; السودان يتطهر من رجس الغرب ويعلن أحكام الله | مجلة المجتمع

العنوان السودان يتطهر من رجس الغرب ويعلن أحكام الله

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أكتوبر-1983

مشاهدات 63

نشر في العدد 642

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 25-أكتوبر-1983

بمغيب شمس يوم الأربعاء ٣٠ ذو القعدة ١٤٠٣هـ الموافق السابع من سبتمبر عام ۱۹۸۳م وبعد مخاض دام سبعة وعشرين عامًا. هي فترة الاستقلال إذا بالسودان يعلن استقلاله الحق وميلاده المشروع وذلك بالإعلان عن الأحكام الشريعة الإسلامية ظهر الخميس غرة ذو الحجة ١٤٠٣هـ الموافق الثامن من سبتمبر عام ١٩٨٣م لينال السودان شرف السبق في الاستجابة لأحكام الشريعة الغراء ويكون بذلك هو الدولة الثانية بعد المملكة العربية السعودية تلبية لداعي الله تعالى وهذه مفخرة لا للسودانيين فحسب وإنما للمسلمين قاطبة أينما وجدوا.

 إرث ثقيل

 يمكن القول بأن ما كان ساريًا على السودان من تشريعات أرضية منافية لشرع الله تعالى وما طبق على السودانيين من أحكام وضعية مناهضة لعقيدتهم، لم يكن ذلك بإرادة الشعب السوداني المؤمن والذي يربو عدد المسلمين فيه عن الثمانين بالمئة من سكانه. 

ولكن هناك ظروف ودوافع أملت ذلك عليهم وفرضته فرضًا. فالسودان قد استعمر كما هو معلوم من قبل الإنجليز شأنه شأن الكثير من بلدان العالم الإسلامي، فبسقوط دولة المهدية القائمة على أصول الدين واستشهاد الخليفة عبد الله في موقعة أم دبيكرات الشهيرة عام ۱۸۹۸م، وبمأل الأمر واستتاب الأمن لقوات البغي الغازية بقيادة اللورد كتشنر باشا بدأت بعدها مرحلة خطيرة في تاريخ السودان حيث انصرف الغزاة لاجتثاث كل ما وجدوه قائمًا على أصل ديني أو أساس عقدي، وشرعوا في إرساء قواعد الدولة القائمة على أصول العلمنة والتغريب في قلب أمة ينبض شريانه بالتهليل والتسبيح.

 وإذا بسياسة الهدم الاستعماري لا تترك منشطًا من مناشط الحياة إلا ودمغته بفكرها.

فالمناهج التعليمية والتربوية صيغت بخبث ووضعت لتخدم الاتجاه العام لتوجهات الدولة وسياستها العلمانية بقصد الاستعمار الفكري والثقافي لجيل المثقفين ليكونوا لهم خلفًا إذا ارتحلوا.

والسياسة الاقتصادية أرسيت لها قواعد غريبة عن واقع المسلمين ومخالفة لنظامهم الاقتصادي. فالربا أصبح كقطب الرحى في سياسة الاستعمار الاقتصادية مبيحين بذلك ما حرم الله في بلد يؤمن بالله، وأصبح الربا ركيزة من ركائز السياسة الاقتصادية للدولة فأكله الناس وهم مكرهون. 

والحياة الاجتماعية العامة ما سلمت هي الأخرى من تخطيط محكم لإفسادها بفرض إلهاء المسلمين وصرفهم عن توجهاتهم السامية وواجباتهم العليا. فجلبوا الخمور وأنشأوا لها المصانع وسعوا لرواجها.

 وغير الخمر من سائر أنواع المحرمات والمحظورات سعوا لتوفيرها بشتى أنواعها وأشكالها بقصد إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا لتعطيل طاقات المسلمين العقلية لئلا يفيقوا فينتبهوا. 

ومعلوم أن الناس كلما انساقوا لشهواتهم وكلما انغمسوا في بؤرة الفساد والرذيلة كلما قلت نخوتهم وكلما ضعفت إرادتهم وبالتالي يسهل تطويعهم وقيادتهم حيث يريد الحادي وتلك إحدى أهداف المستعمر الرئيسية. 

وما تعرضنا له من مخططات استعمارية ومالم نتعرض له باشر تنفيذه خبراء مختصون في ذلك بل والأخطر من ذلك كله أن هذا الفساد والانحلال قد قنن وأصبح محميًا بالدستور. ومن ثم يتضح أن ما ورثناه من تشريعات في كافة شعب الحياة ومجالاتها المتعددة ليست هي في الحقيقة إلا تشريعات استعمارية تحارب الفطرة السوية وتدعو للفاحشة وتروج للمنكر وتخالف العقيدة وتنبذ منهج الله فبالتالي هي تشريعات باطلة وجب الخروج عليها ومحاربتها ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾)  المائدة (50:

هل استقلينا حقًا؟ 

في اليوم الأول من يناير عام ١٩٥٦م غادر آخر جندي من فلول المستعمرين أرض السودان بعد استعمار دام ثمانية وخمسين عامًا ليبدأ السودان مرحلة جديدة من مراحل توجهاته الوطنية. 

