العنوان الابتكار طعم آخر للحياة.. نموذج التفكير
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر السبت 01-سبتمبر-2007
مشاهدات 82
نشر في العدد 1767
نشر في الصفحة 59
السبت 01-سبتمبر-2007
نتناول اليوم طريقتين في الابتكار هما (نموذج التفكير) و(الوقفة الحاملة).
13- نموذج التفكير
هذا نموذج للتفكير المتميز يساعد في توليد أفكار جديدة، يحتوي على أربع عشرة نقطة.
1- تعلم أن تكون مرنًا في تفكيرك للبحث عن أفكار جديدة، أي لا تتشبث بما اعتدت عليه من حلول وطرق وحاول أن تتحرر من القديم، خاصة إذا لم يكن له علاقة بنص شرعي حتى وإن جاءت هذه الأفكار من أعدائك، أو ممن لا ينتمون إلى مجموعتك ما دامت هذه الأفكار نافعة وفاعلة.
2- تمرن على الخيال، ورسم الأفكار الجديدة.
3- اكتشف وابحث عن حقول وميادين ونظريات وأفكار جديدة.
4- استمر في تدوين اكتشافاتك وأفكارك الجديدة.
5 - كن منفتحًا واجمع الكثير من الأفكار دون تقييم ثم قم بالتصفية.
6- تمرن على رؤية الأمور بعمق وشمولية، وانظر إليها من خلال إطارها الكبير الخارجي، وليس الداخلي.
7- تعلم التركيز على أجزاء المشكلة، ثم عد إلى المشكلة الكاملة هذا يساعدك على فهم أدق، ويسهل لك الحل.
8- اجبر نفسك على تجربة أمور وإستراتيجيات جديدة.
9- فكر بأنك بنفسك فنان لتوليد الأفكار.
10- اخلط الأفكار واقرن بينها، ودعها تختمر في نفسك ثم عد إليها مرة أخرى وسترى إضافات جديدة تولدت لم تكن موجودة عند البداية.
11- لا تبخل بالوقت في التخيل والتفكير بأفكار جديدة، وبدائل وإمكانات جديدة.
12- احلم بأفكار جديدة، حتى وإن لم يكن بمقدورك تنفيذها في الوقت الحاضر.
13- فكر بأفكار جديدة في الأماكن العادية، ومن خلال تقليب الكتب والمجلات والمقالات والإعلانات والصور الفوتوغرافية.
14- اسأل أفراد العائلة وزملاء العمل والناس العاديين والغرباء عن أفكار جديدة، ولا تعتمد على نفسك فحسب فأنت بذلك تختصر الكثير من الوقت عندما تشرك الآخرين معك.
14- الوقفة الحاملة
ليس خطأ مطبعيًّا، ولا نقصد (حالمة) بل (حاملة)، أي الوقفة التي تحمل أو تلد فكرة جديدة نحتاجها ونبحث عنها.
يقول J.L. Read في موقعه في شبكة الإنترنت:
enchantedmind.com/html/pause
كلما احترت في أمر من الأمور أو واجهتك مشكلة أو موقف محير يحتاج إلى حل فوري، ما عليك إلا أن تتوقف وتدخل في مرحلة إيقاف التفكير لدقيقة واحدة ويمكن أن تزيد من هذه المرحلة ما دمت تشعر بالراحة، وحدق بالخارج من أقرب نافذة إلى السماء أو أي شيء محايد مثل حائط أبيض أو السقف، مما يجعلك تشعر أنك دخلت في غيبوبة معتدلة وسوف تعود بعد هذه اللحظات إلى الإدراك الصحيح بفكرة جديدة أو طريقة جديدة أو حل جديد.
لا شك أن التفكير مهم واستمرار التفكير مهم أيضا، إلا أننا بحاجة لإعطاء العقل بعض الراحة أو الوقت لإيجاد الحل أو ظهور فكرة جديدة شأنه شأن أي جارحة خلقها الله لنا (البصر، السمع، التذوق، الشم) فهذه جميعها لها طاقة محدودة، وتحتاج إلى الراحة بين فترة وأخرى حتى تعمل بكفاءة من جديد.
أعرف بعض الخبراء في مجال العطور إذا ذهب ليشتري العطور من الخارج من الهند أو تايلند، فإنه يأخذ على سبيل المثال – طيب العود من عدة محلات، ويكتب اسم العود واسم المحل على كل زجاجة، ثم يعود إلى الفندق ليشم صباح كل يوم نوعًا من العود ويفعل ذلك في المساء، ثم يقرر أي الأنواع يشتري.
إن العقل شأنه شأن الشم – وبقية الجوارح والأعضاء – يحتاج إلى راحة ليعود إلى كفاءته.
مثال واقعي
يقول الأستاذ L. Read.j: عندما تحدث أي مشكلة في جهاز الكمبيوتر أو يتجمد البرنامج، يقوم المشغل له بالضغط على ألت/ديليت Delete (Alt) فيقطع هذا النظام جميع الدوائر الكهربائية، ثم يبدأ النظام بالعمل مجددًا مع شكله الأصلي.. وهكذا هو الإنسان عندما تحدث له مشكلة يحتاج إلى لحظات يتوقف بها ويستريح ليصبح بعد ذلك متجاوبًا مع «المدخل الحدسي».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل