العنوان المجتمع الصحي ( العدد 1693 )
الكاتب يوسف أبو بكر المدني
تاريخ النشر السبت 18-مارس-2006
مشاهدات 123
نشر في العدد 1693
نشر في الصفحة 62
السبت 18-مارس-2006
الفوائد الصحية للصلاة (١)
تنشط الدورة الدموية
•السجود يخفف الضغط على القلب ويدفع الدم إلى أعضاء الجسم
•وضع اليدين مبعدتين عند السجود يوسع الصدر يزيد الهواء بالرئتين
يوسف أبو بكر المدني
تكشف الدراسات العلمية الحديثة أن الصلاة لها دور مهم في تنشيط الدورة الدموية؛ لأن السجود يساعد على دفع الدم الخلية اليمنى للقلب إلى الرئتين، ومن الخلية اليسرى إلى الدماغ وعضلات القلب عبر الوريد الأورطى.
وخلال السجود يقل عمل القلب مثلما يهبط الإنسان إلى الأماكن المنخفضة، كما يضمن السجود توفير جريان الدم إلى الرئتين. ولا يحصل للإنسان هذا التخفيف والتيسير إلا في السجود لأن الأعضاء السفلى التي تقع تحت مستوى القلب مثل الكلية والمبيض والخصية والكبد والأمعاء وغيرها تكون فوق القلب في حالة السجود هذا الوضع يساعد على تفريغ الدم الملوث بثاني أوكسيد كربون الماكث فيها إلى الخلية اليمنى العالية من القلب بواسطة الوريد المعروف «أنفيرير فينا كاوا...» .
وفي حالة السجود يحدث ضغط هوائي مفرغ لتدفق الدم من الأرجل ومن سائر الأعضاء السفلية إلى جهة القلب، وأما في الحالة العادية فيصعب صعود الدم من الأرجل والأعضاء الباطنية إلى القلب وبالجملة فإن الصلاة التي تتضمن السجود والركوع والقيام والقعود تقوم بدور مزدوج مهم في الدورة الدموية لجريان الدم من القلب إلى الجوارح ومن شتى أنحاء الجسم إلى القلب.
ومن أهم أسباب المرض المسمى بوريكوس الشرايين المكث الدائم للدم في الشرايين دون أن يرتفع إلى الأعلى بما يفقد توازن جريان الدم عبر الوريد الأورطى، وفي الجلوس بين السجدتين والتشهد يحدث ضيق على عضلات الرجل بالتصاق الساق والفخذ عند ثني الركبة، نتيجة لهذا الضغط والضيق يصعد الدم الموجود في الأرجل إلى القلب، بينما في سائر الأوقات لا يوجد هذا الدافع للصعود، وبعبارة أخرى أن الجلوس بين السجدتين يعمل كقلب ثان خارجي في الدورة الدموية، والمكث القليل في الجلوس عند القيام من السجود أيضًا يحقق هذا الهدف. وتجدر الإشارة هنا إلى استحباب الاستراحة القليلة قبل القيام. كما أن حركات العضلات خلال المشي والعدو وسائر النشاطات الجسدية تحدث ضغطًا يدعم صعود الدم إلى الجهة العليا.
ومن خصوصية الجلوس بين الصلاة ألا يحدث جريان الدم عكس اتجاه الصمامات في الشرايين التي تكون منفتحة إلى الأمام فقط، وإن جميع نشاطات الصلاة من القيام والركوع والسجود والجلوس تقوم بدور مهم في الدورة الدموية، وتمنح القلب حالة مريحة تشابه حالة القطار الذي ربط خلفه محركًا إضافيًا يسهم في تخفيف عمله لذلك يساعد الركوع والسجود على إيصال الدم المحتوي على الغذاء والهواء من القلب إلى جميع أنحاء البدن، كما يدعمان معًا رجوع الدم الملوث بثاني أكسيد الكربون إلى القلب والرئتين.
ومما يلفت النظر هنا ما نشاهده في مباريات كرة القدم عند إخفاق اللاعبين في إصابة الهدف، حيث يلقون أنفسهم في الميدان كما يسجد المصلي في الأرض، لكي تنشرح صدورهم من الضيق والحرج؛ لأن هذا السجود يخفف ضغط قلوبهم المجهودة بما يكثف جريان الدم المختلط بالأكسجين إلى الدماغ والرئتين، لذا نراهم ينهضون من الأرض بعد لحظات لأنهم إذا مكثوا قليلًا على هذه الحال تنتعش قلوبهم وترتاح أبدانهم.
وإذا لم ينهض هؤلاء اللاعبون من الاستلقاء يسرع إليهم الأطباء بأنابيب أكسجين ليستعيدوا قواهم. وفي هذه الآونة التي صارت الحياة كلها مسابقات ومباريات يلزم على الجميع القيام بالسجود في أوقاته المعينة، كما قال الله تعالى:﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ (النساء:١٠٣)، ولا ينكر أحد من علماء البيولوجيا وإخصائيي الطب الدور الذي تقوم به الصلاة في تنشيط جريان الدم في الدورة الدموية وفي تخفيف عمل القلب المثقل، وفي انتعاش الدماغ والرئتين والحواس الخمس.
ومن سنة النبي ﷺ أنه يضع يديه في السجود مبعدتين من جانب الصدر حتى يرى بياض إبطيه، وعندما يبعد اليدين على هذا النحو يوسع الصدر وتنشرح الرئتان ويكثر احتواء الهواء فيهما، وفي هذه الحال يحدث فراغ للقلب ويجري الدم الملوث سهلًا إلى القلب من اليدين والبطن وسائر الأعضاء من منطقة الحوض حتى تتم تصفية الدم بسرعة عجيبة وبمقدار كبير. وهكذا عندما نرفع اليدين إلى المنكبين في بداية الصلاة وعند الركوع والارتفاع منه يوسع الصدر ويزيد مقدار الهواء إلى الرئتين ويتم تصفية الدم بمقدار هائل بوقت قصير.
سم النحل مفيد لمرضى الكبد
نجح سم النحل كمستحضر دوائي توصلت إليه شركة المصل واللقاح المصرية في القضاء على فيروس «سي» بنسب مبشرة وتحسين الجهاز المناعي لمرضى تليف الكبد.
وتقول الشركة: بعد النجاح الذي حققه مستحضر سم النحل في صورة دوائية بالحقن في علاج أمراض الروماتويد والصدفية والذئبة الحمراء، ومعظم الأمراض التي تحدث نتيجة خلل مناعي بالجسم بدأت التقارير تشير إلى إمكانية نجاحه في
علاج فيروس «سي». وتم إجراء تجربة واسعة -لدراسة تأثير سم النحل على مرضى الفيروسات الكبدية وخاصة «فيروس سي»- على ٤٠٠ متطوع تم حقنهم وفق جدول زمني متبع لكل حالة بمستحضر سم النحل وأجريت تحاليل المتابعة لهؤلاء، وأظهرت النتائج اختفاء فيروس «سي» تمامًا في ٣٤.٥٪ من الحالات الخاضعة للتجربة في حين تحسنت الحالة المناعية للمرضى الباقين، الأمر الذي أدى بدوره إلى تحسن في الحالة المناعية لجميع وظائف الجسم وخاصة الكبد. مع عدم حدوث أية آثار جانبية للعلاج خلال مرحلة التجربة.
تجربة مهمة
وأشارت الشركة إلى أنه تم اختبار مجموعة من الخاضعين للتجربة وإخضاعهم نظام غذائي من منتجات النحل قبل البدء في العلاج بالمستحضر، واشتمل النظام على تناول صمغ النحل وغذاء الملكات مما أدى إلى ارتفاع النتائج النهائية للعلاج وتحسن حالة المرضى المناعية. وأكدت الشركة أن الفئة التي كانت خالية من الفيروس هي فئة الشباب، مما يؤكد ضرورة الاكتشاف المبكر للمرض وعلاجه. وأشارت إلى أنه خلال مدة العلاج يتم نياس نسبة الفيروس بالدم دوريًا بتحاليل لـ P.C.R حتى يتم التحكم في جدول الحقن العلاجي وتحريكه حسب نسبة اختفاء الفيروس وحسب حالة كل مريض حتى تصل إلى الجرعة العلاجية المناسبة لحالة الفيروس أثناء العلاج. وعند اختفاء الفيروس في عينة الدم نقوم بعمل تحليل ثلاثي للفيروس الأول يوضح مكان الفيروس الحالي وكميته في خلايا الدم البيضاء وخلايا الكبد والدم عامة ويرتبط اختفاء الفيروس بمدة الإصابة ومناعة المريض، حيث يقوم مستحضر سم النحل بمنع انتشار الفيروس بين خلايا الكبد كما أنه يؤثر على الفيروس من خلال قتله مع الحفاظ على حالة الخلية الكبدية إلى جانب أن السم مضاد قوي للبكتيريا والطحالب.
علاج الروماتويد
كما تأكدت فائدة السم من خلال أبحاث الشركة في علاج الروماتويد المفصلي والتقليل من الإحساس بالتيبس الذي يصيب مرض الروماتويد في الصباح، كما يعالج أيضًا مرض الذئبة الحمراء وهو من الأمراض المناعية. كما يقوم سم النحل بالمساعدة على إفراز الكورتيزون الطبيعي في الجسم، إضافة إلى أنه يحتوي على مادة تحسن الدورة الدموية وتعمل على توسيع الشرايين. وتقول الشركة إن سم النحل مادة طبيعية استخدمت منذ زمن بعيد لتسكين الآلام بطرق بدائية عن طريق اللسع، وحاليًا يستخرج وينتج صيدليًا عن طريق فصله بمرور تيار كهربائي خفيف يحفز على طرد سمومها من الغدد المحملة بالسم.
العنب يطرد السموم ويرفع المعنويات
أكدت الأبحاث أن للعنب تأثيرًا فعالًا في علاج بعض الأمراض، كما يساعد الإنسان على استعادة رشاقته وحيويته وتحسين الدورة الدموية للشرايين والأوردة، إلى جانب تخفيف آلام المفاصل وتقوية جهاز المناعة والقضاء على مشاكل عسر الهضم، بل حتى على ارتفاع روحه المعنوية. وأهمية العنب لا تقتصر على الصحة وحدها، بل تمتد لتشمل الصناعة الدوائية، حيث تستخدم بذور العنب لصناعة تركيبة مضادة للأكسدة ومقاومة للأعراض التي تصاحب التقدم في العمر والمشاكل الدورة الدموية. ومن الممكن للإنسان تناول العنب لمدة عشرة أيام فقط، حيث إنه يقوم بمفرده بتلبية جميع احتياجات الجسم نتيجة لارتفاع نسبة السعرات الحرارية واحتوائه على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن، خاصة الكالسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب مضادات الأكسدة، ومن ثم فهو يعد الفاكهة الأكثر توازنا بالمقارنة بالفواكه الأخرى، فهذه الأيام العشرة تمثل الوقت اللازم للجسم لكي يقوم بدورة كاملة للتخلص من السموم على أن يتناول المريض كيلوجرامين عنبًا في اليوم الواحد وعلى أن يبدأ تدريجيًا حتى تكون فترة العلاج محببة إلى النفس دون أية مشقة.