; المجتمع الدولي (العدد 473) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي (العدد 473)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-مارس-1980

مشاهدات 86

نشر في العدد 473

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 11-مارس-1980

فساد العقيدة والإيمان بالخرافات عن الإنجليز!

إن الذين يظنون أن القرن العشرين- عصر التقدم العلمي والتكنولوجي- ليس فيه خرافات فهم خاطئون فالخرافة تعشعش في عقول الكثير من الأوروبيين ومنهم الشعب الإنجليزي وقد اتضح من الاستفتاء الذي نشرته مجلة «ناو» الإنجليزية أن 4 من كل 10 بريطانيين يتركون المستقبل للحظ والقدر وأن ثمة خرافات تعود إلى مئات السنين إلى العهود الوسطى وحتى ما قبل المسيحية التي لا تزال منتشرة حتى الآن ومن بين الأساليب التي يتبعها أفراد الشعب البريطاني لمعرفة مصائرهم قراءة الرسوم التي تتركها أوراق الشاي في الفناجين وزيارة قراء الأكف الذين يحللون خطوط أكف الأيدي والمنجمين الذين يستخدمون نماذج وعلماء فراسة الدماغ الذين يحددون المستقبل وفقًا لشكل الرأس، وحتى زيارة قراء الكرات البلورية وعلاوة على ذلك فإن الإنجليز استحدثوا طرقًا مختلفة لمواجهة «الحظ العاثر» واستجلاب «الحظ الجيد» وقال الاستفتاء: إنه في اليوم الواحد يلقى 36 بالمائة من البريطانيين حفنات من الملح من فوق أكتافهم إذا كانوا قد سكبوا ملحًا في وقت سابق ذلك اليوم وتوقع 21 بالمائة من المستفتيين تعرضهم لحظ سيئ إذا كسرت أي مرآة بحضورهم. وقال 20 بالمائة إنهم يتجنبون فتح مظلات شمسية داخل منازلهم في حين ذكر 16 بالمائة أنهم يتجنبون التعامل مع الرقم 13 وأن بعضهم يرفض ترقيم منزله بهذا العدد. وقال 12 بالمائة إنهم يتفادون رؤية الهلال في أول الشهر القمري من وراء زجاج وكشف الاستفتاء عن أن ستة أشخاص من بين كل عشرة يقرأون أبراجهم مرة واحدة في الأسبوع على أقل تقدير وأن النسبة بين النساء ترتفع إلى 71 بالمائة.

كما كشف أن شخصًا واحدًا فقط من بين كل 20 قبل الاعتراف بأنه يولي نصيحة برجه اهتمامًا عندما يخطط نشاطاته اليومية.

لكن الاستفتاء أوضح أن الذين يلجئون بشكل دائم إلى العرافين لمعرفة مستقبلهم يؤمنون بشكل قاطع بأن تنبؤاتهم دقيقة مائة بالمائة.

ويقول 77 بالمائة من المستفتيين بأن تكهنات العرافين تتحقق عادة في وقت يرفض فيه 23 بالمائة هذا القول.

حياة واشنطن السرية

إن الحياة الخاصة لسياسيي واشنطن الذين يملكون في يدهم مفاتيح العديد من مشاكل العالم الضخمة لا يعرفها إلا القليل من الناس ولكن ما من سر جاوز الاثنين شاع فالمؤلف الأميركي الصحفي «وورد جاست» كشف عن العلاقات السرية التي تتحكم من واشنطن بمصير العالم التي تتلخص في الشرف والسلطة والثراء والشهرة و... وحب النساء فمثلًا زوجة عضو في الكونغرس الأميركي تضاجع صحفيًّا لإقناعه بتخفيف الحملة التي يشنها على زوجها والتي كادت تطيح بمستقبله السياسي وكذلك محام أميركي يعمل في فريق الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في قبرص يخرق وقف إطلاق النار مع الزوجة بسبب فتاة صبية تعرف عليها في أثينا وكذلك مسؤول كبير في الاستخبارات المركزية الأميركية يلغي العمليات التي يخطط لها زميله بدافع من «الحدس الذي تقوده التجربة... والتجربة التي يقودها الحدس»، ألمثل هؤلاء السفهاء نعطيهم بترول ونتركهم يتحكمون في مصيرنا ويهددوننا في عقر دارنا بأساطيلهم وجنودهم أم نحن ارتضينا بالدنية في ديننا؟!

كيف يستطيع الروس احتلال الخليج؟

كشفت مجلة الأوبزرفر- البريطانية عن وثيقة سرية في وزارة الدفاع الأميركية جاء فيها تحت عنوان «القدرات العسكرية في منطقة الخليج» أن الروس لديهم قوات هائلة ترابط في مناطق يسهل منها ضرب منطقة الخليج وأن باستطاعتهم تحريك جيش كامل دون مواجهة صعوبات كثيرة. وتقول الوثيقة بأن الروس لديهم 23 فرقة آلية ومدرعة تضم حوالي 200 ألف رجل و193 قاذفة بعيدة المدى و70 مقاتلة استراتيجية في مناطق «الترانسقونايا» وتركستان والقوقاز بالقرب من الحدود الإيرانية وأضاف إلى ذلك فباستطاعتهم توفير 103 قاذفات بحرية و10 غواصات ويقدر خبراء آخرون بأن الوحدات الآلية السوفياتية في ظل تلك الاضطرابات القائمة حاليًّا في إيران باستطاعتها اختراق إيران في طريقها إلى منطقة الخليج في غضون سبعة أيام وبالتالي فباستطاعة الروس إنزال وحدات محمولة جوًا لاحتلال مناطق معينة في الخليج في غضون 12 ساعة فقط بينما من ناحية أخرى وكما ورد في التقرير الأميركي فإن قوات أميركية قوامها 20 ألف رجل وأربعة تشكيلات من المقاتلات الأميركية الاستراتيجية بالإضافة إلى 72 قاذفة ربما تحتاج إلى 30 يومًا للوصول إلى المنطقة ويذهب التقرير إلى القول: إنه لكي تعمل الولايات المتحدة على تحسين صورتها في المنطقة فينبغي عليها أن تلجأ إلى التهديد أو الاستفادة من استخدام الأسلحة النووية الاستراتيجية ولذلك فإن هدف «قوة الاستخدام السريع» هو إنزال بعض القوات الأميركية في منطقة الخليج على نحو سريع عند الطوارئ.

الأسلحة الكيميائية والغازات السامة هي الأسلحة الجديدة لمعارك المستقبل!

يقول مسؤولو المخابرات الأمريكية أن للاتحاد السوفياتي تفوقًا تامًا على سائر دول العالم في قدرته على استخدام الغاز السام والدفاع عن نفسه ضده.

ويسعى الآن المسؤولون العسكريون بمن فيهم وزير الدفاع هارولد براون إلى كسب تأييد الكونغرس والرئيس كارتر لإدخال زيادة معتدلة على الأقل على برنامج الأسلحة الكيمائية بحيث يشمل تسهيلات لصنع أسلحة غاز سام جديدة وتحسين الدفاعات ضد أي هجوم كيمائي وقد بدأت القوات المسلحة الأمريكية في شراء الأجهزة اللازمة لتحسين الدفاع ضد الغاز السام وتشمل هذه الأجهزة أجهزة رصد للغاز السام «إلكترو- كيمائية» وألبسة واقية وأقنعة ضد الغاز محسنة ومؤخرًا قامت وزارة الدفاع بتوقيع عقود قيمتها عشرة ملايين دولار مع موردي ملاجئ الحرب الكيميائية الجديدة من طراز (إم 51) لاستخدامها في ميدان المعارك.

إصابة 100 جندي من قوات الأمم المتحدة بأمراض تناسلية في تل أبيب!

إن البغاء والفساد الخلقي صفات مميزة لدى اليهود وغيرهم من الغرب، ولم يقتصر ذلك على الشعب فقط بل انتقل وبكثرة لدى الجنود الذين نعتبرهم حماة البلاد ولكن يبدو أن البغاء والجنس هي من وسائل الترفيه- والعياذ بالله- لهؤلاء الجنود، وهذا يتضح من بيان صدر في تل أبيب عن رجال الشرطة بقولهم: إن حوالي مائة جندي من جنود الكتيبة الهولندية في القوات المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة في جنوب لبنان قد أصيبوا بأمراض تناسلية خلال فترة وجودهم في إسرائيل، وعندما استجوب البوليس 36 فتاة كن على علاقة مع هؤلاء الجنود وبعد إجراء عدة فحوص طبية للفتيات تبين أن بعضهن يحملن بالفعل بعض الأمراض الغريبة، وجاء في التقرير أن هؤلاء الفتيات كن يترددن على الحانات والفنادق التي ينزل فيها جنود الأمم المتحدة المتمركزة في جنوب لبنان.

أجهزة أميركية جديدة لحماية السفارات في الخارج

أكثر السفارات تعرضًا للهجمات الشعبية سفارات الولايات المتحدة... وأكثر السفراء تعرضًا للاغتيالات والاختطاف السفراء الأمريكان... ولأن لأمريكا في كل بلد جريمة أصبح لها في كل بلد ثأر... لذلك تم مؤخرًا إبلاغ الكونغرس الأمريكي أن وزارة الخارجية تعمل بطرق جديدة لمواجهة الهجمات على سفاراتها بما في ذلك وضع أنابيب للغاز في مباني السفارات... وفي الوقت الحاضر يحرس السفارات الأميركية جنود مشاة البحرية يحملون قنابل الغاز.

وأبلغ بن ريد وكيل الوزارة للإدارة لجنة فرعية للشؤون الخارجية في مجلس النواب أن الوزارة تخطط لوضع «أجهزة متنوعة غير قاتلة تمنع الدخول».

وقال كارل أكرمان نائب مساعد وزير الخارجية للأمن أن أحد هذه الأجهزة سيكون أنابيب للغاز توضع قرب الأبواب وفي أماكن أخرى.

ولم يوضح ري ما إذا كانت هذه الإجراءات قد اتخذت فعلًا ونفذت كما لم يوضح البلدان التي تفكر الولايات المتحدة في حماية سفاراتها فيها بهذا الأسلوب.

وذكر أن من بين هذه الإجراءات أيضًا:

- بناء حجرات مسلحة داخل السفارات ليحتمي فيها أعضاء البعثة الدبلوماسية.

- تقوية جدران وأبواب مباني السفارة.

- تخزين كميات معقولة من الطعام ومياه الشرب.

- إمداد السفارات بأجهزة اتصال حديثة جدًّا.

- تسجيل وثائق السفارة على أجهزة كمبيوتر لإتلافها بسهولة عند الضرورة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 229

149

الثلاثاء 10-ديسمبر-1974

سوانح

نشر في العدد 1349

67

الثلاثاء 11-مايو-1999

المجتمع الأسري (1349)