; المجتمع الدولي (514) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي (514)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-فبراير-1981

مشاهدات 60

نشر في العدد 514

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 03-فبراير-1981

لا تغيير!!

اعترفت إدارة ريغان الجديدة بأن الالتزام الأمريكي تجاه إسرائيل «وغيرها !!» من الدول الصديقة!! في الشرق الأوسط سيظل قائمًا ولن يحْدُث أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة وعلاقاتها مع هذه الدول.. ولا عجب فالشيء من مَعدنه لا يستغرب.

توسع الصراع:

هل ستتسع دائرة الصراع في أمريكا اللاتينية؟ ليس ذلك ببعيد فإن حرب السلفادور أخذت منحَى جديدًا بعد الإعلان عن إسقاط طائرة تابعة لسلاح الجو النيكاراغواي وأخرى تابعة لكوستاريكا, ويُعتقد بأنهما ألقتا أسلحة الثوار العِصابات اليساريين في السلفادور، وكانت الحكومة قد اتهمت نيكاراغوا من قبل بدعم اليساريين ولكن هذه نَفَت الاتهام بشدة؟!

اغتيال

اغتيل في تشاد إبراهيم يوسف الذي كان نائبًا لرئيس جبهة مرولينا وعضوا في المجلس الثوري للقوات المسلحة الشعبية بقيادة عويدي ولم تُعلم ظروف اغتياله، ولكن المعلوم أن إبراهيم وقع في 15/6اتفافية المساعدة بين ليبية وتشاد!!

فالدهايم وكبوجي: 

أُشيع بأن المطران كبوجي كان سيحضر مؤتمر القمة الإسلامي، ولكن نسب إلى ياسر عرفات قوله: إن الفاتيكان منعه من الحضور لأنه خضع لضغط إسرائيلي؟! «كذا»,  ويلقي فالدهايم أمين عام الأمم المتحدة خطابًا في أول جلسة عمل للمؤتمر.

الفساد في تنزانيا:

يحقق نير يري رئيس تنزانيا في الفساد المنتشر في بلاده وقد اعتقل اثنان من كبار رجال الأعمال وأقيل وزير النقل والمواصلات ورئيس شركة طيران تنزانيا بسبب سوء معالجتهما لاتفاق اقتصادي دولي. 

آخر تقليعة؟!

هذا القذافي ريفان بمناسبة انتخابه رئيسا لأمريكا,  ولكنه أورَد في نص تهنئته توصية بالهنود الحُمر هناك وقال: إن الهنود الحمر استنجدوا بي وراسلوني طيلة عهد کارتر وبيّن سبب اهتمامه بهم بقوله «إن أغلبية الهنود الحمر من أصل ليبي!»

هذا العالم المدهش وداعًا.... للشيوعية!!

  • مِثلما هتف الروائي الأمريكي المشهور «إرنست همنغواي» في نهاية الحرب العالمية الثانية في روايته المشهورة «وداعا للسلاح» سنهتف نحن: وداعًا للشيوعية!!

  • ولا تُدهشوا من هذا الهتاف، وإن كان مُدهشًا، لأنه إذا عُرف السبب بَطُلَ العجب كما يقولون، والقول الفصل فيما بيننا هو الوقائع التي بدأت تتوالى دالة على أن الشيوعية العالمية بدأت في طريق الانهيار الشامل بإذن الله.

1 - المثال الأبرز الآن أمام جميع أنظار العالَم هو من الغرب الشيوعي من بولندة، حيث يخوض «۱۰ ملايين» عامل معركتهم المُتصاعدة مع حكومة الحزب الشيوعي البولندي، وإذا نظرت في مطالبهم وجدتها كلها تنقض البدهيات الأولية في المبادئ الشيوعية.

۲ - والمثال الثاني من أقصى الشرق الشيوعي من الصين، حيث يواجه رؤوس الشيوعية الصينية السابقين أحكامًا بالإعدام بعد اتهامات مختلفة تصل إلى حد الخيانة العُظمى، وخاصةً أرملة ماو التي اتُّهِمَت بالقتل والتآمُر... إلخ.  ولا تسل عن الهجوم العنيف المُستمر على ماو وحُكمه السابق وأفكاره، إلى درجة اتهامه بأنه ليس صاحب الكرامة الحمراء المشهورة في العقيدة الشيوعية الصينية. 

3- أما المثال الثالث فهو من شيوعية الغرب الرأسمالي، من الحزب الشيوعي الفرنسي حيث قام بعض أعضائه وعلى رأسهم عمدة ضاحية «فيتري» الباريسية الشيوعي، بمُهاجمة مبنى يُقيم فيه ۳۰۰ عامل من مالي ونَسَفُوه بألة البلدوزر ودافعوا عن فِعلتهم بقولهم «فعلنا ذلك تعاطُفًا معهم!!» إنه منطق الشيوعية المُدهش المخالف لكل منطق، ولكن مخالفة الحقائق الموضوعية ستقود إلى الطريق المسدود، وهو ما وصلت إليه الشيوعية العالمية الآن والبقية تأتي ولا يبقى إلا الأصلح.. فطرة الله!!

مندهش

حزب وسط جديد في بريطانيا:

يبدو أن الخارطة السياسية للأحزاب في بريطانيا سوف تتعدل قليلًا فقد توقع مُراقبون أن يؤدي الانشقاق في صفوف حزب العمال البريطاني إلى إنهاء هَيمنة العمال والمحافظين على مجلس العموم.

 وبالرغم من أن أحدًا من المنشقين عن الحزب لم يُعلن حتى الآن انسحابه من حزب العمال، فإن الدكتور دايفيد أوين وزير الخارجية السابق قال «إن ذلك وشيك جدًا» و يتوقع أن يتم تشكيل حزب وسط جديد يحظى بالدعم السكاني و يُصبح قوة سياسية رئيسية في بريطانيا.

نهاية الطغاة:

أُعدم في بانغي عاصمة أفريقية الوسطى ستة من أنصار بوكاسا لاقترافهم جرائم وَحْشِيَّة خلال عهد الإمبراطور السابق. 

ومما يجدر ذكره هنا أن بوكاسا نفسه محكوم بالإعدام غيابيًّا لتسببه في مجزرة أطفال المدارس في بلاده.. سبحان الله الذي لا يهمل المجرمين!!

  • في الصين أيضًا:

هل بدأت «موضة» الاضطرابات تصِل إلى الصين الشيوعية؟!

إذ يبدو أن الناس تحت الحُكم الشيوعي قد سَئموا التسلط و الحرمان معًا، مما يدفعهم تلك إلى التمَرُّد، فالثورة كما لاحظ العالَم كله تُحرك العمال البولنديين من أجل مزيد من الحرية و المطالب الإنسانية الأخرى،  والآن بدأت في الصين من شمالها الغربي في مقاطعة «زينفيانغ» التي يبلغ عدد سكانها «12» مليون نَسَمَة حيث وردت «شائعات!!» من هناك عن وقوع بعض الاضطرابات فيها تتوجه إلى مقاومة اتجاهات نظام الحكم الذي جاء بعد «ماو». 

ويبدو أن هناك تَخَوُّفًا من مشاركة الجيش فيها؛ ولذلك أوفدت الحكومة وانغ زهين عضو اللجنة الدائمة للجنة العسكرية للحزب الشيوعي المُناشدة العسكريين الحفاظ على التمركز والوحدة والاستقرار، وتذكيرهم بأن الجيش يخضع لإرادة الحزب المُطْلَقَة!!

تَوَحُّد العِصابات؟!

تسير الأمور في غواتيمالا على الخُطى التي تسير عليها بقية الدول اللاتينية من حيث الاضطرابات والصراع السياسي والعسكري بين حكومة يمينية واتجاه يساري يعتمد حرب العصابات وقد تَوَحَّد أخيرًا أربع منظمات الحرب العِصابات في غواتيمالا في حركة واحدة، وقد ذكرت في بياناتها أنه تم الاتفاق على النضال بلا هوادة للإطاحة بحكومة لوكاس.. هذا وقد اغتيل رئيس الحركة الجديدة وأستاذ جامعة من قبل.

مدير المخابرات:

عُيِّنَ «وليم كاسي» مديرًا جديدا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وكان قد قاد من قَبل الحملة الانتخابية لريغان، وهو مُحام سابق وسُبق له أن توَلَّى رئاسة الاستخبارات في أوربا خلال الحرب العالمية الثانية.

استمرار الإضرابات:

تستمر إضرابات العمال في بولندة لتحقيق مزيد من المكاسب ولكن النية تتجه إلى إضراب رمزي عام لمدة ساعة يوم الثلاثاء القادم. ولكن النية تتجه إلى إضراب رمزي عام لمدة ساعة يوم الثلاثاء القادم مع التهديد بإضراب شامل يوم ١٨/٢ إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم.

 ولكن الحكومة من جهتها وَجَّهَت إنذارًا شديد اللهجة إلى العمال حتى لا يَتَحَوَّل عملهم إلى فوضى وتشويش مع التهديد باتخاذ «إجراءات مشددة» لإعادة الأمن والنظام.

تعيين جديد:

عُين السفير الأمريكي السابق في عمان مساعدًا لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وتتوقع المصادر المُطلعة أن السفير سيتبع نهجًا متوازنًا تجاه قضايا الشرق الأوسط لأنه دبلوماسي ماهر وذو مَعرفة وطيدة بها، السفير اسمه «نيكولاس فيليوتس». 

الرابط المختصر :