العنوان الصانع : محاربة الفساد على رأس أولويات " حدس "
الكاتب عبادة نوح
تاريخ النشر السبت 14-أكتوبر-2006
مشاهدات 73
نشر في العدد 1723
نشر في الصفحة 6
السبت 14-أكتوبر-2006
أكد ضرورة تعـزيز التعاون بين البرلمانيين والإسلاميين:
الصانع: محاربة الفساد على رأس أولويات «حدس»
*أسلمة القوانين، وتنمية العمل الخيري، وإنجاز قانون الزكاة من أهداف الحركة الدستورية في الفترة القادمة.
أكد النائب د. ناصر الصانع أن مجابهة الفساد المالي على رأس أولويات الحركة الدستورية الإسلامية خلال هذا العام، وأضاف الصانع أن هناك تنسيقًا كبيرًا مع جميع القوى السياسية الأخرى لمقاومة الفساد بأشكاله المختلفة.
وقال: إن الفساد يدمر التنمية، ويؤخر فرص الاستثمار، وأشار إلى ضرورة أن يكون هناك تنسيق وتبادل التشريعات بين البرلمانيين الإسلاميين في العالم الإسلامي.
•لوحظ في الأونة الأخيرة تحرك نواب الحركة الدستورية بشأن ملفات الفساد، فما آلية الحركة في مواجهة هذه المشكلة؟
لقد تبنت الحركة ملفين من ملفات الفساد في هذا العام، وهذان الملفان مرتبطان بالجانب المالي، متخمان بالتجاوزات الصارخة على المال العام، وسبقت محاولات كثيرة في البرلمان لفتح هذه الملفات، ولكن لم يتحقق ذلك، مما يدل على أن ذلك يحتاج إلى تكاتف كبير، وإبرام تحالفات مع كتل برلمانية حتى تحقق التوافق وبالتالي النجاح.
• ما حجم الفساد في الكويت في ظل الكلام الكثير عنه؟
هناك مؤشر دولي متعلق بالاقتصاد العالمي يعطي إشارات غير جيدة حول الفساد في الكويت، وأنها في تراجع كبير، الأمر الذي يقلقنا ويجعلنا في حاجة لمعرفة الحقيقة.
• هل هناك تنسيق أو تعاون مع القوى السياسية الأخرى في مقاومة الفساد؟
هناك أكثر من محور للتحرك، المحور الأول البرلماني: فهناك عمل لتكوين كتلة الإصلاح داخل المجلس، وهي تضم الكتل البرلمانية المختلفة، والراغبون في الانضمام إليها يقاتلون بضراوة في حل هذا الملف، وهناك محاولات خارج البرلمان لإنشاء توافق وطني لإعلان إستراتيجية وطنية لمجابهة الفساد يقوم بذلك عدد من البرلمانيين والأساتذة والأكاديميين.
• كيف ستتعاملون مع الحكومة في الفترة القادمة؟
الحركة تميل للتعاون، ونحن وجدنا تعاونًا مع الحكومة، فلما فتحت عددًا من الملفات تعهدت الحكومة بإيقاف كل مشاريع B.O.T الخاصة بالبناء والتشغيل، وهذا مما لا شك أمر طيب.
•كيف ترون أثر الفساد على مستقبل الكويت وأجيالها؟
بطبيعة الحال الفساد يدمر التنمية في أي بلد، ويجعل الأموال تنفق بلا تخطيط ولا تنظيم، وتتراجع فرص الاستثمار الأمثل، ويتحكم في ذلك مجموعة صغيرة من المتنفذين الذين استطاعوا التأثير على النظام وأكثرهم ظهورًا النخبة السياسية، وهذه دراسة من جهات دولية تؤكد هذا الكلام.
• هل لديكم آلية لتجفيف منابع الفساد؟
لدينا خطة في الحركة الدستورية الإسلامية في مكتبها النيابي، ولها أهداف محددة، ولها تواريخ محددة، وكل شخص في البرلمان له متابعته وإنجازه، وتقديم تقرير بشأنه، ولكن الحركة عملها البرلماني يذوب في بوتقة عمل الكتلة الإسلامية، وبالتالي نصب في كتلة الإصلاح، فنحن نتحرك كنواب في الحرك الدستورية، ولكن يهمنا أن يكون هناك تعاون وتنسيق مع الجميع.
• ما طبيعة علاقاتكم بالبرلمانيين الإسلاميين في العالم؟
يجب أن يكون هناك تعاون أكثر بين كل البرلمانيين الإسلاميين في العالم الإسلامي، لأن تواجدنا على هذه الساحة حديث نسبيًا، خصوصًا في بعض الدول، ولكن نجاحه الكبير في أقطار شتى كمصر وفلسطين والكويت يستدعي تحقيق نوع من التنسيق وتبادل التشريعات حتى يثمر العمل الجماعي وينجح، ولا يمكن إنكار جهود بعض البرلمانيين، ولكن نتمنى أن يثمر ذلك عن عمل مؤسسي حضاري جيد في شهر نوفمبر القادم هناك.
• ندوة في بريطانيا حول دراسة تجريب الإسلاميين المنتخبين، وهذا العمل ممتاز؛ لأنه سيوفر الكثير على الدعوة الإسلامية.
ما أولويات الحركة الدستورية في المرحلة القادمة؟
أولى أولويات الحركة محاربة الفساد بصوره المختلفة وفتح ملفاته، وذلك بهدف المصلحة العامة وليست قضية شخصية، فنحن نريد محاربة الفساد المالي خاصة، ونريد إيقاف المفسدين الذين يعرفهم الجميع، ولا نريد تحديد الأشخاص، والحركة تبنت مواجهة هذه الملفات سواء كانت في البلدية أو الهيئة العام للصناعة، كذلك من أبرز أولوياتنا أسلمة القوانين، وتنمية العمل الخيري، وإنجاز قانون الزكاة، ومتابعة الكثير من القوانين المهمة على الساحة الكويتية، وينبغي الأخذ في الاعتبار أن «حدس» لها أولويات على جميع المستويات سواء على مستوى الحركة أو الكتلة الإسلامية أو الإصلاح.