; الصحة والغذاء: المجتمع (2082) | مجلة المجتمع

العنوان الصحة والغذاء: المجتمع (2082)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأربعاء 01-أبريل-2015

مشاهدات 76

نشر في العدد 2082

نشر في الصفحة 78

الأربعاء 01-أبريل-2015

خدر أصابع يدك قد يقرع ناقوس الخطر

قد تشعر فجأة بألم في رسغك، وبعد أيام ستلحظ خدراً في أناملك قد يتطور لدرجة أنك لن تستطيع أن تتناول قنينة الماء قرب فراشك لتشرب صباحاً.

عليك بالطبيب، فقد تكون هذه عوارض مرض متلازمة النفق الرُسْغي الذي يتطلب جراحة.

تبدأ الأعراض بسيطة، ألم في الرسغ وقد يشكو المريض من تنمّل الأصابع وضعف عضلات اليد.

أسوأ الأعراض تكثر في الليل وقد تصل بالمريض إلى صعوبة أن يمسك بالأشياء. 

هذه أعراض متلازمة النفق الرُسْغي، وهو مرض ناجم عن انضغاط العصب المتوسط في النفق الرسغي لليد والذي ينتج عنه اعتلال هذا العصب، كما يقول أخصائي العظام "د. بيرنارد لوكاس".

وتعريف ذلك، أن النفق الرسغي هو المسافة بين عظام الرسغ في الأسفل والرباط الرسغي المحيط في الأعلى، وفي هذا النفق يوجد عصب اليد المتوسط، هو المسؤول عن الإحساس في أصابعنا والقدرة على الحركة، ولدى الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي يحدث انضغاط في العصب المتوسط، وذلك ناجم عن تورم الأنسجة بسبب الإجهاد المفرط، ولكن يمكن للحرارة أيضا أن تعزز التورم، ففي حال ثني اليد يزداد انضغاط العصب وتتفاقم الآلام.

يقول "د. لوكاس": في المداخلة الجراحية، يفصل الطبيب الرباط الرسغي الموجود فوق النفق الرسغي، وذلك لإزالة الضيق وتحرير العصب ثانية، وبعدها قد تستمر بعض آلام الليل، ثم تبدأ بالتحسن بعد العملية مباشرة، وبعد عدة أسابيع يمكن للمريض أن يستخدم يده للقيام بكل شيء.

(المصدر: "جي بي سي نيوز")

5 عادات تحتاج إلى أقل من دقيقة لصحة أفضل

هناك 5 عادات صحية يمكنك القيام بها في أقل من 60 ثانية وتضمن لك صحة أفضل:

1- ترك الأحذية عند باب المنزل:

لإبقاء الملوثات الضارة خارج المنزل، ومنع دخول الأوساخ، والصخور والمواد المسببة للحساسية إلى منزلك.

2- تفريش اللسان:

تتطلب الوقاية من تسوس الأسنان وأمراض اللثة العناية اليومية بالأسنان من تفريش واستعمال خيط التنظيف وغيرها، إلا أن تفريش اللسان يعد خطوة مهمة أخرى لإبقاء فمك نظيفاً. 

3- العطس في كم القميص:

ماذا لو فاجأتك نوبة عطاس ولم يكن بحوزتك منديل لتغطية فمك وأنفك؟ اختر إذن العطس في كوع يديك أو كتفك، وذلك لتتجنب استخدام يديك التي قد لا تكون نظيفة كفاية مما يسهل عملية نشر الجراثيم، كما يساعد العطس في كم القميص على منع إطلاق الجراثيم في الهواء بحيث تحط على الأسطح المتكررة اللمس مما قد يضر بالآخرين.

4- إراحة العينين:

ينصح الخبراء باتباع قاعدة "20 – 20 – 20" لإراحة العينين أثناء الجلوس أمام الشاشات الإلكترونية، والتي تقضي بالابتعاد عن الشاشة كل 20 دقيقة والنظر مدة 20 ثانية إلى أي شيء يبعد عنك مسافة 20 قدماً، أو الوقوف خلال فترات الراحة هذه مما يجدد من نشاطك.

5- وضع ليفة الصحون في المايكرويف: 

تشير الدراسات إلى أن ليفة تنظيف الصحون هي أكثر الأدوات المنزلية احتضاناً للملوثات المسببة للأمراض، ولتعقيم الليفة ضعيها في المايكرويف لمدة 30 ثانية كل مساء وقومي بتغييرها كل أسبوعين.

اكتشاف هرمون ينقص الوزن وينظم نسبة السكر في الدم

قال باحثون أمريكيون: إنهم اكتشفوا هرموناً يضاهي مفعول التمارين الرياضية على الجسم، فهو ينقص الوزن وينظم نسبة السكر في الدم، وتم تجريب الهرمون الذي أطلق عليه اسم "إم أو تي إس سي" على الفئران في بداية الأمر، ومن المتوقع أن يبدأ العلماء تجربته سريرياً على البشر خلال ثلاث سنوات.

واكتشف الهرمون باحثون من جامعة كاليفورنيا، ويعمل هذا الهرمون عبر زيادة الحساسية تجاه الأنسولين؛ مما يسمح للجسم بمعالجة سكريات الجلوكوز بشكل أكثر فعالية، بحسب صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

ويعمل الأنسولين على نقل السكريات من الطعام إلى الدورة الدموية، وأي إعاقة لدخول الأنسولين إلى الدم يمكن أن تسبب الإصابة بمرض السكري، ويتجلى دور الهرمون المكتشف حديثاً في عضلات الجسم من خلال استعادة حساسية الأنسولين، عبر مواجهة المقاومة ضد الأنسولين التي يسببها النظام الغذائي الرديء والتقدم في العمر.

تعرف على "الفاكهة المعجزة"

يسود بين الكثيرين اعتقاد بأن تناول ثمرة تفاح يومياً يغني عن الذهاب إلى الطبيب، فما مدى صحة هذا الاعتقاد؟

وللإجابة عن هذا السؤال تقول البروفيسور "إريكا باوم"، نائب رئيس الجمعية الألمانية للطب العام وطب الأسرة: إن التفاح يعد منجماً للفيتامينات، إلا أن تناول ثمرة تفاح يومياً ليس أمراً مثالياً للصحة.

وأردفت "باوم" أن الجمعية الألمانية للتغذية - استناداً إلى بيانات علمية مؤكدة - توصي بتناول 5 حصص من الفواكه أو الخضراوات يومياً، لافتة إلى أنه لا يشترط أن يكون من بينها ثمرة أو ثمرتان من التفاح.

ومن ناحية أخرى، خلصت دراسة أجراها باحثون بجامعة فلوريدا الأمريكية في عام 2011م حول التفاح ومدى فعاليته، إلى أن التفاح يعد سلاحاً فعالاً لمحاربة الكولسترول، لدرجة أنهم أطلقوا عليه اسم "فاكهة معجزة".

وخلصت البروفيسور "باوم" إلى أنه لا يمكن الجزم بصحة هذا الاعتقاد الشائع، ولكن على أي حال يعد التفاح مفيداً للصحة.

كيف تنظف الرئتين وتقلع عن التدخين؟

الرئة قد تكون من أكثر الأجهزة التي تمتلئ بالغبار والأوساخ من التنفس في بيئة غير نظيفة؛ لذلك نصح د. محمد الخلايلة المعالج بالأعشاب بغلي كأس حليب في قدر، وكذلك يغلى كأس ماء في قدر آخر، وعندما يصل كل منهما لدرجة الغليان يخلط كلاً من الحليب والماء في قدر آخر ويستنشق البخار الناتج من الخليط لمدة 10 دقائق.

وتكرر هذه العملية لمدة 10 أيام متتالية ستخرج جميع الأوساخ العالقة في الرئتين بجميع ألوانها بطريقة مدهشة وكثيفة، وبعد 10 أيام سيكره المدخن طعم السجائر وسيساعده ذلك في الإقلاع عن التدخين هذه الطريقة لها نتائج إيجابية للإقلاع عن التدخين نهائياً.

دراسة: "النقرس" يقلل من أخطار الإصابة بـ"الزهايمر"‎

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن جانب إيجابي لمرض "النقرس"، بحيث إنه يمكن أن يقلّل إلى حد كبير من أخطار إصابة الشخص بمرض "الزهايمر".

ومن المعروف أن "النقرس" هو حالة مرضية تتصف عادةً بتكرار حدوث الإصابة بالتهاب المفاصل، وتحدث عند زيادة مستويات حمض اليوريك في الدم الذي يمكن أن يؤدي إلى ترسب بلورات حمض اليوريك، في أنسجة الجسم؛ مما يسبب الالتهاب، وهذا التراكم من حمض اليوريك بالرغم من ضرره يعتقد الباحثون أنه قد يقي من مرض "الزهايمر".

واستخدم الباحثون بيانات من قاعدة بيانات للسجلات الطبية لـ10.2 مليون من المرضى، وذلك لتقييم ما إذا كان لـ"النقرس" علاقة بانخفاض أخطار مرض "الزهايمر".

وبعد أن قام فريق البحث باحتساب العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم «BMI»، وعوامل نمط الحياة، والوضع الاجتماعي والاقتصادي وأمراض القلب واستخدام أدوية القلب، وجد أن المرضى الذين يعانون من "النقرس" كانوا أقل عرضة بنسبة 24٪ لتطوّر مرض "الزهايمر" من الأشخاص غير المصابين بـ"النقرس".

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

135

الثلاثاء 05-يناير-1971

خطورة التدخين

نشر في العدد 1415

92

الثلاثاء 29-أغسطس-2000

صحة الأسرة: (العدد: 1415)