وهي نفس المواد الموجودة في العنب والشاي، وتمنحهما الخصائص الوقائية هي وراء فعالية الخبيزة كعلاج.
وأظهرت بعض الدراسات أن المكونات الموجودة في خلاصة الخبيرة تعدل مستويات الكولسترول السيئ في الجسم وتقلل من قدرته على التراكم في جدران الأوعية الدموية والتسبب في الإصابة بتصلب الشرايين. ووجد الباحثون -بعد الحصول على خلاصة سائلة من زهور الخبيزة المطبوخة واختبار تأثيرها على فئران تغذت على طعام دسم يشجع تصلب الشرايين ومقارنتها بأخرى تغذت على طعام عادي ولم تعط تلك الخلاصة- أن الخبيزة منعت تأكسد الكوليسترول السيئ عند الفئران التي تغذت على وجبات دسمة وغنية بالسكر. شهدت هذه الفئران انخفاضًا ملحوظًا في مستويات الشحوم الثلاثية المصاحبة للسكري وأمراض القلب.
وتشير هذه الاكتشافات التي نشرتها مجلة «الزراعة وعلوم الغذاء» إلى أن خلاصة الخبيزة تفيد في الوقاية وحتى علاج عدد كبير من الأمراض القلبية والوعائية التي يلعب تصلب الشرايين دورًا رئيسًا فيها.
مكافحة السرطان ببكتيريا التربة
أظهرت التجارب السريرية التي أجريت على عينات من البكتيريا تعيش في التربة وأماكن الوحل والقذارة والأوساخ أنها تتمتع بتأثيرات قوية مضادة للسرطان.
ودلت الإثباتات العلمية على أن بعض الأمراض الحديثة التي تتدرج من الحساسية وحتى مرض التصلب المتعدد تنتج عن زوال البكتيريا الوقائية الموجودة طبيعيًا في الجسم.
وأشار الباحثون في شركة كاليفورنيا المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية إلى أن هذه البكتيريا المضادة للسرطان تعرف باسم« ايبوثيلونز»، وتوجد في التربة، ولكن حتى الآن لم يكن بالإمكان عزلها بكميات تصلح لاستخدامها في المختبر.
وقد تمكن الباحثون من اكتشاف كميات كبيرة من هذه الجراثيم باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية على أنواع بكتيرية أخرى. منوهين في الدراسة التي نشرتها مجلة العلم المتخصصة إلى أن بعض الدول الصناعية المتقدمة شديدة النظافة تزداد حساسية سكانها واستعدادهم للإصابة بالمرض.
وأوضح هؤلاء أن عدد البكتيريا الموجودة في أجسامنا أكثر من الخلايا، لذا فإن غياب بعض الجراثيم قد يكون له علاقة بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض كالحساسية واضطرابات المناعة الذاتية، كمرض الأمعاء الالتهابي، والتهاب المفاصل الروماتزمي، وداء التصلب المتعدد.
النباتيون معرضون للإصابة بضعف العظام والعجز الجنسي
حذر الأطباء في جامعة مساشونس الأمريكية من أن انخفاض محتوى البروتينات في الوجبات الغذائية قد يزيد إمكانية إصابة النباتيين من الرجال بضعف العظام والعجز الجنسي.
ووجد الباحثون أن عدم تناول كميات كافية من البروتينات يضعف قدرة الجسم على إفراز الهرمون الذكري تستوستيرون الأمر الذي يؤدي بدوره إلى إصابة الرجل بالضعف الجنسي وضمور العضلات وانخفاض مستويات خلايا الدم الحمراء وضعف العظام.
مؤكدين إمكانية الاستعاضة عن البروتينات الحيوانية الموجودة في اللحوم بنظيرتها النباتية الموجودة في بعض أنواع البقول والأرز والخبز.
الفلفل الأحمر يزيد العواطف بين الزوجين !
كشف باحثون مختصون عن أن رائحة ومذاق وشكل أطعمة معينة قد تثير الرغبة العاطفية بين الزوجين، ومنها الفلفل الأحمر. وقال الباحثون إن هذه الأطعمة تسمى محفزات الحب.
وقال هؤلاء إن البحث عن شريك للحياة يتطلب من الإنسان اختيار أطعمة مناسبة تفرز هرمونات ومواد كيميائية تجعله سعيدًا وتزيد ثقته بنفسه وتذلل له العوائق وتمنحه إحساسًا بالحب، مشيرين إلى أن الفلفل الحار والموز والجزر من أشهر هذه الأطعمة، فالمأكولات المتبلة مثلًا تزيد نبضات القلب وتزيد إنتاج العرق، بينما يحتوي الموز على مواد كيميائية منشطة للدماغ ورافعة للمزاج والثقة بالنفس أما الجزر فيثير الشهوة العاطفية بسبب محتواه العالي من الألياف.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل