; السّـــهَـــــامْ | مجلة المجتمع

العنوان السّـــهَـــــامْ

الكاتب عبد الرحمن أبو حذيفة

تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-1974

مشاهدات 112

نشر في العدد 220

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 01-أكتوبر-1974

«سهم من يا رماة؟».. والليل كالقار جثا، والرماة جمّ غفيرُ وهي تنهالُ صوبَ قلبٍ عزيزٍ كلُّ ذي غـــــــارةٍ علــــــــيه يُغيرُ لَمعت في طِباقِ عميـــاءَ قَفْر لَمعــــانَ البروقِ إذْ تَستطــــيرُ صـــــوِّوروهنّ للجَهولِ رياحًا تَضْربُ المزْنَ، ودقُهنَّ غزيرُ «فِرَّ واسلمْ».. كذا أجابوا ولمَّا ينظروا للسَّماء وهِي تَمورُ حجر ما همو... ولو عَقَلــــــــتْ عادٌ قديمًا لمْ تَقتَلِعْها الدَّبــــــــــــورُ وتظلُّ السهامُ تبرِق في الأجــــــــــواءِ في ليْلنـــــــــــــــــــــــا، لهـــــنَّ صغــــيرُ * * * دهمتْك الدُّنيا، وقد غَرِق الحُرّاسُ في البحر، والنجومُ تَغُــورُ زحفوا يقطرون سُـــمًّا زُعافًا وحفيدُ الحاخامِ فيهمْ أميرُ ورقيقٌ، شَرَوه، مِن كــلِّ لونٍ ومن ابنِ السَّوداءِ فيهمْ كثيرُ ومَــعَ ابْنِ السَّوداء يرميكِ رامٍ غُدَرٌ مِن بَنيكِ فَظٌّ كَغــــورُ وهمـــو واحدٌ وإنْ سَـــحَرَ الأعْيُنَ ألفٌ من نَسْلِ إبليسَ عُــــورُ وتلــــــــــــــوث صفراءُ دهريةٌ.. في كــلِّ دارٍ بَيْضٌ لها.. وجحورُ حين تخلو تَهْذي: «حُيَيٌّ وكَعْبٌ قَيْنُقَاعٌ.. قُريظةٌ.. والنَّضِيرُ» * * * وقطيع.. يعدو .. بِثْنَتيْنِ.. مخزومٍ.. وفـــــــــــــــوقَ الأعنــــــــــــــــــــاقِ نِيْرٌ ونِيْرٌ خـــــــــــــــانَ عَهْدَ الجبّـــــــارِ وانْسَلَّ.. فانقَضَّتْ عليه الأقـــــــــــدار.. فهو كَسيرُ يَسْخَرُ الكون منه: «هذا قَطيعُ العار».. «هذا الخؤونُ..» «هذا الغَرورُ» رُبَّ يـــــــــــــــــومٍ خــــــــــــــــــــــــــــلا، ودارُكُــــــــــــــــــــــمُ الأرْضُ وأنتــــــــــــــــمْ فيها السِّراج المنيـــــــــــــــــــــــــــــر أُغرُبوا يا ذراريَ العــــــــار.. لا تعرف هـــــذي الأحجارَ تلك البُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدورُ يا عبيدَ العبيــــــــــــــــــــــــــــــد... دُنياكمو رِجْسٌ.. وهــــــــــــــــــــــــــــــــذا الذي تلوكُونَ زُورُ هُبلٌ في دياركـــــــــــــــــــــــــمْ.. حولَهُ الكُهَّانُ.. والهَدْيُ.. والرُّقى.. والبَخـــــــــــورُ * * * أين مني أبو عبيــــــــــــــدةَ والقُرَّاء؟؟.. ماتَ الرِّعــــــــــــــــــاءُ والأرضُ بُورُ ولواءٌ أشمٌّ، مِنْ جنده الــرّعبُ، مُضيءٌ كالشمس، نارٌ ونُورُ؟ نحــن أهلُ القرآنِ، واللـــــــــــــــــــهُ مولانا، فنِعْمَ المولى، ونِعْمَ النصــــــــــيرُ ربَّ ألفٍ من الرِّجـــــــــــــــــــال بظُفْرٍ من شهيـــــــــــــــــــــــدٍ، تخطّفتْه الطيورُ يحــــــــــــكم اللهُ بيننا.. كلَّ هـــــــــــــذا الكون عَبْدٌ.. وهو العليُّ الـــــــــــــكبيرُ ومضـــــةٌ تَطْحنُ المغِـــيرين طَحْنًــــــــــــــــــــــــا فبقاياهمو رمــــــــــــــــــــــــــادٌ يطيرُ سقطوا في الجحيمِ كالشَّحم.. واسودَّتْ عليهم.. كالفحم.. وهي تفورُ * * * مُرَّ بالواد.. «یا ثُمود!!» ومن أين ثمودٌ؟؟... ما ظلَّ إلّا الصُخورُ يا ذُبابًا بالعنكبــــوتِ تَغنَّي ليس للعنكبوتِ بيتٌ يُجــــــــــــــــــــــــيرُ
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

171

الثلاثاء 21-أبريل-1970

حرّ..  أسير

نشر في العدد 42

405

الثلاثاء 05-يناير-1971

رِسَالَةٌ إِلَى الْحَجِيج (شعر)

نشر في العدد 77

134

الثلاثاء 14-سبتمبر-1971

قصة العدد.. خيَانة عظُمى