; المجتمع الصحي (1323) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1323)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-أكتوبر-1998

مشاهدات 74

نشر في العدد 1323

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 27-أكتوبر-1998

حمام طفلك بريء من إصابته بأمراض البرد

يحلو لكثير من الأمهات أن يتهمن «حمام» طفلهن بأنه السبب في إصابته بأمراض البرد، كالرشح، أو «الإنفلونزا» مما يدفعهن إلى تقليل مرات تنظيف جسده بالماء، وبالتالي يتأثر مظهره الخارجي، ويتعرض للإصابة بالأمراض الجلدية!

فما وجه الخطأ والصواب في هذا الاتهام؟

وكيف يكون «حمام» الطفل سبيلًا لعافيته، وليس العكس؟

يقول الدكتور ساري دعاس -استشاري الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى الحمادي بالرياض-: إن الحمام في حد ذاته ليس سببًا للأمراض التنفسية، ولكن بعض الظروف الأخرى المرافقة له قد تمهد لمثل هذه الأمراض.

فإذا انتقل الطفل من جو بارد جاف إلى جو الحمام الرطب والدافئ، ثم العكس من جديد، فإن اختلاف طبيعة الهواء المستنشق ستؤثر على الغشاء المخاطي للأنف والبلعوم، وذلك بانقباض الأوعية الدموية الشعرية هناك، ونقص المفرزات المخاطية والمصلية موضعيًا مع تبدل طبيعتها، وهذا كله يضعف بشكل واضح من مقاومة هذه الأغشية لأن تخترق من قِبَل الفيروسات التنفسية.

فإذا وُجِدت هذه الفيروسات في الجو المحيط، فإمكان الإصابة بالمرض يظل قائمًا بإذن الله، فإذا تجنبنا الأمر من بدايته كان ذلك أدعى للأخذ بأسباب العافية.

وماذا عن شكوى بعض الأمهات من صراخ أطفالهن عند إدخالهم إلى الحمام؟

يجيب الدكتور ساري بأن بكاء الطفل في الحمام يعود لخوفه من الماء حتى من مجرد خلع ملابسه، وقد يبكي لأن حرارة الماء غير مناسبة «باردة أو حارة»، أو انزعاجه من دخول الماء أو «الشامبوه» إلى عينيه وأنفه، أو من «تخربش» جلده بأدوات استحمام غير مناسبة.

والسبيل «الأفضل» لتخفيف انزعاج الطفل من هذا هو محاولة تلافي هذه الأمور المنغصة، وإضفاء جو محبب ومسل على وقت الاستحمام بوضع مجموعة من الألعاب المناسبة من النوع المفضل للطفل، والقادرة على جذب اهتمامه، وصرف انتباهه نحوها.

أما فترة ما بعد الحمام فهي مهمة لكيلا تترك أثرًا مزعجًا على الطفل، ومن الضروري جدًا ألا يتعرض الطفل بعد الحمام للبرد أو الإفراط في التدفئة، وحبذا لو أعطي وجبة خفيفة من طعام مفضل لديه. 

وواجب الأم في الوقاية -أولاً وأخيرًا- وتجنيب طفلها أو رضيعها التبدلات الكبيرة في حرارة الهواء المستنشق ورطوبته ما استطاعت لذلك سبيلًا، سواء كان هذا في الحمام أو فيما سواه. 

ويرى استشاري الأطفال أنه من الضروري في أثناء تنظيف جسم الطفل التركيز على أعضائه التناسلية كذلك، لأن المنطقة التناسلية تحتوي على طيات جلدية عديدة، وبما أنها تحت الحفاض فهي معرضة للتلوث بكثرة، ولابد من تنظيفها بشكل متكرر، وبعناية حتى لا تبقى الأوساخ في هذه الطيات. 

أما كيف تستطيع الأم أن تحافظ على جلد طفلها سليمًا وطريًا؟

فذلك -كما يقول الدكتور دعاس- يرجع بداية إلى أن للجلد الطبيعي خاصية المحافظة على صحته وسلامته بإذن الله، فهو مزود بآليات ترميم وترطيب ومفرزات خاصة للتطرية، لذلك يكفي الأم أن تغسله دوريًا بمواد صابونية لطيفة.

ولكن في بعض الحالات التي تفرضها طبيعة الجو المحيط وحرارته مع نشاط الطفل وطريقة لعبه إضافة لطبيعة الجلد يأتي دور المستحضرات الجلدية الخاصة من زيوت ومستحلبات وكريمات ومراهم على أن تستعمل دون إفراط، وعند لزومها فقط.

وهنا يشير محدثنا إلى أن تشقق جلد ما خلف الأذنين مع ما يرافق ذلك من إحمرار الجلد، وتراكم بعض المفرزات في هذه المنطقة ما هو إلا مظهر من مظاهر التهاب الجلد الدهني، وهذا يعكس طبيعة خاصة في الجلد موجودة فيه منذ الولادة، وأفضل طريقة لتلافيه كثرة التنظيف والاستحمام المتكرر مع التركيز على هذه المنطقة وغيرها من أماكن الثنيات.

أما إذا كانت الحالة شديدة ولم تتحسن بالتنظيف المتكرر فلابد من عرض الطفل على الطبيب ليصف له الدواء المناسب. 

وبالنسبة لشعر الطفل فإن قصه أفضل لأنه يسهل أمر تنظيفه والعناية الصحية به وبجلد الرأس وبخاصة إذا تذكرنا أن لعب الطفل ونشاطه قد يعرضه للإتساخ كثيرًا بأشياء مختلفة، كالتراب والسوائل بأنواعها، أما المبالغة في تصفيفه ووضع الكريمات والمستحضرات عليه فغير مجدية، لأن الطفل سيخرب نظام تصفيف شعره بسرعة، وأن يتبقى له إلا الآثار المضرة للمستحضرات المستعملة إذن «النظافة العادية تكفي».

تبادل الحديث خلال العمل يُقلّل الإنتاج بنسبة 60%

أكدت دراسة بريطانية حديثة أن تبادل الحديث بين الموظفين خلال العمل -حتى لو تم بصوت منخفض- وكذلك أصوات الأجهزة والمعدات المستخدمة في المكاتب يسبب انخفاضًا في معدل الأداء بنسبة قد تصل إلى 60% في بعض الحالات·

أجرى الدراسة كل من الدكتور: سايمون بامبري - بوكالة أبحاث تقويم الدفاع البريطانية، والبروفيسور دايان باري من جامعة ريدنج - على ۲۰۰ شخص في مخبر خاص بهدف معرفة تأثير الأصوات والضجيج على إنتاجهم. 

يقول سايمون: طلبنا من أفراد الاختبار أداء أعمال بسيطة تعتمد على الذاكرة، وأخرى ذهنية في جو من أصوات المكاتب كأصوات الطابعات، وأجهزة الفاكس، والهاتف، إضافة إلى ثرثرة الموظفين، ولدهشتنا وجدنا انخفاضًا كبيرًا في كفاءة العمل تحت ظروف هذا الضجيج سواء كان مجرد ثرثرة، أو أصوات الهاتف، أو أجهزة الطباعة، والفاكس، وغيرها، بل أدت هذه الظروف إلى انخفاض الكفاءة بما يعادل 60% بالمقارنة مع العمل في جو هادئ·

وبرزت من خلال البحث مسألة أي أنواع العمل تتأثر أكثر من غيرها بالضجيج؟ وكانت النتائج متوقعة وهي أن الأعمال التي تحتاج إلى وضع المعلومات في تسلسل صحيح هي التي تتأثر أكثر من غيرها بالضجيج، فمثلًا إذا كان الموظف يجري مكالمة هاتفية تحتاج إلى تسليم المعلومات بترتيب معين، فالضجيج الذي حوله يربك تركيزه على العمل، وسيتطلب منه جهدًا أكبر، ووقتًا أطول، أما إذا كان مكلفًا بتنظيف المكتب، أو ترتيب الأثاث فيه فإنه لن تتأثر الكفاءة بالرغم من اللغو والصخب المحيطين به.

 الطب «الشعبي».. هل هو من الطب «النبوي»؟ 

البحرين: خالد عبد الله

زاد في الآونة الأخيرة لجوء الناس إلى استخدام بعض الأغذية، والأعشاب، والوصفات الشعبية الموصوفة لهم من قِبَل بعض العطارين، أو الأطباء، للتخلص من الآلام، أو علاج الأمراض المستعصية.

فما مفهوم هذا الطب «الشعبي»؟

وما الفارق بينه وبين الطب «النبوي»؟

وكيف يمكن الاستفادة منه بعيدًا عن الدجالين والمستغلين؟

يوضح الدكتور عبد الرحمن مصيقر -مدير برنامج الدراسات البيئية والحيوية بمركز البحرين للدراسات والبحوث- في البداية أنه يوجد للطب الشعبي عدة تسميات: مثل الطب المحلي، والتقليدي، والبديل، وطب الأعشاب، وهذه التسميات تصب في مفهوم واحد هو: «الممارسات التقليدية المستخدمة في علاج الأمراض قبل الاكتشافات العلمية الطبية والدوائية لعلاجها».

والأمر هكذا فقد تمت ممارسة الطب «الشعبي» في جميع دول العالم على اختلاف ثقافاتها.

ويضيف: إن هناك فرقًا بين الطب النبوي والطب الشعبي -في الوقت نفسه- معربًا عن استيائه من خلط البعض بينهما، إذ إن الأول يشمل الكثير من الممارسات المحدّدة مثل: الاستشفاء بالقرآن، والعلاج بالأعشاب، والغذاء، والحجامة، والكي، وعلاج الحسد والعين والسحر «الرقية الشرعية»، والعلاج النفسي، والاجتماعي والتربوي، والنظافة، والطهارة.. إلخ.

وفي الحقيقة -يواصل- فإن المشكلة تكمن في دخول الدجل، والبدع، والممارسات الخاطئة في الطب «الشعبي»، مما أدى إلى مردود عكسي عند بعض الذين عولجوا بهذا الطب، ومثال ذلك الغش في خلطات زيت البركة، والحناء السوداء، والكحل، والعسل، وغيرها، واستخدام نباتات وأعشاب ليس لها علاقة بعلاج المرض المنشود، بل قد يكون لها مضاعفات صحية أخرى، كما أن الكثير من الوصفات الشعبية لا تستند إلى أسس علمية، ولا يُعرف مصدرها!، ومما يزيد الطين بلَّة ظهور كتب تدّعي أنها تحتوي على خلطات وأعشاب تفيد في علاج بعض الأمراض، وعندما ترجع إلى مؤلفيها تجد أنه لا صلة لهم بالطب!

وحول نسبة انتشار الطب «الشعبي» في دول الخليج يقول الدكتور مصيقر إنها نسبة كبيرة تصل في بعض الحالات إلى نحو 80%، وبخاصة بين الأمهات، إذ وجد أن ٦٨٪ منهن استخدمن الوصفات الشعبية لعلاج التهابات العين، وتراوحت النسبة بين 70% في البحرين، و75% في الكويت، كما تبيّن أن الإمساك، وآلام الأسنان والبطن والحروق والإسهال، والتهابات العين، والإنفلونزا، وآلام الأذن، من أكثر الأعراض المرضية التي تستخدم الأمهات الطب الشعبي في علاجها. 

أما مصادر المعلومات حول هذا الطب، فقد تبيّن -كما يؤكد مدير مركز الدراسات البيئية البحريني- من خلال إحدى الدراسات أن 87% من الأمهات في الخليج يعتمدن على الأهل والأصدقاء في استخدام الطب الشعبي، والنسبة الباقية تعتمد على المجلات، والكتب، ووسائل الإعلام الأخرى. 

وفي الختام يشير إلى ضوابط وضعتها منظمة الصحة العالمية لدعم ممارسات الطب الشعبي منها: إجراء المزيد من الدراسات على النباتات والأعشاب والأغذية المستخدمة، وكذلك حصر الأطباء الشعبيين وممارساتهم التي تتنوع ما بين: صحية يجب تشجيعها، وخاطئة يجب منعها، وغير مضرة، وقد تكون غير مفيدة، وهذه تُترك.

وأخيرًا ممارسات غير معروفة النتائج، وهذه يجب إجراء دراسات عليها.

بعد نجاح زراعة اليد.. زراعة الوجوه!

واشنطن - قدس برس: النجاح الذي حققته عمليات زراعة اليد البشرية التي أجريت مؤخرًا في فرنسا زاد من احتمالية نجاح عمليات مثيرة أخرى كزراعة الوجوه مثلًا، وحسب التقرير الذي نشرته مجلة «نيوساينتست» العلمية، فإن الجلد أصعب عضو يمكن زراعته، ولكن في حال نجاح الأدوية المضادة للرفض التي استخدمت بعد هذه العملية التي تم فيها ربط ذراع من متبرع فرنسي مجهول في ساعد شخص مبتور من نيوزيلاندا، فإن ذلك قد يعهد السبيل لزراعة أماكن أخرى من الجلد كزراعة وجه كامل.

وتقول المجلة: إن طبيبًا من لويزفيلا في كينتاكي قد خطط لزراعة ١٠ وجوه السنة القادمة، مشيرة إلى إمكانية إعادة بناء الوجه في الأشخاص الذين تعرضوا للتشوه في الحرائق أو الحوادث باستخدام رقعة جلدية تؤخذ من أماكن أخرى في أجسامهم، وأكد العلماء أن عزل أنسجة جلدية من جثث ميتة قد يمكّن في يوم ما من تقديم وجه كامل جديد وطبيعي للمرضى المحتاجين لمثل هذه العمليات.

لا تمش كثيرًا في الأيام الرطبة والحارة

واشنطن - المجتمع: حذّر أطباء مختصون من خطر المشي في الأيام الصيفية الرطبة والحارة والمغيرة، لما يسببه ذلك من مشكلات صحية في الجهاز التنفسي، وبخاصة لدى المرضى المصابين بالأزمة الصدرية الحادة أو الربو. 

وأوضح الباحثون أن مستويات الأوزون العالية في أيام الصيف قد تزيد الوضع سوءًا، لأن تلوث الهواء بالأوزون يعيق عملية التنفس المناسبة، مشيرين إلى أن واحدًا من كل 3 أشخاص يواجه خطر الإصابة بالمشكلات الصحية المتسببة عن الأوزون.

وأوضح الباحثون أن المستويات العالية للأوزون تهيّج الجهاز التنفسي، مسببة سعالًا واحتقان الحلق، أو ضيق الصدر، كما قد تعطل الوظيفة الطبيعية للرئتين فيعاني بعض الناس من الإجهاد عند سحب الهواء إلى الداخل، ويصبح التنفس ضحلًا سريعًا، وغير مريح. 

وأكد الدكتور ريتشارد و اسیرمان -مختص الحساسية- ونائب رئيس لجنة التعليم العامة بولاية دالاس الأمريكية - أن الأطفال أكثر عرضة للتلوث، لأن مُعدل تنفسهم أسرع من الكبار، لذلك فهم يتنفسون تلوثًا أكثر لكل كيلو من وزن أجسامهم، كما أن وجود مجاري تنفسية أصغر لديهم يزيد احتمالات انسداد ممراتهم التنفسية عند استثارتها. 

ولهذا السبب اقترحت أكاديمية الحساسية والأزمة والمناعة الأمريكية منع الأطفال من الخروج للعب في الأيام في الأيام المشمسة والحارة عند ارتفاع نسبة الأوزون، كما أصدرت الجمعية الأمريكية للعناية التنفسية عدة محاذير للوقاية من الأوزون، وتشمل تجنب النشاطات الخارجية مثل المشي، أو التمرين عند ارتفاع مستويات الأوزون، والتي تميل إلى الانخفاض في الصباح الباكر، وأول الليل، وترتفع عند انبعاث أدخنة المرور، وتوهج ضوء الشمس في وقت الظهيرة، إضافة إلى استخدام التكييف للتبريد، وتجفيف الهواء داخل المنزل، حيث تساعد مكيفات الهواء على «فلترة» الملوّثات التي تثير الحساسية كحبوب اللقاح «والعفون» فلا تدخل إلى البيت، ولا تحفز الحساسيات ونويات الأزمة.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1160

93

الثلاثاء 01-أغسطس-1995

المجتمع الأسري (1160)

نشر في العدد 1181

73

الثلاثاء 26-ديسمبر-1995

صحة الأسرة- العدد 1181

نشر في العدد 1229

85

الثلاثاء 10-ديسمبر-1996

المجتمع الصحي (1229)