ومما يؤسف له حقًا أن الاستعمار غادرنا وغاب عنا بجسده إلا أن ما خلفه وراءه من نظم وسياسات ومناهج ظلت هي الحاكمة والموجهة، ومن ثم كان استقلالنا استقلالا جزئيًا إن لم نحاول الاستقلال عن التبعية والذيلية فقد غاب «إدور» ليحل محله «محمد» ولكن على ذات النهج، وبدلًا من اجتماع الناس وتعاونهم والتقائهم على كلمة سواء بينهم تجمع ولا تفرق إذا بهم يفترقون و يتشتتون لتبدأ مرحلة من مراحل التمزق والتحزبة حيث نشأت أحزاب عديدة وكل حزب كان يود الوصول إلى السلطة ووسط الصراعات الحزبية ضاعت إرادة الأمة المنادية بتطبيق شرع الله. 

وقد بحت الأصوات ولكن الناس ما يئسوا ولا ألقوا بسلاح المطالبة ومالم تروه لم يكن. 

وكان لابد من التفكير في وسائل أكثر إيجابية لتحقيق هذا المطلب فطفق الإسلاميون في إنشاء جماعة تسعى من جانب لبسط معاني الدين في المجتمع ومباشرة أفراد هذا المجتمع وموالاتهم بالتربية، والعمل وسط الناس لإقناعهم بشمولية الإسلام وفاعليته في الحياة. 

ومن جهة أخرى تدخل هذه الجماعة معترك السياسة لربط الدين بالدولة وإيجاد منابر لها داخل المؤسسات والدوائر الحكومية والتي تؤثر بطريقة أو أخرى في صنع القرار ومباشرة التنفيذ. 

وعلى الرغم من أنها فيما يبدو مهمة شاقة وعسير وهي بالفعل كذلك إلا أن الله ذللها فأستطاع الاتجاه الإسلامي أن يكون له وجود فاعل ومؤثر في الجامعات والتي كانت من قلاع الشيوعيين الهامة لهم، وأصبحت كبرى قلاع التعليم في البلاد من أهم المؤسسات الرافعة لشعار العودة للإسلام والمطالبة بتحكيم شرعه وانهزمت الشيوعية والعلمانية حتى ما عاد لرافعي ألويتها أثر على مجريات الأحداث وتخطاهم التاريخ بأحداثه. 

واستطاع كذلك هذا الاتجاه الجديد أن يؤثر في الشارع السياسي والمجتمع ككل حتى انتكس شعار فصل الدين عن الدولة وما عاد الرجعيون في نظر الناس هم أولئك الداعون إلى العودة لأصول الدين وتحكيم نظامه، وإنما الرجعيون هم أولئك الذين يعبدون التشريع الوضعي ويقدسون نصوصه.

 ومما ساعد على ذلك أن الإيمان كامن في قلب الشعب السوداني المسلم جذوته لن تنطفىء أبدًا لأنه غائر الجذور فقط المؤمن محتاج إلى الذكرى والغافل محتاج إلى الصحوة والعاصي هو الآخر في حاجة إلى من يأخذ بيده و يدله على الطريق، فمتى ما تم ذلك فإن الطاقات ستتفجر. وهذا ما حدث بالفعل. 

انهيار شرع الوضاعين وجاءت شريعة الله

 ظلت تشريعات الوضاعين تحكم السودان الخمس وثمانين عامًا منها ثمانية وخمسون عامًا فترة وجود المستعمر وسبعة وعشرون عامًا فترة ما بعد الاستعمار إلى أن صدرت التشريعات القاضية بتحكيم الشريعة فيما يتعلق بالقضايا الجنائية من قتل وسرقة وزنا وقمار وسكر واختلاس وما إلى ذلك. 

ولعل هناك دوافع عديدة للعمل بأحكام الشريعة الغراء. ومن أولى هذه الدوافع هي الاستجابة لدواع الإيمان، فالشعب السوداني كما هو معلوم شعب مؤمن بربه ومحب لعقيدته ومنفعل بدينه ولو خير لما اختار عن شرع الله بديلًا. 

ولكن كما قلنا سالفًا أن التوجهات اللادينية التي ورثها في نظام الحكم أو في حركة المجتمع، كل ذلك كان بغير إرادته ومن هنا نقول إن السيد رئيس الجمهورية وهو يعبر عن إرادة شعبه مبادرًا بإعلان تلك الأحكام الشجاعة إنما يأخذ بأيد الملايين إلى بر الضمان والأمان حيث الإستجابة للنداء الرباني: 

﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (النساء(65: وهذا هو مقتضى الإيمان.

فالإيمان بالله يقتضي الاستجابة لأحكامه وتشريعاته، والتولي عن شرع الله والإعراض عنه ما هو في الحقيقة الإردة، فمهما ادعى الإنسان الإيمان ومهما تشبث به فإنه غير محق في دعواه إن لم يكن ذلك مصحوبًا بالاستجابة لأحكامه والتسليم بقضائه وزعمه ذلك مردود عليه: 

﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ ( النساء ( 60:

 

 ومن غير فلسفة أو تطويل نقول إن المسلم ينبغي أن يستجيب لأحكام الله وشرائعه لأنها أحكام الله وكفى. وينبغي الرضا والتسليم بما قضى الله لأنه قضاء الله وكفى أيضًا. 

وإن كان الشعب السوداني وهو طيلة فترة الاستعمار وما بعدها قد جاهد بما أتيح له من وسائل لأجل أن يرى شرع الله موضع التنفيذ، فهاهم أولاد من بقوا على قيد الحياة يرون ثمرة النصر في صورة أحكام طالما تشوقوا لها. فما علينا إذن إلا المحافظة على هذه المكاسب العظيمة التي تحققت، ووجب حمايتها والعمل على تطبيقها ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾) التوبة( 105:

أحكام لصون المجتمع وحمايته

 كذلك من الدواع التي توجب الأخذ بأحكام الشريعة هي حماية المجتمع وصونه، والواقع أن الإسلام يحمي مجتمعه و يصون أفراده ابتداء بوسائله التربوية والترغيبية.

و يحرص الإسلام على صيانة المجتمع وحماية أفراده بتحريك نوازع الخير فيهم وفرض رقابة الضمير فيبين الإسلام الطريق السوي ويرغب في السير فيه ويقدم في سبيل ذلك الإغراءات المرغبة من جنة عرضها السموات والأرض للمتقين من العباد إلى فتح البركات الله السماوية والأرضية حتى يأكل الناس من فوقهم ومن تحت أرجلهم. 

وما إلى ذلك من البشائر التي تكون جزاء الاستقامة والانقياد التام الله . 

وما نود الخلوص إليه أن الإسلام يحمي المجتمع ويعالج ما يمكن أن يحدث فيه من انحرافات بوسائله التربوية ومناهجه السمحة وفي الجانب الآخر ليس بغائب علينا أن أناسًا من البشر هم كالأنعام حقيقة، لا يستجيبون لداع خير، ولا يستحون فيمسكوا عن المعصية، تجدهم وقد حركتهم شهواتهم البهيمية قد انطلقوا منقادين لها ليشيعوا الفاحشة في مجتمع المسلمين الأمن المؤمن. 

فمثل هؤلاء الذين يحاربون الله ورسوله بانتهاك حرماته، ويسعون لإشاعة الفاحشة ليس لهم من جزاء غير التقتيل والتصليب وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف والنفي وذلك لحماية الأعراض والأرواح والأموال واستتباب الأمن. 

ولعل ما تلاه السيد رئيس الجمهورية والسيد وزير الداخلية من أرقام مذهلة لجرائم حدثت لهو ضرورة من الضرورات الملحة التي توجب المسارعة في تطبيق أحكام الله العادلة واليكم الإحصائية الرسمية: 

الإحصائية الواردة في خطاب السيد رئيس الجمهورية والذي أعلن فيه تطبيق الأحكام الشرعية ظهر الخميس الثامن من سبتمبر عام ۱۹۸۳م. 

1- الموت والأذى كان عددها ١٢٠ألف و٣٦٢ جريمة. 

2- الجرائم ضد المال كالسرقة والنهب والاختلاس كان عددها ۱۲۱ألف و۷۷۱جريمة. 

3- جرائم الشغب والمشاجرات والجرائم ضد الأمن والطمأنينة العامة كان عددها ٥٦ ألف و ٦١٠ جريمة. 

وكانت المعدلات الزمنية لإرتكاب هذه الجرائم كالآتي:

 1 - جرائم الأذى الجسيم بمعدل جريمة كل ساعة ودقيقتين. 

2 - جرائم الاغتصاب الجنسي بمعدل جريمة كل عشر ساعات وثماني دقائق. 

3- جرائم السطو بمعدل جريمة كل ساعة وست دقائق.

السودان 

وهذه الإحصائية لعام واحد فقط هو عام ۱۹۸۲م 

كما أورد السيد وزير الداخلية إحصائية بنسبة الجرائم التي ارتكبت عام ۱۹۸۳م وكانت كالتالي: 

 1- جرائم القتل بلغت ١٦٪ من مجموعة الجرائم المرتكبة هذا العام. 

۲ - جرائم الأذى ضد الإنسان بلغت۱2٪من مجموعة الجرائم. 

3- الجرائم الجنسية بلغت ١٣٪

 4- جرائم السرقة بلغت ٢١٪

 5 - جرائم النهب والكسر المنزلي بلغت ١٠٪

 6- جرائم المخدرات بلغت 8٪

7- جرائم متنوعة بلغت ۱۹٪ 

 والعجيب في الأمر أن نسبة الجرائم انخفضت انخفاضًا ملحوظًا، فقط لمجرد إعلان تلك الأحكام وقبل أن يطبق حد واحد.

 فقد أوردت محافظة الخرطوم إحصائية بعدد الجرائم الحادثة في عيد الأضحى لعام ١٩٨٣ وعقدت مقارنة بينها وبين ما حدث في نفس ذات المناسبة للعام المنصرم ۱۹۸۲م وكانت كالآتي:

إحصائية مقارنة بين ما حدث من جرائم في

عيدي الأضحية من عامين متتاليين ۱۹۸۲م -١٩٨٣م

الجرائم الحادثة في عيد الأضحى من عام ۱۹۸۲ 

جرائم القتل كان عددها ٣ جرائم 

جرائم الأذى الجسيم كان عددها ٢٣ جريمة 

جرائم الكسر المنزلي كان عددها 8 حوادث 

سرقة السيارات العامة كان عددها 9 حوادث 

سرقة عامة كان عددها و 5 حوادث

الجرائم الحادثة في عيد الأضحى من عام ۱۹۸۳

 لا توجد أية جريمة قتل. 

انخفضت إلى ٨ جرائم 

انخفضت إلى حادثة واحدة فقط 

انخفضت إلى 5 حوادث

 انخفضت لحادثتين فقط

ومما يلاحظ أن هذا التطور المصاحب لعملية انخفاض الجريمة كان فقط بعد عشرة أيام من صدور أحكام الشريعة.

 والواقع أن ماحدا بهؤلاء المجرمين ودفع بهم للتمادي في جرمهم أن القانون الوضعي هش لا يردع مجرمًا ولا يحمي لمواطن حقًا ولا يصون عرضًا. 

بل بشجع على ارتكاب الجرائم ويحمي المجرمين. 

حتى قال السيد الرئيس فيما معناه «إن اللص يسرق فيحكم عليه بسنتين أو ثلاث ليأكل في السجن ما طاب من الأطعمة على حساب المواطن فيتقوى في سجنه ليخرج بعد انقضاء مدته لمواصلة ما بدأه من مشوار كأعنف ما كان عليه».فشرع الله يحمي الناس ويصون المجتمع و يحفظ لأصحاب الحقوق حقوقهم ذلك لأنه قانون العدالة وشرع الله العادل وصدق الله العظيم ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ )سورة البقرة (179:

وقائع وحقائق

 بقلم : خالد سليمان

  1. إسرائيل ترفض بشدة تعديل الإتفاق بينها و بين لبنان وتعتبره متكاملًا!!

  • ﴿ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ ﴾) البقرة( 96:
  1. الكونغرس الأمريكي يضغط على مصر لإعادة سفيرها إلى إسرائيل.

  • مو لازم.. فالمسألة شكلية فقط!

  1. عرفات: ما يجري في فتح خلاف داخل العائلة الواحدة! 

  • بلا تعليق. 

4- إنصياع ٣٨دولة إفريقية للزعامة الفرنسية في مؤتمر فيتيل الحالي للقمة الفرنسية- الأفريقية بفرنسا! 

  • هل وصلت عقدة الخواجة إلى هذا الحد!! 

5- منح فاليسيا جائزة نوبل للسلام والتي نالها قبله تشرشل وكيسنجر وبيغن والسادات!! 

  • لقد أصاب برنارد شو عندما رفضها.

6- إذاعة ال بي. بي. سي. تشن حملة إعلامية على تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان! 

  • ﴿ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ (المائدة ( 68:

7- واشنطن تنسحب من الوكالة النووية الدولية إذا انتقصت حقوق إسرائيل أو تم طردها!! 

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾

)المائدة (51:

8- يقام حاليًا في موسكو أسبوع احتفالات التضامن والصداقة السوفيتية- الفلسطينية!!

  • التضامن السوفيتي- الفلسطيني المنشق!! 

9- موسكو: إنسحاب الجيش الأحمر من أفغانستان غیر متوقع! 

﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾
سورة الأنبياء    (18:

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 318

72

الثلاثاء 21-سبتمبر-1976

نجيب محفوظ.. وعدالة الشيوعية

نشر في العدد 823

148

الثلاثاء 30-يونيو-1987

من ضابط روسي أسير: رسالة للغزاة

نشر في العدد 467

81

الثلاثاء 29-يناير-1980

المجتمع الإسلامي - عدد 467