; المجتمع الصحي ( 1730) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي ( 1730)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-ديسمبر-2006

مشاهدات 90

نشر في العدد 1730

نشر في الصفحة 62

السبت 09-ديسمبر-2006

الحمى تقوي الجهاز المناعي

أكدت دراسة بجامعة هارفارد الأمريكية أن ارتفاع درجة حرارة الجسم قد يساعد على زيادة تدفق الخلايا الليمفاوية، أحد أنواع كريات الدم البيضاء، إلى العقد الليمفاوية، حيث يخوض الجهاز المناعي «معارك للدفاع» عن الجسم. وقد أعلن «أندرو لستر» عالم المناعة بالكلية أن هذه الدراسة ستضيف إلى معلوماتنا عن فوائد الحمى، منبهًا إلى أن النتائج قد تسهم في إيجاد علاجات تحفز الجهاز المناعي لمقاومة الالتهابات المختلفة وأمراض السرطان، إضافة إلى أمراض المناعة الذاتية مثل الروماتيزم.

 وأشار «لستر» إلى أن الحمى تساعد المريض على الشفاء، إذ تعمل على زيادة كفاءة عمل جهازه المناعي، ليحسن ذلك من مقاومة الجسم للمرض، وفقًا لما ورد في موقع دار الخليج للصحافة والنشر الإلكتروني. وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها مجلة «علوم» الأمريكية إلى أن «الحمى» أدت إلى ازدياد أعداد الخلايا الليمفاوية التي يحشدها الجسم بهدف المقاومة، حيث تبين أن ارتفاع حرارة الجسم أدى إلى زيادة معدل التصاق الخلايا الليمفاوية بالخلايا المبطنة لجدار الأوعية الليمفاوية، ما ساعد على انتقال الأولى إلى المجرى الليمفاوي، لتتوجه بعد ذلك إلى العقد الليمفاوية حيث تدور معارك للدفاع عن الجسم.

دراسة طبية توصي اللاعبين بارتداء واقٍ صدري

كشفت دراسة طبية أمريكية جديدة أن من بين ٨٥ حالة وفاة تحدث لشباب يمارسون الرياضة فإن ٢٣ يموتون، على الرغم من ارتدائهم أدوات الحماية ضد الإصابات المتوافرة حاليًا أثناء ممارستهم للرياضات المختلفة، وفقًا لما أوردته «شينخوا». وأوضحت الدراسة أن الوفاة في هذه الحالة تشخص على أنها يسبب وقوع اضطراب في القلب نجم عن تعرض الصدر لضربة غير حادة أدت إلى حدوث خلل في نبضات القلب أدى بدوره إلى اضطراب القلب وحدوث الموت المفاجئ. وقد أوصت الدراسة اللاعبين بارتداء واق صدري مصنوع من مادة البوليمر ومغطى بدرع مصنوع من مادة صلبة، لحمايتهم من الضربات التي قد يتعرضون لها في منطقة الصدر أثناء ممارستهم للرياضات المختلفة، مما يعرضهم للموت المفاجئ.

 محلول جديد يعمل على وقف نزيف الجروح المفتوحة

أعلن خبراء من الولايات المتحدة وهونج كونج أنهم توصلوا إلى محلول قابل للتفكك بيولوجيًا لوقف نزيف الجروح خلال ثوان، وأوضحوا أن المحلول مكون من شظايا بروتينية تسمى «بيبتيدات» تتكتل تلقائيًا عندما تلامس الجرح، مشكلة مادة هلامية، دون أن تؤثر على الخلايا المجاورة.

وأضاف الدكتور «روتليدج إليس بنكي» رئيس الفريق العلمي أن هذه التقنية الجديدة قد تمثل ثورة حقيقية في مجال معالجة الجروح، فعندما يوضع المحلول على الجرح المفتوح، فإنه يشكل مادة هلامية تغلق مكان الإصابة، وما إن يلتئم الجرح حتى تتحلل المادة الهلامية إلى جزيئات يمكن أن تستخدمها الخلايا للبدء في عملية ترميم النسيج المتضرر. وأشار «بنكي» الباحث بمعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا إلى أن هذا المحلول يختصر زمن الجراحة بنسبة ٥٠٪، ما يعتبر نقلة نوعية على هذا الصعيد؛ إذ من الممكن أن يكون لهذا المحلول استخدام مهم في العمليات الجراحية، وخصوصًا التي تتم في بيئات حرجة مثل جبهات الحرب.

ويعتقد العلماء أن هذا المحلول قادر على وقف النزيف في أقل من ١٥ ثانية، وأن «البيبتيدات» وهي مواد بروتينية تتفاعل مع الشبكة الخلوية العلوية المحيطة بالخلايا لتشكل هذه التقنية خطوة فاعلة في مجال الإسعافات الأولية.

الأطفال المبتسرون في حاجة إلي فحص دوري للعين

كشفت دراسة علمية أن الأطفال المبسترين «الذين يولدون قبل إتمام ٣٥ أسبوعًا من الحمل» أكثر عرضة لاحتمالات الإصابة بمشكلات في الرؤية، مقارنة مع الأطفال الذين يولدون بعد اكتمال فترة الحمل.وأضافت «إيفا لارسن» الباحثة بمستشفى جامعة أوبسالا في السويد أن إجراء فحوص لعيون الأطفال المبتسرين في سن عامين ونصف العام قد يتنبأ بحدوث مشكلات في الإبصار في سن العاشرة، وفقا لما أوردته «وكالة رويترز للأنباء».

وقد أفادت دراسات سابقة أن العيوب الانكسارية أكثر شيوعًا بنحو أربع مرات في الأطفال الذين يولدون مبتسرين حين يصلون إلى سن العاشرة، مقارنة مع أقرانهم الذين يولدون بعد اكتمال نموهم، وهي حالة تعرف باسم «اعتلال شبكية الخدج أو المبتسر» retinopathy of prematurity. أما الدراسة الحالية فقد حللت تطور الاستجماتيزم وتفاوت الانكسار في العين في مجموعة مبتسرين (۱۹۸ طفلًا) في سن ستة أشهر، ثم عامين ونصف العام، ثم عشر سنوات.

وأكدت الدراسة أن انتشار درجة الإصابة بالاستجماتيزم تراجع بين سن ستة أشهر وعامين ونصف العام، ثم بقي مستقرًا، وأصيب ما إجماليه ۱۰۸ أطفال بالاستجماتيزم في عمر ستة أشهر، ثم تراجعوا إلى ٥٤ في سن عامين ونصف العام، ثم ٤١ في سن ١٠ سنوات، ومع ذلك ظل انتشار تفاوت الانكسار في العين مستقرًا بشكل شبه تام، حيث أصيب به ١٥ طفلًا في سن سنة أشهر، و١٧ في سن عامين ونصف العام، و١٦ في سن١٠ سنوات. وخلصت الدراسة إلى أن جميع الأطفال المبتسرين في حاجة لمتابعة فحص عيونهم: بغض النظر عن درجة اعتلال الشبكية عند مولدهم.

الزبادي.. وسيلة للتخلص من «الكرش»

كشفت دراسة أعدها المركز القومي للبحوث بمصر أن تناول الزبادي يساعد على التخلص من الكرش الذي يعاني منه ما نسبته أكثر من ٦٠٪ في الدول العربية عمومًا، و٩٥٪ من سكان منطقة الخليج العربي. وقد أكدت الدراسة التي قدمها الدكتور حامد عبد الله الباحث بالمركز والتي تم إجراؤها على أكثر من ٤٠٠ فرد أن من تناولوا الزبادي في إطار نظام غذائي يعتمد على تقليل تناول النشويات والسكريات والدهون، فقدوا أكثر من ٨٠٪ من الدهون الموجودة في منطقة البطن، و٢٢٪ من أوزانهم، و٦١٪ من دهون الجسم إجمالًا خلال ١٢ أسبوعًا.

وأضافت الدراسة أن تناول الزبادي ٣ مرات في الأسبوع يمكن أن تحقق نتائج جيدة، ويسهم في تخفيف «الكرش» حيث إن للزبادي قدرة على حرق دهون الجسم، لأنه يمكن أن يغير من قدرة الجسم على حرق الدهون، مما يجعله يفقد هذه الدهون ويحتفظ بالعضلات وفقًا لما أوردته «البوابة». وأشارت الدراسة إلى أن الزبادي يحتوي على بكتيريا اللاكتوياسيلس أسيدوفيلس التي تؤدي إلى تخمر اللبن، كما تحتوي على إنزيم اللاكتيز الهاضم لسكر اللاكتوز الموجود في اللين، وهو الإنزيم الذي يفقده ٨٥٪ من الناضجين خاصة في الشعوب العربية والإفريقية، ويتسبب نقصه في صعوبة الهضم والانتفاخ واضطرابات الأمعاء.

 وشدد الدكتور حامد في دراسته على أهمية الزبادي بالنسبة للأفراد، خاصة الذين يتناولون اللبن الزبادي خالي الدسم بانتظام، حيث إنهم يفقدون أوزانًا أكبر من أولئك الذين يعتمدون على رجيم السعرات القليلة فقط.

لعاب الإنسان يفرز مسكنًا أقوى من المورفين

أكد باحثون أن جسم الإنسان يفرز مادة مسكنة يمكن اعتبارها أقوى عدة مرات من مخدر المورفين على الأقل في تجارب أجريت على فئران. واستخلص باحثون من لعاب الإنسان مسكنًا طبيعيًا يسمى «أوبيورفين» لديه سمات مشابهة للسيالورفين، وهو مسكن طبيعي اكتشفوا وجوده في وقت سابق في فئران. وحقن الباحثون الفئران بمادة أوبيورفين لإخماد آلام التهابية تم التسبب فيها عن طريق مواد كيماوية وآلام جسدية حادة، واكتشفوا أنه في كلا الحالتين فإن جرعة ملليجرام واحد من أوبيورفين تعادل في قوة تسكين الألم من ثلاثة إلى ستة ملليجرامات من المورفين.  وقال الباحثون وهم من معهد باستير في بيان إنهم يأملون في التوصل إلى الظروف الفسيولوجية التي تؤدي إلى الإفراز الطبيعي لمادة أوبيورفين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1331

83

الثلاثاء 22-ديسمبر-1998

استراحة المجتمع (العدد 1331)

نشر في العدد 2095

88

الأحد 01-مايو-2016

الصحة والغذاء

نشر في العدد 1272

90

الثلاثاء 21-أكتوبر-1997

صحة الأسرة.. عدد 1272