العنوان المجتمع الصحي [العدد 2042]
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-مارس-2013
مشاهدات 74
نشر في العدد 2042
نشر في الصفحة 62
السبت 02-مارس-2013
الشلل الرعاش يؤثر سلبًا على الرؤية
حذرت دراسة طبية من أن مرض الشلل الرعاش والذي يعد أحد الأمراض العصبية التي تؤثر على خلايا المخ يؤثر أيضا سلبا على قوة ومستوى رؤية المريض.
وأوضحت الأبحاث أن الارتعاش الذي يصيب أطراف المريض مع عدم اتزان حركته وتوازنه يعدان من أهم الأعراض التي يتسم بها مرض الشلل الرعاش، مصحوبا ببطء في الحركة، إلا أن الكثير من المرضى أيضا يعانون من مشكلات في مستوى الأبصار.. وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تكشف النقاب عن وجود علاقة بين الشلل الرعاش وبين اضطراب الرؤية. وقد عكف الباحثون على دراسة تأثير الشلل الرعاش على مرضى الشلل الرعاش خاصة على خلايا الأعصاب في الجهاز البصري الحشرات الفاكهة.
فقد استخدم الباحثون أجهزة الرنين المغناطيسي، حيث لوحظ فقدان تدريجي لخلايا العصبية في العين مع الجين المسبب المرض الشلل الرعاش.
قلة الفاكهة والخضار أثناء الحمل تنتج طفلًا نزقًا
قالت دراسة: إن الأمهات اللائي لا يتناولن فاكهة وخضراوات بمقادير كافية أثناء الحمل أكثر عرضة لإنجاب أطفال صعبي الإرضاء.
ومن المعلوم أن الطعام الذي تأكله الأم ينتقل إلى الجنين في الرحم وخلال الرضاعة، وهذا الأمر يؤدي دوراً مهما في تشكيل تذوق الطفل وقال الباحثون إن الأطفال الرضع الذين لا تقدم لهم الخضراوات، على سبيل المثال، في وقت مبكر أقل ترجيحاً للاستمتاع بالمذاق، وربما يعانون المزيد من الاضطرابات عند الفطام وعلى الرغم من أن الرضع ينجذبون عادة للمذاقات المالحة والسكرية، فإنهم يجدون صعوبة أكثر في تحمل النكهات المرة في الأطعمة مثل الخضراوات الخضراء. وكشفت تجربة أن أطفالاً رضعاً عند فطمهم، أطعموا الفاصوليا الخضراء لمدة ثمانية أيام، فاستهلكوا 80 جراماً في المتوسط في اليوم الأخير مقارنة بـ ٥٠ جراماً عند البداية، مما يشير إلى أنهم طوروا مذاقا أقوى للخضراوات أثناء مدة الدراسة.
وقال الباحثون: لا ينبغي على الآباء أن يتوقفوا إذا جفل الرضيع عندما يُعطى طعاماً جديداً، شريطة أن يظل فم الطفل مفتوحاً .. وجوههم قد توحي بأنهم لا يحبون الطعام، لكن ينبغي على الآباء أيضا أن ينظروا إلى أفواههم، فإذا كانت مفتوحة فإنهم حينئذ يقبلون الطعام ومن ثم فإن المثابرة هي المفتاح ..
قريبًا.. أول يد آلية تشعر!
قالت دراسة إنه سيتم زرع أول يد آلية (بايونيك) لشاب إيطالي مبتور اليد تجعله يشعر بما يلمسه، في عملية رائدة يمكن أن تقدم جيلا جديدا من الأعضاء الصناعية المزودة بالإدراك الحسي. وسيتم توصيل اليد الآلية الجديدة للمريض بجهازه العصبي عن طريق أقطاب كهربائية مثبتة بالعصبين الرئيسين للذراع العصب الناصف والعصب الزندي - على أمل أن يتمكن من التحكم في حركة يده ويستقبل إشارات لمس من الحواس التي على بشرة الجلد. ومن المفترض أن يسمح هذا الإجراء للشاب بالتحكم في يده من خلال الأفكار وأيضا تلقي إشارات حسية للدماغ من اليد، وسيوفر تدفقا سريعاً وانسيابياً للمعلومات بين الجهاز العصبي واليد الصناعية. يذكر أن نموذجاً مبكراً لليد كان قد ركب لشخص عام ۲۰۰۹م، استطاع بواسطته تحريك أصابع اليد الآلية وإطباق الأصابع في قبضة يد وإمساك الأشياء.. وقد شعر بالإبر التي كانت تنخس في راحة اليد؛ وكان النموذج المبكر لليد، به منطقتا حس فقط، في حين سيعيد النموذج الحديث إرسال الإشارات الحسية من كل أطراف الأصابع وكذلك راحة اليد والمعصم لإعطاء شعور حقيقي في العضو ..
تحذيرات من السجائر الخفيفة
أكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن التبغ بجميع أنواعه وبمختلف طرق تقديمه واستهلاكه مضر بالصحة للغاية، ويعد عاملا رئيسا في الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من الأورام. ويأتي هذا الإعلان بعد انتشار العديد من منتجات التبغ والسجائر التي يتم تسويقها وترويجها باعتبارها أقل ضررا وأكثر صحة وهو ادعاء كاذب ويعد احتيالا على الجمهور.
وقد أعلنت الإدارة مؤخراً قيامها بإرسال خطابات تحذيرية للشركات التي تقدم منتجات التبغ وتسوقها بهذه الطريقة، لإزالة تلك الجمل وإلا تعرضت لعقوبات قانونية. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن منتجات التبغ تعد القاتل الأول في العالم، فهي تتسبب في وفاة شخص واحد كل ٦ ثوان، وتتسبب في الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية والجلطات الدماغية والقلبية، والانسداد الرئوي المزمن والسرطان، وخاصة سرطانات الرئة والفم والحنجرة والبنكرياس. وتحاول شركات التبغ تسويقه كمنتج ملازم للرجولة والثراء المادي والنجاح وخلال ٥٠ عاما الماضية حظرت الدول المتقدمة إعلانات التبغ في التلفاز وفرضت قيودا على استهلاكه؛ مما خفض نسبة المدخنين في أمريكا من ٤٦ من البالغين عام ١٩٦٥م إلى ٢٠ عام ٢٠٠٦م، ومقابل ذلك وجهت شركات التبغ نشاطها نحو الدول الفقيرة والنامية، مما أدى إلى ارتفاع معدلات التدخين فيها بمعدل ٣,٤% سنويا ..
إشارات المرور لتخفيف الوزن
قالت دراسة أمريكية: إن إطلاع رواد المطعم على السعرات الحرارية التي تتضمنها أطباق الطعام بنفس أسلوب ألوان إشارات المرور الأخضر والأحمر والأصفر يمكن أن يؤثر على كميات الأطعمة التي يتناولونها .
وجرى تقسيم الذين شملتهم الدراسة إلى 3 مجموعات : مجموعة تلقت قوائم الطعام دون معلومات عن السعرات الحرارية الموجودة فيها، والمجموعة الثانية حصلت على قائمة طعام توضح السعرات الحرارية الموجودة في كل طبق، والمجموعة الأخيرة حصلت على قائمة طعام استخدمت إشارات المرور الحمراء والصفراء والخضراء للتفريق بين الأطباق التي بها سعرات حرارية عالية فالأقل فالآمنة. وأظهرت الدراسة أن المجموعة الأولى أكلت أطعمة بلغت سعراتها في المتوسط ۸۱۷ سعرا حراريا، والثانية ٧٦٥ ، والأخيرة ٩٦٩ .
ورغم أن الفارق بين المجموعتين الأولى والأخيرة هو ۱۲۱ سعرا حراريا فقط، فإن الدراسة تقول: إن هذاسيكون له تأثير مع الوقت. وتضيف: «إن خفض ۱۲۱ سعراً حرارياً في اليوم سيؤدي إلى انخفاض الوزن بمقدار ٥٥٤ جراما في الشهر».
أعراض شبيهة بإدمان المخدرات لمدمني الإنترنت
دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من أن الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الانترنت لتصل إلى حد الإدمان تظهر عليهم أعراض انسحابية للمخدر، مثل مدمني المخدرات.
وكشف الباحثون أن الافراط في قضاء ساعات طويلة أمام الكمبيوتر وألعاب الفيديو قد أثر سلبا على الحالة المزاجية لهؤلاء الأشخاص ليصبحوا مثل مدمني المخدرات، في حال ابتعادهم لفترة قصيرة عن إدمانهم لتزول هذه الحالة فور جلوسهم أمام شاشة الكمبيوتر مرة أخرى. كانت الأبحاث قد أجريت على أكثر من 10 متطوعا متوسط أعمارهم ٢٥ عاما خضعوا لسلسلة من الاختبارات النفسية لقياس مستوى إدمائهم الإنترنت وطبيعة الحالة المزاجية لهم، ومدى معاناتهم من نوبات اكتئاب وقلق في الوقت الذي طلب منهم تصفح الإنترنت لنحو ١٥ دقيقة. وأشارت المتابعة أن تصفح الانترنت كان له تأثير سلبي كبير على الحالة النفسية والمزاجية لهؤلاء الأشخاص بالاضافة إلى معاناتهم من نوبات اكتئاب وحالة تشبه الإدمان لا يتمكنون من خلاله مفارقة الانترنت بصورة مرضية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل