; المجتمع الثقافي (1067) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (1067)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-سبتمبر-1993

مشاهدات 61

نشر في العدد 1067

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 21-سبتمبر-1993

نفثات حزينة

لعل أصعب أنواع الكتابة ذلك الذي يهدف إلى إظهار عاطفة المحبة تجاه الأقرباء، وكلما دنت مرتبة القرابة كانت الصعوبة أبلغ، لكن الأمر يختلف عندما تنزل مصيبة الموت بأحد هؤلاء الأقرباء. فهنا تنبعث الكلمات تحت تأثير الصدمة العاطفية بعفوية أكثر وحرارة وصدق. في الكلمة التالية «نفثات حزينة تخاطب الكاتبة شقيقتها التي فارقتها إلى غير لقاء في هذه الدنيا».

أختي الحبيبة/ المرحومة نسيبة..

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.. وبعد!

بالأمس كنت في زيارة لك بعد سفر زوجك إلى دولة الكويت عقب التحرير مباشرة، كانت الفرحة تغمرك والبسمة لا تفارق شفتيك وعيناك تطفحان بالبشر والسعادة، لقد أخبرتك الطبيبة أنك سترزقين ذكرًا، أجل، لقد انتظرت حولين كاملين وها هي أمنيتك قد أوشكت أن تتحقق، ما هي إلا أيام معدودات وستغمرين طفلك بالعطف والحنان اللذين حرمت منهما وأنت طفلة صغيرة بسبب وفاة والدتك عند ولادتك.. لكم كنت في أحلى وأجمل صورة ذلك اليوم الذي رأيتك فيه للمرة الأخيرة، مازال يرن في أذني صوتك المفعم بالحماس عندما خابرتني هاتفيًا لدعوتي لحضور درس ديني، وكان هذا هو آخر يوم أسمع فيه صوتك المتدفق بالحيوية والنشاط، ثم انقطعت الاتصالات بيننا لمدة أسبوع كامل حيث قد وقعت طريحة الفراش، ولكن رغم المرض كنت دائمًا في ذهني وخاطري.

وفي ذلك اليوم الحزين خابرني أخي من الكويت ليلقي على مسامعي نبأ وفاتك، لم أستطع تمالك نفسي فبكيت ثم انتحبت ثم بكيت، تملكني ذهول توقفت خلاله دقات قلبي.. توقفت خلاله عقارب الساعة وتوقف الزمن.. لم أصدق أن نبأ وفاتك يأتيني من الكويت بينما أنت على بعد خطوات منا.. كان من العسير عليّ أن أصدق ذلك الخبر خاصة وأنني كنت أخطط لزيارتك فور شفائي.. كان من العسير أن أصدق أن أسبوعًا واحدًا كفيلٌ بأن يفرق بيننا وإلى الأبد.

حادث سيارة وقع في لمح البصر فأطاح بكل أحلامك الوردية، فها أنت تفقدين الطفل الذي احتواه رحمك طيلة ثمانية أشهر.. وها أنت تدخلين غرفة العناية المركزة بين الحياة والموت.

ولكن عزائي أنك ضربت أروع الأمثال في الصبر وقوة الإيمان.. عزائي أن كلماتك الخالدة والتي ظل لسانك يلهج بها مازال يتناقلها الأطباء وهيئة التمريض: «إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي».

أختاه الحبيبة..

إن وفاتك الفجائية مع صغر سنك قد أوقفتني على حقيقة هامة نغفل عنها في معظم الأحيان وهي أن الموت أمر حتمي لا مفر منه، وهو قد يباغتنا في أي لحظة أو ثانية؛ لذا علينا أن نعمل بجد وإخلاص ليل نهار من أجل أن تبقى راية الإسلام خفاقة عالية، وأن نكون على استعداد دائم لمواجهة هذا المصير المحتوم.

(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (التوبة: 105).

إيمان سالم البهنساوي


إصدارات

قراءات في وثائق عراقية سرية

المؤلف: زين العتيبي

الناشر: الزهراء للإعلام العربي ص.ب 102 مدينة نصر. القاهرة تليفون 601988 فاكس 2618240

الصفحات: 207 صفحات

هذا الكتاب اعتمد الوثائق كدليل على ما يتضمنه من وقائع ونهب وسطو وحرق لكافة المؤسسات الحكومية والأهلية وعلى مختلف مسؤوليات الغزاة من رئيس النظام وإلى أحقر جندي عراقي.

إن أي كتاب سياسي أو تاريخي أو اقتصادي مدعم عادة ببعض الوثائق لصحة محتوياته، ولكن قيمة هذا الكتاب أن يعتمد الوثائق الرسمية الصادرة من الطرف الآخر الجاني وليس المجني عليه. ولقد أضاف الكتاب مادة جديدة إلى المكتبة الكويتية تضمنت وثائقًا غاية في الأهمية عن حقبة سوداء من تاريخ الأمة العربية والإسلامية.

تطور الخط العربي من الجاهلية حتى ظهور الإسلام.. دراسة تاريخية وأثرية

المؤلف: محمود حلمي

الصفحات 150 صفحة.

في دراسة تاريخية مستفيضة يتناول الكاتب تطور الخط العربي من حيث الشكل، وهو جانب فني بحت كما يتحدث عن علاقة الخط بالفكرة السائدة وهنا يتميز الخط العربي في المرحلة الإسلامية عنه في المرحلة الجاهلية السابقة. يحتوي الكتاب على ثلاثة بحوث: الأول منها عبارة عن قراءة تاريخية وأثرية لتطور حروف الأبجدية العربية قبل الإسلام. ويقدم البحث الثاني أربعة نماذج مبتكرة من الخط الإسلامي الأثري، ويجري في البحث الثالث عملية إسقاط تاريخي وتحليلي عن خط مصحف عثمان. قدم للكتاب الدكتور محمد مصطفى هدارة أستاذ الأدب العربي بجامعة الإسكندرية وطبع بمطبعة بافرا جرافيكس 58 ش محرم بك. الإسكندرية ج.م.ع


التأصيل الإسلامي للدراما (3 من 3)

بقلم الدكتور: أحمد عبد الرحمن

عرض الكاتب في الحلقتين السابقتين لقضية الدراما وأثرها في حياة الناس صغارًا وكبارًا وكيف أنها تتخطى الحواجز وتسيطر على فكر وخيال المشاهد، ثم تحدث عن الأسس التي تقوم عليها والموقف الشرعي لبعض جوانبها، ويواصل الكاتب في هذه الحلقة استكمال العرض:

وبعد، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: لماذا رفض المسلمون الدراما؟

إذا كانت كل مكونات العمل الدرامي لها أصولها في الإسلام، فلماذا رفض المسلمون فن المسرح وحاربوه، وظلوا عازفين عن ممارسته إلى اليوم؟

إسفاف موروث

والجواب عن هذا السؤال نقول: إن أي فن لا يعبر عن هوية الأمة وثقافتها لابد أن يُلفظ لفظ النواة من شعبها، وهذا هو على وجه التقريب ما حدث للمسرح؛ فقد رآه المصريون لأول مرة في أثناء احتلال الفرنسيين للقاهرة في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، ومارس جنود جيش الاحتلال مباذلهم الأخلاقية على خشبة مسرحهم الذي أنشأوه في الأزبكية في أكتوبر سنة 1798م، وفي المسرح الذي أقاموه بعد ذلك في عهد محمد علي سنة 1839م، وورث المسرح المصري واللبناني والسوري المسرح الفرنسي في إسفافه الأخلاقي ومباذله الجنسية.

صنوع اليهودي

ثم أنشأ يعقوب صنوع (1839-1912م) اليهودي المصري، مسرحه في القاهرة، وما إن أحس بنشوة النجاح وتشجيع الخديوي المتغرب له حتى شرع في مهاجمة الإسلام علنًا، في دراماته، وفي خطبه التي كان يلقيها على المشاهدين؛ فحين عرض مسرحيته «الضرتان» ألقى خطبة قبل رفع الستار، قرأ فيها سفر التكوين من التوراة، حيث توجد قصة خلق آدم وحواء، ثم التفت إلى مستمعيه وقال: «إن الله سبحانه وتعالى كان يعلم حق العلم نتائج عمله، إذ لم يسحب من أضلاع آدم سوى ضلع واحد» ومنه خلقت حواء واحدة. وهذا عنده دليل على الخطأ في تعدد الزوجات، وقال «صنوع» كلامًا كثيرًا، بذيئًا جدًا لدرجة أن محرر جريدة «السترداي ريفيو» تعفف عن كتابته(1). وكتب رجل مسيحي آخر مسرحية بعنوان «ضرر الضرتين» وكان هدفه هو هدف «صنوع» نفسه؛ تشويه الشريعة الإسلامية، وإعلاء اليهودية والنصرانية عليها.

وعلى نهج صنوع

وكان من المستحيل أن يعيش مسرح يهودي صهيوني نصراني وسط أمة مسلمة، وضج الناس بالشكوى، فأغلقت السلطات مسرح صنوع، وأقيمت مسارح أخرى سارت على نهج «صنوع» في عدائها لثقافة الأمة المسلمة التي يفترض أن تشاهد عروضها، وألف الموارنة مسرحيات، وفرقًا مسرحية عرضت سمومها بطرق رمزية خبيثة على المسلمين واستمروا إلى الآن، كما في مسرحية «جبهة الغيب» لبشر فارس التي تعد بمثابة حرب صليبية درامية ضد الإسلام، والتي ظهرت طبعتها الأولى سنة 1960م.

دراما ضد العفة

وهكذا كان المسرح العربي دائمًا ضد فضائل العفة الجنسية، وأداة لنشر الفجور والفسق، وقد تبنى نظرية تحرير الدراما من القيم الأخلاقية وهي النظرية التي أرسى «فرويد» أساسها السيكولوجي وطبقها الأوروبيون والأمريكيون في الحياة وفي الفنون الدرامية المعبرة عنها. ولم تعد العفة الجنسية قبل الزواج أو الإخلاص للزوج بعد الزواج من صفات البطلة في أي مسرحية، وأخذ المسرح يعرض مشكلات أبناء السفاح والزنا، والزنا بالمحارم والشذوذ الجنسي «وكان عدد كبير من المسرحيات الناجمة عن ذلك زائفة، كتبت كمحاولة لإشباع نهم الناس الحسي»(2).

وسار كثيرون على هذا الدرب الذي خلط بين الفن والبغاء، وانتهى بهم الأمر إلى تحويل الدراما إلى ماخور، وهذا هو ما تابعه يعقوب صنوع والموارنة الشوام وعملوا على تقديمه للأمة المسلمة.

رد الفعل الإسلامي

وكان ذلك العمل مضادًا لقوانين المجتمع وسنن العمران؛ لأن المسرح لا يمكن أن يوجد وأن ينتعش إلا إذا عبر عن هوية الأمة وآمالها وآلامها. وكان رد الفعل الإسلامي هو الرفض والنبذ والإدانة والمقاطعة أول الأمر، ثم أقبل بعض المسلمين على التأليف والتمثيل الدرامي. ويذكر أن شيخًا أزهريًا ألف مسرحية سنة 1873م، وأن طلبة من الأزهر قاموا بتمثيلها(3)، ولكن المسرح الإسلامي لم يوجد إلا في بداية القرن العشرين، فكتب إبراهيم رمزي وأحمد شوقي وغيرهما مسرحيات عديدة، أخرج منها على المسرح عدد قليل، ونشر الباقي في كتب. ومع ذلك ظل التيار اليهودي الماروني العلماني المعادي للإسلام هو المسيطر في عالم المسرح وفي عالم السينما والتلفاز بحكم الوراثة، وبتشجيع القوى المسيطرة على مقدرات البلاد، وجاءت الطامة الكبرى في شكل غزوة سينمائية تلفازية أدار رحاها جنرالات هوليود!

حالة شاذة

ولم يحدث هذا في أي بلد في العالم، ففي اليابان والمكسيك، والصين، وبلدان جنوب شرق آسيا، كان المسرح وفنون الدراما عامة على وفاق واتساق مع قيم المجتمع. في اليابان مثلًا هناك مسرح الـ«نو» التقليدي الموروث وهناك مسرح كيوجن دون موسيقى، وعندهم أيضًا الكابوكي، الذي ظهر في القرن 17 الميلادي، وقد اقتبس اليابانيون عن الغرب في القرن 19 لكن «الكابوكي» مازال هو الذي يلقى أكبر الإقبال عليه والتحمس له(4).

وفي الدراما اليابانية يقوم طفل بأداء دور أحد طرفي الحب في العلاقة الجنسية القائمة بينهما، وذلك تأكيدًا للحقيقة القائلة إن عنصر الحب رمزي وليس حرفيًا أو واقعيًا(5). وفي الدراما المكسيكية أي إيحاء بأي علاقة جنسية يوحي به وجود امرأة ناضجة الأنوثة كان يعتبر تطفلًا لا يلقى ترحيبًا(6)، وتلك هي إملاءات القيم القومية المعتبرة لديهم، وعلى المسرح أن يعبر عنها وأن يحترمها، لا أن يسخر لهدمها وإحلال قيم أجنبية هابطة محلها، كما أراد مسرح «صنوع» ومسرح الموارنة، والمسرح العلماني المصري أن يفعل عندنا؛ لذلك ازدهرت الدراما اليابانية والمكسيكية في حين ظلت الدراما العربية في موضع المتهم بالعمالة للغرب في المجال الثقافي والأخلاقي.

الاتجار بتمثيل المرأة

وكان أفحش ما اقترفه المسرح العربي العلماني الزج بالنساء في التمثيل والمتاجرة بأجسادهن، والدراما في أوروبا نفسها قدمت أعمالًا كل أبطالها من الرجال مثل مسرحية «نهاية رحلة» للكاتب الإنجليزي ر. سي. شريف التي حققت نجاحًا سريعًا في العالم كله، وكان الرجال يقومون بأداء أدوار النساء في اليابان(7).

