العنوان الكويت والخليج في ندوة حوار فكري يقيمه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع المملكة المتحدة وإيرلندة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1984
مشاهدات 114
نشر في العدد 668
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 24-أبريل-1984
● سعادة السفير: نرجو أن يكون هذا المقر مصدرًا للنشاط ومركزًا للإشعاع الفكري والأدبي.
● نائب الرئيس: المقر أفضل مكان لالتقاء الطلبة بعيدًا عن أي اتجاه غير وطني أو ولاءات خارجية.
● حامد حمادة: ما مستقبل المشاركة الشعبية في الخليج؟
آفاق كويتية... وآفاق خليجية... وهموم وشجون كثيرة طرحت في الندوة التي ننشرها على هذه الصفحات والتي عقدت خارج الحدود... هذه المرة... في بلاد الضباب... وفي مقر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع المملكة المتحدة وإيرلندة، وبمناسبة حفل افتتاح المقر الذي أقامه فرع الاتحاد.
وقد جرت الندوة بحضور السيد غازي الريس سفير الكويت لدى المملكة المتحدة، والسيد عبد الله بشارة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، والدكتور حسن الإبراهيم والسيد أحمد الدويسان المستشار الثقافي مع نائبه السيد يوسف شرود، والقنصل السيد ناصر بهبهاني مع نائبه السيد خالد الخشتي، والقائم بالأعمال السيد سهيل شحيبر ولفيف من الطلبة، وقد ألقيت قبل الندوة كلمات لكل من السفير ونائب رئيس الهيئة الإدارية لفرع الاتحاد، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي... وبعد كلمة السيد عبد الله بشارة الذي تحدث عن اهتمام المجلس بالطلبة الذين يدرسون في الخارج.
... وقبل بدء الحوار في هذه الندوة افتتح مدير اللقاء السيد حامد حمادة بكلمة قدم فيها أمين عام مجلس التعاون الخليجي الذي بدأ بالحديث عن:
▪ موقف دول المجلس من حرب الخليج
● عبد الله بشارة الأمين العام: أحب أن أتكلم عن موقف دول مجلس التعاون من الحرب العراقية- الإيرانية والتي هي موضع اهتمام عالمي وعربي ومصدر قلق في الخليج.
إن آخر اتصال رسمي تم خلال الأيام الماضية خلاصته كيفية إيجاد حل سريع لهذه الحرب ومن خبرتنا أنه لا العالم الشرقي أو الغربي ولا العالم الثالث ولا المنظمات الدولية أو المنظمات ذات الطابع الخاص يبدي الاهتمام الذي نحن نتمناه لإنهاء هذه الحرب، منذ بداية تأسيس المجلس ابتدأنا بالدعم غير المباشر لجميع الجهود التي تبذل لوقف الحرب على مختلف المستويات ولكننا وجدنا منذ سنة أننا لا بد أن نتحرك بأنفسنا على جميع المستويات لوقف الحرب... ومن هذا المنطلق بدأت الاتصالات المباشرة بين دول المجلس وكلا الطرفين، حيث توجه كل من وزراء خارجية الكويت والإمارات برحلة مشتركة إلى كل من بغداد وطهران في مايو الماضي ولم تأت هذه الرحلة بثمارها لأسباب كثيرة، حيث رفضت إيران أي مسعى لإنهاء الحرب، ويعزو بعض الناس ذلك لوسائل الإعلام حيث وصفت الرحلة بأنها رحلة توسط وليست كما تذكرون رحلة حول كيفية إغلاق آبار الزيت، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف اتصالاتنا مع جميع الجهات التي لها علاقة بهذه الحرب ومنها الأمم المتحدة ومندوبو الولايات المتحدة وأمريكا وبريطانيا وباريس والاتحاد السوفييتي، وخلاصة هذه الاتصالات أننا لا نستطيع أن نتحمل نسيان العالم لهذه الحرب وأنه إذا نسيها العالم فسيصل لهيبها للخليج، مما قد يأتي بصدام دولي غير مخطط له، ورغم هذه الاتصالات لم يتحقق شيء.
وبعد ذلك اتخذنا أربع مسارات لتطويق الحرب بدلًا من إنهائها:
«1» المسار الأول: العمل على تمكين العراق من المحافظة على الحدود الدولية ليقتنع الطرف الآخر بأنه لا جدوى للحرب.
«2» المسار الثاني: العمل على الجبهة الداخلية لدول المجلس لتكون جبهة صلبة تتوفر لها الوقاية لما قد يحدث مثل ما حدث في الكويت والبحرين وما كاد أن يحدث في قطر في أبريل الماضي وهذا معناه زيادة الاتصالات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
«3» المسار الثالث: ويتعلق بمشاركة الجانب العربي في تطوير هذه الحرب، وهو يحدد كيفية توسيع دائرة دعم العراق وتضييق دائرة دعم الطرف الآخر عندما مر الشاذلي القليبي الأمين العام للجامعة العربية منذ ثلاثة أسابيع في جولة اقترح عليه في الخليج أن يذهب إلى العراق وربما يدعو العراق إلى اجتماع عربي عاجل يحضره العرب جميعًا أو بعضهم إن تعذر ذلك، ووجهت دعوة بسرعة واجتمع وزراء الخارجية في المجلس يوم «10 مارس» دعموا فيها الدعوة للاجتماع، وأكدوا فيه دعمهم لتكوين قاعدة سياسية ومعنوية للعراق.
وتم المؤتمر ولأول مرة تخرج الجامعة العربية بتشكيل لجنة من سبع وزراء خارجية مهمتها الإشراف على كيفية تنفيذ البيان المشترك وفي الحقيقة كيفية إنهاء هذه الحرب والاتصالات مع أي جهة يمكن أن تساعد في التخفيف من حدة هذه الحرب.
وما كان لهذه اللجنة أن ترى النور لولا المساعي الخليجية.
فلا بد من قرع أبواب العواصم التي يمكن أن تؤثر على استمرار هذه الحرب.
«4» المسار الرابع: توظيف العلاقات الخليجية العالمية الجيدة والسلوك الحسن الصالح لإنهاء الحرب أو تطويقها.. إن كل دول الخليج تملك علاقات عالمية جيدة، إن هذه القضية لم تكن موجودة عند تأسيس المجلس ولم تذكر في ميثاقه ولكنها الآن موجودة وقد تكون مرئيات ذلك.
المناورات العسكرية الأربع بين الكويت والسعودية اثنتان وواحدة بين الإمارات وسلطنة عمان وبين قطر والإمارات، وقريبًا مناورة برية وجوية والتي أعطيناها جميعًا زخمًا إعلاميًا لإظهار قدرة دول الخليج على الدفاع عن الوطن.
قد يقال إن هذه الاهتمامات جديدة ومن إفرازات الحرب ولكن حتى لو لم تقع الحرب كنا سنهتم ولا شك فيها فلا بد لدولة لها استقلالية وقرار سياسي دون عضلات تحمي هذا القرار.
إن تغيير الوضع في إيران قد ولد شروخًا وشقوقًا في الخليج وليس ما حصل في الكويت والبحرين وما لا نعلنه دائمًا إلا مظاهر لذلك فمن المناسب جدًا الانتباه، هذا باختصار ما أستطيع أن أقوله في موقف دول المجلس من هذه الحرب.
ثم ابتدأ حوار الديوانية.
▪ المشاركة الشعبية
● عبد الرحمن المهنا: إن عدم وجود المشاركة الشعبية في دول الخليج والشرق الأوسط في تنفيذ القرارات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والتعليمية ولد بعض المشاكل، فكثير من الأمور لا يعرف الشعب عنها شيئًا وأين يتجه؟ هل يواليها أو يعاديها؟ أظن بعد التجربة التي مرت بها دول المنطقة لا بد أن نتجه نحو إشراك الشعب في القرارات السياسية للدولة، وإذا لم يكن هناك قرار شعبي، لم يكن هناك أي دفاع عن أية حدود في هذه الدول، وستظهر الأحزاب والمضاربات.... إلخ.
● عبد الله بشارة: صدر بيان المجلس الأعلى للاتحاد السوفييتي عام 1975 بعزل خروشوف، وجاء في البيان أنه تم عزله لمحاولته الانفراد بالسلطة، وأنا أظن أنه لولا توقيع الكامب ديفيد لما كان حجم الحرب العراقية الإيرانية بهذا الحجم ولولا كارثة عام 67 لما كان توقيع الكامب ديفيد وكارثة 67 ما كانت لتقع لولا أن تركت أمور كارثة البلد بكامله الإنسان، إن القبائل العربية قبل الإسلام ترى الشورى أساسية، وأكد ذلك محمد بن عبد الله منبع الحكمة ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ (سورة آل عمران: 159)، ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (سورة الشورى: 38)، فهذا الأمر لا نختلف عليه.
▪ الوحدة الوطنية
● د. حسن الإبراهيم: إن أضمن وسيلة للحفاظ على سلامة الخليج هو الوحدة الوطنية وأن ما يحصل في الساحة له جذور عنصرية قديمة، فخير حصانة لذلك هو الوحدة الوطنية والديمقراطية وإعطاء حق الحكم للشعب إن الذي يقرر الحروب ليس الفرد بل الشعوب لأنها في النهاية هي التي ستضحي بكامل فئاتها.
▪ مستقبل الديمقراطية
● حامد حمادة: من الممكن بلورة كل ما طرح في السؤال الآتي:
ما مستقبل المشاركة الشعبية في الخليج؟
● عبد الله بشارة: أنا لا أستطيع الفتوى في أمور تخص الدول الأعضاء، إن تجربتنا كونفدرالية ونحن أشبه بوعاء فيه ست ساحات لها استقلاليتها السياسية أن نشكل ست تجارب لكل واحدة شرعيتها وخلفيتها التاريخية فلا أستطيع تعميم تجربة واحدة لكل الساحات.
إن الإطار المشترك في المجلس يحتم التأثير المتبادل بحكم الاحتكاك المباشر مع الزمن.
▪ التجانس الديمقراطي
● عبد العزيز الصقر: توجد فجوة بين الحقوق السياسية للمواطنين في بعض دولنا، ولعل السبب في ذلك هو عدم وجود التجانس الكبير بين مواطني دول المجلس، والذي يرجع لعدم وجود نفس التجربة الشعبية، ولعله من الخير أن تعمم التجارب الطيبة في الخليج.
● عبد الله بشارة: أظن أنه من الظلم لشعب الخليج أن يقال بإنه لا تجانس بينهم بل أن حماسه للمجلس كبير، إن المجلس يشكل بعدًا وعمقًا استراتيجيًا واقتصاديًا وثقافيًا وسياسيًا لدول المجلس المختلفة، رغم استمرار وجود بعض الحواجز والممنوعات بين دول المجلس، أن المكاسب التي كسبتها دول الخليج ضخمة، وأن هناك مشاكل لا يمكن مواجهتها إلا جماعيًا.
إن موضوع مشروع الاتفاقية الأمنية يعالج الجريمة العادية، والفكرة أتت بتشكيل سوق مشتركة تعطي امتيازات للجميع، فمثلًا لو أعطى مقاول معين امتيازًا في بلد آخر وأخل بعمله كان أدى إهماله للهدم وقتل الأبرياء فإنه سيحاكم! هل في بلده أو في مكان الجريمة، أي باختصار هل يسلم المجرمون للدولة؟ نحن في الكويت عندنا تقاليد أنه إذا أجرم المواطن خارج البلد فيحاكم في البلد التي أجرم فيها أما إذا رجع إلى بلده فهي أولى بمحاكمته.
هذه هي الاتفاقية ولا علاقة لها بالسياسة ولا تمس حرية رأي ولا تمس تجمعات أو برلمانات أو تعليم بل تمس الجريمة العادية.
▪ المحاور السياسية والأمن الإعلامي
● د. حسن الإبراهيم: نشرت الأنباء منذ سنة ونصف أو أكثر نص مشروع الاتفاقية والذي يتبين منها أنها تتناول الجريمة السياسية وليست العادية كما تعرضت لتفاصيل الاعتداء على وزير أو أمير أو قائد.
هناك مشاكل تواجهنا في المجلس وهي وجود المحاور المختلفة في المجلس وعدم وجود المناخ الديمقراطي في بعض الدول ووجود التفاوت الاجتماعي بين دول المجلس، وأخيرًا عدم وضوح مفهوم الأمن الإعلامي وضرورة حل هذا الإشكال عن طريق توفير دراسات سياسية توضح أفق السياسات الإعلامية والعامة في الخليج وإلا سيكون في النهاية وأرجو ألا يكون هو مجلس تعاون بين حكام ليس بين شعوب.
▪ أمانة
● عبد الله بشارة: لا بد أن أجيب بكل أمانة وسأبدأ بالموضوع الأخير وهو الأمن الإعلامي لأنني أخشى أن يساء فهمه كما أسيء فهم مشروع الاتفاقية الأمنية من قبل، لقد قلت قبل عامين وأقوله الآن أمامكم إنه إذا كان المقصود بالأمن الإعلامي هو حماية أبناء الخليج وأطفالهم من التمثيليات الهزيلة التي تدعو للعنف والتي تبالغ في مظاهر الفتنة والجنس ولا تتفق مع عاداتنا فهو الذي نمنعه، أما إذا كان المقصود بالأمن الإعلامي أنه إذا لم يعجبني كتاب أمنعه أو مقال أصادره فإن هذا ليس أمنًا إعلاميًا بل هو حظر للمعرفة ولا زلنا منطقة متخلفة بيننا وبين المعرفة مئات الآلاف من الأميال.
- أدخل في الموضوع الأكبر وهو المحاور، في المؤتمر القمة الأول لدول المجلس أن النفس الكويتي في البيان الختامي الأول في أبو ظبي 25 مايو ينص بأنه:
«1» على الدول التمسك بسياسة عدم الانحياز.
«2» وعدم قبول الدخول في محاور مع الدول الكبرى.
«3» واعتماد سياسة الاعتماد على النفس.
«4» وأن مسؤولية المحافظة على أمن الدولة واستقلالها هو مسؤولية الدولة وشعبها.
هذا البيان أصبح وثيقة من معالم المجلس للسياسة الخارجية، والالتزام به مكسب كبير وكيفية إعطائه درجة الكمال في التنفيذ هو دور الرأي العام في الخليج ودور الطلبة ووسائل الإعلام لقد حدد المؤتمر الميثاق العام وحدد الهدف النهائي وهو وحدة الخليج وترك التفاصيل للأمانة العامة، وعند التنفيذ فوجئنا بصرخات تقول بأنكم مستعجلون والذي نفتقده الرأي العام الذي يحدد لنا مسار طريقنا ويعطينا الدعم المعنوي.
- وأدخل في نقطة أن هذا المجلس مجلس حكام لا شعوب: لعمل سوق مشتركة أنا أتعامل مع الأجهزة التنفيذية لا التجمعات الشعبية وبدأت تتشكل اللجان التنفيذية، ونحن عرب ولا تزال عندنا النزعة القبلية أو النزعة الفردية ولقد قلنا في مذكراتنا بأنه لا بد وأن تكون هناك تضحيات ببعض المصالح السياسية والتجارية.
أما قضية التفاوت الاجتماعي ومشاركة المرأة فالقضية إن كل بلد له ظروفه وهو تيار تطور له قوانينه.
● عبد الرحمن المهنا: رغم تقديرنا لجهودكم في المجلس إلا أننا نتمنى ألا يتحول إلى جامعة الدول العربية في النهاية حيث انهارت كثير من المؤسسات الاقتصادية بعد 73م.
● عبد الله بشارة: لقد أعطينا صلاحيات للاتصال بالأجهزة التنفيذية لضمان تنفيذ قرارات المجلس ولدينا قنوات رسمية لأي شكوى ضد عدم تنفيذ أي قرار.
▪ التفاقم المرتقب للمشكلة السكانية
● جاسم بشارة: السياسة السكانية متفاقمة في أکثر دول الخليج... ما هي التصورات عند الأمانة العامة في المجلس حول السياسات السكانية في دول مجلس التعاون؟!
● عبد الله بشارة: هي مشكلة كبيرة وتجميد هذا الموضوع لعدم وجود رؤية واضحة للسياسة السكانية فعملت الأمانة على إيجاد يقظ، ونبهنا الأجهزة على خطورة استمرار هذا الوضع وما يخيفني أنا شخصيًا التساؤل ما هو المستقبل خلال 20 سنة، وقد حدثت مجاعة في سنة 1845م في إيرلندا فهاجر 4 مليون إلى أمريكا في سنة واحدة والسبب عندما يكون بحاجة في مناطق شاسعة، والخليج منطقة غنية خالية من السكان وخالية من مقومات الوقوف في وجه التيار البشري فأنا أتصور موجة بشرية عارمة ستأتي من آسيا إذا لم ينتبه لها.. فأمريكا بعظمتها التكنولوجية لا تستطيع إيقاف التسلل المكسيكي، وتقول إن الأمن الوطني الأمريكي مهدد من قبل 8 ملايين مكسيكي والآن تنبه الرأي العام الخليجي لخطورة هذا التوافد وبدأ بتضييقه لعدة أسباب:
1- سبب أمني.
2- وبسبب تقليص المشاريع.
3- وبسبب هذه النظرية.
وأكبر مشكلة تواجه المجلس هي المشكلة السكانية لعدم وجود سياسة سكانية موحدة.
▪ رأي
● محمد الكندري: للدكتور النفيسي رأي في تقدير موعد الانتهاء للحرب حيث يقول إنه لن تنتهي قبل عام 1985م، وهو موعد إتمام بناء القواعد الأمريكية العديدة في عدد من دول الخليج حسب نظام «سي ثري» «كوماند 3» فما رأيك؟
● عبد الله بشارة: أنا أحترم كل وجهة نظر لا شك وكل إنسان له اجتهاده في الحياة وهي حصيلة قناعاته الفكرية وتجاربه ولكن أيضًا لا بد أن تكون هذه القناعات مبنية على قرائن فلا بد للحكم أن يصدر على قرائن، أنا لا أملك قرائن إيجابية لأقول وأوكد بشكل إيجابي بأن هذه الحرب خلقتها أمريكا ولا أملك قرائن بأنها ستنتهي عام 1985م.
أنا أقول: بإن هذه الحرب لها منطق عجيب وتدور في كون غير الذي تعودنا عليه، وأنا أعتقد أن وجهة نظر الغرب هو إنهاء الحرب وعلى الأقل عدم حدوث عبث في الحدود الدولية فأنا لا أشارك هذا الاجتهاد ولا أرى قرائن تعزز هذا الاجتهاد.
● وبعد نهاية الحوار شكر مدير البرنامج الحضور ثانية وذكر بأن المقر مفتوح لجميع الطلبة ولجميع المواطنين الكويتيين ويفتح أبوابه لهم يوميًا من العاشرة صباحًا إلى الحادية عشرة مساء وشكر بادرة د. حسن الإبراهيم الذي لم يقاوم نفسه من حضور حفل الفرع بصفته نشاطًا طلابيًا رغم سفره العارض وذكر أنه يأمل أن يكون هذا ديدن المسؤولين عند مرورهم بلندن رغم تقدير مشاغلهم الرسمية.
ثم أذن بختام الحفل لينصرف الطلبة إلى مدنهم لبدء العمل الدراسي من جديد.