العنوان المجتمع الأسري (1124)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-نوفمبر-1994
مشاهدات 71
نشر في العدد 1124
نشر في الصفحة 58
الثلاثاء 08-نوفمبر-1994
للداعيات
فقط
كيف
هو حفظك؟
تشتكي الكثيرات
من الأخَوات سرعة نسيانهن للقرآن بعد حفظه، وهذا العائق قد يمنعهن من محاولة حفظ
سور جديدة؛ حيث تتساءل بينها وبين نفسها وما جدوى ذلك ما دمت سأنساها كما أنسيت ما
قبلها فلا هي حفظت جديدًا ولا حافظت على القديم!
عند مناقشة
هذه القضية مع فئة من الأخوات اتضح أن الغالبية منهن لا تقرأ ما تحفظه من قرآن في
صلاتها، وهو أمر عجيب حقًا؛ إذ ما جدوى حفظنا للقرآن ما دمنا لا نتلوه في صلواتنا
وهي أولى الوسائل للمحافظة عليه من النسيان، ثم أين نحن من الحديث الشريف: «إنما
مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليه أمسكها وإن أطلقها ذهبت».
ويقول
الإمام الغزالي- رحمه الله-: «من أسباب حفظ القرآن في القلوب والمصاحف استدامة
تلاوته والمواظبة على دراسته مع القيام بآدابه وشروطه والمحافظة على ما فيه من
الأعمال الباطنة والآداب الظاهرة».
قد تقوم
الأخت بتحديد وقت معين لها خلال اليوم أو خلال الأسبوع لمراجعة حفظها، لكنها ستجد
مع مرور الأيام أن مشاغلها تحوُلُ بينها وبين المحافظة على هذا الوقت المخصص
للمراجعة؛ لذا فإن عملية المراجعة من خلال تلاوة القرآن في الصلاة هي أكثرُ يسرًا
وأشدُ تثبيتًا للحفظ فعلى سبيل المثال لو قرأتْ الأخت صفحة واحدة من سورة البقرة
في كل ركعة من صلوات الفروض والنوافل. ستجد أن الحاصل 29 ركعة أي 29 صفحة من
البقرة؛ وبهذا يمكنها أن تختم البقرة في يوم ونصف فقط!! بهذه الطريقة تثبت الأخت
حفظها لكتاب الله وتتدبر آياته فتزداد صلتها به عمقًا ويزداد حماسها لمواصلة درب
الحفظ مع ما تبقى من سوره.
سعاد الولايتي
دراسة
إماراتية تبرز مخاطر الخدم الآسيويين
·
أصبح الخدم الآسيويون يشكلون خطورة كبيرة على
تركيبة المجتمع الخليجي ودينه وقيمه وعاداته
انتقدت
دراسة رسمية نشرتها مؤخرًا وكالة الأنباء الفرنسية نقلًا عن مصادر صحفية إماراتية اعتماد
مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة المفرط على الخدم الآسيويين الذين يزيد
عددهم في بعض الحالات على عدد أفراد الأسر الَّتي تستخدمهم.
وأوضحت
الدراسة الَّتي أعدتها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الإمارات أن مواطني
الدولة يستخدمون أكثر من 146 ألف خادم من سريلانكا والفلبين والهند وإن لدى بعض
العائلات أكثر من عشرة مستخدمين.
وقالت إن
إجمالي عدد الخدم الذين تستخدمهم الأُسر الإماراتية يعتبر مؤشرًا خطيرًا إلا أن
التعرف على العدد الَّذي تستخدمه كل أسرة يعطي مؤشرًا أكثر خطورة فعددهم في بعض
الأسر يصل إلى أرقام غير مقبولة ويتعدى عشرة خدم، ولم تقدم الدراسة وهي الأخيرة في
سلسلة تقارير رسمية عن مخاطر الخدم أي أرقام عن الخدم الذين يستخدمهم الوافدون
الذين يزيد عددهم عن ثلثي عدد سكان البلاد.
وكانت
السلطات في الإمارات باشرت في الشهر الماضي تشديد القيود على استقدام الخدم لكن
ذلك لم يشمل المواطنين وتنص القوانين الجديدة على أن يزيد راتب كل مقيم يريد
استقدام خادم عن ستة آلاف درهم (1635 دولارًا) شهريًا وأن يدفع رسمًا سنويًا لا
يقل عن 4800 درهم (1308دولارات).
وتشير
تقديرات مستقلة إلى أن عدد الخدم في الإمارات يقارب المئتي ألف، يستخدم المواطنون
قرابة ثمانين في المئة منهم.
ويحصل الخدم
في الإمارات ودول الخليج الأخرى على راتب شهري يتراوح بين أربعمائة وألف درهم بين (109و272
دولارًا) يضاف إليه سكن مجاني.
وقد بدأت
دول الخليج في الاعتماد على الخدم بعد اكتشاف النفط الَّذي حول منطقتهم الصحراوية
إلى واحدة من أغنى المناطق في العالم، ويزيد معدل الدخل الفردي في الإمارات عن 18
ألف دولار سنويًا.
وفقًا
للدراسة فإن 86.3 في المئة من الخدم في الإمارات هم من سريلانكا والهند والفلبين
في حين تبلغ نسبة العرب واحد في المئة. وقد زاد عدد الخدم من الفلبين خلال العقد
الماضي من خمسة في المئة إلى 28.8في المئة وتقلص عدد الهنود من ستين في المئة إلى 26
في المئة.
وقدرت
الدراسة ما ينفقه المواطنون على أجور الخدم سنويًا ببليون درهم «272مليون دولار»
بمعدل 575 درهمًا شهريًا لكل خادم «156 دولارًا» يضاف إليها نفقات الاستقدام
الَّتي تصل إلى 2000 درهم «180 دولارًا» وتذكرة سفر كل عامين والخدمات الَّتي
تقدمها المؤسسات الحكومية والتي تصل إلى ثلاثة آلاف درهم «817 دولارًا» لكل خادم
سنويًا.
واقترحت
الدراسة إجراءات لخفض عدد الخدم في الدولة بعضها تشريعي يتعلق بوضع النظم
والقوانين الَّتي تحد من استخدام هؤلاء والبعض الآخر توعوي يهدف إلى جعل المواطنين
يتجاوبون مع هذا التوجه بدافع ذاتي.
وقال وزير
العمل والشؤون الاجتماعية سيف علي الجروان في تقديمه للدراسة: إن عدد الخدم في
الإمارات يزداد يومًا بعد يوم حتى فاقت أعدادهم كل تصور.
فمستقبل
الأبناء يوضع في أيد غير أمينة واقتصادنا الوطني يتعرض لنزيف دائم جراء الاستخدام
غير المقنن لهؤلاء الخدم.
وأضاف: إن وجود الخدم والمربيات يترافق مع
ازدياد غير معهود في عدد العمالة الأجنبية وأن غالبية العمال والخدم يفدون إلينا
من بقعة واحدة من الأرض (جنوب آسيا) أوشكت بثقافتها أن تطغى على ثقافتنا وأن تطغي
عاداتها على عاداتنا وحلت قيمها محل قيمنا.
الدعوة:
حب وإخاء
«الدعوة
حب.. ولا دعوة دون حب»
عبارة
قرأتها.. وارتسم معناها في الجنان وترقرق الدمع في العين.. وسال ليشفي ما في
الفؤاد.. نعم يا أحبة.. لولا هذه الأخوة وهذه المحبة ما استطعنا أن نصل إلى ما
وصلنا إليه من نجاح في هذه الدعوة.. فالأخوة هي الوقود الَّذي يوصلنا إلى الآفاق..
فالدين محبة وإخاء.. وصفاء.. وإخلاص.. ونقاء..
أي أخية..
لو تصفحنا صفحات التاريخ وعدنا وراءً إلى العهود الذهبية.. عهود أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم والذين اتبعوهم بإحسان.. لوجدنا أسمى معاني الحب في الله.
فقلوبهم
جنود مجندة.. ما امتلأت يومًا بحقد أو ضغينة.. فهي بيضاء كالثلج رقيقة على بعضها
كالنسائم.. ظليلة كالشجر ثابتة كالجبال.
رفيقتي في
الله.. فلنزرع هذه المحبة في القلوب.. لا نزرع في قلب واحد.. ولا قلبين. بل في
قلوب شتى ولننتظر ثمارها في جنان عدن.
أنيسة
فؤادي.. يشهد الله كم أكن لك من حب قد سما فوق كل حب.. أحبك في الله... أحبك لأنك
الضياء الَّذي ينير لي طريق الوحشة والغربة في هذه الدنيا..
يا حبيبتي..
أسأل الله أن يثبت قلبينا على طاعته وعلى محبته، وأن يديم إخوتنا ويجعلها ضياء
ينير للتائهين الدروب وأن يباركها.. وإن نلتقي على منابر من النور يغبطنا عليها
الأنبياء والشهداء.. اللهم آمين.
وحتى نلتقي
لك مني أعطر سلام.
إيمان عبد الحميد البلالي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل