العنوان الفضالة والحجي والرومي والمطوع يتحدثون لـ«المجتمع» في أعقاب المهرجان
الكاتب خالد بورسلي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-سبتمبر-1996
مشاهدات 68
نشر في العدد 1217
نشر في الصفحة 17
الثلاثاء 17-سبتمبر-1996
برنامج الحركة الدستورية الإسلامية برنامج طموح والمسئولية الآن على الناخب
التقت المجتمع بعد المهرجان السياسي الذي نظمته الحركة الدستورية الإسلامية ببعض القيادات السياسية والاجتماعية الذين حضروا المهرجان؛ حيث تحدث كل منهم عن انطباعاته عن المؤتمر.
نائب رئيس مجلس الأمة ومرشح الدائرة «العاشرة» النائب صالح الفضالة قال لـ «المجتمع»: أنا سعيد بحضور هذا المهرجان السياسي الذي أعلنت من خلاله الحركة الدستورية الإسلامية أسماء مرشحيها وبرنامجها الانتخابي وافتتاح مقر النائب الدكتور: إسماعيل الشطي - مرشح «الدائرة الثامنة» والاستماع للبيان الانتخابي للحركة الدستورية، ومما يثلج الصدر أن الحركة من خلال بيانها طرحت عدة توجهات، كما تطرق بيان الحركة لكثير من الأمور، وأتمنى من الحركة ومن خلال مرشحيها الذين بإذن الله يحالفهم الحظ ونراهم في مجلس ٩٦ أن يحاولوا جاهدين تحقيق ما جاء في البيان الانتخابي، هذا مع إدراكنا بأن الإنسان قد تساعده الظروف، فيحقق الكثير مما تضمنه البيان الانتخابي، وقد يخفق في ذلك، ولكن مع إصلاح النوايا وصدق التوجهات وطرقه لهذه الأمور التي اشتملت على البيان الانتخابي مرة تلو الأخرى، لعل الله عز وجل - أن ييسر وتفتح الأبواب، وتتحقق كل الآمال والطموحات، وترى كل المشاريع النور.
أما السيد يوسف الحجي - رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية - الذي شارك في حضور المهرجان السياسي الذي أقامته الحركة الدستورية الإسلامية فقد صرح لـ «المجتمع» قائلًا: حضرنا هذه الليلة افتتاح المقر الانتخابي للنائب الدكتور إسماعيل الشطي - مرشح الدائرة الثامنة - واستمعنا إلى بيان الحركة الدستورية الإسلامية، وما وعدت به الحركة سابقًا، وما تم تنفيذه من هذه الوعود، وما هو مطلوب تحقيقه للمرحلة القادمة، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يأخذ بأيديهم ويوفقهم للعمل بما يجب عليهم من واجبات؛ وذلك تمسُّكًا بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ومكافحة كل الآفات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تواجه المنطقة بصورة عامة، وما يواجه الكويت بصورة خاصة، وأسال الله سبحانه وتعالى أن يوفق مرشحي الحركة الدستورية الإسلامية، وجميع الجادين والمجتهدين لعمل الخير، وأدعو الناخبين الكرام إلى حسن اختيار مرشحيهم المخلصين لخير هذا البلد؛ لأن صوت الناخب أمانة، ولابد للناخب أن يحسن الاختيار، ويحافظ على هذه الأمانة، وعلى الناخب أن يكون مخلصًا بينه وبين ربه عز وجل - عند اختيار المرشح، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون الناخب على مستوى المسؤولية.
