; المجتمع الصحي.. عدد 1928 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي.. عدد 1928

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-نوفمبر-2010

مشاهدات 66

نشر في العدد 1928

نشر في الصفحة 60

السبت 27-نوفمبر-2010

الضغط النفسي بريء من زيادة الوزن

هل تعاني من الضغوط وزيادة الوزن؟ ربما لا تكون الضغوط النفسية وما تؤدي إليه من التكاسل عن أداء التمرينات الرياضية أو الميل الأكل الشيكولاته هو المسؤول الأول.

وعلى الرغم من الإعتقاد السائد بأن الضغوط النفسية تجعل الناس يكتسبون أوزانًا زائدة من خلال الإقبال على الأكلات السريعة أو تجنب التمرينات الرياضية فإن دراسة جديدة أظهرت أن الضغوط تأثيرها محدود فيما يبدو في أغلب الأحيان على وأظهرت مراجعة لست وثلاثين دراسة المدى الطويل.

نشرت سابقًا عن الضغوط النفسية وزيادة الوزن بقيادة جين واردل من الكلية اللندنية أن أغلبيتها لم تظهر إرتباطًا بين مستويات الضغوط النفسية لدى الناس وزيادة الوزن على مدى عدة سنوات.

وعندما جمعت الدراسة نتائج الأبحاث كان هناك إرتباط عام محدود بين الضغوط والوزن الزائد.  وقالت الدراسة: »افترضنًا أنه سيكون هناك ارتباط كبير بين الضغوط والسمنة، بما أن الرأي السائد هو أن الضغوط تساهم في زيادة الوزن، لكن عندما بحثنا بعناية الدراسات العلمية المحكمة كانت الآثار محدودة لدرجة تثير الدهشة«

وفي المجمل لم تتوصل ٦٩% من الدراسات إلى ارتباط واضح بين مستويات الضغوط وزيادة الوزن في حين أن ٢٥% ربطت بينها، في حين توصلت الي المتبقية من الدراسات إلى أن المستويات الأعلى من الضغوط مرتبطة بزيادة قليلة في الوزن بمرور الوقت ..

الرياضة المنتظمة .. تحمي من الرشح وتبعد الاكتئاب

أجرى خبراء أمريكيون في المجلة البريطانية للطب الرياضي دراسة على الف شخص خلصوا فيها إلى أن النشاط الدائم يقلص إلى النصف احتمال التقاط المرء للزكام والفيروسات بشكل عام.

وقال الخبراء إن سبب ذلك يعود إلى أن الرياضة تقوي جهاز المناعة لدى الإنسان لمكافحة الفيروسات.

ويعاني البالغون عادة مرتين إلى خمس مرات سنويًا من الزكام، إلا أن الدراسة الأخيرة أظهرت أن السلوك الحياتي يؤثر على نسبة تأثر الجسم بالزكام أو احتمال الإصابة به. 

وتبين في الدراسة أيضًا أن كون الشخص كبيرًا في السن وذكرًا ومتزوجًا يقلص عدد المرات التي يصاب فيها بالزكام، وكذلك أكل الكثير من الفاكهة. 

إلا أن الخبراء أكدوا أن الأكثر تأثيرًا في تقليص نسبة الإصابة بالزكام هو الرياضة وأظهرت دراسة بريطانية جديدة أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في أوقات فراغهم هم أقل عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب والقلق. 

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي«  أن الدراسة شملت ٤٠ ألف شخص. وبينت أن من يمارسون الرياضة في أوقات الفراغ أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق. 

ووجدت الدراسة أن من لا ينشطون أثناء أوقات الفراغ معرضون بمعدل الضعفين للمعاناة من أعراض الاكتئاب، مقارنة يمن يمارسون الأنشطة الرياضية في هذه الأوقات ..

صعود السلالم يقوي القلب

أكدت دراسة حديثة أن صعود السلالم بخطى سريعة حتى الطابق العاشر يقوي عضلة القلب ويحافظ على الوزن وصحة الجسم، ويزيد من اللياقة البدنية. وحذرت الدراسة من خطر ذلك على من يعانون اضطرابات ومشكلات صحية في القلب حتى وإن كانت بسيطة. 

وبحسب الدراسة الصادرة من جمعية أمراض القلب التشيكية، فإن الجري حتى الطابق السابع من شأنه تنظيم ضربات القلب والمحافظة على الوزن وتقوية العضلات، في حين أن متابعة الجري دون توقف إلى الطابق العاشر يزيد من قوة عضلة القلب على أن يتبع ذلك قواعد أساسية، مثل وضع جهاز يشبه ساعة اليد من أجل قياس نبضات القلب، وهي نفسها تحدد قدرة القلب على مدى التحمل، وتنذر في حال وجود مشكلات طارئة، فعلى سبيل المثال يجب على الأطفال حتى سن الثامنة الا يتجاوزوا المعدل وهو ٢١٤ درجة. 

وتقول الدراسة التي أجريت على أكثر من (۲۰۰۰)متطوع إن هذه الطريقة يمكن تعليمها للأطفال منذ الصغر، بحيث يصعدون حتى الطابق الرابع يوميًا لنتم زيادة عدد الطوابق تلقائيًا مع التقدم في العمر.

قشرة العنب الأسود تحارب الملاريا

اكتشف باحثون أمريكيون أن مادة الريزيرفاترول» الموجودة في قشرة العنب الأسود يمكن أن تساعد في علاج الملاريا .

وأوضح الباحثون في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية أن هذه المادة التي تعرف بفوائدها المضادة للسرطان والحفاظ على صحة القلب، يمكن أن تحسن فرص نجاة من يصابون بالملاريا الحادة.

وأشاروا إلى أن «الريزير فاترول» أثبت فعالية في الحد من قدرة خلايا الدم الحمراء، التي هاجمتها الطفيليات عند الإصابة بالملاريا.

من الارتباط بالخلايا التي تصل إلى الأوعية الدموية الصغيرة ويقلص من احتمال تطوير التهابات سريرية حادة.

واعتبر معدو الدراسة أنه من الممكن استخدام هذه المادة مع العلاج الكيميائي المضاد للملاريا لتحسين فرص نجاة المرضى.

وقال أحد المشاركين في الدراسة جوردان زوسبان: إن نتائجنا تثبت إمكانية التوصل إلى علاج جديد للملاريا الحادة.

وأضاف: نأمل في أن نتمكن من التوصل إلى طريقة لتحسين مواجهة الملاريا عند الأطفال الأفريقيين.

يشار إلى أن نتائج الدراسة قدمت في الاجتماع السنوي للجنة الطب والنظافة المدارية الأمريكية في أطلنطا .

اكتشاف قد يفسر مرض الصرع والألم المزمن

في دراسة نشرت بمجلة «سينس»، توصل باحث أمريكي لتفسير أفضل للصرع والألم المزمن وأمراض الجهاز العصبي الأخرى التي حيرت العلماء لعدة عقود .

يدور الاكتشاف حول كيفية اتصال الخلايا العصبية - المعروفة أيضاً بالعصبونات - بغيرها، وقدرتها على إطلاق إشارات كيميائية للخلايا المجاورة عبر المحور العصبي Axon ، وهو جزء من الخلية يعمل كسلك كهربائي، ويحمل إشارات العصبون لخلية أخرى.

ويبدو أن حالات عصبية كالصرع والألم المزمن يطلقها تحفيز مناطق في الدماغ ذات عصبونات غير متصلة ببعضها مباشرة، وبفهم طريقة اتصال هذه المناطق ببعضها، يسعى العلماء للخروج بعلاجات أفضل.

أجرى الدراسة دوج فيلدز الباحث بمعاهد الصحة القومية، بناء على أعمال إتشيجي تاساكي»، الباحث الأسبق بها، والذي قضى عقوداً في المعهد القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية، محاولا فهم كل شيء عن كيفية نقل العصبونات للرسائل أو الإشارات ..

إنتاج مصل «نباتي» لعلاج السكري

نجح باحث إيراني في إنتاج مصل يؤكل من نبات عشبي لعلاج مرضى السكري.

استخلص الباحث المصل من نبات يعرف باسم «القراص، أو اللامبون، أو الأنجرة وعلميا يعرف باسم أورتيكا ديوكا»، وهو نبات من فصيلة القراصيات عشبي دائم الإخضرار له سيقان متشعبة وساق تمتد بزواياها الأربع، وله خواص طبية علاجية مثل: معالجة المسالك البولية والجهاز التنفسي والسكري ومكثر للكريات الحمر، ويؤكل مطبوخاً كالسبانخ وهو غني بالمواد المعدنية.

وهو يحتوي على مادة تدعى سكرتين»، وهي أفضل محرك لغدد الهضم الترشحية في المعدة والأمعاء، والكبد والبنكرياس، والمرارة.. ويمكن الإفادة منه في الكثير من الأمراض الأخرى.

وقال الباحث عن مرضى السكري: مشكلة هؤلاء المرضى عدم دخول السكر إلى خلاياهم، ولنبات القراص قدرة القيام بهذه المهمة وتقليل نسبة سكر الدم.

وأضاف: ما يميز هذا المصل.. أنه يؤكل وطبيعي وغير مصحوب بأي ألم.. لقد تم توليد هذا المصل بنجاح مختبري، ومن المؤمل  أن تنجح حتى العام القادم في توليده تجارياً أيضا ..

وآفاق جديدة لمحاربة الأمراض المعدية

كشف علماء أن جهاز المناعة يستهدف الفيروسات داخل الخلايا وهو ما يشير إلى إستراتيجيات جديدة ضد الأمراض المعدية مثل نزلات البرد.

ومن المعروف أن الفيروسات هي القاتل الأكبر للجنس البشري وتعد من بين الأمراض الأصعب في المعالجة من كل الأمراض؛ حيثإنها تقتل ضعف عدد المصابين بالسرطان.

 

وقال رئيس فريق البحث البريطاني: إن الأطباء لديهم الكثير من المضادات الحيوية لمكافحة الالتهابات البكتيرية، لكن لديهم أيضا القليل من الأدوية المضادة للفيروسات، وأضاف: إن هذا الكشف يمكن أن يفتحآفاقا جديدة لتطوير عقاقير مضادة للفيروسات.

 

الدراسة الجديدة بينت أن الأجسام المضادة تعمل بطريقة مختلفة جداً مع كثير من الفيروسات، فبدلا من منع الفيروسات من إصابة الخلايا تتتبع الأجسام المضادة الفيروس الغازي إلى الداخل وتنسق هجوماً مناعيا من الداخل. وقد بينت الاختبارات على الخلايا في المختبر أن إعطاء بروتين تريم (۲۱» يعزز المقاومة للعدوى، على الأرجحبتعزيز الهجوم المناعي الطبيعي ..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1539

66

السبت 22-فبراير-2003

المجتمع التربوي.. عدد 1539

نشر في العدد 1747

96

السبت 14-أبريل-2007

المجتمع الصحي: (1747)

نشر في العدد 1729

75

السبت 02-ديسمبر-2006

المجتمع الصحي (1729)