العنوان الصهاينة يدعمون «الشذوذ» في العالم العربي!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 28-مارس-2009
مشاهدات 61
نشر في العدد 1845
نشر في الصفحة 17
السبت 28-مارس-2009
مواقعه الإلكترونية باللغة العربية تدار من تل أبيب.
يبدو أن الشذوذ سيكون «موضة» عام ٢٠٠٩م، ويبدو أن هذا ليس توجها فرديًا، وإنما «مخطط» متكامل الأبعاد إعلاميًا وفنيًا واجتماعيًا يهدف إلى إفساح الفضائيات المجال للدفاع عن الشواذ، وتكريس موجة متزايدة من أفلام الشواذ في عام ۲۰۰۹م؛ بعد نجاح محاولات نشر الشذوذ عبر بعض المشاهد في عشرات الأفلام المصرية في عام ۲۰۰۸م.. وهي مؤامرة تقف وراءها جمعيات الشواذ في الكيان الصهيوني، وتدعمها بقوة منظمات أوروبية وأمريكية
القاهرة: المجتمع
والكارثة الكبرى أنها بعد أن نجحت في نشر ثقافة الجنس الآمن» وحماية «الشواذ» في مؤتمرات نظمتها الأمم المتحدة في بكين» عام ٢٠٠٥م، و«نيويورك» عام ٢٠٠٦م، حاولت قبل انقضاء العام الماضي «وتحديدًا في ٢١ ديسمبر» تقنين الأمر في الأمم المتحدة في إعلان عالمي مفصل لحماية الشواذ قدمته كل من «إسرائيل» وهولندا وفرنسا وهي خطوة قوبلت بالرفض من جانب فريق آخر تزعمته الدول العربية والإسلامية.
حيث نص هذا الإعلان بشأن ما سُمي الحقوق الإنسانية للشواذ جنسيًا في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، نص على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لاسيما التشريعية والإدارية لضمان حرية التوجه الجنسي، وحماية الشواذ من العقوبات الجنائية المطبقة في بعض البلدان مثل الإعدام والاعتقال أوالاحتجاز»، وهو ما كان سيعني في حال إقراره أن يصبح الشذوذ مباحًا دوليًا، وأن ليس من حق أي دولة عربية أو إسلامية أن تعارضه أو تعترض على زواج الشواذ، بل سيكون على الحكومات أن تدخلهم في جيشها لينشروا الخلاعة فيه وتوقف أي تعرض لحفلاتهم الماجنة!
وقد أثار هذا المشروع جدلًا كبيرًا بين أعضاء الأمم المتحدة الذين انقسموا إلى فريقين، الأول: يؤيد هذا الإعلان وتتزعمه فرنسا وهولندا، و«إسرائيل»، ونجح في تجميع ما يقرب من 66 توقيعًا بالموافقة من إجمالي عدد الدول الأعضاء (۱۹۲)... والفريق الثاني في المقابل تتزعمه الدول العربية كجبهة المعارضة وفي جعبتها ٦٠ توقيعًا وامتنعت الولايات المتحدة وروسيا والصين عن التصويت الذي لا يزال مفتوحًا لمزيد من التوقيعات إلى الآن.
أهداف شيطانية
مؤامرة نشر الخلاعة والخنوع والشذوذ داخل المجتمعات العربية والإسلامية بدأت بمؤتمرات الأمم المتحدة المسماة «بكين» و«نيويورك» منذ عام ٢٠٠٥م لتشريع وتقنين ما سمي الجنس الأمن، أو «الجنس المحمي».. ووصل الأمر إلى استغلال سذاجة بعض الشيوخ المسلمين بدعوتهم لمؤتمرات عربية تنظمها جمعيات نسائية تحت غطاء الأمم المتحدة لتمرير هذه المخططات، وحتى يبدو الهدف الشيطاني الذي يسعون إليه لا غبار عليه، في حين أن هدفهم الرئيس هو تعليم الجنس للشباب وتوعيته بالعلاقات الجنسية وطرقها وأساليب الشذوذ وغيره، بزعم توفير نصائح لعدم الوقوع في الأمراض الناتجة للمثليات العربيات عن هذه الممارسات!!
وكانت هناك خطة لاستغلال القادة الدينيين «الشيوخ خصوصًا»، تمثلت في مؤتمر مشبوه بعنوان «الأديان في خدمة المجتمع» عقدته الأمم المتحدة يوم 6 نوفمبر ٢٠٠٦م في أحد فنادق القاهرة برعاية جامعة الدول العربية استمر ثلاثة أيام وأطلق عليه «ملتقى القادة الدينيين لمكافحة الإيدز». وظهر بعد ذلك أن غرضه تمرير قرارات تتعارض مع الشريعة الإسلامية: يأتي في مقدمتها إباحة الشذوذ (!)، وبدء تنفيذ مقررات مؤتمر «بكين +۱۰» الدولي الذي فرض على دول العالم تدريس الجنس لأبنائها في المدارس، وعد الشذوذ والحمل خارج الزواج والانحلال الأخلاقي أمورًا غير مجرمة!!
وتزامن هذا مع بدء حملة على الفضائيات العربية للترويج لمشروع أطلق عليه «الميثاق العربي للإعلام وحقوق الطفل، يعتمد على مقررات مؤتمر «بكين» وشاركت فيه برامج عدة مثل برنامج «هالة شو» على قناة روتانا، وبرنامج «الحياة» أو «لايف» بقناة دريم، وبرامج «كلام نواعم» و«آدم»، و«اليوم السابع» على قناة «mbc»، وبرنامج المساواة، على قناة الحرة؛ حيث تطرقت أغلبية هذه البرامج إلى مسائل جنسية خادشة «مثل مهنة العاهرات»، أو مشكلات غريبة تتعلق بالمرأة مثل حق المرأة في التسمي باسم أمها لا أبيها فقط، وما يسمونه العلاقات الجنسية الآمنة للمراهقين والشواذ!!
جمعيات نافذة.. وأخرى مشبوهة
والجديد في هذه الحملة المشبوهة للترويج للشذوذ في عالمنا العربي والإسلامي هو الكشف عن «إسرائيليين» ومنظمات يهودية تدعم مباشرة جمعيات الشواذ في العالم العربي خصوصًا لبنان، وأن مواقع الشواذ في العالم العربي هي في حقيقتها «صفحات تدار من داخل «إسرائيل» وليس للعرب علاقة بها، وأن هناك جمعيات في «تل أبيب» تشجع هذا، وتتعاون مع جمعيات مشبوهة ظهرت في لبنان.. وتقول هذه الجمعيات الصهيونية في نشراتها: «هيا بنا نتضامن مع أصدقائنا «يقصدون الشواذ» في لبنان ويقولون: إن «جمعية حلم» فرع لهم.. وقد تم الكشف أيضًا عن أن هناك منظمات يقودها عدد
من «الإسرائيليين» في أمريكا وأوروبا تمول الشواذ حول العالم بحجة «حمايتهم».
مشاهد «الشذوذ» انتشرت في بعض الأفلام السينمائية العربية عام2008م.. وأفلام عنه ستعرض خلال العام الجاري!
الصهاينة وهولندا وفرنسا طرحوا «إعلانًا عالميًا لحقوق الشواذ جنسيًا» وافقت 66 دولة وعارضته 60 دولة في الأمم المتحدة
«محمد السيد»، رئيس تحرير أحد مواقع المقاومة الإلكترونية «حماسنا» التي ترصد هذه الحملات المشبوهة، وتتصدى لها إلكترونيًا، قال ل «المجتمع»: إنه علم من مصادر عدة حصول جمعيات للشواذ في لبنان على تصريح رسمي «مختوم من الحكومة اللبنانية» بدخول %٧٠ من مدارس العاصمة بيروت لتدريس الشذوذ الجنسي(!)، بالإضافة إلى قيامهم بحملات إعلامية مدعومة من الخارج للترويج للشذوذ، وليس السعي لعلاج الشواذ والوقوف بجانبهم للتخلص من هذا المرض (!) وأن هناك مجموعات صغيرة ومنظمة ترتبط بأجهزة خارجية في لبنان تقوم بالترويج للشذوذ في العالم العربي وقد قاموا بأكثر من «حفل زواج»، وسيقومون قريبًا ببث إعلانات عنه في التلفزيون اللبناني!
وقال «السيد»: إنه تواصل معهم لكشف ما يروجون له ومن يقف وراءهم، ففوجئ بإعلانات «إسرائيلية» تؤكد أن لها فروعًا في العالم العربي، ويقول أحدها: «هيا بنا ندعم في لبنان، وذكر ١٠ جهات أجنبية تنشر الشذوذ في لبنان والعالم العربي.. وبالبحث عن هذه الجهات تم كشف مقرات لها في أمريكا ودول أخرى، ويرأس بعضها إسرائيليون»، مما يؤكد أنها لعبة مخابرات قذرة أهدافها إحداث خلل اجتماعي في العالم العربي، والتضييق على «تيار التدين السائد»، وجذب المرضى إلى هذه التنظيمات السرية والعلنية.
مقرات علنية!
والأغرب أنه عند الكشف عن مصدر إعلانات المواقع ليه ٦٦ تحمل عناوين للشواذ تبين أنه يتم إدارتها عبر «سيرفر» يستضيفها في قلب «تل أبيب» (!)، بل إن المركز العربي الأبرز لهؤلاء الشواذ كائن في
العاصمة اللبنانية «بيروت»، تحت اسم «جمعية حلم» التي تدعي أن هدفها علاج الشواذ، ولا تنكر تمويلها من «جمعيات مختلفة»، واتضح أن لها علاقات موسعة خارج الحدود اللبنانية وهو ما يثير تساؤلات عدة!
وأوضح «السيد» أن الشواذ أصبح لهم مقرات علنية، ويلتقون في المقاهي والمطاعم الفخمة في القاهرة، ودبي، والمغرب، ودول عربية أخرى، ويتلقون دعمًا مباشرًا من منظمات دولية يرأسها «إسرائيليون» ويقومون بعملية دعوة وتسويق عبر شبكة «الإنترنت» من أجل ضم المزيد من الأعضاء الجدد إلى التنظيم العام... ويقولون: إن الديهم نظامًا إداريًا صارمًا، ويركزون على الأعمال العامة؛ كالوقفات الاحتجاجية والتظاهرات، وهذا ما تقوم به «جمعية حلم».
وأضاف: هناك أيضًا «جمعية ميم المصرح لها رسميًا من السلطات اللبنانية، وتروج لنفسها عن طريق بعض الصحف اللبنانية..
وقد أصدرت علنًا العدد الثاني من «مجلتهن الخاصة» التي تُعنى بالدفاع عن حقوق المثليات، في لبنان، وتتلقى أيضًا تبرعات خارجية معلنة لنشر الشذوذ الجنسي في أطراف لبنان. وفي هذا العدد تكشف النساء عن هويتهن الجنسية، ويتحدثن عن «الوصم والتمييز الذي يلحق بهن بسبب ميولهن».
وتركز جمعيتا «حلم»، و«ميم» اللبنانيتان على الإعلام والتسويق لأفكارهما، ومتابعة ما يُكتب ويُقال في البرامج الفضائية عن الشواذ في الشرق الأوسط «المشرق الإسلامي»..
وتقول جمعية «ميم»: إن تعاطي إحدى الفضائيات الإخبارية مع المخرج المصري «خالد يوسف» الذي روّج للمثلية الجنسية في فيلمه الأخير «حين ميسرة» بدا عنصريًا تجاه المثليات؛ إذ استعملت المحطة عبارات الشذوذ الجنسي في إطار الحديث عن المثلية الجنسية.
وقد كال عدد من الشواذ «اللبنانيين رسائل مدح وإطراء على موقف بعض المحطات الفضائية، ومن بينها قناة «روتانا» التي دعمتهم ووقفت بجانبهم «على حد قولهم» من خلال برنامج «ضد التيار»؛
حيث يقولون عبر موقعهم الإلكتروني: «روتانا تناقش المثلية الجنسية بموضوعية وإيجابية».. ونشروا مقالًا صحفيًا يتضمن شكرًا خاصًا لقناة روتانا والقائمين على البرنامج، وقالوا: إن البرنامج أذيع في 16 يونيو ۲۰۰۸م على قناة «روتانا» في التاسعة مساءً.
من يدعمهم؟!
ومع أن الشواذ يعلنون في مواقعهم أنهم يتلقون تبرعات مجهولة»، بعضها يدفعها الشواذ أنفسهم، فإن تصفح بعض رسائلهم على مواقع الشواذ العربية التي تدار إلكترونيًا من «إسرائيل» يكشف أن أمريكا تقدم دعمًا ماديًا كبيرًا للشواذ في العالم وخصوصًا من «سان فرانسيسكو».
العربية التي تعد المقر الرئيس الجمعية «Global Fund for Women»، أو الصندوق العالمي للنساء»، وهي مؤسسة مانحة تدعم المجموعات النسائية حول العالم، وتقول عن نفسها: إنها تعمل على تعزيز حقوق الإنسان المتعلقة بالمرأة.
ويقول شواذ، «إسرائيل» في إعلان عرض على موقعهم الرسمي: «لقد وصلتنا بعض الأخبار من أصدقائنا الناشطين والناشطات من جمعية «حلم» اللبنانية، عن تدفق عدد من اللاجئين واللاجئات من الضواحي الجنوبية في بيروت ومناطق جنوب لبنان، ويقوم مركز «حلم» مع جمعيات أخرى بفتح أبوابه كملجأ، وتقديم المساعدات والدعم للاجئين واللاجئات.. فهيا بنا نتضامن مع أصدقائنا في لبنان»!
