العنوان المجتمع الصحي العدد 1875
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 31-أكتوبر-2009
مشاهدات 64
نشر في العدد 1875
نشر في الصفحة 60
السبت 31-أكتوبر-2009
القطع المغناطيسية وسيلة جديدة لتنقية الدم!
اكتشف مجموعة من الباحثين الأمريكيين أنه بات من الممكن الآن الاستعانة بقطع مغناطيسية صغيرة للغاية في تنظيف الدم من مسببات الأمراض، ومن ثم حماية الجسم من نوع عدوى التعفن التي تقتل أكثر من ٢٠٠ ألف شخص سنويا في الولايات المتحدة، وخاصة حديثي الولادة المبتسرين وهؤلاء الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
ونظرًا لعدم فاعلية الطرق العلاجية الحالية، تمكن باحثون من برنامج البيولوجيا الوعائية بمستشفى الأطفال التابعة لجامعة بوسطن الأمريكية من الكشف عن أن القطع المغناطيسية بإمكانها أن تساعد على تخليص الدم من مسببات الأمراض.
وأشاروا إلى أن هذا الجهاز الجديد الذي قام بتطويره تشونغ وينغ يانغ. في معمل الباحث دون إنغير نجح في تخليص الدم الملوث مما يزيد على ٨٠٪ من الفطريات في ممر واحد، وهو الإجراء العلاجي الذي أصبح صالحًا بالنسبة إلى التطبيقات السريرية.
وأشار الباحثون إلى أن الخطوة الأولى في تلك العملية تتم عن طريق سحب عينة من دم الشخص المريض، وتضاف إليه حبات مغناطيسية صغيرة مغلفة بأجسام مضادة البعض أنواع المسببات المرضية «مثل قطر المبيضات البيض» ثم يدار الدم من خلال نظام يجري فيه سائلين جنبًا إلى جنب دون أن يمتزجا، غير أن أحدهما يحتوي على الدم والآخر عبارة عن تركيبة سائلة مالحة.
وبعد ذلك، ترتبط الحبات بمسببات الأمراض، ثم تقوم إحدى القطع المغناطيسية بعد ذلك بسحبها جنبًا إلى جنب مع العوامل المسببة للأمراض) في التركيبة السائلة، التي يتم التخلص منها في نهاية المطاف، بينما تتم إعادة الدم النظيف مرة أخرى إلى جسم الشخص المريض.
العناية بالأسنان تخفض الإصابة بسرطان الرأس
ذكرت دراسة حديثة أن العناية بالأسنان واللثة قد تخفض خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة.
وبحسب الدراسة التي نشرت في دورية «وباء السرطان الوقائي»، فإن التهاب اللثة المزمن يؤدي إلى تلف العظام والأنسجة الناعمة المحيطة بالأسنان؛ ما قد يزيد خطر إصابة خلايا الرقبة والرأس بالسرطان وبخاصة في الفم والحلق.
كما بينت الدراسة أن المرضى الذين يعانون من التهاب اللثة المزمن هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان سواء كانوا من المدخنين أم لا.
بس من جانب آخر قال باحثون إن هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث حول هذا الموضوع؛ من أجل معرفة العلاقة بين التهاب اللثة وسرطان الرقبة والرأس.
الإقلاع عن التدخين يقلل التهابات الجسم
أكدت أبحاث طبية حديثة أن الإقلاع عن التدخين يسهم بشكل كبير في خفض معدلات الالتهابات في الجسم.
أشارت الأبحاث إلى أن الإقلاع عن التدخين يسهم في خفض العلامات المصاحبة للالتهابات، خاصة المسببة لأمراض القلب ورفع أخطار الإصابة بها.
يعد عامل التدخين من أهم العوامل المسببة والمساهمة في زيادة حدة الالتهابات وهو ما يعني أن الإقلاع عن هذه العادة المدمرة يسهم بشكل فعال في خفض أخطار الإصابة بأمراض الرئة والقلب الناجمين عن زيادة علامات ونسبة الالتهابات في الجسم.
كان الباحثون قد أجروا أبحاثهم في هذا الصدد معتمدين على تحليل عينة من الدم لعدد من المشتركات في الدراسة، لقياس عدد من البروتينات المساهمة في رفع فرص الإصابة بالأورام الخبيثة. أوضحت المتابعة ارتفاع مستوى بروتين «تي إن إف» وعدد من المواد الأخرى الناجمة عن وجود التهابات في الجسم بفعل عامل التدخين، وهو ما زاد بصورة ملحوظة فرص إصابة تلك السيدات بأمراض القلب.
«السمنة» وراء إصابة %٩٠ من مرضى السكر من الدرجة الثانية
ذكر تقرير أصدره الاتحاد الدولي لمرض السكر مؤخرًا، أن السمنة والوزن الزائد هما السبب وراء إصابة %٩٠ من مرضى السكر من الدرجة الثانية.
وأوضح التقرير أن نحو المليار في سن الشباب في أنحاء العالم مصابون بالوزن الزائد، وأن نحو ۳۱۲ مليون شاب مصابون بالسمنة المفرطة.
وأشار التقرير إلى أن من بين هؤلاء الشباب - من المصابين بالسمنة المفرطة والمصابين بالسكر من الدرجة الثانية - مصابين أيضًا بداء الربو والذي قد ينتج أيضًا عن التدخين.
يذكر أن هذا التقرير الصادر عن الاتحاد الدولي لمرضى السكر، أكد أنه في خلال العشرين عامًا الماضية زادت نسبة المصابين بداء الربو والسمنة المفرطة ومرضى السكر من الدرجة الثانية في العالم.
ماذا نقول لتلاميذنا عن أنلفونزا الخنازير؟
يرى الكثيرون في الوسط الطبي أن مخاوف الكثيرين من تلاقي الأطفال يوميًا في المدارس تتطلب أن يكون لدى الأطفال قدر مفيد من المعرفة بالمرض، وكيفية الوقاية منه.
عناصر التوعية بالعدوى
ووضع الخبراء عناصر منطقية ومتسلسلة لكيفية الحديث إلى الأطفال حول أنفلونزا الخنازير على النحو التالي:
- تعرف على ما يعلمون: اسأل الطفل أن يخبرك ما الذي سمعه وعرفه بالفعل عن هذا الموضوع، وبإخبار الطفل لك ما سمعه، بدلًا من سردك أنت بداية للمعلومات، يسهل عليك اكتشاف مواطن سوء الفهم والمعرفة لديه والمعلومات الخاطئة التي قيلت له، وبالتالي يساعدك على الحديث إليه بشكل أفضل وأكثر فائدة.
- وضح له الحقائق: ربما تكتشف أن الطفل لديه الكثير من المعلومات عن هذا المرض، وهنا ما عليك سوى أن توضح النقاط التي لديه تشويش فيها، وتزوده بالحقائق التي تجعله أقل قلقًا وخوفًا.
فمثلًا، يمكن إخباره أن هذا المرض كان منتشرًا بين الخنازير، وأنه مع الوقت انتقل الميكروب المتسبب به إلى الإنسان، وأصبح من السهل انتقال الميكروب، وهو ما يقال عنه «العدوى»، وأن المرض يصيب الأنف والحلق، ويتسبب في العطس أو السعال أو سيلان الأنف مع ارتفاع حرارة الجسم والتعب والإعياء، وأن الطفل متى شعر بهذه الأعراض، عليه أن يخبر والديه قبل الذهاب إلى المدرسة.
- امنحه الطمأنينة ولطمأنته وحمايته وتشجيعه على المساهمة في إبطاء انتشار المرض وتقليل عدد المصابين يجب أن تخبره بوضوح أن الأطباء والممرضين والهيئات الحكومية تعمل بجهد لوقاية كل الناس وحمايتهم، وأنهم جاهزون لمعالجة الأطفال وأفراد عائلاتهم وأقاربهم في حال الإصابة.
- تحدث عن النظافة: إن الحديث عن أنفلونزا الخنازير هو فرصة ممتازة لإعادة التذكير بأهمية الاعتناء بالنظافة الجيدة، وهذا لن يساعد الطفل فقط خلال موسم الأنفلونزا، بل سيجعله محافظًا أكثر على صحته مدى الحياة.
ولذا من المفيد والمهم إفهام الطفل حاجته إلى تكرار غسل اليدين والتأكد من نظافتهما، ويعلم الطفل كيفية غسل اليدين بالطريقة السليمة، المفيدة وهي ما تتم بفرك ودلك اليدين مع بعضهما بالماء والصابون لمدة ٢٠ ثانية وأخبر الطفل أن اليدين بسهولة تلتقط أشياء صغيرة لا يمكننا رؤيتها بأعيننا المجردة وأن هذه الأشياء الصغيرة قد تكون ميكروبات وأننا إذا لم نغسل أيدينا جيدًا، ولم نخرج منها تلك الميكروبات، فإن الميكروب سينتقل إلى العين أو الأنف أو الفم إذا ما لمسنا أيًا منها بأيدينا الملوثة.
وأخبرهم أيضاً، أن بالإمكان فرك اليدين بسائل أو «جل» كحولي لإزالة الميكروبات إذا كنا خارج المنزل أو بعيداً عن الماء والصابون.
- إتيكيت التنفس ومما يجب أن يصبح جزءًا من معرفة الطفل ونظافته الشخصية وممارسته اليومية عبارة «إتيكيت التنفس»، وهي التي تعني مراعاة الذوق وتحقيق النظافة والحفاظ على الصحة من خلال تغطية الفم والأنف حال السعال أو العطس.
ويقال للطفل: إن الميكروبات تخرج بكثرة حينما يعطس الإنسان أو يسعل، وأنها تنتشر في الهواء وتتساقط على الأشياء المسطحة وبهذا تنتقل من الشخص المريض إلى الإنسان السليم، ويحصل المرض لديه بالتالي. ويقال للطفل: إن حل هذه المشكلة هو استخدام المحارم الورقية لتغطية الفم والأنف، ولكي لا تنتقل الميكروبات من هذه المحارم الورقية إلى الغير يجب إلقاؤها مباشرة في سلة المهملات ثم إعادة غسل اليدين بالماء والصابون.
- القرب من الغير ويفهم الطفل أن القرب الشديد من الغير، أو السماح للبالغين بتقبيلهم في خدودهم خطأ؛ لأنه يسهل انتقال الميكروبات.
- ممارسة العادات الصحية وإفهام الطفل أن الجسم القوي أقدر على مقاومة المرض أياً كان وأن قوة الجسم تنشأ بتناول الغذاء الصحي، وأن تناول الفواكه والخضراوات والبيض والحليب واللحم والحبوب والبقول هي وسائل لتقوية الجسم.
كما يخبر الطفل أن الجسم المرهق بالسهر والجسم الخامل عن ممارسة الرياضة أكثر عرضة للإصابة بالمرض أيًا كان.
عقار جديد لعلاج مرض داء الرئة المزمن
كشفت دراسة حديثة في المجلة الطبية «لانست» اللندنية أن تعاطي حبة من عقار جديد بشكل يومي يساعد على خفض الأعراض التي يعاني منها العديد من أصحاب أمراض الرئة المزمنة.
والعقار «داكاس» بصدد الحصول على رخصة لتداوله في الأسواق العام المقبل. يذكر أن نحو 900 ألف شخص في بريطانيا مصابون بمرض الرئة السائد على نحو مزمن.