العنوان المجتمع الصحي (1812)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-يوليو-2008
مشاهدات 74
نشر في العدد 1812
نشر في الصفحة 60
السبت 26-يوليو-2008
«ميكروسكوب» إلكتروني للكشف عن البكتيريا
أثناء عملك على جهاز الكمبيوتر المكتبي أو المحمول «اللاب توب»، يعلق في يديك عدد كبير من البكتيريا الدقيقة الضارة وكذلك النافعة. خاصة وأن أسطح تلك الأجهزة تظل مكشوفة لفترات طويلة، وتتجمع بين أزرار مفاتيحها بقايا الأكل والأوساخ غير المرئية، ولكي تتعرف على تلك الميكروبات، فإنك بحاجة إلى جهاز «ميكروسكوب» مكبر للخلايا الحية التي لا ترى بالعين المجردة.
وقد أبتكر العلماء جهاز «ميكروسكوب» صغير الحجم، ويعمل بواسطة وصله بجهاز الكمبيوتر عبر وصلة USB، ويقوم الجهاز بعمليات التكبير للجزئيات الصغيرة والخلايا الحية حتى قياسات نسبية كبيرة، إذ تتمتع عدسات التكبير المدمجة به بقوة تكبيرية تصل حتى X 200.
كما يقوم الميكروسكوب الإلكتروني بنقل الصورة الحية إلى جهاز الكمبيوتر، حيث يمكن تسجيل اللقطات أو تخزين الصور للمشاهدات التي تتم من خلاله.
ابتعد عن المشروبات الغازية
بعض الأشخاص يفضلون تناول مشروب غازي بارد بعد وجبة الطعام، هذا التصرف يؤثر على عمل الإنزيمات الهاضمة فلا تهضم الطعام جيدًا، مما يؤدي إلى تكون الغازات وبعض أنواع السموم التي تنتقل مع الدم إلى خلايا الجسم وقد تؤدي في النهاية إلى العديد من الأمراض، حيث إن درجة حرارة الجسم الطبيعية هي الدرجة المناسبة لعمل الإنزيمات، وإليك المزيد من أضرار المشروبات الغازية:
- عندما نشرب المياه الغازية تبتلع کمیات من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يؤدي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابية المهمة في عملية الهضم.
- ولا توفر للجسد أي فائدة غذائية، بل تحتوي على المزيد من السكر والأحماض،
بالإضافة إلى المواد الحافظة والملونة.
- تحتوي على أحماض فسفورية تؤدي إلى هشاشة وضعف العظام، خاصة في سن المراهقة فهي تحتوي على أحماض: «الفسفوريك» و «الماليك» و«الكاربونيك» التي تسبب تآكل «طبقة المينا» الحامية للأسنان.
- تحتوي العلبة الواحدة من المياه الغازية على ما يعادل (١٠) ملاعق سكر كافية لتدمير فيتامين (ب) والذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم، وضعف البنية، والاضطرابات العصبية، والصداع، والأرق والكآبة، والتشنجات العضلية.
- الكالسيوم المذاب يتراكم في العروق وخلايا الجلد والأعضاء الحيوية، مما يؤثر في
وظائف الكلى ويسبب حصوة الكلية.
- تحتوي على «الكافايين» الذي يؤدي إلى زيادة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم والسكر، وزيادة الحموضة المعدية، وزيادة الهرمونات في الدم.
وسادة تكنولوجية للاستيقاظ المريح
ابتكر باحث إيرلندي يدعى «لان ولتون» وسادة تكنولوجية ناعمة الملمس، قادرة على إيقاظنا بصورة مريحة، أطلق عليها الوسادة التكنولوجية أو «جلو بيلو»
(Glo Pillow) حيث تحتوي على نظام الصمام الثنائي المشع للضوء «ليد» (Led) يترك وسادة الرأس طرية ومريحة.
ويكون على مستوى آلية الإيقاظ، فهي مشابهة لتلك التي تستعملها منبهات الساعات التقليدية، إذ قبل أربعين دقيقة من وقت الاستيقاظ المختار، تضاء هذه الوسادة، ويشتد جلاؤها «المقدار النسبي للضوء» تدريجيًا مع مرور الدقائق.
البصل الأخضر يقي من الجلطات
أكدت إحدى الدراسات الطبية أن تناول البصل الأخضر يعد أفضل وقاية من خطر
الإصابة بأمراض القلب وخاصة «السكتة القلبية».
وإضافة إلى ذلك فإن البصل الأخضر يحتوي على مادة «البلوتين» الموجودة أيضًا في الشاي بمختلف أنواعه، والتفاح، ولكن بنسب أقل عن تلك الموجودة في البصل.
كما أوضحت الدراسة أيضًا أن تناول كمية تتراوح بين ١٠٠ إلى ٢٠٠ جرام من البصل الأخضر بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع له فائدة كبيرة تشبه فعل «السحر».
«البروكلي» حماية من سرطان البروستاتا
قال باحثون بريطانيون: إن تناول مزيد من «البروكلي» كل أسبوع ربما يحمي الرجال
من سرطان «البروستاتا».
ووجد الباحثون أن الرجال الذين أكلوا «البروكلي» ظهرت لديهم مئات التغيرات الجينية المعروفة بأنها تلعب دورًا في مقاومة السرطان.
وأضافوا: إن الفائدة ستكون في الأغلب مماثلة في باقي الخضراوات من نفس الفصيلة التي تحتوي على مركب يطلق عليه «ايزوتيوسيانيت» ومن بينها: القرنبيط، والكرنب، والجرجير، والكرات، والفجل، و«الكراث» بها نوع قوي خاص من مركب يطلق عليه «سولفورافان» والذي يعتقد الباحثون أنه يعطي الخضراوات الخضراء حيوية أكثر لمقاومة السرطان.
وقال «ريتشارد ميثن» العالم البيولوجي في «معهد أبحاث الغذاء البريطاني»: إن الباحثين يعتقدون أن مادة كيميائية في الغذاء تحدث مئات التغيرات الجينية، وتنشّط بعض الجينات التي تقاوم السرطان، وتعطّل أخرى تغذي الأورام. وأضاف: عندما يصاب الأشخاص بالسرطان، فإن بعض الجينات تتوقف عن العمل وبعض الجينات تعمل، ويبدو أن ما يفعله «البروكلي» هو تشغيل الجينات التي تمنع تطور السرطان، وإيقاف جينات أخرى تساعد على انتشاره.
ويقول: إن آكلي «البروكلي» ظهر عليهم نحو ٤٠٠ إلى ٥٠٠ من التغيرات الجينية الإيجابية.
«اللوز» يحتوي على بكتيريا مفيدة للأمعاء
أظهرت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا أن اللوز، مع كونه مصدرًا مهمًا للفيتامين والمواد المعدنية فإن له فوائد صحية أخرى بسبب احتوائه على بكتيريا غير ضارة «حميدة» مفيدة للجسم.
جاء ذلك حسب الدراسة التي أعدها علماء في معهد الأبحاث الغذائية في منطقة كلوني ببريطانيا، وأثبتت الدراسة أن اللوز يحتوي على فيتامين (E) وخصائص يمكن أن تساعد على الهضم من خلال زيادته لمستويات بكتيريا مفيدة للجسم في الأمعاء. وقال باحثون في المعهد: إن الجهاز الهضمي يحتفظ بهذه البكتيريا في القولون وهي تقاوم البكتيريا «الرديئة» وتقوي جهاز المناعة في الجسم.
وقد وجد العلماء أن مسحوق اللوز يزيد معدلات نوع مفيد من البكتيريا في الأمعاء ويخفض مستويات الكولسترول الضارة، ويحمي خلايا الجسم من التليف، ويساعد على التقليل من أمراض القلب بسبب احتوائه على المواد المضادة للأكسدة في قشوره.
وجبة الإفطار الكبيرة تساعد على فقدان الوزن
جاء في دراسة علمية أن تناول وجبة إفطار كبيرة وغنية بالكربوهيدرات والبروتينات، وإتباعها بوجبة غداء منخفضة الكربوهيدرات والسعرات تؤدي إلى فقدان الوزن والحفاظ عليه منخفضًا.
ونصح الباحثون بوجبة إفطار كبيرة لهذا الصدد، لأنها تتحكم في الشهية، وتحجم الرغبة الشديدة في تناول الحلويات والنشويات.
وتقول الدكتورة «دانيلا ياكوبوفيتش» في بيان أصدرته جمعية الغدد الصماء في «سان فرانسيسكو»: إن الوجبة المرتفعة الكربوهيدرات صحية جدًا، لأنها تسمح للشخص بتناول قدر أكبر من الفاكهة الغنية بالألياف والفيتامينات.
وأضافت إن الوجبة المنخفضة السعرات تفاقم من الرغبة في تناول الكربوهيدرات، وتبطئ من التمثيل الغذائي، وبذلك تكون هناك عودة سريعة إلى البدانة.
زيت بذر العنب
زيت بذر العنب من بين كثير من المصادر الطبيعية للأحماض الدهنية الأساسية، فهو يعد أعلاها محتوى من الدهون المشبعة، ولا يحتوي على الأحماض الدهنية المتحولة، ولا الكولسترول ولا الصوديوم، وله طعم خفيف كطعم الجوز.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل