العنوان المجتمع الصحي: 1664
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-أغسطس-2005
مشاهدات 50
نشر في العدد 1664
نشر في الصفحة 62
السبت 13-أغسطس-2005
الثوم والبصل.. وقاية وعلاج
الثوم يعالج ارتفاع ضغط الدم ويحمي من السموم الفطرية
البصل ملين للأمعاء ومقو للأعصاب وضابط لسكر الدم
أكدت دراسة جديدة بجامعة ألباما في برمنجهام أن الثوم قد يساعد في الحماية من ارتفاع الضغط الشرياني في أوعية الرئة الدموية، ويدعى ارتفاع الضغط الرئوي الأولي، وهو سبب رئيس لحدوث الوفاة بقصور القلب.
فقد اكتشف الباحث ديفيد دي كول وفريق البحث وجود مادة في الثوم تدعى أليسين، تمنع النوع المتوسط من ارتفاع الضغط الرئوي لدى فئران التجارب.
ويجمع العلماء أنه مازالت هناك حاجة لإجراء الدراسة على الإنسان لمعرفة ما إذا كان للثوم التأثير الصحي نفسه الذي يظهر لدى فئران التجارب.
وحول الفوائد الأخرى للثوم قال باحثون ألمان إن إضافات الثوم يمكن أن تعمل على تخفيض تكون ترسبات دهنية في الشرايين على نحو كبير.
وفي الاختبارات المعملية انخفض تكون الترسبات الدهنية المبكرة بنسبة 40% وانخفض حجم الترسبات الموجودة بالفعل بنسبة ۲۰% بعد تعريضها لإضافات ثوم كواي.
وأشار البروفيسور جونتر شيجل إلى أن أي نتيجة إيجابية لمثل هذه الدراسة يمكن أن تكمل الدراسات الإكلينيكية القائمة بالفعل بل وتقدم الآمال للملايين وخاصة النساء والمعرضين لخطر الإصابة بأمراض أوعية القلب نظرًا لمعاناتهم من ارتفاع نسبة الكوليسترول أو ارتفاع ضغط الدم أو هؤلاء الذين يعانون من البدانة أو المدخنين أو الذين يقومون بنشاط جسماني قليل.
ومن جانب آخر، أكدت دراسة علمية سابقة أن استخدام بعض المستخلصات المناعية الموجودة في بعض الخضراوات التي يتناولها الإنسان في طعامه اليومي مثل: الثوم والبصل تحمي الجسم من الأضرار الناتجة عن السموم الفطرية التي تنمو على الأغذية عند توافر ظروف معينة من الحرارة والرطوبة.
وأفادت الأبحاث، بأن هذه الخضراوات تحتوي على مركبات كبريتية بنسب عالية لها القدرة على حماية خلايا الجسم من أضرار هذه السموم عن طريق زيادة إنتاج الإنزيمات المضادة للأكسدة ومسك الشوارد الحرة الناتجة عن تمثيل هذه السموم بواسطة خلايا الكبد ومنع اتحادها بمكونات الخلايا.
ويشير خبراء التغذية والصحة إلى أن البصل يفوق التفاح بفوائده العديدة وقيمته الغذائية، ففيه عشرون ضعفًا من الكالسيوم الموجود في التفاح، وضعف ما فيه من الفوسفور وثلاثة أضعاف ما يحتويه من فيتامين... وهو يحتوي على فيتامين سي، والكبريت والحديد ومواد وعناصر غذائية أخرى تساعد على إدرار البول والمادة الصفراوية من الكبد، وهي تنصف بأنها مليئة للأمعاء ومقوية للأعصاب وتعمل على ضبط نسبة السكر في الدم أيضًا.
وبالإضافة إلى ذلك فإن خمائره تفيد في الاستسقاء وتشمع الكبد وانتفاخ البطن وتورم الساقين وبعض الأمراض المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، وتشير الدراسات إلى أن للبصل مقدرة عالية على التخفيف من حدة الاضطرابات الناجمة عن ضخامة البروستات، حيث ينصح بتناوله بعد نقعه في الخل الأبيض على الريق صباحًا.
ومن المعروف أن البصل يسيل الدمع لدى تقشيره أو تقطيعه وذلك يعود لاحتوائه على المادة الطيارة «سلفات الآليل» التي تهيج العيون، وهي التي تحرض الكليتين على الإفراز.
وتجدر الإشارة إلى أن طبخ البصل يفقده التأثيرات الناتجة عن هذه المادة، وعادة ينصح بتناول البصل مطبوخًا لتليين الأمعاء والمساعدة على الهضم، لأن البصل النيئ صعب الهضم. لهذا لا ينصح الذين يعانون من عسر الهضم.. أو بعض الاضطرابات الهضمية الأخرى بتناوله نيئًا.
وبالرغم من أن رائحة البصل تبدو غير مستحبة للكثير من الأشخاص إلا أن فوائده العديدة وخصائصه العلاجية والوقائية والغذائية تجعل منه الغذاء الذي يدخل في قائمة الطعام اليومية لدى العديد من الأشخاص، فهو يساعد على النوم الهادئ إذا ما تم تناوله قبل موعد النوم بحوالي ساعة تقريبًا، ويفيد أيضًا من يتبع نظامًا غذائيًا للمحافظة على وزن الجسم.
ووفقًا للأبحاث والدراسات فإن البصل الأبيض أكثر أنواع البصل فائدة، ويحفظ في مكان جاف وجيد التهوية، ولا يفضل الاحتفاظ بالبصل بعد تقشيره أو تقطيعه لأنه سريع التأكسد ويصبح مؤذيًا إذا تم تناوله بعد ذلك.
باستخدام المواد المزيلة للمرارة شركات الأطعمة الجاهزة تحاول خداع مذاق المستهلك
الطريقة المتبعة حتى الآن لإزالة مرارة الأطعمة والمشروبات الجاهزة هي إضافة كميات كبيرة من السكر أو الملح، ولكن إضافة هذه المواد تجعل الأطعمة والمشروبات غير صحية وأيضًا ترفع التكلفة، ولذلك سجل العديد من حقوق الاختراع المواد المزيلة للمرارة من شركات صناعة الأطعمة والمشروبات الجاهزة في الفترة الأخيرة.
المواد الجديدة المكتشفة المزيلة للمرارة سوف تجعل إضافة السكر والملح للأطعمة والمشروبات الجاهزة غير ضرورية، وبذلك تخفض التكلفة وتجعل المنتج جيد المذاق للمستهلك وبالتالي تزيد كمية المبيعات.. وهو ما تهدف إليه الشركات المنتجة.
فمثلًا في إنتاج الأطعمة الجاهزة للأطفال الصغار سوف يسهل إضافة المواد المزيلة للمرارة للأمهات إطعام أطفالهم الذين يرفضون الأطعمة المرة.
أيضًا صناعة الأدوية تعتبر من الاستخدامات المستقبلية للمواد المزيلة للمرارة، فبعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض المزمنة تؤخذ يوميًا، وهذه الأدوية لها مرارة شديدة أيضًا في أدوية الأطفال، الذين يمتنعون عن أخذ الدواء بسبب مرارته.
وعن تأثير المواد المزيلة للمرارة في الأطعمة والمشروبات الجاهزة، يقول الأستاذ فولفجانج مايرهوف (Wolfgang Meyerhol) من المعهد الألماني لأبحاث التغذية في بلدة بوتسدام إن مذاق المرارة مهم للإنسان ويساعده على معرفة إذا كان الطعام صالحًا للأكل أم يجب تجنبه، فإذا أضيفت المواد المزيلة للمرارة للمنتجات الجاهزة فسوف يفقد الإنسان هذه الإمكانية على التعرف إن كان الطعام فاسدًا أم لا.
معنى هذا أن شركات الأطعمة الجاهزة تحاول خداع مذاق المستهلك الزيادة الإنتاج وبالتالي الأرباح، وفي الوقت نفسه تعرض المستهلك لخطر أكل طعام فاسد لعدم تمكنه من التعرف على فساده.
الجزر يفيد في مكافحة السرطان
اكتشف فريق البحث في جامعة نيوكاسل آبون تاين مركبًا طبيعيًا في الجزر يساعد فيتقليل مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية.
ووجد الباحثون أن مضاد الآفات الطبيعي المعروف باسم فالكارينول الذي يحمي الجزر من أمراض الفطريات وخصوصا تلك التي تسبب ظهور بقع سوداء على الجذور أثناء التخزين قلل خطر الإصابة بالسرطان بحوالي الثلث عند الفئران المخبرية التي تعاطته.
ولاحظ هؤلاء بعد تغذية ٢٤ فأرًا مصابين بأورام سابقة للسرطان كميات كبيرة من الجزر مع طعامها العادي أو إعطائها مكملات فالكارينول، لمدة ١٨ أسبوعا، أن تطور الأورام لديها إلى مراحل كاملة قل بحوالي الثلث مقارنة بالحيوانات التي تناولت غذاءها العادي فقط.
ويأمل العلماء أن هذا الاكتشاف قد يساعد في تطوير جيل جديد من الأدوية الفعالة ضدالسرطان وإصدار تعليمات خاصة للمزارعين الرفع الخصائص المفيدة لهذا المنتج.
ويوصي الباحثون بضرورة تناول جزرة صغيرة يوميًا على الأقل إلى جانب الخضراوات والفواكه الأخرى، مشيرين إلى أن المركب المذكور سام عند تناوله بكميات كبيرة والجرعة القاتلة منه تعادل تناول 400 كيلوجرام من الجزر مرة واحدة!
وقال الباحثون أن هذا المركب يستثير الآليات الطبيعية في الجسم التي تكافح السرطان، ومع ذلك فإن تناول جزرة يوميا لا يعادل التأثير السلبي للأغذية غير الصحية كالبرجر والبطاطس المقلية، لذا ينصح بتناول خمس حصص على الأقل من الفواكه والخضراوات المختلفة يوميًا بهدف تقليل مخاطر الإصابة بالسرطانات والأمراض المزمنة.
الأظافر مقياس الصحة
أكد أطباء مختصون أن الأظافر تعطي فكرة كبيرة وعميقة عن صحة الإنسان، وتمثل انعكاسًا قويًا لصحة الجسم الداخلية، إذ إن أية تغييرات تطرأ عليها أو على منظرها، تشير إلى وجود اضطرابات معينة أو خلل ما يجري في الجسم.
وأوضح إخصائيو الجلدية في مستشفى الجامعة بكليفلاند أن الظفر يتكون من صفيحة قرنية تنمو حوالي ملليمتر واحد في الأسبوع بالنسبة لأظافر اليدين ونصف ملليمتر بالنسبة لأظافر القدمين، مشيرين إلى أنه بالرغم من أن مظهر الأظافر يوحي بأنها صلبة، إلا أنها في الحقيقة منطقة حساسة جدًا تجاه الاعتداءات الخارجية والكيميائية، وتدل على الحالة الصحية العامة للإنسان، فأي نقص في الفيتامينات والعناصر المعدنية الغذائية، أو أي انخفاض في النشاط ينعكس على مظهر الأظافر وصلابتها، وقد بدل التبدل في شكل الأظافر أو لونها على الإصابة بأمراض قد تكون بعض الأحيان خطرة.
ولفت الأطباء إلى أن ظهور أهلة صغيرة بيضاء اللون على جميع الأظافر أو شحوب لونها أو إزرقاقها قد يعني وجود مشكلات معينة في الدورة الدموية أو تدل على الإصابة بفقر الدم. أما بروز بقع بيضاء دقيقة عليها فيعني الحاجة إلى تناول الفيتامينات يوميًا بسبب وجود نقص في عنصر الزنك.
وفسر هؤلاء أن ظهور مثل هذه الحالات على ظفر أو اثنين فقط، يشير إلى إصابة مرضية، فيما يدل تأخر نمو الأظافر على وجود خلل في توازن هرمونات الغدة الدرقية، في حين أن انحناء الأظافر إلى الأسفل مثل: الملعقة مع كون الشخص مدخنًا، تعتبر علامات مؤكدة على وجود أمراض قلبية أو رئوية مثل: الأمفيزيما أو الانتفاخ الرئوي.
ونبه الخبراء إلى أن وجود هذه التغيرات في الأظافر يترافق مع ظهور أعراض أخرى على المريض تتطلب مراجعة الطبيب المختص. أما التغير الأكثر شيوعًا فهو ظهور حيود أو حروف على سطوح الأظافر، إلا أن هذا التغير لا يدل على سوء الصحة، بل هو إحدى علامات الشيخوخة.