أما عضو مجلس الأمة سابقًا ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي السيد حمود الرومي فقال: يسعدني أنني شاركت في افتتاح المقر الانتخابي للنائب الدكتور إسماعيل الشطي - مرشح الدائرة الثامنة، والاستماع للبيان الانتخابي للحركة الدستورية الإسلامية. وقد كان الاحتفال على مستوى المسئولية والبرنامج الذي طرحته الحركة الدستورية الإسلامية مليء بالآمال والطموحات، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق مرشحي الحركة وباقي المرشحين إلى تبني هذه المشاريع الخيرة، ويعملوا على تحقيقها، ولا يكون ذلك إلا بتعاون الجميع؛ لأن مسئولية النائب الذي يمثل الشعب الكويتي لا تقتصر على ناخبيه وقضايا دائرته الانتخابية، فالمسئولية الجماعية لأعضاء مجلس الأمة تحتم عليهم التعاون والتنسيق، والعمل لتحقيق المشاريع الشعبية الخيرة، ومن أبرزها الأمر الرباني والمطلب الشعبي لتطبيق الشريعة الإسلامية، وحضرت كذلك افتتاح المقر الانتخابي للدكتور محمد المقاطع - مرشح الدائرة السادسة - واستمعت إلى برنامج طموح جدًّا، يهدف لإصلاح الحياة النيابية وإصلاح السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية، أدعو الله له التوفيق ولجميع المرشحين الصادقين لتطبيق الشريعة الإسلامية؛ حتى تسعد الكويت ويسعد أهلها بكل خير.
والتقينا بعد ذلك بالسيد عبد الله المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي - الذي شارك بحضور افتتاح المقر الانتخابي للنائب الدكتور إسماعيل الشطي مرشح الدائرة الثامنة - وإعلان أسماء مرشحي الحركة الدستورية وإعلان بيانها الانتخابي؛ حيث قال:
لقد حضرت هذا الحفل الذي تميز بالحضور الجماهيري الكبير، وبمناسبة الابتداء بالحملات الانتخابية لمرشحي الحركة الدستورية، وقد استمعنا إلى البيان وإلى الكلمات التي قيلت والحضور الكبير، وكانت كلمات طيبة، ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يبارك جهود مرشحي الحركة الدستورية الإسلامية، ويوفق الجميع إن شاء الله لما فيه خير هذه الأمة على التقوى من الله، وأن يوفقنا جميعًا لإرساء دعائم الخير والصلاح في هذا البلد الطيب وشعبه الكريم، وفي الحقيقة إن هذا الحفل وهذا اللقاء الطيب الذي جمع مجموعة من الرجال المخلصين، وما طرح في هذا اللقاء من كلمات نابعة من الإحساس بالمسؤولية وثقل الأمانة، وما جاء في البيان الانتخابي للحركة الدستورية الإسلامية أدعو الله سبحانه وتعالى أن يترجم ذلك لواقع عملي، يقصد منه مرضاة المولى جل جلاله . ولا شك أن الحركة الدستورية الإسلامية والقائمين عليها إن شاء الله ينشدون العمل المخلص البناء لهذا البلد الطيب وأمنها واستقرارها وقبل ذلك إعلاء كلمة الله، وبهذه المناسبة يسرني أن أقول للناخب في مثل هذا اللقاء وأي لقاء آخر: إن الصوت أمانة ومسؤولية كبيرة أمام الله سبحانه وتعالى، فمن أخلص في قوله وعمله وتأدية الأمانة وإعطاء الصوت للمرشح الصادق في طرحه، والذي يعرف طريقه لبيت الله محافظًا على دينه، ويرجى منه الخير للكويت في الحاضر والمستقبل؛ فقد أدى الأمانة. أما الناخب الذي يعطي صوته للمرشح الذي لا يستحق، وهو المرشح الذي لا يعرف الله، ولا يلتزم بدين الله ولا بتقوى الله، وبعيد عن قيم الإسلام وأخلاقه الفاضلة، فإن الناخب في هذه الحالة يكون قد خان الأمانة وباء بغضب من الله إن لم يتب، فنرجو الله - عز وجل - أن يوفق من يحالفهم الحظ ويدخلوا المجلس القادم أن يكونوا أعضاء مخلصين، ويعملوا بكل جهد لمرضاة الله سبحانه وتعالى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل