العنوان الصحة والغذاء
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الجمعة 01-نوفمبر-2013
مشاهدات 3
نشر في العدد 2065
نشر في الصفحة 78
الجمعة 01-نوفمبر-2013
طلاء الأظفار مضر للحامل
حذرت دراسات عديدة من طلاء الأظفار بأنواعه وألوانه المختلفة، فهو يحتوي على مواد تؤثر سلبيًا على الصحة العامة للنساء، ويسبب إصابتهن بأخطار جانبية تشمل الصداع والتهاب الجلد، كما يسبب الطلاء الأحمر بوجه خاص بقعًا صفراء مؤقتة عند تكرار استعماله ولفترة طويلة، كما قد تؤثر هذه المستحضرات على النساء الحوامل والمرضعات لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها، والمكونات الكيميائية التي قد تؤذي الجنين لو تعرض لها بشكل منتظم هي «الفورمالديهايد» و «توليووين» التي تعطي صلابة لطلاء الأظافر، وتسمح بالانزلاق بسلاسة أكبر، من جهة أخرى يعتبر مزيل طلاء الأظفار أمن أثناء الحمل لأنه يحتوي على الأسيتون، والذي يتواجد بشكل طبيعي في أجسامنا والبيئة المحيطة بنا، ولكن في حالة التعرض لكميات كبيرة من الأسيتون على فترات طويلة سيظهر احتمال ضئيل يتسبب في إحداث عيوب خلقية أو مشكلات في نمو الجنين.
خطورة الاستخدام العشوائي للأعشاب الطبية
تحتوي العديد من الأعشاب على مواد ضارة مثل: الزرنيخ والزئبق، وقد تؤدي لنتائج مميتة، وقد أشارت المؤسسات التي تعنى بالرعاية الصحية إلى أن بعض المنتجات العشبية التي يتم بيعها في السنوات الأخيرة، ومنها بعض مستحضرات تنزيل الوزن تحتوي على مادة تسمى «فنلورامين» (fenluramine) والتي قد تؤدي لتسمم الكبد وتشوش انتظام ضربات القلب لدى البعض، وهناك منتج آخر اعتادت محلات العلاج بالأعشاب الصينية بيعه كعلاج للإمساك، وهو كبسولات خضراء اسمها
Fufang luhui jiaonang
فيها نسبة عالية جدًا من الزئبق ۱۳ وهي نسبة خطيرة جدًا تعلو بـ ۱۱۷ ألف مرة أكثر من النسبة
القانونية التي تسمح بها وزارات الصحة في المواد الغذائية.
كما أن عشبة زراوند يمكن أن تتسبب بفشل كلوي عند استخدامها.
جدير بالذكر أن العالم الغربي بدأ باتخاذ خطوات أساسية لتوعية الناس لمثل هذه القضايا، فقد بادرت مجموعة من مشاهير أهل الفن من ضمنهم «مادونا» «ونعومي كامبل» بتبني قضية تحذير الناس في جميع أنحاء العالم من العلاج بالأعشاب بشكل عشوائي، وأشاروا إلى أنه قد ظهرت على الأقل ٨٠ حالة تسمم من مادة الرصاص التي تناولها المرضى من خلال التداوي بالأعشاب، وخاصة بسبب نبات «الإيفيدرا» (Ephedra spp)، والمعروف كعلاج للتشنج، يضاهي الأدرينالين، ويعالج الربو والتهاب القصبات والحمى، ويدخل في مركبات بعض أدوية تخفيف الوزن لأنها تفقد الشخص شهيته للطعام،
وتنشط الغدة الدرقية مما يؤدي لحرق الدهون
وأيضًا تزيد من التعرق، فتقيد في بناء العضلات، وكذلك رياضة كمال الأجسام، لكن هذا النبات يحتوي أيضًا على مادة «الإيفدرين»، وهي مادة تسبب رفع ضغط الدم وزيادة خفقان القلب، وتؤدي ربما لمشكلات قلبية أو سكتات دماغية قد تؤدي لقتل الأشخاص الذين عندهم استعداد. مجموعة من الأرقام.
روائح تقوي الذاكرة وتزيد الانتباه!
دارسة طبية تنصحك بجعل حياتك مليئة بالعطور
فقد قام «د. مارك موس» بجامعة Newcastle بمنطقة ،Northumbria مع زملائه بدراسة تضمنت ١٤٤ شابًا يعملون داخل غرف إما خالية تمامًا من أي روائح أو مزودة بروائح اللافندر وإكليل الجبل، وأكمل المشتركون اختبارات وقت الانتباه ورد الفعل، وكذلك الذاكرة طويلة الأمد مثل: استدعاء الكلمات، والتعرف على الصور، والذاكرة العاملة، مثل تذكر مجموعة من الأرقام.
كذلك أنجزت نتائج اختبارات الحالة المزاجية قبل وبعد التمارين، وكشفت أن الأشخاص الذين كانوا يعملون داخل غرف بها روائح اللافندر وإكليل الجبل شعروا بمزيد من الرضا، وأكملوا اختبارات الذاكرة بصورة أفضل عن غيرهم.
روائح تستنشقها أثناء النوم لتذكرك عند الاستيقاظ بما فعلت قبل النوم.
التوت.. غذاء وعلاج
يحتوي التوت على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية، مثل: الفوسفور، الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، الحديد، النحاس، المنجنيز، والكبريت، وبذلك فالتوت يعتبر بمثابة مصدر ممتاز للأملاح المعدنية، كما يحتوي التوت على فيتامينات، مثل: «أ، ب، ج»، بالإضافة إلى البروتينات والمواد الدهنية والسكرية وحمض الليمون، وتبلغ القيمة الحرارية لكل ١٠٠جم من التوت حوالي ٧.٥ سعر حراري، وذلك بحسب ما أكده د. خالد يوسف اختصاصي السمنة والنحافة، وعضو الجمعية المصرية الدراسات السمنة عضو الجمعية الأمريكية للسمنة.
وأوضح د. خالد أن تناول التوت مفيد جدًا في حالات فقر الدم والحلق واللثة، وله تأثيرات فعالة في خفض درجة الحرارة وفي حالات الحميات والحصبة، كما أنه مفيد في حالات العطش، ويستخدم عصير التوت في المجال الطبي لإضافته مع الأدوية بغرض التلوين وتحسين الطعم، وقد اتضح في السنوات الأخيرة أن جذور التوت لها خواص مسهلة للمعدة والأمعاء وطاردة للديدان، كما أن الدراسات العلمية الأخيرة أكدت أن للتوت تأثيرًا هرمونيًا ذكريًا وهو بذلك يعتبر مفيد لحالات الضعف الجنسي، ويعمل أيضًا على خفض نسبة السكر في الدم والبول، وهو مفيد جدًا لأمراض الكبد وحالات السعال والحصبة.
وهناك استخدامات داخلية وأخرى خارجية لنبات التوت كعلاج حب الشباب وتطهير وتنعيم البشرة.
لماذا يوضع على زجاجات الماء تواريخ انتهاء؟
هل الماء تنتهي صلاحيته؟ أم ماذا؟ الجواب: القوارير مصنوعة من مادة بلاستيكية تحتوي على مادة مسرطنة، هذه القوارير تكون صالحة لمدة ٢٤ ساعة فقط من لحظة فتح العبوة، يوجد بعض الأشخاص يغسلون العبوه بالماء والصابون، ويعقمونها بالملح ظنًا منهم أنهم ينقونها من هذه المادة الضارة، فهل هذا صحيح؟
عند غسل هذه العبوة بالماء والصابون تعمل على زيادة تحلل المادة المسرطنة؛ وبالتالي تتسرب إلى الماء.
إذا أردت التأكد من صحة هذا الكلام فخذ عبوة الماء، وانظر في أسفلها سترى مثلثًا وداخله رقم.
توضع الأرقام المكتوبة على العبوات البلاستيكية لتوضيح نوع المادة المستخدمة في تصنيع هذه العبوات وليس للدلالة على مرات الاستخدام الأمن لها.
فمثلًا وجود الرقم 1 يعني أنها مصنوعة من مادة PET، وهي مادة بوليمر تستخدم في هذه الصناعة.
معلومة: الفقاعات الموجودة في المياه تدل على تلوث ونمو ميكروبي.
نصيحة: عليكم بشرب الماء وعدم الاحتفاظ به لمدة أكثر من يوم، وكذلك لا تقوموا بشرب العلب المتواجد فيها فقاعات تمنياتي لكم بالصحة والعافية.
درس العلماء كيف أن النوم يؤثر على الذاكرة، وقد اكتشفوا أن استنشاق رائحة مألوفة تساعد المخ النائم على تذكر الأشياء التي تعلمها أو علم بها في المساء، مثل: باقة الورود يسري عطرها إلى الأنف تحسن أداء الشخص في اختبار الذاكرة بنسبة 15%.
إليكم روائح تقوي الذاكرة والانتباه: «أكليل الجبل، زيت الريحان، زيت النعناع اللافندر، زهرة الآلام».
اعرفي درجة حرارة طفلك من ملابسه!
تواجه الأمهات دائمًا مشكلة ارتفاع درجة حرارة أبنائهن الصغار دون أن يلاحظن، نظرًا؛ لأن الأطفال الصغار لا يستطيعون التعبير أو الشكوى عما يشعرون به من آلام وأوجاع ومن هذا المنطلق قام المصمم «كريس إبيجير» بتصميم ملابس مبتكرة للأطفال يتغير لونها بتغير درجة حرارتهم وستتوفر هذه الملابس باللون الوردي والأزرق والأخضر الفاتح، وستتحول درجة حرارتها للأبيض حين تصل درجة حرارة الطفل لأكثر من ٣٧ درجة مئوية.
ووقع كريس، عقدًا بقيمة ١٢,٥ مليون يورو مع إحدى الشركات لإنتاج هذا الزي ومن المنتظر أن يتم طرح هذا المنتج في الأسواق بسعر ٢٠ يورو للقطعة الواحدة تقريبًا.