; المجتمع الصحي - العدد 2000 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي - العدد 2000

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 04-مايو-2012

مشاهدات 90

نشر في العدد 2000

نشر في الصفحة 62

الجمعة 04-مايو-2012

الخضراوات الكرنبية تساعد في نجاة المصابات بسرطان الثدي

 وجدت دراسة جديدة أن المصابات بسرطان الثدي اللواتي يتناولن الخضراوات المندرجة تحت الفصيلة الكرنبية مثل البروكلي هن أكثر عرضة للنجاة.

وتبيّن أن أغلب الخضراوات من الفصيلة المذكورة، التي تتناولها النساء هي «الخردل واللفت والبوك تشوي والقنبيط والملفوف الأخضر».

وقالت الدراسة، التي أجريت على نساء صينيات: «هذه الدراسة تظهر أن الخضراوات الكرنبية والمركبات البيولوجية الفاعلة فيها قد تحمي من سرطان الثدي».

وكانت دراسات سابقة على نساء صينيات وأمريكيات وسويديات أظهرت أن زيادة تناول الخضراوات الكرنبية قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن الدراسة الجديدة هي الأولى التي تنظر في التأثير لدى نساء مصابات بالمرض.

حبوب القهوة غير المحمصة تنقص الوزن

كشفت دراسة أمريكية أن حبوب القهوة غير المحمصة أو الخضراء يمكن أن تساعد في تقليل الوزن.

وشملت الدراسة ١٦ شخصًا، ممن يعانون الوزن الزائد أو البدانة، تم إعطاؤهم جرعة يومية من حبوب القهوة الخضراء على شكل كبسولات.

وطلب من جميع أفراد العينة عدم تغيير عاداتهم الغذائية، بينما كان فريق البحث يراقب تناقص الوزن لديهم خلال ستة شهور من المتابعة.

أما النتيجة الواضحة فكانت «نقص الوزن بمعدل 11% من وزن الجسم في المتوسط».

 في المقابل، قالت «لونا ساندون» خبيرة التغذية بجامعة تكساس: إن حبوب القهوة غير المحمصة ربما تساعد في إنقاص الوزن، لكن ذلك لا يعني أنها صحية.

شاشة كمبيوتر تبلغك بوضعية جلوسك الصحيحة!

طوّرت شركة «فيليبس» العالمية للإلكترونيات شاشة جديدة تستطيع إبلاغ المستخدم بضرورة تعديل وضعية جلوسه إن لم تتوافق مع المعايير المطلوبة.

وقد زوّدت الشاشة - التي تشتمل على عدسة كاميرا ويب - بجهاز استشعار، وهي تستطيع إبلاغ المستخدم بضرورة تعديل وضعية الجلوس في حال عدم توافقها مع المعيار المقبول.

وتستطيع الشاشة أن تقدّم معلومات عن وضعية التصحيح الممكنة، والمسافة المثالية المطلوبة بين عيني المستخدم والحاسوب ووضعية الرقبة، وهي تعطي أيضًا معلومات عن وقت تربصه أمامها، وإن كان بالتالي ينبغي عليه أخذ وقت من الراحة.

وإضافة إلى ذلك، فهي تُعلمك في حال خفّت قدرتك، كما أنها مصنوعة بنسبة 65% من مواد يمكن تدويرها.

لهذه الأسباب لا يستجيب مصابو السرطان للعلاج

تأخر العلماء لفترة طويلة في تفسير أسباب استجابة بعض مرضى السرطان، خاصة من الأنواع شديدة الانتشار، للعلاج الإشعاعي وعدم استجابة آخرين.

واستطاعوا أخيرًا التوصل للفروق التي تجعل بعض المرضى يستجيبون للعلاج الإشعاعي المكثف على مواضع الورم السرطاني، فيما يمتنع الآخرون عن الاستجابة.

واكتشف باحثون في جامعة شيكاغو أن بعض الخلايا الناشئة عن أورام سرطانية شديدة

الانتشار فيها مستويات عالية من العلامات الحيوية التي تعرف بـ microrna والتي تعمل على إسكات بعض الجينات، تجعل من الصعب علاج مثل هذه الأورام حتى مع اتباع الطرق العلاجية المكثفة والحادة.

ولكن إذا كان في هذه الخلايا مستويات منخفضة من هذه العلامة الحيوية؛ فإن العلاج الإشعاعي الموضعي المركز يمكن أن يكون مؤثرا، بل وقد يؤدي للشفاء.

ويرى الباحثون أن الكشف عن تلك العلامات الجزئية التي توجد في الخلايا السرطانية التي تنتشر في مواضع أخرى بعيدة عن الورم الأصلي يمكن أن يساعد في التنبؤ بالمرضى الذين قد يستفيدون من العلاج الإشعاعي.

اختبار سريع للحساسية من الفول السوداني

توصل باحثون أستراليون إلى طريقة أسرع مشيرًا إلى أنه نظرًا للزيادة السريعة في معدلات وأبسط لاختبار الحساسية من المكسرات وهي الإصابة بالحساسية من الأغذية، فإن مراكز علاج عبارة عن تحليل دم يكشف عن وجود مادة «آر إتش-2» المثيرة للحساسية الموجودة في أكثر من ٩٠٪ من الأشخاص الذين ينفرون من الفول السوداني. 

وقال فريق الباحثين: إن تحليل الدم المؤلف من خطوتين يغني عن «التحدي الغذائي الفموي» الذي

قد يشكل خطورة على الحياة.

وأضاف: إن معدل الإقبال على «التحدي الغذائي الفموي» المعقد كبير للغاية إلى حد أن بعض الأطفال ينتظرون ۱۸ شهرًا للخضوع له؛ مشيرًا إلى أنه نظرًا للزيادة السريعة في معدلات الإصابة بالحساسية من الأغذية، فإن مراكز علاج الحساسية تستقبل عددًا أكبر من طاقتها، وربما يصعب الخضوع لاختبارات التحدي الغذائي.

 وأكدت الدراسة أن هذه الطريقة ستساعد على تخفيف حدة النزعة الحالية، وتقليص معدل الإقبال على مراكز علاج الحساسية.

يذكر أن حوالي 1.3% من البشر يعانون من الحساسية من المكسرات، ويمكن ألا تتجاوز الأعراض الطفح الجلدي، أو تصل إلى حد الإصابة بصدمة الحساسية القاتلة «العوار».

إجبار شركات السجائر على 1كر المواد السامة المستخدمة 

قدمت منظمة الصحة والغذاء العالمية مشروع قرار أخيرًا لإجبار الشركات المصنعة للسجائر أن تذكر المواد السامة التي تستخدمها في عملية التصنيع ابتداء من شهر أبريل الجاري.

وذكـــــــــرت مـجـلـة «التايم» الأمريكية أن مشروع القرار يجبر شركات صناعة السجائر على ذكر نحو ٢٠ نوعًا من المواد السامة التي تستخدم في صناعة السجائر، وعلى رأسها مواد مثل الأمونيا وكاربون مونوكسايد، بالإضافة إلى فورمالديهايد.

وقالت المجلة: إن منظمة الصحة والغذاء تمكنت من رصد نحو ۹۳ عنصرًا سامًا يتم استخدامها وأضافتها في عمليات التصنيع، إلا أن المنظمة ركزت على ۲۰ عنصرًا في المرحلة الأولى ليتم إضافة العناصر الباقية في أوقات لاحقة.

وتشير التقارير إلى أن أخطار التدخين تتجاوز المدخنين، حيث إن التواجد في مكان مليء بالدخان لبضع دقائق، قد يزيد من فرص الإصابة بالسرطانات والأمراض الأخرى، ولا تقتصر هذه الأخطار على سرطان الرئة فقط، بل إن هناك قائمة طويلة من الأمراض التي قد يصاب بها الشخص، مثل الربو وأمراض القلب. وتؤكد التقارير أيضًا أن نسبة انتشار النيكوتين في الأماكن التي يحظر فيها التدخين لا تزال مرتفعة رغم عزلها عن المدخنين، إذ إن طفلاً من بين كل أربعة أطفال، يتعرضون لآثار التدخين في منازلهم.

قياس ضغط المخ بدون تدخل جراحي

توصل باحثون إلى تقنية جديدة لقياس الضغط داخل الجمجمة دون حاجة لإجراء جراحة، ما قد يساعد في علاج مرضى إصابات الرأس وأورام المخ.

يذكر أن قياس ضغط المخ، قد يساعد الأطباء، على تحديد أفضل العلاجات لهؤلاء المرضى، إلا أن ذلك يستلزم إحداث ثقب في الجمجمة، الأمر الذي لا يتم إلا في الحالات الخطرة.

وتعتمد التقنية الجديدة على نموذج على الكمبيوتر يحاكي تدفق الدم في المخ، واكتشف الباحثون أن بإمكانهم إحصاء ضغط الدم من خلال طريقتين، هما قياس ضغط الدم الشرياني، وقياس سرعة تدفق الدم خلال المخ من خلال الأشعة فوق الصوتية.

وقد ساعدت هذه الطريقة في متابعة التغيرات التي تحدث داخل المخ لفترة من الوقت، بحيث يمكن للأطباء تحديد المشكلة التي قد تتطور بشكل متدرج.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1710

70

السبت 15-يوليو-2006

المجتمع الصحي- العدد (1710)

نشر في العدد 1210

136

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1228

83

الثلاثاء 03-ديسمبر-1996

المجتمع الأسري (1228)