العنوان المجتمع الدولي- العدد 511
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يناير-1981
مشاهدات 59
نشر في العدد 511
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 13-يناير-1981
مصالح مشتركة
• يرى رجال الأعمال في عودة ميلتون أوبوتي إلى حكم أوغندة فرصة طيبة لاستثماراتهم التجارية المشتركة مع كينيا وتنزانيا!! ويأملون بأن تعود جماعة شرقي إفريقية الاقتصادية المتحدة إلى الحياة بعد أن انهارت في عام ۱۹۷۷ بسبب اختلاف الأنظمة السياسية «كينية رأسمالية وتنزانية اشتراكية وأوغندة على مزاج عيدي أمين» ولكن خبيرًا اقتصاديًّا في نيروبي عاصمة كينيا يرى أن الدول الثلاث ينقصها العملة الصعبة، ولكل دولة طيرانها الخاص، ولن تتمكن من إعادة فتح حدودها وإصلاح طرقها. كما أن هناك عائقين أساسيين يقفان في طريق الوحدة الاقتصادية وهما:
١- الخلافات الفكرية بين الدول الثلاث.
٢- الاختلاف حول تقسيم الودائع المتروكة من جراء توقف الجماعة الاقتصادية السابقة. وقد ورد هذا التقرير في جريدة «هيرالدتر بيون» الصادرة في ٣٠ ديسمبر ۱۹۸۰.
إشاعة الفاحشة:
تحت ستار الادعاء العلمي يحاول اليهود إشاعة الفاحشة بين الناس فقد صرح د. مورد خاي ليفين رئيس مركز مكافحة أمراض القلب بمستشفى «سروكا في بئر السبع» أمام المستمعين في يوم الإثنين الموافق ۲۳ ديسمبر ۱۹۸۰ بأنه وجد في بحوثه أن هناك قلة إصابة بمرض القلب بين الذين يتناولون قدرًا معقولًا من النبيذ أكثر من الذين لا يشربون!!
ونصح أيضًا بالرياضة البدنية مع تقليل الانفعالات. ثم أبدى ملاحظاته بأن ممارسة الجنس تمثل تكملة تامة للأمرين!
وقد قال د. ليفين إن تجاربه أثبتت خطأ النظرية القائلة بأن ضربات القلب السريعة عند ممارسة الجنس تؤدي إلى الإصابة بمرض القلب!! «عن عرب تيمز ۲۳ ديسمبر ۱۹۸۰».
محاولة اغتيال!!
جرت محاولة لاغتيال هاني الهندي في قبرص الأسبوع الماضي، وذلك بوضع قنبلة في سيارته، وقد انفجرت حين حاول فتح الباب وبترت ذراعه، ويذكر أن الهندي من القياديين المؤسسين لحركة القوميين العرب اليسارية المتطرفة، وقد ادعت جبهة تحرير سورية المسؤولية عن الحادث وقيل أخيرًا إن شخصًا إسرائيليًّا اعترف باشتراكه في المحاولة!
موت عالم ذرة:
للمرة الثانية يموت عالم ذرة مصري في ظروف غامضة في باريس!! فبعد مقتل يحيى المشد العام الماضي، يقتل في الأسبوع الماضي مساعده وهو عالم ذرة أيضًا يعمل لحساب العراق، وقد قيل إنه مات بعد وجبة طعام فاخرة في غفلة عن حراسه دُعي إليها عند بعض الفرنسيين، وقيل إنه تسمم!!
هذا العالم المدهش
سفاح يوركشاير!
• وأخيرًا وقع هذا السفاح القاتل الذي أرهب بريطانيا كلها على مدى خمس سنوات كاملة!! إذ أنه منذ عام ١٩٧٥ وفي أكتوبر منه على وجه التحديد بدأ في اقتناص ضحاياه من النساء، حيث يتركهن أشلاء مقطعة أو مهشمة بفعل مطرقة خاصة بعد أن يغتصبهن!!
• هذا السفاح الذي قتل ثلاث عشرة امرأة وفتاة، ذو الخمسة والثلاثين عامًا الذي يعمل سائق شاحنة وهو متزوج، هذا القاتل الذي لقب بالسفاح الزئبقي لاستطاعته الإفلات من الشرطة والمطاردين له خلال خمس سنوات وقع في قبضة مطارديه بفعل مصادفة صغيرة وقعت يوم الجمعة ۸۱/ ١/٢ إذ ارتكب مخالفة سير بسيطة فاعتقله شرطيا مرور وتطور التحقيق معه لتنكشف بعض أسرار سفاح يوركشاير الذي سخر من الشرطة البريطانية، حتى إنه كان يكتب إليهم ساخرًا بل ويرسل صوته مسجلًا إمعانًا في احتقارهم!!
• المدهش في هذه القضية حقًّا ليس الصدفة نفسها التي أوقعت بالمجرم بل هذا العجز الفاضح الذي أذل الشرطة البريطانية ذات الأجهزة الضخمة والإمكانيات الرهيبة، هذا العجز الذي جعل رجلًا واحدًا يتحدى نظام أمن دولة عظمى في الغرب الصلف.. إنه أمثولة حية على أن الأجهزة مهما عظمت قد تعجز عن ملاحقة النشاط العملي للذكاء البشري!!
• ولكن العبرة الثانية تكمن في المقولة الشهيرة «إن الجريمة لا تفيد». فإذا عجز النظام المادي للبشر في ملاحقة المجرمين فإن النظام الإلهي لن يعجز عن ذلك لأن عينه لا تنام.
• ويبقى أن هذا المجرم ما هو إلا إفراز طبيعي لهذه الحضارة الغربية العاهرة التي تسحق القيم النبيلة، فيتكاثر في ظل غيابها عتاة المجرمين.
مندهش!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل