; الشباب والجامعة (عدد 433) | مجلة المجتمع

العنوان الشباب والجامعة (عدد 433)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-1979

مشاهدات 102

نشر في العدد 433

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 20-فبراير-1979

إشارات المرور الشرعية

إن الناظر إلى إشارات المرور وما تقدمه من خدمة طيبة في تسيير النظام وخصوصًا عند التقاطعات ليدرك أهمية تلك الإشارات، واحسبه سيقول كيف سنسير بدون هذه الإشارات المنظمة لسيرنا والمرشدة لنا في طريقنا؟؟ وهب يومًا في أحد التقاطعات الهامة والحساسة تعطلت هذه الإشارات، فإنك ولا شك سوف ترى الازدحام والفوضى اللذين يسيطران على الموقف، ولا شك أنك سوف تدرك ذلك عندما تكون ذاهبًا إلى عمل أو مرتبط بموعد فالفوضى والازدحام اللذان يضطرانك للتأخير سيشعرانك بالملل والضيق، وعندها ستجد الأبواق تدق من كل صوب والسيارات تناثرت فوق الأرصفة منطلقة لتجد لنفسها مخرجًا من هذه الأزمة ويبدأ الغبار بالتطاير وتبدأ السيارات بالتداخل وسوف تنتظر طويلًا حتى يأتي من يخرجك من هذا المأزق.

إن التنظيم للأمور الملموسة أمر يكاد يكون هينًا وأقصد بالملموسة تلك الأمور المشابهة لأنظمة المرور والسير والعمل والبيع والشراء لكن التنظيم في الأمور الحسيةأمر ليس بالهين فإذا استطعت أن تنظم الأمور الحسية فإن الأمور الملموسة ستكون منظمة تلقائيًا كنتيجة حتمية لتنظيم الأمور الحسية، وما هذه الفوضى السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأزمة الأخلاقية التي يعيشها مجتمعنا ما هي إلانتيجة لتجاوزنا لإشارات المرور الحسية فتجاوزنا لإشارة الربا الحمراء أوجد ذلك النظام الاقتصادي المتدهور، غلاء، تضخم .

وتجاوزنا لإشارة الحكم بما أنزل الله سبب لنا الفوضى السياسية تمزق ومدارس فكرية ومذهبية متعددة، نظام اشتراكي، رأسمالي...إلخ.

وتجاوزنا لإشارة النهي الحمراء في أمورنا الأخلاقية تولدت الأزمة الأخلاقية، فالزنى المتفشي وشرب الخمر والقمار والتفسخ والانحلال والاختلاط نتائج حتمية لهذا التجاوز .

وما هذه الفوضى التي يعيشها العالم بأسره وهذا الضيق والملل والحروب والمنازعات إلا نتيجة لتجاوز  هذا العالم بأسره لتلك الإشارات الشرعية فكما نظمت إشارات المرور السير في الشوارع والطرق والتقاطعات نظمت الإشارات الشرعية حياة الإنسان وحددت له المسار والطريق، فنحن بحاجة إلى التقيد بها حتى نصل إلى بر الأمان وحتى نعيش حياتنا الصحيحة .

﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ﴾ (البقرة:179) ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (ق:37)

أقلام شابة ..

رجال غيروا وجه التاريخ

إن الإسلام منهج الله -الذي أنزله للبشرية على الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتميز بميزات وخصائص: منها: أنه دين شامل لجميع أقضية الحياة..

وهذا الدين ما جاء ليكون مجرد شعار يرفع، أو راية تخفق أو كلمة تقال، كلا، ولكنه نهج أنزله الله ليطبقه البشر في حياتهم، لأن سعادتهم لا تكون ولن تكون إلا بتطبيق الإسلام عقيدة ومنهجًا وسلوكًا .

ولئن كانت البشرية في فترة من فترات حياتها قد تخلت عن الإسلام وعن منهج الإسلام، فإنه لاشك أنه سوف يأتي اليوم الذي ترجع فيـــه البشرية إلى الله ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ (الروم:30) وليس معنى هذا أن الطريق لإعادة الإسلام هو نزهة مريحة، أو فسحة في حديقة الأزهار والورود، كلا ولكنه طريق طويل وشاق ومليء بالأشواك... ثمإن الإسلام لا يرجع إلى دنيا البشر كذا بكلمة «كن» الإلهية ولكن يحتاج إلى جهد البشر أنفسهم ﴿إن اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11)

وهكذا نجد في تاريخنا الإسلامي كلما ابتعد الناس عن منهج الله أو تلكأوا عن تطبيقه، أو فشت فيهم أنواع من البدع أو المنكرات، قيض الله- سبحانه وتعالي- لدينه من يعود بالبشر إلى حظيرة الإسلام، وهكذا كان من الإمام التقي الورع «أحمد بن حنبل» عليه رحمة الله، فعندما ظهرت بدعة خلق القرآن.. وقف هو- رحمه الله- يدافع وينافح عن العقيدة الإسلامية الصحيحة، وحمى الله به العقيدة الإسلامية.

وهكذا عندما ظهرت الأحاديث الوضعية وكثر الوضاعون في الحديث قام الإمام البخاري ومسلم يرحمهما الله- لينافحا عن سنة النبي –صلى الله عليه وسلم- وفي القرن السادس الهجري انتشرت المذاهب الكلامية والفرق الإسلامية، فقام الإمام العلامة أحمد بن تيمية- رحمة الله عليه- يستخلص منهج الإسلام من براثن الأفكار الكلامية فاستطاع رد شبهات المتكلمين وأهل الفرق والأهواء، انظر مثلًا «الرسالة التدمرية» «الفتوى الحموية»..

وبالمثل قام معه الإمام العز بن عبد السلام- رحمهما الله- يقاتلان التتار حتى غيرا وجهة التتار وردا الاعتداء التتري وإرجاع الغزاة.

ثم تقاعس المسلمون بعد مضي الأعوام، ودب اليأس في قلوبهم إلى أن أعان الله عز وجل -محمد الفاتح- رحمه الله ليفتح القسطنطينية ثم استمر الحكم العثماني المسلم على منهاج الخلافة الراشدة زهاء 5 قرون إلى أن استطاع اليهود إسقاط الخلافة الإسلامية بتفكير من الحاخام ناعوم- وعلى يد ربيب اليهود «أتاتورك» قبحه الله.

وظهرت الردة في العالم الإسلامي من جديد، وابتدأ الناس يتطلعون إلى الغرب ومنهجهم في التفكير وصدق فينا الحديث.. «لتتبعن سنن من كان قبلكم» وتقهقر العالم الإسلامي إلى الوراء وغاب -الوجود الحركي للإسلام عن قيادة الأمة مما أدى إلى تطاول خصومه... وأصيبت الأمة فكريًا ونفسيًا بلوثات مادية جانحة من تأثير الحضارة الغربية، وتسلل الفكر اليساري الماركسي إلى المجتمعات الإسلامية، وجهل المسلمون بحقيقة دينهم وخصائص إسلامهم وآفاق شريعتهم، ونبــذ الإسلام العربي أي فكرة دينية. «الإسلام فكرة وحركة و انقلاب ص ۱۱».

في هذه الظروف السوداء، الحالكة السواد- نشأ الإمام حسن البنا رحمه الله فكان يرى أمته ضائعة في هذه التيارات، ووجدها تضطرب فيها الأمواج، ويتقاذفها الركبان. ثم يرى الغربيين جادين في اجتثاث الإسلام من جذوره وإقصائه من الوجود والشهود بلإن من المسلمين من يريد أن يجتث هذا الدين أمثال «قاسم أمين، طه حسين، الطهطاوي.. وغيرهم».

يرى الإمام رحمه الله هذا كله فتتمزق أحشاؤه كمدًا، ويذوب قلبه أسی، فیجلس الليالي الطوال مع بعض المخلصين يتباكون حال الأمة ولكنه عرف أن الطريق ليس هو البكاء ولكنه طريق التربية والتكوين والإيمان والتنظيم وليس طريق الفوضى الارتجالية، فبدأ مسيرته المباركة في تكوين جماعته -أيدها الله بنصره- ولكن الأعداء لم يمهلوه لينهي الطريق الذي بدأه.. وليكمل طريق سلفه الصالح الذين سبقوه فأرادوا له نهاية سوداء حتى تنتهي دعوته، ولكن الله عز وجل أراده شهیدًا  كما نحسبه وسطر رحمه الله بدمه الزكي أروع آيات الجهاد وعدم الاستسلام للعدو ولسان حاله يقول «والله غالب على أمره»...

ولحركة الإمام البنا رحمه الله امتيازات تمتاز بها عن أي حركة أخرى :

  1. بعث الأمل في قلوب المسلمين على إمكانية إعادة الإسلام حيث أثبت بتحركه وتربيته للأفراد أن الإسلام يستطيع أن يعود ولكن يحتاج إلى رجال عاملين مخلصين.
  2. تربية نماذج من الشباب على الكتاب والسنة تهتف من كل قلبها «بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبالقرآن شرعة ومنهاجًا وبالرسول –صلى الله عليه وسلم-قدوة وقائدًا وقدمها رحمه الله في حرب فلسطين وفي حرب القنال».
  3. شرح مبادئ الإسلام ببساطة ويسر ووضوح «التعاليم -الأصول العشرين- الظلال- المعالم...»
  4. السماح في تجميع الدعاة وفق عمل منظم لا تدخل إليه الفوضى.
  5. اتخاذ طريق الإيمان العميق والتكوين الوثيق والعمل المتواصل .
  6. إحياء فكرة الجهاد الإسلامي
  7. أخذ الإسلام بشموله، وإيثار الناحية العملية على الأقوال
  8. تعرية الفكر الأوروبي، وخلع رداء العظمة من الحضارة الغربية وإظهار محاسن الإسلام والاعتزاز به .
  9. الاهتمام بالأصول وقضايا الإسلام الكبيرة والابتعاد عن الجزئيات والفرعيات.

هذا بعض ما استطاع البنا -وحركته- فعله وعشرات غيرها. وبعد فإنه لابد أن نعرف حق هذا الرجل وحق من أتى بعده، وأنه بالفعل يجدد الدعوة الإسلامية في القرن العشرين، وحركته هي الحركة الرائدة في العالم العربي والإسلامي ولا تبخس هؤلاء العاملين حقوقهم وأن تنظر إليهم بنظرة الحق مبتعدين عن الأهواء والمكابرة.. والحمد لله رب العالمين والصلاة على رسوله الأمين.

عبد الرحمن الجميعان

تفاصيل رحلة العمرة الجامعية لهذا العام ...

قامت الجمعيات العلمية بجامعة الكويت بتنظيم رحلة لأداء مناسك العمرة وهذه هي السنة الثانية التي تنظم فيها مثل هذه الرحلة ولقد شارك في هذه الرحلة ١٤ جمعية بينما شارك في رحلة العام الماضي 7 جمعيات، وقد بلغ عدد المشاركين في الرحلة ۲۳۰ فردًا منهم ٦٠ طالبة والباقي من الطلبة والدكاترة وأولياءالأمور .

ولعل الشيء الذي استجد في هذه الرحلة هو أن الانتقال من الكويت إلى السعودية كان بواسطة الطائرات، الأمر الذي ساعد على نجاح الرحلة كما وفر الجهد ويسر نجاح تلك الرحلة، وقد كان انتقال المجموعة على دفعات في أربع طائرات اتجهت إلى مطار جدة ثم بواسطة الطيران الداخلي من جدة إلى المدينة.

الرحلة في المدينة المنورة

وقد تم تقسيم المجموعة إلى أربع مجموعات وأطلق عليها الأسماء الآتية (بدر، أُحد، خيبر، مؤتة) وهي أسماء لبعض غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم) حيث أقامت المجموعة الكبيرة وهي مجموعة مؤتة والتي تشمل الطالبات والدكاترة والمحارم في فندق خاص، وأقام سائر الطلبة في فندق آخر.

برنامج الرحلة في المدينة

كما وضع برنامجًا خاصًا للرحلة تضمن العديد من الزيارات واللقاءات فمن تلك الزيارات:

  1.  زيارة جبل أُحد ومقابر الشهداء.
  2.  زيارة قلعة كعب بن الأشوف وهو أحد زعماء اليهود
  3. زيارة الخندق والمساجد السبع
  4. زيارة «سد العاقول» وهوعبارة عن بحيرة جميلة المنظر .

كما تم الالتقاء ببعض العلماء حيث نظموا بعض الندوات مثل :

  1. تاريخ الحرم المدني والتطورات التي طرأت عليه.
  2. شرح مختصر لمناسك العمرة.
  3. بالإضافة إلى الندوات التي كانت تعقد بين الصلوات في الحرم. وقد أمضى الجميع خمسة أيام في المدينة كانت مليئة بالراحة والطمأنينة والإقبال الشديد من جانب الطلبة على كثرة العبادة والشوق إلى الازدياد من الخير وبعد أن تجول الشباب في الأسواق واشتروا الهدايا لأهليهم وبعد نهاية اليوم الخامس غادر الوفد مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدة ثم من جدة إلى مكة المكرمة وذلكلأداء مناسك العمرة .

وكم هالني ذلك المنظر حين رأيت هؤلاء الشباب وقد تجردوا من كل شيء إلا من ملابس الإحرام واتجهوا بقلوب صادقة إلى الله سبحانه وتعالى آملين العفو وراجين المغفرة وهنا وفي هذا المقام حيث طاف الجميع بالبيت العتيق وقد تساوى الفقير والغني والأسود والأبيض أدركت نعمة الإسلام العظيمة وتمثلت قول الله تعالى.. ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ... ﴾ (الأنفال:63)

وبعد الانتهاء من مناسك العمره توجه الجميع إلى الفنادق للراحة من متاعب السفر.

البرنامج في مكة

وقد رتبت بعض الزيارات في مكة مثل :

  1. زيارة جبل النور وهو الذي فيه غار حراء، وقد صعد العديد من الطلبة وجلسوا في الغار الذي جلس فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والجدير بالذكر أن صعود ذلك الجبل يستغرق ٤٥ دقيقة من الشاب القوي ولكن شوق الشباب دفعهم إلى ذلك.
  2. زيارة مناسك الحج (منى-عرفات- مزدلفة).

كما كان البرنامج حافلًا بالندوات والمحاضرات وأهمها :

  1. الأخوة في الله
  2. منزلة السنة النبوية في التشريع
  3. خصائص الدعوة المكية
  4. التيارات المعادية للإسلام
  5. أسئلة فقهية.

وقد ألقى هذه الندوات علماء أفاضل، وهذا بالإضافة إلى الدروس التي كانت تعقد بين الصلوات في الحرم . وقد أمضى الشباب هذه الأيام براحة تامة .

السكن والنقل

وقد كان مستواها جيدًا للغاية على الرحلة مسؤولًا لشؤون النقل والسكن وقد تم الاتفاق على الفنادق قبل وصول الوفد، وكانت الفنادق فاخرة ومريحة أما عن النقل فلقد تم الاتفاق مع الشركات الداخلية على تجهيز بعض الباصات لاستخدامها للزيارات .

التغذية

وقد كان مستواها جيدًا للغاية بل وأن الطلبة قد أعجبوا من هذا الجانب فلم يكونوا يتوقعون هذا الاهتمام .

زيارة الطائف

وقد كان مستواها جيدًا للغاية، طلب بعض الطالبات وأولياء الأمور، وبالفعل تم ترتيب رحلة لمدينة الطائف وشارك فيها عدد كبير من أفراد الرحلة وأمضى الجميع قرابة ١٢ ساعة في هذه الرحلة وقد عادوا مرتاحين.

العودة

وبعد قضاء خمسة أيام أخرى في مكة المكرمة وبعد شراء الهدايا والأمتعة استعدادًا للرحيل، غادر الوفد المملكة أيضًا على شكل دفعات إلى الكويت حيث انتهت هذه الرحلة المباركة بفضل الله ومنته وبنجاح باهر وكبير .

أولياء الأمور

وبعد العودة لم يجد أولياء الأمور بدًّا من التعبير عن مشاعرهم فكتبوا كلمة شكر للجنة العمرة وذلك في جريدة الأنباء، وهذا دلالة على سرورهم وانبساطهم من هذه الرحلة.

كلمة أخيرة

وفي هذا المجال لا يستطيع المرء أن يعرف فضل الله عليه وتوفيقه في نجاح مثل هذه الرحلات، ولعل الأمر الذي نرجوه ونتمناه أن يبقى هؤلاء الشباب مستقيمين على درب الخير والرشاد وأن يبتعدوا عن أجواء الضلال وأن يضعوا أيديهم في أيدي بعض ويسألوا الله التوفيق .﴿إن الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (فصلت: 30)

أخبار مركز الشباب

ضمن نشاطات مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي، أقامت اللجنة الثقافية بالمركز مساء يوم الخميس ۱-۲-۷۹ سمرًا ثقافيًّا اشتركت فيها فرق تمثل الجماعات الدينية في مدارس الروضة والعديلية وحولي الثانوية، بالإضافة إلى فريق المركز، مثَّل كل فريق من الفرق خمسة مندوبين عنهم.. وقد افتتح الحفل بتلاوة من الذكر الحكيم ثم قام عريف الحفل بالترحيب بالحضور وشكرهم على تلبيتهم الدعوة كما دعاهم إلى المشاركة الإيجابية مع المتسابقين. بعد ذلك تتابعت فقرات الحفل والتي تضمنت أسئلة ثقافية وعلمية وأدبية متنوعة نالت إعجاب الحضور، بالإضافة إلى بعض الفقرات الترفيهية المسلية... والجدير بالذكر أن طريقة إدارة السمر تمت عن طريق اختيار كل فريق سؤالًا في المجالات الآتية: الفقه- السيرة- معلومات عامة- قرآن كريم– حديث شریف.

كما كانت هناك أسئلة جماعية اشتركت فيها كل الفرق، بالإضافة إلى أسئلة فردية للجمهور. وتجدر الإشارة إلى أن لجنة التحكيم كانت مكونة من ثلاثة أعضاء من إدارة المركز قامت بتقدير نتائج المتسابقين، كما طرحت الأجوبة النموذجية. وفي نهاية الحفل قامت اللجنة بإعلان نتائج المتسابقين والتي أسفرت عن فوز فريق المركز بفارق درجات قليلة. وقد كانت النتائج متقاربة جدًّا نظرًّا للتنافس الشديد بين الفرق ولتقارب مستوياتهم العلمية والثقافية، وبعد ذلك قامت اللجنة بتوزيع بعض الجوائز الرمزية على المتسابقين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 12

144

الثلاثاء 02-يونيو-1970

مع حرب الشائعات وجهًا لوجه

نشر في العدد 42

128

الثلاثاء 05-يناير-1971

دموع من مكة