أما المسرح العربي فقد أصر على الزج بالنساء في التمثيل ووجد رائدات لذلك في نساء اليهود والنصارى مثل جنينة ولبيبة وماتللي ونزهة وكاترين وأستير ولونا وماري سماط، وماري صوفان وميليا ديان، وغيرهن كثير.

وبذلك ثبت للمسلمين أنه فن غريب، وثقافة أجنبية لا تحترم قيم الأمة المسلمة، بل تعمد إلى انتهاكها، وورثت الفنون الدرامية العربية كل جراثيم التغريب وعلى الأخص العداء المتصل لقيم العفة والشرف والنظافة الجنسية.

وحتى العام الماضي (1992م)، كتب أحد العلمانيين في إحدى الصحف المصرية مقالًا مسهبًا يردد فيه آراء «فلوبير» و«أوسكار وايلد» وغيرهما، تلك التي تدعو إلى تحرير الأدب والفن من أحكام القيم الأخلاقية، ليتاح للأديب والفنان الدعوة إلى أي شيء، وترويج أي شيء، ابتداء من الزنا واللواط، وانتهاء بالمادية والإلحاد!

لهذا رفض المسلمون فنون الدراما

ولهذا رفض المسلمون فنون الدراما، وكان من المحتم أن يفعلوا، ولكن الأمر غير المفهوم وغير المفسر هو ضمور الدراما الإسلامية التي بدأت بشيخ من الأزهر وظلت حية، وإن كانت ضعيفة مستخفية خلال مؤلفات عديدة متوالية. ولقد كان بوسع أجدادنا أن يقاطعوا المسارح أو يغلقوها ويمنعوا إقامتها، وكان بوسع آبائنا أن يقاطعوا دور السينما، ولكننا لم نعد نستطيع الفرار من البث المباشر عبر الأقمار الصناعية؛ فلا مفر أمامنا من اقتحام كل ميادين الدراما، وتقديم البديل الإسلامي الأصيل.

موضوعات الدراما الإسلامية

ولنكف عن المفهوم الساذج الذي يتوهم أن مجال الدراما الإسلامية هو أحداث التاريخ الإسلامي دون سواه؛ حقًا إن كثيرًا من الفنون الدرامية العالمية قد اتخذ من أحداث التاريخ مادة لها، كما فعل شكسبير وغيره من كبار المؤلفين، ولا حرج على كتابنا أن يحذوا حذوهم. ولقد كتب بعض كتابنا مسرحيات عن صلاح الدين الأيوبي منذ وقت مبكر جدًا، ولكن التاريخ كان مادة للفكرة فحسب، ولم تكن مؤلفاتهم مجرد تشخيص للتاريخ، كما هو الحال في معظم المسلسلات التاريخية التي تتخم الناس كل عام في شهر رمضان المبارك، حتى ملها الكبار والصغار.

وأنا على يقين من أن المؤلفين الدراميين المسلمين موجودون، وقادرون على تقديم كل ضروب الأعمال الدرامية، ولقد عقدت مسابقة للتأليف المسرحي الإسلامي منذ عشر سنوات، فتقدم إليها مائة وأربعة وسبعون كاتبًا، واختير من أعمالهم تسع مسرحيات، ولكن واحدة منها لم تر النور، وهذا هو سبب انصراف المؤلفين المسلمين عن كتابة الدراما؛ إنه الإحباط وليس العجز أو الفقر الأدبي.

وهكذا انفردت الدراما العلمانية بالسوق الفني دون منازع، ومضينا نحن في الاحتجاج والصراخ؛ فهل يوقظ البث المباشر عبر الأقمار الصناعية بأخطاره المهلكة حمية الجهاد فينا للدفاع عن ذاتنا وأصالتنا ووجودنا كله؟ وهل يتحقق فينا قوله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (البقرة: 216)؟


الهوامش:

1 د/ محمد يوسف نجم، السابق، ص 86-87

2 أ. رايس، السابق، ص 157

3 د/ محمد يوسف نجم، السابق، ص 90

4 الموسوعة العربية الميسرة مادة الدراما اليابانية

5 أ. رايس، السابق، ص 55

6 نفسه، ص 41

7 نفسه، ص 57، ص 59

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1159

87

الثلاثاء 25-يوليو-1995

المجتمع الثقافي(1159)

نشر في العدد 1231

82

الثلاثاء 24-ديسمبر-1996

المجتمع الثقافي (عدد 1231)

نشر في العدد 1228

91

الثلاثاء 03-ديسمبر-1996

المجتمع الثقافي (1228)