أحد مواقع الشواذ العرب وجه شكرًا خاصًا للمخرج السينمائي المصري «خالد يوسف»- لعرضه مشاهد الشذوذ في أفلامه!
وفي موقع عربي آخر للشواذ جاء ما يلي: نحن نشكر كل من بادر بإرسال تبرعات مجهولة المصدر، ونود أن نعبر عن امتناننا وشكرنا لكل من عمل على إنشاء الموقع وجعله حقيقة.. وسوف يكون هذا الموقع
بمثابة منصة نطل منها عليكم، لنُسمع أصواتنا لجميع الناس.
ونشر الموقع أسماء بعض الجهات الخارجية الداعمة لهم بشكل مباشر، وهي:
- Astraea Foundation
Dobkin Family Foundation- Global Fund for Women- HIVOS- Mama Cash
- Open Meadows Foundation- Society Institute and Soros Foundations Network Open- The Sigrid Rausing Trust- Arcus
- Sparkplug Foundation
- Triangulo Foundation- Urgent Action Fund for
Women Foundation
السينما.. والشذوذ!
أصبح للشواذ مقرات علنية.. ويلتقون في المقاهي والمطاعم الفخمة بعواصم ومدن عربية عدة
ولأن الترويج للشذوذ في العالم العربي أصبح أمرًا يُنظر إليه على أنه نظرة إنسانية المرضى أكثر منه نظرة دينية محرمة لفعل فاسق حرام، فقد بدأ بعض مخرجي الأفلام المصرية والعربية يتعاملون مع قضية الشذوذ بصورة اعتيادية؛ حيث بدؤوا العام الماضي (۲۰۰۸م) في إدخال مشاهد معينة للشواذ والسحاقيات في عدد من الأفلام منها «ماتيجي نرقص»، و«حين ميسرة»، و«عمارة يعقوبيان».
ولكنهم خلال العام الجاري (۲۰۰۹م)- سيجعلون من الشذوذ «موضة» السينما العربية، فمن المتوقع أن يشهد هذا العام عرض فيلمين مصريين يناقشان الشذوذ الجنسي، أو السحاق النسائي، تأثرًا بفيلم «حين ميسرة» الذي أثار جدلًا بمعالجته للموضوع نفسه بشكل مباشر.
والأعجب أن «مؤنس الشوربجي» مخرج أحد الفيلمين نفى في تصريحات صحفية وجود أي اعتراضات رقابية عطلت مشروعه الجديد، وأوضح أن قصة الفيلم تدور حول صديقتين تقيمان في شقة واحدة، ولكل واحدة منهما مشكلة خاصة بها، وبمرور الوقت تتطور العلاقة بينهما، وتشعر كل واحدة بالانجذاب نحو الأخرى، ومن هنا تبدان الدخول في علاقة حميمة تجمعهما!!
أما الفيلم الثاني، فيركز على نظرة المجتمع للسحاقيات ومشكلاتهن الخاصة وهناك فيلم روائي مصري بعنوان «طول عمري» للمخرج ماهر صبري، عُرض في مهرجان «سان فرانسيسكو» السينمائي للفيلم العربي عام ۲۰۰۸م، بالإضافة إلى مهرجان آخر في المدينة نفسها مخصص لأفلام الشواذ، ولم يُعرض هذا الفيلم تجاريا داخل مصر.
وللسينما المصرية تاريخ مع الشذوذ «سواء أكان تصريحًا أم تلميحًا» رصده الكاتب الإيطالي جاراي مانكوشي عام ١٩٩٨م، في بحث بعنوان «الشذوذ في السينما المصرية»، ونشر في موقع بحثي أمريكي، وقد أورد فيه أن أفلام المخرج الراحل «يوسف شاهين» تأتي في مقدمة الأفلام التي تشتمل على مشاهد لشواذ، مؤكدًا أن «شاهين» هو الوحيد بين مخرجي مصر الذي أبرز الشواذ في صورة إيجابية.
ومما يلفت الانتباه، قيام بعض الشواذ العرب -في مواقعهم على «الإنترنت»- بتوجيه الشكر للمخرجين العرب الذين يُبرزون الشواذ في أفلامهم، حتى أنهم وجهوا شكرًا ومدحًا للمخرج المصري «خالد يوسف»!