العنوان السواك: وقاية ونظافة شخصية
الكاتب وجدي عبدالفتاح سواحل
تاريخ النشر السبت 17-مايو-2003
مشاهدات 0
نشر في العدد 1551
نشر في الصفحة 62
السبت 17-مايو-2003
صحة الأسرة
السواك: وقاية ونظافة شخصية
د. وجدي عبد الفتاح سواحل (*)
يلعب
طب الاسنان الوقائي دوراً مهماً في الوقاية من أمراض الفم والأسنان ومن أهم الوسائل
المتبعة استعمال السواك الذي ورد ذكره في كثير من الأحاديث النبوية الشريفة والسواك
عود يدلك به الفم واحسن انواعه من شجر الآراك، فقد كان مسواك رسول الله له هو عود
الأراك.
والسواك
عبارة عن فرشاة طبيعية زودت بأملاح معينة تساعد على تنظيف الأسنان ومواد قابضة لمنع
نزيف اللثة ومواد مطهرة لقتل الميكروبات والجراثيم وزودت أيضاً بمواد عطرية لإعطاء
الفم الرائحة الطيبة، لذلك يعتبر السواك الفرشاة الطبيعية المثالية التي زودت
بمواد مطهرة ومنظفة تفوق ما في معاجين الأسنان من حيث النوعية والكيفية.
ويفوق
السواك الفرشاة من حيث إنه منظف الي، يقوم مقام شعيرات الفرشاة، فيطرح الفضلات من
بين الأسنان ومن محاسنه أنه مزود بألياف طبيعية غزيرة وقوية لا تنكسر تحت الضغط
فهي لينة ومتينة تتخذ الشكل المناسب لتدخل بين الأسنان وفي الشقوق فتزيح منها
الفضلات دون
أن
تؤذي اللثة. وتتمكن من تنظيف كل جزء من أجزاء
السن.
لقد أوصانا رسولنا الكريم
باستعمال السواك في تنظيف الأسنان لطهارة القم، ولإكسابه رائحة طيبة. فعن أنس رضي
الله عنه أن النبي الله قال: ما جأني جبريل إلا وأوصاني بالسواك.
ومن الثابت عملياً أن بقايا الطعام التي توجد بين
الأسنان تتحول بسرعة إلى بيئة نموذجية وملائمة لنمو أنواع عديدة من البكتريا،
وبأعداد تصل إلى الملايين لتتغذى على هذه البقايا، وتكون مواد ضارة تؤدي إلى حدوث
التهابات باللثة مسببة الاماً شديدة ونزيفاً، ثم تحدث جيوباً بها صديد. تؤدي بعد
ذلك إلى حدوث التهابات بعظام الفك.
كما
تتسبب المواد الضارة التي تفرزها البكتريا في إلحاق الضرر بكالسيوم الأسنان وحدوث
تسوس بالأسنان كما تكون غازات ومواد ذات رائحة كريهة ونفاذة تضر المريض ومن حوله. وحديثاً
أثبتت الأبحاث العلمية أن السواك لـ مفعول طبيعي في تطهير الفم وقتل الميكروبات والجراثيم،
بالإضافة إلى أن له فاعلية كبيرة في إزالة البلاك من على أسطح الأسنان.
وكان الرسول يستاك على أسنانه
ولسان ولثته، فعن أبي موسى الأشعري قال: دخلت على النبي الله وطرف السواك على
لسانه.
المكونات
الكيميائية للسواك
أكدت
الأبحاث العلمية أن السواك يحتوي على حوالي ۱۹ مادة مفيدة يحملها بين اليافه
أهمها: مادة العفص الحمضية القابضة التي لها تأثير مضاد للبكتريا والتعفنات
والإسهال كم تعتبر مطهراً طبيعياً، ولها استعمالات ضد نزيف الدم، وتظهر اللثة
والأسنان وتشفي جروحها وتمن نزيف الدم منها والعفص هو مادة السجرين وهم مادة مطهرة
لها علاقة بالخردل الذي يتميز برائحة حادة
وطعم حراق لمن يستخدم السواك لأول مرة وهذه المادة المضادة لعفونة الفم. تساعد على
الفتك بالجراثيم.
أملاح
معدنية مثل كلوريد الصوديوم والبوتاسيوم وبيكربونات
الصوديوم وأوكسالات الكالسيوم، وهذه المواد تجلي وتنظف الاسنان كم المادة المفضلة أن
بيكربونات الصوديوم هي لاستعمالها في معاجين الأسنان من قبل جمعي طب الأسنان
الأمريكية.
خلاصة
زيوت عطرية، وهي مواد حسنة النكهة وذات رائحة ذكية، تعطي
الفم رائحة طيبة وطعماً مستحسناً وموجودة بنسبة 1٪ تقريباً.
إنزيمات تقوم بمنع تكوين
وتجميع طبق البلاك التي تتسبب في حدوث أمراض اللثة، والتي تعتبر سبباً رئيساً في
فقدان الأسنان مبكراً.
يوجد أيضاً بعض المواد
المضادة للعفونة والقاتلة للجراثيم، إذ إن بها عناصر ذات أث وفعل يشبه البنسلين، فتقليل بكتريا الفم
يعنى ا نظيفة
وتنفساً نقياً ومنعشاً.
أثبتت
تجارب أخرى لبعض الباحثين ومن بينهم الدكتور ماتللي، أن تأكل الأسنان وسحا أنسجة
الأسنان الصلبة يكون جسيما إذا كاند الفرشاة جافة، أما إذا كانت مبللة فيكون الضر بسيطاً لذلك يجب
تبليل السواك. وإذا لم يبلا
السواك واستعمل جافاً فإن اللعاب يرطبه، إذ إن السواك طعماً. يسبب زيادة في إفراز اللعاب
مم يساعد على زيادة الدفاع العضوي للفم وتنظيفه.
والهدف الرئيس من تبليل
السواك. بالإضافة إلى عدم حدوث التهابات باللثة أو ضرر بالأسنان أنه يحتوي على
مادة مضادة للجراثيم وقائلة لها ولهذه المادة اثار كتلك التي يقوم بها البنسلين.
الفجل
يحمي الأسنان من التسوس
يبدو
أن فوائد الفجل لا تقتصر على رائحته اللاذعة التي تفتح الجيوب الأنفية، بل إن أكله
قد يساعد على الوقاية من السرطان ومنع تساقط الاسنان أيضاً.
فقد
اكتشف باحثون يابانيون أن نفس المكونات الكيميائية التي تعطي الفجل مذاقه الحراق
ورائحته النفاذة، توقف نمو الميكروبات المسببة للتسوس، حيث يحتوي على مادة تكبح نشاط
أنزيم خاص يلعب دوراً مهماً في تكوين طبقة الجير على الأسنان.
وأكدت
التجارب السريرية على البشر فاعلية الفجل في هذا المجال، ويعتقد الخبراء أنه سيصبح
بالإمكان استخدامه في تطبيقات طبية على نطاق واسع تتضمن إنتاج معجون أسنان منه دون
الحاجة إلى إضافة شيء يغطي على الـمذاقه الحاد.
وكانت الأبحاث السابقة قد أظهرت أن الفجل يساعد
على الوقاية من تجلط الدم الخطير، ويقلل احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية،
ويفيد أيضاً في مكافحة نوبات الربو والأزمات الصدرية –
الموز
والبطيخ والبطاطا تقوي
العظام وتحافظ على سلامتها
أفادت
دراسة جديدة أن الموز
والبطيخ والبطاطا
وغيرها من الأطعمة غنية بعنصر
بوتاسيوم تبني عظام وتقويها تحميها من الترقق والهشاشة.
وأوضح
الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن البوتاسيوم عنصر ضروري في الجسم ويعمل
على عكس التأثيرات السلبية للأطعمة المالحة فيمنع تحلل العظام بمعدل سريع، مشيرين إلى أن
الإكثار من الملح غذائي يسرع تحطم العظام، فضلاً عن دوره في ادة ضغط الدم الشرياني
وحدوث السكتة.
وتعتبر عظام السيدات الأكثر تأثراً، كما تبدأ
عظام الرجال بالتحلل عند التقدم في السن ضاً، لذلك فإن من المهم المواظبة على تناول كالسيوم
وفيتامين (د) للمحافظة على قوة عظام، وينصح الخبراء دوماً بتناول كميات كافية
منهما.
وتبين
للباحثين أن البوتاسيوم يحافظ على عظام السيدات اللاتي يتناولنه حيث فقدن كالسيوم
أقل مما هو الحال عند تناولهن أغذية فقيرة بالملح ولكن كمية البروتين المفقودة
كانت أعلى قليلاً، أما السيدات اللاتي لم يتناولن البوتاسيوم مع الغذاء المالح،
فقد عانين من معدلات أعلى لفقدان البوتاسيوم والبروتين، مما يدل على أن الإكثار من
استهلاك الملح يسرع تلف العظام وتحللها، من خلال دفع الكالسيوم إلى خارجها، ولكن
البوتاسيوم يقلل هذا التلف.
وأشار
العلماء إلى أن كمية البوتاسيوم الكافية هي تلك الكمية الموجودة في سبع إلى ثماني
حصص من الخضراوات والفواكه. لذلك نصح السيدات بالإكثار من تناول هذه الثمار بدلا
من تقليل مقدار استهلاكهن من الملح..
والكآبة
تسبب هشاشة العظام
أثبتت
دراسات حديثة أن الكآبة التي اعتبر من أكثر الأمراض النفسية العصبية شيوعاً، قد
تسبب هشاشة عظام وتآكلها وتحللها.
وأوضح
الأطباء في مركز ما يوكلينك الطبي. الكآبة قد تؤدي إلى الإصابة بحالة متقدمة عن
مرض هشاشة العظام، حيث تضعف قوة تماسك الهيكل العظمي، وتزيد خطر الكسور كبيرة غير
القابلة للالتئام.
ووجد
الباحثون أن إصابة النساء بحالات اكتئاب رئيسة قبل بلوغ سن اليأس، تسبب انخفاض
الكثافة العظمية بنسبة ٢٥ - ٣٠. خسارة كميات كبيرة من التمعدن العظمي الذي يد
بدوره مخاطر الكسور.
وفسر العلماء هذه العلاقة المثيرة للدهشة بين
الاكتئاب وزيادة خطر الإصابة بهشاشة عظام، بأن الكآبة هي حالة شديدة وطويلة من
توتر، تسبب ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، كما تشجع الدماغ على إنتاج مستويات
عالية وخطرة من الهرمونات التي سبب بدورها خسارة العظام وغيرها من المشكلات المرضية الأخرى.
وأشار
الباحثون إلى أن الكآبة حتى تلك ي تدوم لأشهر قليلة فقط تسبب خسارة كبيرة الكثافة العظمية سواء عند
الرجال أو النساء فالاكتئاب أكثر خطراً على عظام الرجال التي تبدأ بالتحلل بصورة
أسرع وأكثر من عظام النساء، إلا أنهم يكونون أقل عرضة للكسور.
وقدر
الباحثون أن ٤٠٠ ألف امرأة على الأقل في الولايات المتحدة، منهن من هن في
الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، يعانين من هشاشة العظام بسبب الكآبة، مشيرين
إلى إمكانية الكشف عن هذا المرض بسهولة من خلال مسح الكثافة المعدنية للعظام
ومعالجتها بسرعة بالعقاقير الجديدة التي لا توقف الخسارة العظمية فحسب بل تساعد
على بناء عظم جديد أيضاً .
هل
تصدق؟!
الكاكاو
يساعد على تخفيف الوزن تعتبر شوكولاتة الكاكاو من
ألذ أنواع الأطعمة التي تحسن مزاج الإنسان وتشعره بالسعادة، لكن نبتة الكاكاو
الأساسية تزخر ايضاً بمكونات مفيدة تساعد على تخفيف الوزن.
فقد اكتشف الباحثون في مؤسسة إيماجي للتغذية، أن
الكاكاو يحتوي على مادتي الكافيين والثيوبرومين كالقهوة والشاي، إلا أن كمية
الثيوبرومين تكون أكثر من الأخرى بحوالي 10.
١٥ مرة، مما يعطي مسحوق الكاكاو آثاراً منشطة وخصائص خافضة للوزن.
وجاء
في دراسة نشرتها مجلة «العلوم التطبيقية والتجريبية أن خلاصة مسحوق الكاكاو التي
تحتوي على الكافيين والثيوبرومين. دخلت إلى الأسواق من أوسع الأبواب كمادة مخفضة
للوزن بسبب تأثيراتها على الشهية وعمليات معالجة الدهون في الجسم.
ولاحظ
العلماء بعد إطعام عدد من الحيوانات المخبرية كميات ضخمة من مادة الثيوبرومين وجود
تغيرات إيجابية في مستويات الدهون في الدم، مما يدل على إمكانية استخدام هذه
المادة كعقار لمعالجة البدانة وإفراط الوزن.
.. والرياضة
تمنع الكآبة والاضطرابات النفسية
تمثل الرياضة علاجاً بسيطاً وفعالاً وغير مكلف
يقلل أعراض الكآبة والاضطرابات النفسية الأخرى.
ووجد
الباحثون بعد مراجعة الدراسات والبحوث السابقة التي ترجع إلى عام ١٩٨١ ما يثبت
بقوة أن الرياضة تساعد في تخفيف أعراض الكأبة والشيزوفرنيات (انفصام الشخصية)،
واضطرابات القلق، وحتى إدمان الكحول في بعض الحالات.
وجاء
في مجلة علم النفس المهني المتخصصة أن الرياضة اللاهوائية مثل تمارين القوة تساوي
في فعاليتها تمارين الأيروبكس الهوائية في معالجة الكآبة واكتشف الخبراء أيضاً أن
الأنواع القاسية من الرياضة كالمشي السريع، فعالة أيضاً في مساعدة الأشخاص
المصابين بأمراض نفسية..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل