العنوان القاديانية.. فرقة باطنية من ورائها الصهيونية والاستعمار
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1977
مشاهدات 112
نشر في العدد 377
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 06-ديسمبر-1977
ازداد نشاط هذه الفئة الضالة الخارجة عن الإسلام في كثير من بلدان المسلمين، حتى وصل شررها إلى الكويت والخليج العربي، ونشاطهم بنمو زائد يتخللون المراكز الحساسة في هذه المنطقة.
وهذه الفئة الضالة التي خرجت عن الإسلام في معتقداتها وتصوراتها، فهي كما جاء على لسان كذابها الأكبر غلام أحمد نفسه قال: «إننا نخالف المسلمين في كل شيء: في الله، في الرسول، في القرآن، في الصلاة، في الصوم، في الحج، في الزكاة»، وبيننا وبينهم خلاف جوهري في كل ذلك، حتى أن «محمد علي جناح» عندما مات لم يصل عليه «ظفر الله خان» ذلك الذي رعاه الإنكليز، وتكفلوا به حتى أوصلوه إلى هيئة الأمم، وفرضوه على الحكومة الباكستانية في بداية انفصالها عن الهند، فقام بدور خطير في تجنيد كل الفئات القاديانية الكافرة في السلك الدبلوماسي الباكستاني، حتى أضحت باكستان للعالم بوجه قادياني قبيح.
ولم يقف الأمر بهذه الفئة عند هذا الحد، بل قامت بمد الحكومة الإنكليزية المستعمرة بأعتى الجواسيس، وبأصدقاء أوفياء، ومتطوعين، ومتحمسين خدموا الحكومة الإنكليزية في الهند وخارجها، منهم عبد اللطيف القادياني «الذي كان في أفغانستان يدعو إلى القاديانية، ويستنكر الجهاد» وذلك حتى لا يقاوم الشعب المسلم غزاته من المستعمرين.
مما أخاف الحكومة الأفغانية منه على أن تقضي دعوته على روح الجهاد في الشعب الأفغاني المسلم، فقتلته، كما عثر على أعوان له معهم وثائق تدل على أنهم وكلاء للإنكليز فقتلوا كذلك في عام 1925م.
كما أنهم يشبهون اليهود في طباعهم، فقد أقاموا "إسرائيل" داخل باكستان المسلمة، وذلك في منطقة البنجاب سموها «بالربوة» يقتصر التوظيف فيها على العناصر القاديانية فقط.
والقاديانية تسعى ما بوسعها في تحطيم المسلمين؛ لأن دعوتها تتركز على رد المسلمين عن دينهم، فأخذت تبعث بدعاتها إلى سورية وفلسطين ومصر وجدة والعراق وغيرها من البلاد الإسلامية.
والواجب يحتم على المسئولين اليوم في الكويت، وغيرها من بلاد الإسلام في كشف هذه الفئة الضالة، ومطاردتها، والتصدي لخططها ومؤامراتها، ومتابعة نشاطها التخريبي.
وقد أعذر من أنذر.
▪ الماسونية تتحرك لتصفية القضية الفلسطينية
أذاعت الكويت عن زيارة وزير خارجية تركيا إحسان صبري إلى مصر، في ظل هذه الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، والمؤامرة اليهودية العالمية التي نسجت خيوطها في تل أبيب وواشنطن.
والمعروف أن إحسان صبري من أصل مصري، وهو من كبار الماسونيين في المنطقة، وارتباط الماسونية الوثيق مع الصهيونية العالمية ليس خافيًا على أحد، وما تقدمه من حلول استسلامية لتصفية القضية.
ولا يخفى على أحد كذلك ما تقوم به الماسونية من مؤامرة دفع الرشاوي لبعض من يتسلمون زمام الحكم في المنطقة، ويتسمون بالزعماء.
كما تسعى جاهدة في محاولة لبناء هيكل سليمان في القدس، وهذا هدف أساسي من أهدافهم، والجدير بالذكر أن حزب السلامة الإسلامي في تركيا قد ندد بهذه الزيارة، وأعلن استنكاره لها وبراءة الحزب منها.
وما زيارة إحسان صبري لمصر إلا مبادرة شخصية منه، وأن الحكومة التركية لم تستشر كحكومة بشأن هذه الزيارة.
وها هي الماسونية العالمية صعب عليها اليوم إلا أن ترى ربيبتها الصهيونية، وقد أتخمت على حساب المشردين من أبناء فلسطين، وتريد أن تزيد في هذا النصيب؛ حتى تلتهم كل حق للعرب والمسلمين في أرضهم وديارهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل