العنوان الحفل الختامي للمؤتمر الثامن للاتحاد الوطني لطلبة الكويت
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1981
مشاهدات 63
نشر في العدد 541
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 01-سبتمبر-1981
لقد دعا المؤتمر الثامن لاتحاد الوطني لطلبة الكويت الوفود الطلابية وكل المشاركين في المؤتمر إلى حفل ختامي في نادي الاتحاد، وقد افتتح الحفل بتلاوة القرآن الكريم، ثم ألقي ممثل اتحاد بعثة الخرطوم كلمة نيابة عن الوفود الطلابية الزائرة فيها:
الأخ عبد المحسن العثمان؛ رئيس اللجنة التحضيرية.
الأخ عبد الله البعيجان؛ رئيس المؤتمر الثامن.
الإخوة أعضاء المجلس الإداري.
الإخوة أعضاء المؤتمر الثامن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخوتنا تزيد على كل وصف، وتحل عن التعبير بمشاركتنا في مؤتمركم هذا للاتحاد الوطني لطلبة الكويت.. الوفود الطلابية المشاركة أحيي اللقاء الذي نعتبره لقاء صفوة ونقاء فكريًا وحضاريًا ويمثل امتدادًا للشبيبة الموعودة بالقيادة ومهامها في إعادة صياغة أمتنا بها إلى أصولها وعقيدتها ومن واقع اهتمامنا بأمر الحركة الطلابية في عالمنا الإسلامي كحركة فئة مستنيرة منوط بها إحداث التغيير الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في اتجاه تحقيق خلافة الإنسان لله في الأرض، جاءت مشاركتنا في هذا المؤتمر وباعتبار الدور العام للحركة الطلابية في هذه المنطقة التي ترقد على بحيرة من النفط الذي يمثل شريان الحياة الاقتصادية وأساس الحضارة المادية.
وليس وجود ذلك من المصادفات، بل هو كما نعتقد من التدابير الربانية لجيل آت وقد رأينا طلائعه، ليمسك بزمام العالم وقيادته إلى بر الأمان بتوجيه الله سبحانه وتعالى- فلا بد إذًا للحركة الطلابية أن تحتل في موكب الأمة موضع الصدارة قدوة وهداية وإرشادًا لمواطن الخير، وإبعادًا عن مواضع الذلل، يؤهلها لذلك رصيد من المعرفة والدراية، ويساعدها في ذلك موضعها في قلوب الناس، ويؤهلها كذلك لتحمل مسؤوليتها الوطنية التاريخية رصيد من التجارب والممارسات المشرقة. أيضا للحركة الطلابية في عالمنا العربي والإسلامي دور كبير في بلورة روح الإسلام منهجًا ومثلاً، ومن الموروث الحضاري العربي مرتكزًا في مجال المعرفة المبثوثة على النطاق العالمي للإسلام الفاعل في إبراز الشخصية الإسلامية، وقد تبلور لنا ذلك في توصيات لجانكم المختلفة وقرارات مؤتمركم.
فقد أحاطت بالأمر اللجنة الدستورية بقيادة الربان الماهر الأخ عبد المحسن العثمان، وحزمت بالتوفيق الميثاق الملزم بقيادة الاتحاد لينأي بها عن كل زيف وانحراف.
وقد لمسنا في توصيات اللجنة الثقافية والاجتماعية التوجيه الواضح والاتجاه الصحيح نحو ترسيخ قيم الإسلام ومبادئه.
ووجدنا في لجنة علاقات المؤتمر الداخلية أيادي ممدودة بالتعاون لكل جاد على مصلحة الوطن بأساس واضح لا لبس فيه ولا غموض، من أجل المواطن المسلم العربي الكويتي.
ورأينا من لجنة العلاقات الخارجية الحرص على توثيق العلاقات مع كل منظمة تدعو إلى الإسلام فقد جمعت وأولمت.
وقد تابعنا بالإعجاب كله مقررات اللجنة السياسية اهتمامًا شموليًا بالقضايا المحلية والعالمية على المستوى العربي والإسلامي، وكانت لنا مع لجنة المسائل الطلابية وقفة تأمل، لأنها مثلنا مرت بتجربة رائدة واهتمام تناول الجامعة بكل أجهزتها وأقسامها وتخصصاتها.
ومجمل الأمر أننا كوفود طلابية قد عاصرنا تجربة مفيدة نجعل منها نبراسًا ومعينًا، وهي بنظرنا انطلاقة حقيقية للحركة الطلابية في المنطقة بأسرها.
وبالنسبة لنا كاتحاد لجامعة الخرطوم سنجعل منهما هديًا في أمر تأسيس اتحاد عام للطلاب السودانيين، ثم تطرق إلى الحديث عن اتحاد طلبة جامعة الخرطوم والأوضاع في السودان من خلال الأحداث التي مروا بها قديمًا وحديثًا.
وبعد هذه الكلمة شكر رئيس المؤتمر السيد عبد الله البعيجان كل من أسهم في المؤتمر وكذلك الوفود الطلابية الزائرة، وتلا ذلك توزيع الهدايا التذكارية على الوفود الزائرة وعلى مندوبي الصحف.
ثم اختتم الحفل بدعوة الحاضرين إلى تناول الطعام.
عبد الله البعيجان